«نيران صديقة» تعيد إحياء مفاوضات الأسرى

تكشف تفاصيل العمليات الإسرائيلية لتحرير الرهائن... وواشنطن تريد تغييرات في السلطة الفلسطينية قبل إدارة غزة

 أصدقاء وأقارب الأسرى الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب أمس مطالبين الحكومة بوقف الحرب والتوصل إلى اتفاق لإطلاق المحتجزين بعد اعتراف الجيش بقتل 3 أسرى «عن طريق الخطأ» في غزة (أ.ف.ب)
أصدقاء وأقارب الأسرى الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب أمس مطالبين الحكومة بوقف الحرب والتوصل إلى اتفاق لإطلاق المحتجزين بعد اعتراف الجيش بقتل 3 أسرى «عن طريق الخطأ» في غزة (أ.ف.ب)
TT

«نيران صديقة» تعيد إحياء مفاوضات الأسرى

 أصدقاء وأقارب الأسرى الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب أمس مطالبين الحكومة بوقف الحرب والتوصل إلى اتفاق لإطلاق المحتجزين بعد اعتراف الجيش بقتل 3 أسرى «عن طريق الخطأ» في غزة (أ.ف.ب)
أصدقاء وأقارب الأسرى الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب أمس مطالبين الحكومة بوقف الحرب والتوصل إلى اتفاق لإطلاق المحتجزين بعد اعتراف الجيش بقتل 3 أسرى «عن طريق الخطأ» في غزة (أ.ف.ب)

أثار مقتل 3 أسرى إسرائيليين في حادثة «نيران صديقة» بغزة، غضباً شعبياً واسعاً داخل إسرائيل، ما شكل بدوره ضغوطاً إضافية على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته للعودة إلى مفاوضات تبادل الأسرى مع حركة «حماس» عبر وسطاء.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، إن مدير «الموساد» ديفيد بارنياع، التقى رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في أوروبا مساء الجمعة، لبحث استئناف مفاوضات إطلاق سراح المحتجزين، بعد أخذ الضوء الأخضر من مجلس الحرب الإسرائيلي. وقالت مصادر إسرائيلية إن المحادثات كانت استكشافية، مشيرين إلى أنها معقدة وقد تستغرق وقتاً طويلاً جداً، خلافاً للمفاوضات السابقة.

وبحسب تقارير على موقع «إكسيوس» الأميركي، تم إطلاع مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية ويليام بيرنز، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل على الاجتماع، وأنهما يساعدان في تجديد الجهود من أجل صفقة الرهائن.

من جهة أخرى، كشفت مصادر ميدانية في الفصائل المسلحة الفلسطينية بقطاع غزة تفاصيل جديدة ومثيرة حول العمليات التي تنفذها «قوات إسرائيلية خاصة» لتحرير المحتجزين الإسرائيليين، سواء الأحياء أو الأموات. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن إسرائيل تستخدم أشخاصاً «مستعربين» في تنفيذ الهجوم على مواقع يعتقدون أن بها أسرى أحياء، كما تبحث هذه القوات في مقابر محددة عن جثث إسرائيليين يعتقد أنهم دفنوا فيها.

وتحدثت المصادر عن 3 عمليات؛ واحدة نجحت في تحرير محتجزة، والثانية فشلت، والثالثة تمكنت فيها القوات من استخراج جثامين إسرائيليين من أحد المقابر. وأضافت أن العملية التي نجحت هي تلك التي استطاعت فيها استعادة المجندة أوري ميحيديش، والتي تزامنت مع ليلة بدء العملية البرية الموسعة.

إلى ذلك، أبلغت واشنطن مسؤولين فلسطينيين أنها تريد أن ترى تعديلات على السلطة الفلسطينية كي تحظى بشعبية تؤهلها لإدارة غزة بعد انتهاء الحرب.


مقالات ذات صلة

غزيّون يخشون ألا تنسحب القوات الإسرائيلية بعد نزع سلاح «حماس»

المشرق العربي طفلان ينظران لموقع تعرَّض لقصف إسرائيلي على محيط مستشفى الأقصى بدير البلح (أ.ب) p-circle

غزيّون يخشون ألا تنسحب القوات الإسرائيلية بعد نزع سلاح «حماس»

يخشى عدد من الفلسطينيين ألا يتوقف إطلاق النار من قبل إسرائيل بعد نزع سلاح حركة «حماس» المرتقب بعد خطة ترمب.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص فلسطينيون يشاهدون قصفاً إسرائيلياً استهدف قطاع غزة (إ.ب.أ)

خاص «فترة تجريبية 14 يوماً»... ماذا طلبت «حماس» في مفاوضات القاهرة؟

قال مصدر مطلع من «حماس» إنه ستستكمل يوم غدٍ الجمعة المفاوضات لإتمام الصيغة النهائية لاتفاق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي قوة إسرائيلية خلال مداهمة لبلدة تل قرب نابلس أمس غداة مقتل أربعة فلسطينيين وجنديين إسرائيليين في مواجهات بالبلدة (رويترز)

الجيش الإسرائيلي يوسّع عملية الضفة

وسّع الجيش الإسرائيلي عمليته في الضفة الغربية، أمس، ونفَّذ سلسلة مداهمات لا يبدو أنها ستتوقف في المدى القريب، واعتقل عشرات الفلسطينيين، بعد أن قطع أوصال الضفة،

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي قوة إسرائيلية في قرية تل (أ.ب)

العملية العسكرية في الضفة مستمرة بعد مقتل 4 فلسطينيين وجنديين إسرائيليين

تواصل تل أبيب، اليوم السبت، تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية بعد مقتل 4 فلسطينيين و2 من الجيش الإسرائيلي في اشتباكات دامية وقعت أمس الجمعة.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي مستوطنون إسرائيليون يشعلون النار في حقول ببلدة بيت فوريك بالضفة الغربية (أ.ب)

مسؤولون: مقتل 5 فلسطينيين في غزة والضفة الغربية

قال مسعفون إن فلسطينيين ​اثنين قتلا في غارة جوية إسرائيلية على شمال غزة، وذكرت السلطات الفلسطينية والجيش ‌الإسرائيلي أن ‌ثلاثة ​آخرين ‌قتلوا بالرصاص في الضفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)