الصين تكشف السبب وراء انتشار العدوى الجديدة في الجهاز التنفسي

شخص يعاني من السعال
شخص يعاني من السعال
TT

الصين تكشف السبب وراء انتشار العدوى الجديدة في الجهاز التنفسي

شخص يعاني من السعال
شخص يعاني من السعال

قالت لجنة الصحة الصينية إن مجموعة من مسببات الأمراض تؤدى إلى زيادة في عدد حالات الإصابة بعدوى حادة في الجهاز التنفسي في مختلف أنحاء البلاد، لتؤكد بذلك تصريحات سابقة تستهدف تهدئة المخاوف من أن فيروساً جديداً ربما يكون هو مصدر العدوى.

ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم الأحد، عن المتحدث باسم لجنة الصحة الصينية مي فينج قوله، في مؤتمر صحافي، إن الإنفلونزا هي أحد الأسباب الرئيسية لزيادة عدد الحالات.

وأضاف، وفقاً لما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية»، أن فيروس الأنف وبكتيريا الالتهاب الرئوي والفيروس المخلوي التنفسي تنتشر أيضاً.

وأشار فينج إلى أنه يتعين على البلاد ضمان إمدادات الأدوية وفتح المزيد من المجالات للعلاج الطبي.

وأثرت حالات تفشي أمراض الجهاز التنفسي بشدة على الأطفال بشكل خاص، وظل الآباء القلقون ينتظرون لساعات، ليتمكنوا من عرض أطفالهم على طبيب.

وقال المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها ومستشفى الأطفال في بكين لـ«منظمة الصحة العالمية»، يوم الخميس، إن هناك زيادات في زيارات العيادات الخارجية والعلاج داخل المستشفيات، ولكن حتى الآن مصادر الأمراض هي جراثيم معروفة.


مقالات ذات صلة

التهابات الجيوب الأنفية: معدية أم لا؟

صحتك  معظم حالات التهاب الجيوب الأنفية ناتجة عن عدوى فيروسية (بيكسلز)

التهابات الجيوب الأنفية: معدية أم لا؟

يعاني العديد من الأشخاص من التهابات الجيوب الأنفية، التي قد تسبب صعوبة في التنفس، وضغطاً مؤلماً في الوجه، إلى جانب السعال وكثرة الإفرازات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُلحق الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة (بيكسلز)

من الغذاء إلى الرياضة... خطوات يومية لحماية كليتيك

تؤدي الكليتان دوراً حيوياً في تنقية الدم من الفضلات، وتنظيم توازن السوائل والأملاح، والمساهمة في ضبط ضغط الدم وإنتاج بعض الهرمونات الأساسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)

علماء يطورون أجساماً مضادة واعدة للوقاية من فيروس «إبستاين بار»

ربما يكون ‌الباحثون قد اقتربوا من تطوير لقاح يحمي من فيروس «إبستاين بار»، وهو فيروس شائع مرتبط بداء كثرة الوحيدات، والتصلب ​المتعدد، وبعض أنواع السرطان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الضغط النفسي الناتج عن مواجهة السرطان يؤدي إلى ارتفاع مستمر في مستويات الكورتيزول (بيكلسز)

مارسه صباحاً ومساءً… نشاط يومي قد يبطئ السرطان

بعض أنواع السرطان لا يمكن تجنّبها، إلا أن تغييرات بسيطة في نمط الحياة قد تساعد على الوقاية منها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مفاجأة علاجية... عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة

محاولة لتخزين الكلمات قبل أن يبهت حضورها مع الزمن (جامعة كونيتيكت)
محاولة لتخزين الكلمات قبل أن يبهت حضورها مع الزمن (جامعة كونيتيكت)
TT

مفاجأة علاجية... عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة

محاولة لتخزين الكلمات قبل أن يبهت حضورها مع الزمن (جامعة كونيتيكت)
محاولة لتخزين الكلمات قبل أن يبهت حضورها مع الزمن (جامعة كونيتيكت)

أظهرت دراسة سريرية أميركية أنّ تناول دواء الليثيوم بجرعات منخفضة قد يساعد في إبطاء تدهور الذاكرة اللفظية لدى كبار السنّ المُصابين بضعف إدراكي بسيط.

وأوضح الباحثون من جامعة بيتسبرغ أنّ الليثيوم يُستخدم منذ عقود لعلاج الاضطراب ثنائي القطب، ولكن الفريق يرى أنه قد يحمل فوائد عصبية وقائية تتجاوز دوره التقليدي في استقرار المزاج. ونُشرت النتائج، الاثنين، في دورية «طب الأعصاب».

ويُشير مفهوم تدهور الذاكرة اللفظية إلى فقدان القدرة على تذكُّر الكلمات والجمل واسترجاعها بدقَّة، وهو من أولى جوانب الذاكرة التي تتأثَّر مع التقدُّم في العمر أو في المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر. ويُسبب هذا التدهور صعوبة في تذكُّر أسماء الأشخاص والكلمات الشائعة، وحتى المعلومات التي جرى تعلُّمها حديثاً، مما يؤثر في التواصل اليومي وأداء المَهمَّات الذهنية.

وكانت بحوث الفريق السابقة قد أظهرت أنّ الاستخدام طويل الأمد لليثيوم لدى كبار السنّ المصابين بالاضطراب ثنائي القطب يرتبط بتحسُّن مؤشّرات سلامة الدماغ. واستندت التجربة الحالية إلى هذه النتائج لاستكشاف ما إذا كانت هذه التأثيرات الوقائية يمكن أن تمتدّ إلى ما هو أبعد من اضطرابات المزاج، وإمكانية اختبار ذلك بشكل صارم في تجربة سريرية.

وشملت الدراسة الجديدة بالغين أعمارهم 60 عاماً وأكثر، يعانون ضعفاً إدراكياً بسيطاً، وقُسِّموا عشوائياً لتلقِّي جرعة منخفضة من الليثيوم أو دواء وهمي.

واستمرّت الدراسة عامين، مع متابعة المشاركين سنوياً عبر اختبارات معرفية دقيقة، وتصوير دماغي عالي الدقة، وتحاليل لمؤشرات حيوية متقدّمة مرتبطة بمرض ألزهايمر.

وأظهرت النتائج أنّ المشاركين الذين تناولوا الليثيوم شهدوا معدلاً أبطأ في تدهور الذاكرة اللفظية؛ خصوصاً فيما يتعلق بالذاكرة المرتبطة بالكلمات والجُمل.

وكشفت تحاليل التصوير الدماغي أنّ منطقة الحُصين حافظت على حجمها بشكل أفضل لدى المشاركين الذين تناولوا الليثيوم، مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي. كما أظهرت التحليلات أنّ الفائدة كانت أكبر لدى من لديهم علامات مبكرة للتغيرات العصبية المرتبطة بألزهايمر، مثل وجود بروتين «أميلويد بيتا»، مما يشير إلى وجود إشارة بيولوجية تستحق مزيداً من البحث.

وأكدت الدراسة أيضاً أنَّ الجرعات المنخفضة من الليثيوم كانت آمنة وجيدة التحمُّل لدى كبار السنِّ عند مراقبتها بعناية، وهو ما يخفف المخاوف المرتبطة باستخدام الدواء في الفئات العمرية المتقدِّمة. وشدَّد الباحثون على أنَّ الليثيوم لا يعيد الذاكرة المفقودة، ولكنه يبدو أنه يبطئ التدهور، وهو فارق مهم عند تصميم الدراسات وتفسير النتائج.

وقال الفريق البحثي: «تُظهر هذه الدراسة أنَّ النهج قابل للتطبيق وآمن ويستحق المتابعة، ولكنها تُذكِّرنا أيضاً بأهمية إجراء تجارب دقيقة وكبيرة بما يكفي؛ خصوصاً عندما تكون الرهانات بهذا الحجم».

ويُخطِّط الباحثون حالياً لإجراء تجربة سريرية أكبر وأكثر حسماً، تعتمد على نتائج هذه الدراسة التمهيدية، مع استخدام مؤشِّرات حيوية في الدم لتحديد الأشخاص الأكثر قابلية للاستفادة من العلاج.


الإفراط في تناول المكملات الغذائية… 4 آثار جانبية خطيرة

بعض المكملات الغذائية تُسبب أعراضاً هضمية مزعجة مثل الغثيان والقيء (بيكسلز)
بعض المكملات الغذائية تُسبب أعراضاً هضمية مزعجة مثل الغثيان والقيء (بيكسلز)
TT

الإفراط في تناول المكملات الغذائية… 4 آثار جانبية خطيرة

بعض المكملات الغذائية تُسبب أعراضاً هضمية مزعجة مثل الغثيان والقيء (بيكسلز)
بعض المكملات الغذائية تُسبب أعراضاً هضمية مزعجة مثل الغثيان والقيء (بيكسلز)

أصبحت المكملات الغذائية جزءاً شائعاً من الروتين الصحي اليومي لدى كثير من الأشخاص، إذ يلجأ إليها البعض لتعويض نقصٍ غذائي محتمل، أو لدعم الصحة العامة، أو لتعزيز المناعة، والطاقة.

وتشمل هذه المكملات الفيتامينات، والمعادن، والأعشاب، ومركبات أخرى تهدف إلى دعم النظام الغذائي المتوازن، واستكماله. ورغم ما قد تقدمه من فوائد عند استخدامها بطريقة صحيحة، وتحت إشراف طبي، فإن الإفراط في تناولها أو استخدامها دون حاجة فعلية قد يؤديان إلى مضاعفات صحية خطيرة. ووفقاً لموقع «هيلث»، فإن الاستهلاك المفرط للمكملات الغذائية قد يرتبط بعدة آثار جانبية تستدعي الانتباه، والحذر.

1. التفاعلات الدوائية

قد يؤدي تناول جرعات مرتفعة من بعض المكملات الغذائية إلى التأثير في طريقة امتصاص الجسم للأدوية الموصوفة، أو استقلابها، مما يُغيّر من فعاليتها، أو يزيد من خطورة آثارها الجانبية. لذلك، ينبغي توخي الحذر الشديد عند الجمع بين المكملات الغذائية والأدوية، خاصة في حال الإصابة بأمراض مزمنة.

ومن الأمثلة على ذلك:

أمراض القلب: قد يُقلل فيتامين ك من فعالية مميعات الدم، مثل دواء الكومادين (الوارفارين)، ما قد يزيد من خطر تكوّن الجلطات الدموية. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة، مثل النوبة القلبية، أو السكتة الدماغية.

السرطان: قد يتفاعل فيتامينا سي و هـ مع بعض علاجات السرطان، مما قد يؤثر في كفاءة العلاج. لذلك، يُنصح بعدم تناول أي مكملات إضافية أثناء الخضوع للعلاج دون استشارة الفريق الطبي المعالج.

الاكتئاب: تؤثر نبتة سانت جون في كيفية معالجة الجسم لبعض أدوية الاكتئاب، وأدوية أخرى، ما قد يُقلل من فعاليتها في السيطرة على الأعراض. كما أن تناولها بالتزامن مع مضادات الاكتئاب قد يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة السيروتونين، وهي حالة خطيرة قد تهدد الحياة نتيجة الارتفاع المفرط في مستويات السيروتونين في الجسم.

2. التسمم بالفيتامينات والمعادن

يحدث التسمم بالفيتامينات عند تراكم كميات زائدة من أحد الفيتامينات أو المعادن في الجسم، وغالباً ما ينتج ذلك عن تناول جرعات كبيرة أو متكررة لفترات طويلة. وعلى عكس ما يعتقده البعض، فإن زيادة الجرعة لا تعني بالضرورة زيادة الفائدة، بل قد تتحول إلى خطر صحي حقيقي.

ومن أبرز علامات التسمم المرتبطة ببعض العناصر:

فيتامين أ: التهيج، والتعب، والغثيان، وتلف الكبد.

الكالسيوم: الغثيان، والقيء، والتشوش الذهني، وضعف العضلات.

فيتامين د: الغثيان، والقيء، والإمساك، والشعور بالضعف، وارتفاع ضغط الدم.

الحديد: الإمساك، والغثيان، وآلام المعدة، وقد يصل الأمر إلى الإصابة بالقرحة.

الزنك: الغثيان، والقيء، والإسهال، والتشنجات، وانخفاض ضغط الدم، وظهور طفح جلدي.

وتبرز خطورة هذه الحالات في أن بعض الأعراض قد تبدأ بشكل خفيف، ثم تتفاقم تدريجياً في حال استمرار الإفراط في تناول المكملات.

3. اضطرابات الجهاز الهضمي

تُسبب بعض المكملات الغذائية أعراضاً هضمية مزعجة، مثل الغثيان، والقيء، والإسهال، أو التقلصات المعوية. وغالباً ما تظهر هذه الأعراض عند تناول جرعات مرتفعة تفوق الاحتياج اليومي الموصى به.

ومن المكملات التي قد تؤدي الجرعات العالية منها إلى اضطراب المعدة:

- حمض الفوليك.

- الحديد.

- المغنيسيوم.

- فيتامين سي.

- الزنك.

وقد يؤدي الاستمرار في تناول جرعات مرتفعة من هذه العناصر إلى تفاقم الأعراض الهضمية، ما يؤثر في جودة الحياة اليومية، ويستدعي مراجعة الطبيب.

4. تلف الكلى

تُعدّ الكليتان العضوين المسؤولين عن تصفية الفضلات والأدوية والمركبات الزائدة من الجسم، ولذلك فإن الإفراط في تناول بعض المكملات قد يُرهقهما ويُعرّضهما للتلف. وقد تُلحق بعض الأدوية والمكملات الغذائية ضرراً مباشراً بوظائف الكلى، لا سيما عند تناولها بكميات كبيرة، أو بجرعات تفوق الحد الموصى به.

ومن بين المكملات التي قد ترتبط بزيادة خطر تلف الكلى عند الإفراط في تناولها: جذر عرق السوس، ونبتة سانت جون. ويزداد احتمال حدوث هذه المضاعفات لدى الأشخاص الذين يعانون أصلاً من أمراض الكلى.

كما أظهرت دراسة أُجريت عام 2016 أن تناول كميات كبيرة من فيتامين سي قد يزيد من خطر تكوّن حصى الكلى لدى بعض الأشخاص، وهو ما يُبرز أهمية الاعتدال، وعدم تجاوز الجرعات الموصى بها.

وبوجه عام، ورغم الفوائد المحتملة للمكملات الغذائية، فإن استخدامها ينبغي أن يكون قائماً على حاجة فعلية، وتشخيص طبي واضح، مع الالتزام بالجرعات المحددة. فالمبالغة في تناولها قد تحوّلها من وسيلة داعمة للصحة إلى مصدر لمشكلات صحية خطيرة يمكن تجنبها بالوعي، والاستشارة الطبية.


ما الفوائد الصحية لشرب النعناع يومياً؟

شاي النعناع على وجه الخصوص أثبت فعاليته في دعم عملية الهضم (بيكسلز)
شاي النعناع على وجه الخصوص أثبت فعاليته في دعم عملية الهضم (بيكسلز)
TT

ما الفوائد الصحية لشرب النعناع يومياً؟

شاي النعناع على وجه الخصوص أثبت فعاليته في دعم عملية الهضم (بيكسلز)
شاي النعناع على وجه الخصوص أثبت فعاليته في دعم عملية الهضم (بيكسلز)

يُعدّ شاي النعناع من المشروبات العشبية المحببة لدى الكثيرين حول العالم، لما يتميز به من رائحة زكية ونكهة منعشة تمنح شعوراً بالراحة والاسترخاء. ويُستخلص هذا المشروب من أوراق نبات النعناع العطري، الذي عُرف منذ القدم بخصائصه العلاجية المتعددة. ولا يقتصر دور شاي النعناع على كونه مشروباً منعشاً فحسب، بل يرتبط أيضاً بعدد من الفوائد الصحية المحتملة التي تجعله خياراً يوميّاً مفضلاً لدى البعض، بدءاً من دعم صحة الجهاز الهضمي، وصولاً إلى المساهمة في تخفيف أعراض الغثيان وتعزيز صحة الفم.

ومن أبرز فوائد شرب النعناع يوميّاً ما يلي:

تحسين الهضم

تشير كاثلين زيلمان، اختصاصية التغذية المعتمدة في الولايات المتحدة، إلى أن الشاي بوجه عام يُعدّ مفيداً للصحة لأسباب متعددة، إلا أن شاي النعناع على وجه الخصوص أثبت فاعليته في دعم عملية الهضم والتخفيف من بعض أعراض متلازمة القولون العصبي. ويعود ذلك إلى قدرته على إرخاء عضلات المعدة، وتحفيز تدفق العصارة الصفراوية، مما يُسهّل عملية هضم الطعام ويساعد على مروره بسلاسة عبر المعدة والأمعاء، وهو ما يُسهم في تقليل الشعور بالألم والانتفاخ.

كما يُعزى جزء من هذه الفوائد إلى احتواء النعناع على مركب المنثول، وهو مركب عضوي يمتلك خصائص مضادة للتشنج، حيث يساعد على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، ويُسهّل حركة الطعام عبره بصورة أكثر انسيابية. ولهذا السبب، قد تُسهم مكونات النعناع في تخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي.

ومع ذلك، ينبغي التنبيه إلى أن النعناع قد يُسبب تهيّجاً في الجزء العلوي من المريء لدى بعض الأشخاص، لذلك يُنصح بتجنّب تناوله في حال الإصابة بداء الارتجاع المعدي المريئي.

دعم صحة الفم

يساعد شرب شاي النعناع على إنعاش رائحة الفم، نظراً لما يتمتع به من خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، التي قد تُسهم في الحد من نمو الكائنات الدقيقة المسببة لرائحة الفم الكريهة. ولهذا السبب، تُعدّ نكهة النعناع من أكثر النكهات استخداماً في منتجات العناية بالفم، مثل العلكة ومعاجين الأسنان؛ إذ يلجأ إليها الكثيرون عند الرغبة في التخلص من الروائح غير المرغوبة.

ومع أهمية هذه الفوائد، تجدر الإشارة إلى أن شاي النعناع لا يُغني عن العناية اليومية بصحة الفم، والتي تشمل تنظيف الأسنان بالفرشاة واستخدام الخيط الطبي بانتظام، إلى جانب إجراء الفحوصات الدورية لدى طبيب الأسنان للحفاظ على صحة الفم والأسنان بشكل متكامل.

مكونات النعناع تُسهم في تخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي (بيكسلز)

تقليل الشعور بالغثيان

يحتوي النعناع على مركبات فعالة، من أبرزها المنثول والمنثون، وهي المسؤولة عن رائحته المميزة وطعمه المنعش، كما ترتبط بخصائصه المضادة للغثيان. وتُسهم هذه المركبات في تهدئة اضطرابات الجهاز الهضمي وتخفيف الشعور بالغثيان من خلال عدة آليات.

ومن أهم هذه الآليات قدرتها على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي؛ فعند الشعور بالغثيان، تميل عضلات المعدة والأمعاء إلى الانقباض والتشنج، مما يزيد من الإحساس بعدم الارتياح. وتعمل مركبات المنثول والمنثون على تهدئة هذه العضلات وتقليل التقلصات، الأمر الذي يُخفف من حدة الغثيان والانزعاج المصاحب له.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن استنشاق زيت النعناع ضمن ما يُعرف بالعلاج العطري قد يُقلل بشكل ملحوظ من تكرار الغثيان وشدته لدى الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، مما يعكس التأثير المحتمل لهذه المركبات في التخفيف من الأعراض المصاحبة لبعض الحالات الطبية.

ومع ذلك، يُفضّل الاعتدال في تناول أو شرب النعناع، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء؛ إذ قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى زيادة الأعراض لدى بعض الحالات.