ناومي أوساكا تتحدى قيود الأبيض في ويمبلدون بإطلالة مستوحاة من الكيمونو الياباني

إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)
إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)
TT

ناومي أوساكا تتحدى قيود الأبيض في ويمبلدون بإطلالة مستوحاة من الكيمونو الياباني

إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)
إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)

أثبتت ناومي أوساكا أن قواعد اللون الأبيض الصارمة في بطولة ويمبلدون لا تمنع الإبداع، بعدما خطفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من الزي الياباني التقليدي خلال مباراتها في الدور الأول.

وتفرض البطولة الإنجليزية بحسب شبكة «The Athletic» منذ نحو 150 عاماً ارتداء اللون الأبيض بالكامل، حتى في أربطة الأحذية، والجوارب، وأربطة الذراع، مع السماح بخطوط زخرفية لا يزيد عرضها على سنتيمتر واحد، فيما سُمح للاعبات منذ عام 2023 فقط بارتداء سراويل داخلية داكنة اللون.

تفرض البطولة الإنجليزية منذ نحو 150 عاماً ارتداء اللون الأبيض بالكامل (أ.ف.ب)

لكن هذه القيود لم تمنع المصنفة الرابعة عشرة عالمياً من تقديم واحدة من أكثر الإطلالات تميزاً في البطولة، إذ ارتدت زياً مستوحى من الكيمونو الياباني، تزينه زخارف مطرزة لزهور الكرز وطائر الكركي، مع فيونكات كبيرة، وذيل طويل، إضافة إلى زينة شعر تقليدية.

وأكدت أوساكا أنها لا ترى اللون الأبيض عائقاً للإبداع، وقالت: «لم أفكر يوماً أن الأبيض يقيّدني. هناك الكثير من الأقمشة والأنماط والخامات التي يمكن استخدامها، لذلك لم أشعر أبداً بأنه يحد من خيالي».

أوساكا تعالج قدمها خلال المباراة (د.ب.أ)

وباتت النجمة اليابانية تحرص في البطولات الأربع الكبرى على تحويل دخولها إلى الملعب إلى عرض أزياء، إذ تقدم في كل بطولة تصميماً يعكس هويتها، أو يرتبط بطبيعة الحدث.

ففي بطولة فرنسا المفتوحة حيث رولان غاروس ظهرت بفساتين مستوحاة من برج إيفل مع تصاميم تشبه المشدات، بينما استوحت ملابسها في أستراليا من قناديل البحر.

أما في ويمبلدون، فقد اختارت المزج بين تقاليد البطولة العريقة وتراثها الياباني، بالتعاون مع المصممة اليابانية هانا ياغي، التي صممت لها زياً يجمع بين الطابع التقليدي والأناقة الحديثة.

ورغم إصابتها في القدم، وانسحابها من نهائي بطولة باد هومبورغ الإعدادية، نجحت أوساكا في افتتاح مشوارها بانتصار على الفرنسية إلسا جاكمو بمجموعتين دون رد 6-1 و7-5، لتؤكد حضورها اللافت داخل الملعب وخارجه، في إطلالة حافظت على شرط البطولة الأساسي... إذ كان كل شيء فيها أبيض اللون.


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: يوم حزين للبريطانيين... نوري يودّع وانسحاب دريبر ورادوكانو

رياضة عالمية كاميرون نوري ودّع ويمبلدون مبكرا (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: يوم حزين للبريطانيين... نوري يودّع وانسحاب دريبر ورادوكانو

انضم كاميرون نوري إلى قائمة اللاعبين البريطانيين الذين ودَّعوا بطولة «ويمبلدون» للتنس الاثنين، في حين انسحب جاك دريبر وإيما رادوكانو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتقدم في «ويمبلدون» (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يلحق بركب المتأهلين للدور الثاني

تأهَّل الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى الدور الثاني بمنافسات فردي الرجال ببطولة «ويمبلدون» المفتوحة للتنس، وذلك بعد فوزه على الصيني وو بينغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بطلة «فرنسا المفتوحة» ميرا أندرييفا تتقدم في «ويمبلدون» (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: أندرييفا وكوكو غوف إلى الدور الثاني

واجهت بطلة فرنسا المفتوحة ميرا أندرييفا اختبارا قويا على الملاعب العشبية لاثنين قبل أن تتغلب على البولندية ماجدا لينيت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية اليوناني ستيفانوس تسيتباس يستعد لويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: تسيتباس يستمد قوته الذهنية من بداياته

قال اليوناني ستيفانوس تسيتباس إنه يعيد اكتشاف العقلية التي كانت في يوم من الأيام دافعاً لأفضل إنجازاته في البطولات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  أرينا سابالينكا المصنفة الأولى (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا وأوساكا وبيغولا إلى الدور الثاني

بدأت أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى، مشوارها نحو الفوز ببطولة ويمبلدون للتنس لأول مرة بانتصار سهل 6 - 2، و6 - 3 على اللاعبة الصربية تيودورا كوستوفيتش.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بونو يبتكر «تصدياً واقفاً» أصبح سلاح المغرب الجديد في ركلات الترجيح

لم يعد تألق ياسين بونو في ركلات الترجيح مفاجئاً (أ.ب)
لم يعد تألق ياسين بونو في ركلات الترجيح مفاجئاً (أ.ب)
TT

بونو يبتكر «تصدياً واقفاً» أصبح سلاح المغرب الجديد في ركلات الترجيح

لم يعد تألق ياسين بونو في ركلات الترجيح مفاجئاً (أ.ب)
لم يعد تألق ياسين بونو في ركلات الترجيح مفاجئاً (أ.ب)

لم يعد تألق ياسين بونو في ركلات الترجيح مفاجئاً، لكنه يواصل ابتكار أساليب جديدة تحوّله إلى أحد أكبر حراس المرمى تأثيراً في البطولات الكبرى. ففي مواجهة هولندا، التي انتهت بتأهل المغرب إلى ثمن نهائي كأس العالم بركلات الترجيح (3 - 2) بعد التعادل 1 - 1، عاد حارس الهلال ليحسم المواجهة بتكتيك أصبح توقيعه الخاص.

ورأت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن بونو أضاف «نُصباً جديداً» إلى سجل بطولاته، بعدما لعب دور البطولة في إقصاء هولندا، التي اعتمدت طيلة المباراة على الدفاع المتأخر والتراجع إلى منطقة جزائها، مكتفية بنسبة استحواذ تراجعت من 50 في المائة بالشوط الأول إلى 16 في المائة خلال الشوط الإضافي الثاني.

بونو أضاف «نُصباً جديداً» إلى سجل بطولاته (رويترز)

ورغم تألق الحارس الهولندي بارت فيربروغن وتصديه لفرص مغربية خطيرة عدة، فإن بونو احتاج طيلة المباراة إلى التعامل مع محاولتين فقط بين القائمين، قبل أن يبدأ اختصاصه المفضل: ركلات الترجيح.

وأشارت الصحيفة إلى أن بونو سبق أن صنع التاريخ أمام إسبانيا في «مونديال 2022»، عندما تصدى لركلتي كارلوس سولير وسيرخيو بوسكيتس، مستخدماً حركة غير مألوفة تنبني على التحرك المستمر فوق خط المرمى والانحراف جانبياً خلال اقتراب المنفذ، لإرباك تركيزه ودفعه لاختيار زاوية معينة.

ثم طوّر هذه الفكرة بصورة أكبر في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام نيجيريا مطلع العام الحالي، عندما تصدى لركلة برونو أونييماتشي وهو باقٍ واقفاً حتى لحظة التسديد، بعدما غيّر موقعه بالكامل في اللحظة الأخيرة، في لقطة وصفتها الصحيفة بأنها كانت شبه غير مسبوقة.

بونو سبق أن صنع التاريخ أمام إسبانيا في «مونديال 2022» (أ.ب)

وفي مواجهة هولندا، بدأ بونو ركلات الترجيح بالطريقة التقليدية، لكنه لاحظ أن التسديدات الهولندية بدأت تتجه إلى الزوايا المرتفعة، فغيّر استراتيجيته خلال السلسلة نفسها.

وأوضحت «ليكيب» أن بونو تعمد التحرك باستمرار على خط المرمى، والإشارة بيديه إلى زوايا مختلفة، وتغيير موضع قدميه، قبل أن يقف ثابتاً تماماً في خط سير الكرة عند تسديدة كرينسيو سومرفيل، ليتمكن من إبعادها بيد واحدة، في إحدى أبرز لقطات البطولة.

بونو كان سداً منيعاً للمغرب (رويترز)

وأكدت أن ما فعله بونو لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة قراءة مستمرة لطريقة تنفيذ المنافسين؛ إذ بدأ السلسلة بالغوص نحو الزوايا السفلية، ثم عدّل خطته عندما أدرك أن اللاعبين باتوا يفضلون التسديد المرتفع مع ازدياد الضغط النفسي.

وأضافت أن الحارس المغربي لم يتوقف طيلة السلسلة عن الحركة فوق خط المرمى، والتنقل يميناً ويساراً، والإشارة إلى الزوايا، وهي وسائل تهدف إلى زعزعة ثقة المنفذين وإجبارهم على تغيير قرارهم في اللحظة الأخيرة.

بونو أبدع في التصدي لهجمات هولندا (أ.ب)

ولفتت إلى أن بونو استخدم الأسلوب ذاته هذا الموسم مع الهلال في «كأس الملك»، عندما تصدى لركلة جزاء أمام الأهلي بعد أن وقف بالكامل في أحد جانبي المرمى قبل أن يعود بسرعة إلى الجهة الأخرى، في دليل جديد على جرأته وابتكاره.

في مواجهة هولندا بدأ بونو ركلات الترجيح بالطريقة التقليدية (أ.ف.ب)

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى تصريح مدرب هولندا رونالد كومان قبل المباراة، حين قال إن التدريب على ركلات الترجيح «لا معنى له»، عادّةً أن ما حدث أمام المغرب سيعيد فتح هذا النقاش، بعدما حسم بونو التأهل بأسلوب فني ونفسي مدروس، جعل من «التصدي واقفاً» علامة مسجلة باسمه.


مادويكي قبل مواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية: لستُ ساذجاً لأستهين بهم

نوني مادويكي (أ.ف.ب)
نوني مادويكي (أ.ف.ب)
TT

مادويكي قبل مواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية: لستُ ساذجاً لأستهين بهم

نوني مادويكي (أ.ف.ب)
نوني مادويكي (أ.ف.ب)

أكد نوني مادويكي، لاعب منتخب إنجلترا لكرة القدم، أنه لن يكون «ساذجاً» بالنظر إلى ما بعد مواجهة الكونغو الديمقراطية، مع انطلاق مشوار منتخب بلاده في الأدوار الإقصائية لـ«كأس العالم 2026» أمام مُنافس يعتمد على التكتل الدفاعي.

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل «كأس أمم أوروبا 2024»، يُعد المرشح الأوفر حظاً للفوز في مواجهة دور الـ32، المقررة غداً الأربعاء في أتلانتا، أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي يحتل المركز الـ41 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وسيكون الفائز من هذه المباراة على موعد مع مواجهة أحد منتخبي المكسيك أو الإكوادور في دور الـ16، لكن مدرب إنجلترا توماس توخيل حذَّر لاعبيه من التفكير في الخطوة التالية، مؤكداً أنهم «سيتعرّضون للعقاب» إذا تجاهلوا التركيز على مواجهة الكونغو الديمقراطية.

ويشارك مادويكي مدربه الرأي، مؤكداً أن تركيزه بالكامل ينصبّ على إنهاء أول ظهور لمنتخب الكونغو الديمقراطية في الأدوار الإقصائية بخيبة أمل.

وقال جناح إنجلترا: «أتوقع مباراة صعبة، بكل تأكيد. عندما تصل إلى هذه المرحلة من (كأس العالم)، لا يمكنك الاستهانة بأي منافس، فجميع المنتخبات تمتلك عناصر خطورة».

وأضاف: «سيحاولون استغلال نقاط قوتهم وفرض أسلوبهم داخل المباراة، وهذه المواجهة لن تكون مختلفة. ستكون مباراة صعبة، لكننا سنكون مستعدّين منذ صافرة البداية».

وعند سؤاله عن احتمال مواجهة المكسيك في دور الـ16، قال مادويكي: «أعتقد أنه سيكون من السذاجة ألا أركز، بشكل كامل، على المباراة المقبلة، وهي مواجهة الكونغو».

وتابع: «إذا تأهّلنا، فسيتحول تركيزنا بعد ذلك إلى المنافس في الدور التالي، وهذا كل ما يمكنني قوله بشأن هذا الأمر».

ويتوقع المنتخب الإنجليزي مواجهة تحدٍّ مألوف أمام الكونغو الديمقراطية، بعدما واجه دفاعات متكتلة، خلال مشواره في صدارة المجموعة الثانية عشرة.

فبعد الفوز المثير على كرواتيا بنتيجة 4-2 في مباراة مفتوحة، احتاج منتخب إنجلترا إلى الصبر من أجل الفوز على بنما 2-0 في الجولة الأخيرة، بعدما تعادل سلبياً مع منتخب غانا المنظم دفاعياً في المباراة السابقة.


كومان يبرر أسلوب هولندا الدفاعي بعد الخروج من كأس العالم

رونالد كومان (رويترز)
رونالد كومان (رويترز)
TT

كومان يبرر أسلوب هولندا الدفاعي بعد الخروج من كأس العالم

رونالد كومان (رويترز)
رونالد كومان (رويترز)

قال رونالد كومان، مدرب هولندا، إن فريقه اتبع أسلوباً دفاعياً في مباراته أمام المغرب؛ من أجل تعزيز فرصه في الفوز وليس بدافع الخوف من المنافسين، وذلك عقب الخروج من كأس العالم لكرة القدم في وقت مبكر الثلاثاء.

ولم يعتذر كومان من إشراك 5 مدافعين حتى لو كان يتوقع سيلاً من الانتقادات في أعقاب الهزيمة 3 - 2 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ورأى كومان، الذي واجه من قبل انتقادات بعد ابتعاده عن «المدرسة الهولندية» التقليدية القائمة على كرة القدم الهجومية، أن اللعب بـ5 مدافعين كانت الاستراتيجية الصحيحة للتغلب على المنتخب الآتي من شمال أفريقيا.

وقال المدرب: «بفضل هذا الأسلوب الدفاعي، لم نسمح للفريق المنافس بخلق فرص خطيرة على المرمى بقدر ما سمحنا به خلال مباريات (دور المجموعات)». وأوضح أنه سيقرر بشأن مستقبله مع الفريق بعد بحث تجربة الخروج من البطولة.

وأضاف: «كان ذلك إيجابياً، لكننا كنا نفتقر إلى القوة الهجومية أيضاً».

وأضاف: «قد ترى أن هناك أساليب وخططاً أفضل، لكننا كنا أقل عرضة للخطورة أمام فريق أقوى بكثير من السويد وتونس. ولو اضطررت إلى فعل ذلك مرة أخرى، فسأفعله بالطريقة نفسها».

وتابع: «أعلم أيضاً أنه لو لم تسجل المغرب هدف التعادل المتأخر ذاك، لحظيت بكل أنواع الإطراءات بصفتي المدرب الهولندي. لكن الآن، على الأرجح، فسأتعرض للتوبيخ؛ لأنني اخترت 5 مدافعين. لكن مرة أخرى، أعتقد أن ذلك كان ضرورياً».

وأكد المدرب أنه ناقش هذه الاستراتيجية مع لاعبيه ووافقوا عليها.

وقال للصحافيين: «ستنتقدونني، وهذا حقكم، ولكنكم تشاهدون المباراة من الخارج».

وأضاف: «أعمل مع الفريق، وأعلم ما الذي يجب تحسينه، وهذه هي الطريقة التي انتهجتها لتحسينه، ومرة أخرى لو كان عليّ أن أفعل ذلك مجدداً، لفعلت الشيء نفسه تماماً».

وأردف: «لم يكن الأمر متعلقاً بالخوف. لم يكن كذلك على الإطلاق. لماذا الخوف؟ أعني: كان لدينا 3 مهاجمين على أرض الملعب».

وتابع: «يتعلق الأمر بتحسين الأسلوب الدفاعي وليس بدافع الخوف، بل بناء على تحليل للمنافس، ويمكننا الاستمرار في مناقشة هذا الأمر حتى مساء الغد».

وختم حديثه: «لديك رأيك؛ مع كل الاحترام، ولا بأس بذلك. لكنني أرى الأمر من منظور مختلف».

وتأهل المغرب إلى دور الـ16 لمواجهة كندا في هيوستن يوم السبت المقبل.