احتفالات الميلاد تكرس قطيعة كييف وموسكو

قتلى وجرحى بضربات روسية على خيرسون


جنود أوكرانيون يشاركون في احتفالات ليلة عيد الميلاد في لفيف أمس (رويترز)
جنود أوكرانيون يشاركون في احتفالات ليلة عيد الميلاد في لفيف أمس (رويترز)
TT

احتفالات الميلاد تكرس قطيعة كييف وموسكو


جنود أوكرانيون يشاركون في احتفالات ليلة عيد الميلاد في لفيف أمس (رويترز)
جنود أوكرانيون يشاركون في احتفالات ليلة عيد الميلاد في لفيف أمس (رويترز)

تحتفل أوكرانيا، للمرة الأولى، بعيد الميلاد، اليوم (الاثنين)، الموافق 25 ديسمبر (كانون الأول)، بدلاً من السابع من يناير (كانون الثاني)، كما كانت الحال حتى الآن، في خطوة من شأنها تكريس الابتعاد عن روسيا.

ويندرج نقل موعد عيد الميلاد في إطار سلسلة من الإجراءات التي اتّخذتها أوكرانيا، في السنوات الأخيرة، لتنأى بنفسها عن موسكو. وصادَق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رسمياً على نقل موعد الاحتفالات بعيد الميلاد، بعد صدور قانون جديد في هذا الصدد، في يوليو (تموز). ويعكس القانون كذلك الهوّة القائمة بين كنيستيْ كييف وموسكو منذ سنوات عدّة، التي تكرّست مع الغزو الروسي لأوكرانيا، في فبراير (شباط) 2022.

ورغم فترة الاحتفالات فإن العمليات العسكرية لم تتوقف، إذ أعلنت السلطات المحلية مقتل 4 أشخاص، وإصابة 9 آخرين بجروح، في ضربات روسية استهدفت وسط مدينة خيرسون بجنوب أوكرانيا. وقال حاكم المنطقة أولكسندر بروكودين، عبر تطبيق «تلغرام»، إن الجيش الروسي قصف، ليل السبت - الأحد، وسط مدينة خيرسون، مضيفاً أن «قذيفة أصابت مبنى سكنياً»، مما أدّى إلى مقتل «رجل يبلغ من العمر 87 عاماً، وزوجته البالغة من العمر 81 عاماً». وتحدّث المصدر عن إصابات كذلك. وفي قصف ثانٍ استهدف مكاناً آخر وسط مدينة خيرسون، عثرت فِرق الطوارئ «على جثة رجل أثناء إزالتها الأنقاض»، وفق المصدر نفسه.

من جهة ثانية، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، صباح أمس (الأحد)، أنها اعترضت، خلال الليل، 14 طائرة مسيّرة، من أصل 15 أطلقتها روسيا.


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
أوروبا رجلا أمن روسيان بجوار شاحنة صغيرة مزوَّدة بمدفع رشاش بالقرب من الكرملين في وسط موسكو يوم 15 مايو 2026 (رويترز)

اعتراض 46 مسيّرة أُطلقت باتجاه موسكو

أعلن رئيس بلدية موسكو في وقت مبكر الثلاثاء اعتراض 46 مسيّرة أطلقت باتجاه العاصمة الروسية دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار حتى الآن.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

زيلينسكي ساخرا... روسيا حددت 15 موعدا للاستيلاء على دونباس وأرجأتها

وأوضح زيلينسكي باستفاضة ما وصفه بأنه 15 موعدا حدده الكرملين— ثم أرجأه لاحقا— على مدار أربع سنوات للاستيلاء على أربع مناطق في شرق أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يمين) يصافح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن 29 يونيو 2026 (أ.ب)

وزير الخارجية الألماني: الشراكة مع أميركا لا غنى عنها

في ظل الأزمات التي يشهدها العالم، شدد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول على أهمية الشراكة عبر الأطلسي بين ألمانيا والولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا خبراء عسكريون أوكرانيون يعملون في موقع سقوط صاروخ روسي بمدينة خاركيف (إ.ب.أ)

9 قتلى على الأقل بقصف صاروخي روسي على أوكرانيا

قُتل 9 أشخاص على الأقل وأُصيب أكثر من 20 بجروح، الاثنين، بقصف صاروخي روسي طال مناطق متفرقة في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)

انفجار طرد مفخخ في موناكو يسفر عن إصابات

أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)
أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)
TT

انفجار طرد مفخخ في موناكو يسفر عن إصابات

أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)
أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)

أسفر انفجار طرد مفخخ عن إصابة الأوليغارشي الأوكراني فاديم يرمولاييف وشخصين آخرين في موناكو الاثنين، في حادثة غير مسبوقة هزت الإمارة التي تنعم بأعلى درجات الأمان.

وأُصيب الثلاثة، ومن بينهم قاصر، الاثنين، في الانفجار الذي وقع بمبنى سكني بموناكو يقع في شارع يمتد على طول الحدود مع فرنسا نحو التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينيتش).

ضباط الشرطة بالقرب من المبنى السكني حيث موقع الانفجار الذي وقع اليوم فى موناكو (رويترز)

وأفاد مصدر مطلع على التحقيق «وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم الكشف عن اسمه، بأن أحد المصابين هو رجل الأعمال الأوكراني النافذ فاديم يرمولاييف.

ووصف أمير موناكو ألبير الثاني، الحادثة، بأنها «جريمة نكراء» و«صدمة للمجتمع برمّته».

وأشار أحد مساعدي وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، إلى أن الشرطة تعمل «على العثور على الجاني الذي لاذ بالفرار».

وقال وزير الدولة في الإمارة كريستوف ميرمان، إن زوجين في الخمسينات أو الستينات من العمر أصيبا في الانفجار؛ وهما في حالة صحية حرجة، فيما أصيب قاصر يبلغ 13 عاماً «يرجح جداً أنه قريب للزوجين» بجروح أقل خطورة، دون أن يكشف هوياتهم.

وأفاد مصور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من موقع الحادثة بوجود تعزيزات أمنية مكثفة مع فرض طوق أمني يمنع الوصول إلى المنطقة، في حين كانت مروحية تحلق في الأجواء.

ونشر نحو 50 عنصر إطفاء و80 عنصر أمن في موقع الحادثة.

براغ وخردق

قال المدعي العام ستيفان تيبو إن مشتبهاً به ترك حقيبة أو طرداً في بهو المبنى قبل مغادرته، مضيفاً أنه لا يوجد ما يشير حتى اللحظة إلى سبب استهداف هذا المبنى.

وأشارت حكومة موناكو إلى أن «الانفجار القوي» ناجم عن «طرد مفخخ».

يقف شرطي حارساً في أحد شوارع موناكو (أ.ب)

وذكرت على منصة «إكس»: «رُصد مشتبه به عبر كاميرات المراقبة الأمنية وهو يلوذ بالفرار باتجاه بلدية بوسولاي في فرنسا».

وقال ميرمان إن شهود عيان أدلوا بمعلومات تساعد في تحديد هوية المشتبه به.

وذكر أن العبوة الناسفة كانت تحتوي على ما يبدو على براغ وخردق (كرات حديد صغيرة).

وقدمت طواقم الإسعاف العلاج لـ4 أشخاص آخرين أصيبوا بصدمة وجروح ناتجة عن تطاير زجاج النوافذ جراء الانفجار، وفقاً له.

وقال: «على حد علمي، هذه المرة الأولى في التاريخ التي تشهد فيها الإمارة عملاً مشابهاً».

ويخضع يرمولاييف الذي يقيم في موناكو لعقوبات فرضتها عليه كييف منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، بسبب نشاطه التجاري في قطاع المشروبات الكحولية داخل شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا، وفق الأجهزة الأمنية الأوكرانية.

وقال ميرمان في مؤتمر صحافي عقده في وقت متقدّم مساء الاثنين، إن أجهزة الاستخبارات تعمل على فهم خلفيات الضحايا، و«تحديد ما إذا كان آخرون قد يواجهون تهديدات معينة».

ولفت ميرمان إلى أن المدعي العام سيعقد إيجازاً صحافياً الثلاثاء.


القضاء الفرنسي يُلزم «غوغل» بدفع 126 مليون يورو إلى مؤسسات إعلامية

شعار «غوغل» (رويترز)
شعار «غوغل» (رويترز)
TT

القضاء الفرنسي يُلزم «غوغل» بدفع 126 مليون يورو إلى مؤسسات إعلامية

شعار «غوغل» (رويترز)
شعار «غوغل» (رويترز)

قضت محكمة فرنسية، الاثنين، بإلزام شركة «غوغل» بدفع تعويضات قدرها 126 مليون يورو إلى عدد من المؤسسات الإعلامية، من بينها صحيفة «لوفيغارو» ومجموعة «بريزما»، بعد إدانتها بممارسات احتكارية ومخالفة لقواعد المنافسة في سوق الإعلانات الرقمية، وفق ما أفاد مصدر مطلع على القضية، مؤكداً بذلك ما نشرته منصة «مايند ميديا» المتخصصة.

وحسب تفاصيل الحكم الصادر عن محكمة الأنشطة الاقتصادية في باريس، حصلت مجموعة «بريزما ميديا» على تعويض قدره 61 مليون يورو، فيما مُنحت صحيفة «لوفيغارو» 26 مليون يورو، ومجموعة «ليزيكو - لوباريزيان» 11.5 مليون يورو، في حين حصلت منصة الفيديو «ديلي موشن» على 27.5 مليون يورو.

وكانت هذه الجهات قد طالبت في البداية بتعويضات إجمالية قدرها 570 مليون يورو.

ولم تحسم الشركة الأميركية العملاقة أمرها بعد بشأن استئناف هذه الأحكام الأربعة، على ما أوضح ناطق باسمها لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقال: «نرفض قرارات المحكمة. فمطالب التعويض هذه تستند إلى تفسيرات خاطئة لقطاع تكنولوجيا الإعلانات، وهو قطاع يتميز بمنافسة شديدة ويتطور بوتيرة متسارعة».

ونقلت «مايند ميديا» عن الرئيس التنفيذي لمجموعة «لوفيغارو» مارك فوييه قوله: «مع الأحكام السابقة الصادرة لصالح (روسيل) و(ليكيب) و(إم 6)، تم إرساء الآن سابقة قضائية في هذا الملف».


ألمانيا وهولندا تتوليان قيادة جديدة لقوات «الناتو» في إستونيا ولاتفيا

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (يسار) ووزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور في فالغا بإستونيا (د.ب.أ)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (يسار) ووزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور في فالغا بإستونيا (د.ب.أ)
TT

ألمانيا وهولندا تتوليان قيادة جديدة لقوات «الناتو» في إستونيا ولاتفيا

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (يسار) ووزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور في فالغا بإستونيا (د.ب.أ)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (يسار) ووزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور في فالغا بإستونيا (د.ب.أ)

قبل أسبوع من قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تتولى ألمانيا وهولندا مسؤولية أكبر بشكل مشترك في مهام الردع والدفاع على الجناح الشرقي للحلف.

وفي هذا الإطار، يتولى الفيلق الألماني-الهولندي قيادة القوات البرية التابعة للحلف في إستونيا ولاتفيا، كما يُنشئ من خلال هيئة أركانه مقراً تكتيكياً ثانياً للمنطقة.

وقال وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، عقب وصوله إلى مدينة تارتو الإستونية: «تعزز ألمانيا التزامها على الجناح الشرقي لـ(الناتو)، بالتعاون مع أصدقائنا الهولنديين»، مضيفاً أن الفيلق سيركز في مهمته القيادية «بشكل كامل على إستونيا ولاتفيا»، وقال: «هذا يوضح أن (الناتو) يمكنه الاعتماد على حلفائه الأوروبيين».

ويقع مقر قيادة الفيلق الألماني-الهولندي في مدينة مونستر بولاية شمال الراين-ويستفاليا. ووفقاً للبيانات، سيتولى الفيلق مسؤولية تنظيم المناورات العسكرية، وكذلك الدفاع عن الجناح الشرقي للحلف في حال وقوع أي طارئ، فيما كان مقر قيادة «الناتو» في بولندا يتولى هذه المهمة حتى وقت قريب.

ومن المقرر أن يتم تسليم القيادة، اليوم (الثلاثاء)، في مدينة فالجا الواقعة على الحدود بين إستونيا ولاتفيا. وكانت فكرة إنشاء وقيادة مقر عسكري لدول البلطيق مطروحة منذ قمة «الناتو» عام 2023.