اللقاحات... رحلة ابتكار وبحث وتطوير لصحة البشرية

«الشرق الأوسط» تزور أكبر موقع لتصنيعها في العالم

اللقاحات... رحلة ابتكار وبحث وتطوير لصحة البشرية
TT

اللقاحات... رحلة ابتكار وبحث وتطوير لصحة البشرية

اللقاحات... رحلة ابتكار وبحث وتطوير لصحة البشرية

يعكف الباحثون في مختبراتهم بحثاً عن طرق جديدة ومبتكرة لحماية الأشخاص من الأمراض المعدية - ويسعون للحصول على لقاحات فعالة لمحاربة البكتيريا والفيروسات التي استعصت عليهم لعقود من الزمن. وقد كانت التكنولوجيا المستخدمة لإنتاج اللقاحات في وقت قياسي خلال الوباء الأخير لكورونا بمنزلة بداية عصر جديد في مجال تطوير اللقاحات.

اليوم، يتجه العلماء إلى مجموعة من الأساليب الجديدة للوقاية من الأمراض التي تهدد الحياة. وتشمل طموحاتهم استهداف المزيد من الكائنات والسلالات المسببة للأمراض بإنتاج لقاحات تحفز استجابات مناعية أقوى وتوفر حماية أطول أمداً وتساعد في معالجة الأمراض المعدية التي تتسبب في خسائر فادحة في جميع أنحاء العالم على الرغم من التقدم الهائل.

للتعرف على بعضٍ من أسرار اللقاحات وأهميتها وطريقة تصنيعها وإنتاجها، لبينا الدعوة المقدمة من «جي إس كي» (gsk) شركة الأدوية البيولوجية العالمية العريقة، وهي من أكبر مصنّعي ومنتجي اللقاحات، وتعمل على مكافحة الأمراض، وتهدف إلى التأثير بشكل إيجابي في صحة 2.5 مليار شخص على مدى السنوات العشر المقبلة. وضمن لقاء وحدث علمي وتعليمي، زرنا أكبر موقع تصنيع للقاحات في العالم في مدينة وافر التي تلقب بـ«قلب إنتاج اللقاحات»، في بلجيكا، حيث افتُتح الموقع عام 1995، وأجرينا عدداً من اللقاءات العلمية مع كبار العلماء والباحثين المسؤولين عن اللقاحات.

قصة اللقاحات

تحدثت الدكتورة مادلين بريكون (Madeleine Breckon)، نائبة الرئيس لخطوط إنتاج اللقاحات والشؤون الحكومية، مؤكدة أن التطعيمات تساعد على حماية الأشخاص في جميع مراحل حياتهم، من الرضاعة والطفولة والمراهقة إلى مرحلة البلوغ والشيخوخة، وهي تدرأ من 3.5 إلى 5 ملايين حالة وفاة على مستوى العالم كل عام. وقد وُجد أن العائد المقدر لكل دولار يتم استثماره في التطعيم يزيد على 52 دولاراً في 94 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل للفترة (2011- 2030)، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وأضافت أن مجموعة اللقاحات الواسعة المتوفرة تستهدف الأمراض المعدية في كل مرحلة من مراحل الحياة، ما يساعد على حماية الأشخاص من أمراض خطيرة، مثل التهاب السحايا، والقوباء المنطقية، والإنفلونزا، وشلل الأطفال، والحصبة، وغيرها. هناك، حالياً، أكثر من 20 لقاحاً متوفراً و20 لقاحاً آخر مرشحاً في طور التنفيذ.

وتحدث الدكتور رودي روزولين (Rudi Rosolen)، نائب الرئيس ورئيس العمليات في بلجيكا، مؤكداً أن الحاجة إلى لقاحات تنمو باستمرار مع نمو سكان العالم المتزايد، وأفضل مثال هو ولادة 25 مليون طفل سنوياً في الهند، والوصول إلى أكثر من ملياري شخص فوق سن 60 عاماً في 2050.

إن حماية الأفراد تعني حماية المجتمعات والدول، هناك 4 من 10 أطفال في العالم يتلقون التطعيم سنوياً، وأكثر من 500 مليون جرعة لقاح أنتجتها «جي إس كي» وحدها للعالم عام 2022، والمطمْئن في الأمر أن 90 في المائة من اللقاحات التي استُخدمت كان مستوى فعاليتها 90 في المائة.

أعباء الأمراض المعدية

تحدث الدكتور يان سيرجيري (Yan Sergerie)، نائب الرئيس وقائد الإنتاج الطبي العالمي، واصفاً العبء العالمي للأمراض المعدية بأنه لا يزال مرتفعاً، وهذه بعض الأمثلة:

* فيروس الهربس البسيط (Herpes Simplex Virus, HSV): يصيب ما يُقدر بنحو نصف مليار شخص من الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عاماً بالنوع 2، ويصيب 3.7 مليار شخص أقل من 50 عاماً بالنوع 1.

* القوباء المنطقية (Shingles): تشير التقديرات، بشكل عام، إلى أن 1 من كل 3 أشخاص سوف يصاب بالمرض في حياته بالولايات المتحدة.

* الملاريا (Malaria): أدت إلى نحو 619000 حالة وفاة عام (2021).

* المطثية العسيرة (Clostridium Dificile): نحو 500000 مريض و30000 حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة.

* التهاب السحايا (Meningitis, ABCWY): يموت نحو 1 من كل 6 أشخاص يصابون بهذا النوع الجرثومي، و1 من كل 5 يصاب بمضاعفات شديدة.

* التهاب الكبد المزمن بي (Chronic Hepatitis B): 820000 حالة وفاة سنوية بسبب تليف الكبد أو سرطان الكبد.

* الفيروس المخلوي التنفسي (Respiratory Syncytial Virus, RSV): يُقدر تنويم 470000 بالمستشفيات، و33000 حالة وفاة للبالغين الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً في البلدان ذات الدخل المرتفع.

* المكورات الرئوية (Pneumococcal): أكثر من 800000 حالة وفاة للأطفال كل عام (عالمياً)، ونحو 150000 ينومون بالمستشفيات كل عام بالولايات المتحدة.

منصات اللقاحات

اللقاحات تحفز المناعة عن طريق تقليد العدوى الطبيعية، ومع ذلك قد تتضاءل المناعة من التطعيم بمرور الوقت، لذلك قد يكون الحفاظ على المناعة من خلال تعزيزها ضرورياً لتوليد استجابة مناعية دون التسبب في المرض.

يتم تحديد اختيار منصة اللقاح من خلال عاملين؛ أولهما ما يوفر النتائج المثلى من حيث السلامة/ المناعة، وثانيهما ما يمكن تحقيقه باستخدام التكنولوجيا المتاحة.

واللقاحات على أنواع:

* لقاحات الفيروسات الكاملة (whole virus vaccine): تُعطَّل الفيروسات باستخدام المواد الكيميائية والحرارة والأشعة فوق البنفسجية. ومنها الفيروسات الضعيفة (attenuated) المضعفة عن طريق المرور في مزرعة الخلايا أو التلاعب الجيني لإنتاج طفرات تحد من قدرتها على التسبب في المرض.

* لقاحات ناقلات الفيروس (viral vector vaccine): تُضعف الفيروسات بحيث لا يمكنها التسبب في المرض، ويتم تعديلها وراثياً للسماح بإنتاج البروتينات المستهدفة داخل الخلايا. مثل الحصبة والفيروسات الغدية.

* لقاحات DNA وRNA: يُدخل DNA أو RNA الذي يشفر الببتيد الخاص بمسبب المرض، والذي يعزز الاستجابة المناعية في الخلايا البشرية، والتي تنتج بعد ذلك كميات كبيرة من الحمض النووي أو الحمض النووي الريبي (RNA) المحدد، ومنها لقاح الحمض النووي الريبوزي (مع طبقة دهنية)، ولقاح الحمض النووي.

* لقاحات الوحدة الفرعية (subunit vaccine): تُستخدم وحدات فرعية من البروتين الببتيدات المشتقة من مسببات الأمراض مباشرة مع/ من دون مادة مساعدة، على سبيل المثال: بروتين سبايك؛ جسيم شبيه بالفيروس يحاكي بنية العامل الممرض المستهدف، ولكنه يفتقر إلى المادة الوراثية.

اللقاحات مقابل الأدوية

هناك احتمالية أقل للمخاطر مع اللقاحات مقارنة بالأدوية. تُعد برامج المراقبة الكبيرة ضرورية للكشف عن الأحداث السلبية البسيطة والتحقيق فيها. وتختلف عتبة تغطية التطعيم المطلوبة لوقف انتقال العدوى بين الأمراض المعدية كالتالي:

* نسبة السكان الذين يجب تطعيمهم لتوفير الحماية الكاملة للقطيع (للمجتمع) يعتمد على قابلية انتقال العامل الممرض، والخصائص الديموغرافية للسكان.

* توفر مناعة القطيع، من خلال التطعيم، حماية غير مباشرة للأفراد غير المحصنين بين السكان.

* تؤدي إصابة الفرد بمسبب المرض إلى زيادة خطر إصابة الأفراد الآخرين بالعدوى عن طريق زيادة احتمالية تعرضهم.

* بالنسبة إلى مسببات الأمراض العديدة، يجب أن تكون نسبة عتبة تعرض السكان لانتشار العامل الممرض ناجحة، فإذا تجاوزت نسبة السكان المحصنين (عن طريق التطعيم أو العدوى الطبيعية) العتبة، فسوف ينخفض معدل الإصابة بالمرض. ويستفيد الأفراد المعرضون للإصابة بالمرض من الحماية غير المباشرة عن طريق تحصين الأفراد المحيطين بهم.

* يوفر التطعيم فوائد صحية واجتماعية واقتصادية كبيرة، مباشرة وغير مباشرة، للأفراد والمجتمع، من خلال الوقاية من المرض، وزيادة الإنتاجية على المدى الطويل، وتقليل التغيب عن العمل، وزيادة متوسط العمر المتوقع، وزيادة نسبة العمال إلى المعالين، وتحسين الالتحاق بالمدارس، وارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وخلق فرص عمل أكبر، وقوى عاملة أفضل تعليماً.

إن الحفاظ على معدلات تحصين عالية في جميع مراحل العمر يقي من الأمراض من خلال:

- توسيع نطاق الحماية إلى ما هو أبعد من المريض من خلال حماية القطيع.

- المساهمة في الوقاية من مقاومة مضادات الميكروبات.

- التأثير بشكل مفيد على النمو والإنتاجية ومشاركة القوى العاملة.

«مشهد لقاحي» متغير للشيخوخة

تحدثت الدكتورة بيالي موخيرجي (Piyali Mukherjee)، نائب الرئيس ورئيس الشؤون الطبية العالمية للقاحات، عن الاتجاه الديموغرافي لشيخوخة السكان الذي بات كبيراً ومتزايداً، ومن المتوقع أن يرتفع متوسط العمر المتوقع بمقدار 4.4 سنة بين عامي 2016 و2040. ومن المتوقع أيضاً أن يفوق عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عاماً بحلول عام 2050. أما بحلول عام 2100، فسيكون عمر 30 في المائة من السكان، تقريباً، أكبر من 60 عاماً.

إن التطعيمات سوف توفر إجراءً وقائياً إضافياً إلى الصحة لدى هؤلاء كبار السن، ويمكنها أن تدعم الشيخوخة الصحية لديهم إلى جانب عوامل نمط الحياة الأخرى مثل: الإقلاع عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة.

ويتغير جهاز المناعة على مدى حياة الفرد، فيتطور عند الأطفال حديثي الولادة خلال مرحلة الطفولة وحتى مرحلة البلوغ، ثم يضعف تدريجياً مع تقدم العمر، في عملية تسمى انخفاض المناعة المرتبط بالعمر. ويعد التقدم في السن أحد عوامل خطر دخول المستشفيات والوفاة.

- كانت معدلات العواقب الوخيمة لكوفيد-19 عالية عند كبار السن، وساهم ارتفاع المخاطر في وجود أمراض مصاحبة وتأثيرات تراكمية لأنماط الحياة غير الصحية.

- معدلات دخول المستشفى والوفيات بسبب الإنفلونزا هي الأعلى عند كبار السن.

- معدل الإصابة بمرض الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) أعلى عند الرضع والأطفال الصغار، ولكن معدل الوفيات يكون أعلى عند كبار السن، مع زيادة خطر دخول المستشفى مع تقدم العمر والحالات الطبية المزمنة.

- معدل الوصول إلى الاستشفاء أعلى بين كبار السن الذين يعانون من حالات طبية مزمنة معينة.

- تزداد نسبة الإصابة بالهربس النطاقي ونسبة حالات الألم العصبي التالي مع تقدم العمر.

كما يُعد التقدم في السن أحد عوامل خطر الإصابة بالأمراض المعدية مثل:

- عدوى الإنفلونزا الحادة، قد تساهم في أمراض القلب والأوعية الدموية عند الأشخاص المعرضين للخطر، فتصبح الشرايين التاجية ملتهبة ومقيدة، وتتلف بطانات الشرايين ويبدأ حدوث التجلط، وتنخفض مستويات الأكسجين وضغط الدم. إن الوقاية من مرض الإنفلونزا من خلال التطعيم قد تقلل من خطر حدوث أحداث سلبية كبيرة على القلب والأوعية الدموية لدى المرضى الذين يعانون من متلازمة الشريان التاجي الحادة واحتشاء الدماغ - حتى بعد سنوات من التطعيم.

- عدوى الجهاز التنفسي (RTI)، يمكن أن ترفع معدلات احتشاء القلب (MI) بمقدار (3- 5) مرات، وتظل مرتفعة حتى 91 يوماً.

- الأمراض المعدية، تؤدي إلى تفاقم الحالة المزمنة وتعرضها لمضاعفات أكثر احتمالية بسبب العدوى. الوقاية هي المفتاح لتجنب المضاعفات.

وقد ثبت أن الوقاية من الأمراض المعدية تساعد على:

- تقليل مخاطر التأثيرات النهائية التي قد تتبع العدوى الحادة، ومنها التأثير المحتمل للوقاية من عدوى الإنفلونزا.

- انخفاض إجمالي خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 56 في المائة، وتقليل خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب بنسبة 14 في المائة، وانخفاض إجمالي خطر الإصابة بالسكتات الدماغية بنسبة 16 في المائة.

- تقليل التأثير المحتمل للوقاية من عدوى القوباء المنطقية.

كبار السن واللقاحات

هناك عدد من اللقاحات يوصى بها حالياً لكبار السن من أجل تعزيز الشيخوخة الصحية، وتجنب المضاعفات الثانوية وتقليل العبء على أنظمة الرعاية الصحية:

- يوصَى ببعض اللقاحات من أجل تقليل مخاطر الوفيات: المكورات الرئوية والكزاز والدفتيريا، والتهاب الكبد أيه و بي و RSV والإنفلونزا.

- ينصح ببعض اللقاحات من أجل الحفاظ على نوعية الحياة: السعال الديكي، والقوباء المنطقية.

- يوصى بلقاح التهاب الكبد ب لكبار السن المعرضين لخطر الإصابة.

- القوباء المنطقية: قدم الدكتور راوناك باريك (Raunak Parikh) المدير الطبي للشؤون الطبية العالمية - دراسة لحالة مرض القوباء المنطقية، وأنه مرض شائع يتصف بالألم الشديد وطفح وبثور على الجلد، ويسببه فيروس يبقى كامناً في الجهاز العصبي عند 90 في المائة من الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً ويكونون معرضين لخطر الإصابة في أي وقت. إن واحداً من كل ثلاثة سوف يصاب بهذا المرض في وقتٍ ما من حياته. قد يستمر الألم لأشهر أو حتى سنوات، وله مضاعفات طويلة الأمد، خصوصاً على الجهاز العصبي، كما يؤثر في العين (10- 25) في المائة من المصابين، وقد ينتهي الأمر بفقدان البصر، كما يؤثر في جهاز القلب والأوعية الدموية والتجلطات وفقدان السمع وتغير لون الجلد الدائم. يؤثر المرض في جودة الحياة، وله عبء اقتصادي كبير.

التطعيمات تساعد على حماية الإنسان في جميع مراحل حياته... من الرضاعة والطفولة إلى مرحلة الشيخوخة

ابتكار اللقاحات

تحدّث الدكتور يانيك فانلوبيك (Yannick Vanloubbeeck)، رئيس قسم المناعة والبحث والتطوير في بلجيكا، عن طول تاريخ قيادة الابتكار الذي يمتد إلى 140 عاماً من التنمية والحد من المرض وتحسين الصحة العامة بواسطة واحد وعشرين لقاحاً في 160 بلداً.

وتمضي استراتيجية ابتكار اللقاحات قدماً لتوحيد العلوم والتكنولوجيا والمواهب والتركيز على علم الجهاز المناعي، وعلم الوراثة، وتقدم التقنيات لتقديم لقاحات عالية التأثير.

هناك مجموعة من منصات تكنولوجيا اللقاحات المتعددة التي تمكّن من تطوير لقاحات جديدة لم يكن يُعتقد سابقاً أنها ممكنة. وتُختار أفضل منصة تقنية لتطوير اللقاح المناسب لكل مسببات الأمراض. ومن هذه المنصات: المواد المساعدة (Adjuvants)، م رنا (mRNA)، تصميم المستضد (Antigen) / الهيكلية الحيوية، مستضد متعدد نظام العرض (MAPS)، وحدات معممة لمستضد الغشاء (GAMMA)، والوحدة الفرعية المؤتلفة (subunit).

والبحث والتطوير هما محور المضي قدماً، فهناك 20 لقاحاً مرشحاً للتطوير والمساعدة على معالجة مجموعة من الأمراض المدمرة على مدى السنوات الخمس المقبلة.

ومن خلال الجمع بين الخبرة عبر مجموعة واسعة من التخصصات (علم المناعة، علم الفيروسات، علم الجراثيم، البيولوجيا البنيوية واللقاحات) والابتكار في الحياة والعلوم والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وتحليل البيانات، سوف تُكتشف لقاحات تجعل الحياة في أفضل جودة.

وخلاصة القول، إن اللقاحات ذات صلة بالصحة طوال الحياة، ولها تأثير كبير في الوقاية من الأمراض، وإنقاذ ملايين الأرواح سنوياً! نجاح برامج التطعيم يعتمد على الحفاظ على استدامة التطعيمات وكفايتها. اللقاحات لها فوائد مباشرة وغير مباشرة للأفراد والمجتمع. سلامة اللقاحات، يتم مراقبتها في جميع الأوقات من خلال أنظمة المراقبة المحلية والعالمية.

* استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

صحتك الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ما يقرب من نصف حالات السرطان يمكن الوقاية منها (بكسلز)

دراسة عالمية: 40 % من حالات السرطان يمكن تفاديها بتقليص 3 عوامل

كشفت دراسة حديثة أن نحو نصف حالات السرطان حول العالم يمكن تفاديها من خلال تقليص ثلاثة عوامل خطر رئيسة، هي التدخين، والعدوى، واستهلاك الكحول.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك استهلاك السكر آخذ في التراجع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية (رويترز)

أدوية إنقاص الوزن وضريبة المشروبات الغازية تخفضان استهلاك السكر

أصبح استهلاك السكر آخذاً في التراجع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، بسبب الضرائب المرتفعة على المشروبات الغازية، وزيادة استخدام أدوية إنقاص الوزن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هل يُعدّ النوم بالجوارب عادة جيدة؟ (بكسلز)

النوم بالجوارب… راحة شتوية أم مخاطر صحية؟

خلال أشهر الشتاء، قد يكون ارتداء الجوارب قبل الخلود إلى النوم وسيلةً مفضَّلةً للشعور بالدفء والراحة، ما يساعد على النوم بسرعة والاستغراق في النوم لفترة أطول.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الألياف الغذائية الموجودة في الفشار تُبطئ عملية الهضم (بيكسلز)

كيف يؤثر تناول الفشار على مستوى السكر بالدم؟

يؤثر الفشار على مستوى السكر في الدم لأنه من الكربوهيدرات، لكن تأثيره على الغلوكوز يختلف بشكل كبير وفقاً لطريقة تحضيره.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الأرز البني أفضل من الأبيض للهضم… لكن ماذا عن التسمم بالزرنيخ؟

الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
TT

الأرز البني أفضل من الأبيض للهضم… لكن ماذا عن التسمم بالزرنيخ؟

الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)

يعتقد كثير من الناس أن الأرز البني أكثر فائدة صحياً من الأرز الأبيض، لكن دراسة جديدة أظهرت أنه يحتوي على مستويات أعلى من الزرنيخ، وهو معدن سام يوجد طبيعياً، وقد ارتبط بالإصابة بالسرطان وأمراض القلب ومشكلات إدراكية.

ومع ذلك، يؤكد خبراء أن مستوى التعرض للزرنيخ من خلال تناول الأرز منخفض جداً ولا يكفي للتسبب في مشكلات صحية طويلة الأمد.

ويعرض تقرير نشره موقع «فيويويل هيلث» الفروقات بين الأرز البني والأبيض، مع تسليط الضوء على فوائدهما الغذائية ومستويات الزرنيخ فيهما لتوضيح أيهما الخيار الأنسب لصحة الأسرة.

لماذا يحتوي الأرز البني على زرنيخ أكثر؟

يتكوّن الأرز من ثلاث طبقات: النخالة، والجنين، والسويداء. ويحتفظ الأرز البني بهذه الطبقات الثلاث، في حين يحتوي الأرز الأبيض على السويداء فقط.

ويحتوي الأرز البني على زرنيخ أكثر من الأرز الأبيض لأن الزرنيخ يتراكم في طبقة النخالة، التي تُزال خلال عملية الطحن التي يُنتج بها الأرز الأبيض، حسب مارك غريغوري روبسون، أستاذ علم بيولوجيا النبات في جامعة روتغرز.

ما مدى خطورة الزرنيخ؟

لا يحتاج معظم البالغين إلى تجنب الأرز البني بسبب التعرض المحتمل للزرنيخ، إلا أن الأطفال الصغار أكثر عرضة للتأثر بهذا المعدن السام، إذ قد يكون لديهم خطر متزايد للإصابة ببعض أنواع السرطان أو مشكلات في الذاكرة والذكاء في مراحل لاحقة من حياتهم.

وقال كريستيان كيلي سكوت، المؤلف الرئيسي للدراسة وباحث في علوم الغذاء والتغذية البشرية بجامعة ولاية ميشيغان: «لا توجد كمية كافية من الزرنيخ في الأرز للتسبب في مشكلات صحية طويلة الأمد، إلا إذا كان الشخص يتناول كميات كبيرة جداً يومياً على مدى سنوات. وهذا لا يشكّل خطراً صحياً عاماً حاداً».

ومع ذلك، أشار سكوت إلى أن نتائج الدراسة تسلط الضوء على أهمية النظر إلى عوامل تتجاوز القيمة الغذائية عند تقييم الخيارات الغذائية، إذ تلعب العوامل الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وسلامة الغذاء دوراً مهماً أيضاً.

الأرز البني يحتوي على ألياف أكثر من الأرز الأبيض

وبما أن الأرز البني يحتفظ بالنخالة والجنين، فإنه يحتوي على كمية ألياف أعلى من الأرز الأبيض.

وقالت ديبي بيتيتبين، اختصاصية تغذية ومتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم الحميات: «الألياف مهمة لصحة الجهاز الهضمي، فهي تساعد على انتظام حركة الأمعاء، وتدعم مستويات صحية للسكر في الدم، وقد تساهم في خفض الكوليسترول».

ويحتاج البالغون إلى ما بين 22 و34 غراماً من الألياف يومياً. ويحتوي كوب واحد من الأرز البني المطبوخ على 3.5 غرام من الألياف، في حين يحتوي المقدار نفسه من الأرز الأبيض على أقل من غرام واحد. كما تتوفر مصادر أخرى غنية بالألياف، مثل الفواكه والخضراوات والمكسرات والبقوليات والبذور.

ويُعد الأرز الأبيض أسهل في الهضم بسبب انخفاض محتواه من الألياف، وقد يُنصح به لبعض الأشخاص قبل جراحات الجهاز الهضمي أو في حال معاناتهم من مشكلات هضمية.

وأضافت بيتيتبين: «الأرز الأبيض مصدر ممتاز للكربوهيدرات منخفضة الدهون وسهلة الهضم، ما يجعله مصدراً سريعاً للطاقة، وهو مفيد للأشخاص النشطين أو في مرحلة النمو، أو المتعافين من المرض، أو أي شخص يحتاج إلى خيار غذائي لطيف على المعدة».

هل ينبغي اختيار الأرز البني أم الأبيض؟

يحتوي كلا النوعين من الأرز على كميات متشابهة من السعرات الحرارية والبروتين، لكن الأرز البني أغنى ببعض العناصر الغذائية مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم.

وقالت جودي سايمون، اختصاصية تغذية سريرية في مركز «UW» الطبي: «الأرز الأبيض ليس طعاماً ضاراً، فمعظم سكان العالم يتناولون الأرز الأبيض، كما يتم تدعيمه غذائياً في كثير من الدول».

وغالباً ما تُضاف مجدداً معادن الحديد وفيتامينات «بي» التي تُفقد أثناء معالجة الأرز الأبيض، لتعزيز قيمته الغذائية.

ويتمتع الأرز الأبيض بمؤشر غلايسيمي أعلى قليلاً، ما يعني أنه قد يرفع مستوى السكر في الدم بسرعة أكبر مقارنة بالأرز البني، وهو أمر مهم خصوصاً لمرضى السكري.

وأضافت سايمون: «يمكن لكلا النوعين من الأرز أن يكونا جزءاً من نظام غذائي صحي، وغالباً ما يتوقف الأمر على كمية الأرز المتناولة، وما يحتويه باقي الطبق».


5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)
الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)
TT

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)
الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض. وعلى الرغم من أن الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى، فإن هناك أطعمة أخرى معزّزة للمناعة قد تكون أكثر فاعلية في دعم الجهاز المناعي، وفقًا لموقع «هيلث».

1. الحمضيات

تُعدّ الحمضيات، مثل البرتقال والجريب فروت والليمون، من الأطعمة الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، لا سيما فيتامين «سي». وتُعرف مضادات الأكسدة بأنها مركبات نباتية تقلل الالتهابات وتكافح تلف الخلايا. وقد أظهرت الدراسات أن اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة يساهم في تقليل خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد. كما يلعب فيتامين «سي» دوراً مهماً بوصفه مضاداً للأكسدة يعزز إنتاج خلايا الدم البيضاء، وهي خلايا مناعية أساسية في مكافحة العدوى.

2. الفلفل الحلو

يتميّز الفلفل الحلو بغناه بفيتامين «سي» إلى جانب مجموعة من الفيتامينات الأخرى التي تدعم صحة الجهاز المناعي، ويحتوي الفلفل الأحمر الحلو على مادة «بيتا كاروتين»، وهي أحد أشكال فيتامين «أ» التي تسهم في تعزيز المناعة. كما يوفر الفلفل الحلو «الليكوبين»، وهو صبغة نباتية تمتلك خصائص مضادة للالتهابات.

3. الزبادي

يُعدّ الزبادي من منتجات الألبان الغنية بـ«البروبيوتيك»، وهي كائنات دقيقة حية تُسهم في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. وتساعد «البروبيوتيك» على تحسين عملية الهضم وتقليل خطر الإصابة بالإمساك، فضلًا عن فوائدها المحتملة في دعم صحة الجهاز المناعي. ويحتوي «الميكروبيوم» المعوي على عدد كبير من الخلايا المناعية، ويساعد التوازن الصحي للبكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى في الجهاز الهضمي على تعزيز وظائف المناعة.

4. الخضروات الورقية

تُعدّ الخضراوات الورقية، مثل الكرنب والسبانخ والسلق، مصدراً غنياً بفيتامينات «أ» و«سي» و«كي»، إضافةً إلى مضادات الأكسدة والألياف. وتعمل مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الخضراوات على تقليل الالتهابات وتعزيز صحة الجهاز المناعي، في حين يساهم تناول الألياف في دعم صحة الأمعاء، ما قد ينعكس إيجاباً على كفاءة الجهاز المناعي.

5. الأسماك الدهنية

يساهم اتباع نظام غذائي غني بالأسماك الدهنية في تعزيز صحة الجهاز المناعي. وتُعدّ الأسماك الدهنية، مثل الماكريل والسلمون، مصدراً مهماً لأحماض «أوميغا - 3» الدهنية. وتدعم هذه الدهون الصحية سلامة الخلايا وتقلل الالتهابات، مما يساعد الجسم على مكافحة العدوى وتسريع عملية الشفاء. كما قد يسهم النظام الغذائي الغني بأحماض «أوميغا - 3» في زيادة أعداد البكتيريا النافعة في ميكروبيوم الأمعاء، الأمر الذي يعزز صحة الأمعاء ويدعم الجهاز المناعي.


الأطعمة فائقة المعالجة تزيد خطر الوفاة لدى الناجين من السرطان

الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد من الالتهاب (أرشيفية - رويترز)
الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد من الالتهاب (أرشيفية - رويترز)
TT

الأطعمة فائقة المعالجة تزيد خطر الوفاة لدى الناجين من السرطان

الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد من الالتهاب (أرشيفية - رويترز)
الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد من الالتهاب (أرشيفية - رويترز)

قد يواجه الناجون من السرطان الذين يتناولون كميات كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة خطراً أكبر بكثير للوفاة، حتى لو لم يكن السبب مرتبطاً بالمرض نفسه.

وربطت دراسة جديدة أجرتها الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان بين زيادة استهلاك هذه الأطعمة الجاهزة للأكل، الغنية بالسكريات والملح والمواد المضافة، وزيادة خطر الوفاة لأي سبب، والوفاة بسبب السرطان تحديداً.

وقالت الباحثة الرئيسية، الدكتورة ماريا لورا بوناتشيو، من وحدة أبحاث علم الأوبئة والوقاية في مركز أبحاث نيوروميد في بوزيلي بإيطاليا، في بيان صحافي نقلته شبكة «فوكس نيوز» الأميركية: «قد يؤثر النظام الغذائي للمريض بعد تشخيص إصابته بالسرطان على فرص بقائه على قيد الحياة، لكن معظم الأبحاث التي أُجريت على هذه الفئة ركزت فقط على العناصر الغذائية، وليس على مدى معالجة الطعام».

ووفقاً لخبراء التغذية، غالباً ما تكون الأطعمة المصنعة ذات القيمة الغذائية العالية منخفضة في العناصر الغذائية الأساسية، وتحتوي على إضافات، ونكهات اصطناعية، ومواد حافظة، ومستويات عالية من السكريات المضافة والدهون غير الصحية التي قد لا يستطيع الجسم هضمها بشكل جيد.

وقال بوناتشيو: «يمكن للمواد المستخدمة في المعالجة الصناعية للأغذية أن تتداخل مع العمليات الأيضية، وتعطل الميكروبات المعوية، وتعزز الالتهاب».

ونتيجةً لذلك، حتى عندما يكون للأطعمة فائقة المعالجة محتوى سعرات حرارية وتركيبة غذائية مماثلة نظرياً للأطعمة قليلة المعالجة أو «الطبيعية»، فقد يكون لها تأثير أكثر ضرراً على الجسم.

الأطعمة فائقة المعالجة تزيد من الالتهاب

وفي هذه الدراسة، تابع الباحثون أكثر من 24 ألف شخص من عام 2005 إلى عام 2022. ومن بين هذه المجموعة، قدّم 802 من الناجين من السرطان معلومات غذائية عبر استبيان من الدراسة الأوروبية الاستباقية حول السرطان والتغذية، وفقاً للبيان الصحافي.

كان جميع المشاركين في الدراسة يبلغون من العمر 35 عاماً أو أكثر، ويقيمون في منطقة موليزي بجنوب إيطاليا. وتم تعريف الأطعمة فائقة المعالجة باستخدام نظام تصنيف (نوفا)، وهو إطار عمل شائع الاستخدام يصنف الأطعمة بناءً على مدى معالجتها الصناعية.

وقام الفريق بفحص سبع فئات محددة من المواد فائقة المعالجة، بما في ذلك اللحوم المصنعة والوجبات الخفيفة المالحة والحلويات السكرية ومنتجات الألبان التي تحتوي على إضافات.

ولقياس كمية الاستهلاك، استخدم الباحثون مقياسين: نسبة الوزن (الوزن الإجمالي للأطعمة فائقة المعالجة مقارنةً بإجمالي الأطعمة المستهلكة يومياً) ونسبة الطاقة (النسبة المئوية للسعرات الحرارية اليومية المستمدة من هذه الأطعمة).

وخلال فترة متابعة متوسطة بلغت 14.6 عام، وجد الباحثون أن الناجين الذين كانوا ضمن الثلث الأعلى استهلاكاً للأطعمة فائقة المعالجة (حسب الوزن) كانوا أكثر عرضةً للوفاة بنسبة 48 في المائة لأي سبب، وأكثر عرضةً للوفاة بسبب السرطان بنسبة 57 في المائة، مقارنةً بمن كانوا ضمن الثلث الأدنى استهلاكاً.

وكشفت الدراسة أيضاً أن زيادة الالتهاب وارتفاع معدل ضربات القلب أثناء الراحة يُفسران ما يقارب 37 في المائة من العلاقة بين الأطعمة فائقة النقاء والوفيات. وظلّ الخطر قائماً حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار مدى التزام المشاركين بنظام غذائي صحي على غرار حمية البحر الأبيض المتوسط.

معدلات مرتفعة للإصابة بالسرطان

وفقاً للجمعية الأميركية للسرطان، يُشخَّص اليوم ما يقارب ضعف عدد الشباب المصابين بسرطان القولون والمستقيم مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل عقد من الزمن.

يتوقع الأطباء هذا العام تسجيل 108860 حالة جديدة من سرطان القولون، بالإضافة إلى 49990 حالة جديدة من سرطان المستقيم.

وقالت الدكتورة أليسون فيريس، إحدى المشاركات في إعداد الدراسة ورئيسة قسم الطب في كلية شميدت للطب بجامعة فلوريدا أتلانتيك: «قد يكون ازدياد استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة عاملاً مساهماً، إلى جانب عوامل أخرى متعلقة بالنظام الغذائي ونمط الحياة، والتي تؤثر على مجموعة من أمراض الجهاز الهضمي الشائعة والخطيرة». وأضافت: «الوعي هو الخطوة الأولى نحو الوقاية».