اللقاحات... رحلة ابتكار وبحث وتطوير لصحة البشرية

«الشرق الأوسط» تزور أكبر موقع لتصنيعها في العالم

اللقاحات... رحلة ابتكار وبحث وتطوير لصحة البشرية
TT

اللقاحات... رحلة ابتكار وبحث وتطوير لصحة البشرية

اللقاحات... رحلة ابتكار وبحث وتطوير لصحة البشرية

يعكف الباحثون في مختبراتهم بحثاً عن طرق جديدة ومبتكرة لحماية الأشخاص من الأمراض المعدية - ويسعون للحصول على لقاحات فعالة لمحاربة البكتيريا والفيروسات التي استعصت عليهم لعقود من الزمن. وقد كانت التكنولوجيا المستخدمة لإنتاج اللقاحات في وقت قياسي خلال الوباء الأخير لكورونا بمنزلة بداية عصر جديد في مجال تطوير اللقاحات.

اليوم، يتجه العلماء إلى مجموعة من الأساليب الجديدة للوقاية من الأمراض التي تهدد الحياة. وتشمل طموحاتهم استهداف المزيد من الكائنات والسلالات المسببة للأمراض بإنتاج لقاحات تحفز استجابات مناعية أقوى وتوفر حماية أطول أمداً وتساعد في معالجة الأمراض المعدية التي تتسبب في خسائر فادحة في جميع أنحاء العالم على الرغم من التقدم الهائل.

للتعرف على بعضٍ من أسرار اللقاحات وأهميتها وطريقة تصنيعها وإنتاجها، لبينا الدعوة المقدمة من «جي إس كي» (gsk) شركة الأدوية البيولوجية العالمية العريقة، وهي من أكبر مصنّعي ومنتجي اللقاحات، وتعمل على مكافحة الأمراض، وتهدف إلى التأثير بشكل إيجابي في صحة 2.5 مليار شخص على مدى السنوات العشر المقبلة. وضمن لقاء وحدث علمي وتعليمي، زرنا أكبر موقع تصنيع للقاحات في العالم في مدينة وافر التي تلقب بـ«قلب إنتاج اللقاحات»، في بلجيكا، حيث افتُتح الموقع عام 1995، وأجرينا عدداً من اللقاءات العلمية مع كبار العلماء والباحثين المسؤولين عن اللقاحات.

قصة اللقاحات

تحدثت الدكتورة مادلين بريكون (Madeleine Breckon)، نائبة الرئيس لخطوط إنتاج اللقاحات والشؤون الحكومية، مؤكدة أن التطعيمات تساعد على حماية الأشخاص في جميع مراحل حياتهم، من الرضاعة والطفولة والمراهقة إلى مرحلة البلوغ والشيخوخة، وهي تدرأ من 3.5 إلى 5 ملايين حالة وفاة على مستوى العالم كل عام. وقد وُجد أن العائد المقدر لكل دولار يتم استثماره في التطعيم يزيد على 52 دولاراً في 94 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل للفترة (2011- 2030)، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وأضافت أن مجموعة اللقاحات الواسعة المتوفرة تستهدف الأمراض المعدية في كل مرحلة من مراحل الحياة، ما يساعد على حماية الأشخاص من أمراض خطيرة، مثل التهاب السحايا، والقوباء المنطقية، والإنفلونزا، وشلل الأطفال، والحصبة، وغيرها. هناك، حالياً، أكثر من 20 لقاحاً متوفراً و20 لقاحاً آخر مرشحاً في طور التنفيذ.

وتحدث الدكتور رودي روزولين (Rudi Rosolen)، نائب الرئيس ورئيس العمليات في بلجيكا، مؤكداً أن الحاجة إلى لقاحات تنمو باستمرار مع نمو سكان العالم المتزايد، وأفضل مثال هو ولادة 25 مليون طفل سنوياً في الهند، والوصول إلى أكثر من ملياري شخص فوق سن 60 عاماً في 2050.

إن حماية الأفراد تعني حماية المجتمعات والدول، هناك 4 من 10 أطفال في العالم يتلقون التطعيم سنوياً، وأكثر من 500 مليون جرعة لقاح أنتجتها «جي إس كي» وحدها للعالم عام 2022، والمطمْئن في الأمر أن 90 في المائة من اللقاحات التي استُخدمت كان مستوى فعاليتها 90 في المائة.

أعباء الأمراض المعدية

تحدث الدكتور يان سيرجيري (Yan Sergerie)، نائب الرئيس وقائد الإنتاج الطبي العالمي، واصفاً العبء العالمي للأمراض المعدية بأنه لا يزال مرتفعاً، وهذه بعض الأمثلة:

* فيروس الهربس البسيط (Herpes Simplex Virus, HSV): يصيب ما يُقدر بنحو نصف مليار شخص من الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عاماً بالنوع 2، ويصيب 3.7 مليار شخص أقل من 50 عاماً بالنوع 1.

* القوباء المنطقية (Shingles): تشير التقديرات، بشكل عام، إلى أن 1 من كل 3 أشخاص سوف يصاب بالمرض في حياته بالولايات المتحدة.

* الملاريا (Malaria): أدت إلى نحو 619000 حالة وفاة عام (2021).

* المطثية العسيرة (Clostridium Dificile): نحو 500000 مريض و30000 حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة.

* التهاب السحايا (Meningitis, ABCWY): يموت نحو 1 من كل 6 أشخاص يصابون بهذا النوع الجرثومي، و1 من كل 5 يصاب بمضاعفات شديدة.

* التهاب الكبد المزمن بي (Chronic Hepatitis B): 820000 حالة وفاة سنوية بسبب تليف الكبد أو سرطان الكبد.

* الفيروس المخلوي التنفسي (Respiratory Syncytial Virus, RSV): يُقدر تنويم 470000 بالمستشفيات، و33000 حالة وفاة للبالغين الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً في البلدان ذات الدخل المرتفع.

* المكورات الرئوية (Pneumococcal): أكثر من 800000 حالة وفاة للأطفال كل عام (عالمياً)، ونحو 150000 ينومون بالمستشفيات كل عام بالولايات المتحدة.

منصات اللقاحات

اللقاحات تحفز المناعة عن طريق تقليد العدوى الطبيعية، ومع ذلك قد تتضاءل المناعة من التطعيم بمرور الوقت، لذلك قد يكون الحفاظ على المناعة من خلال تعزيزها ضرورياً لتوليد استجابة مناعية دون التسبب في المرض.

يتم تحديد اختيار منصة اللقاح من خلال عاملين؛ أولهما ما يوفر النتائج المثلى من حيث السلامة/ المناعة، وثانيهما ما يمكن تحقيقه باستخدام التكنولوجيا المتاحة.

واللقاحات على أنواع:

* لقاحات الفيروسات الكاملة (whole virus vaccine): تُعطَّل الفيروسات باستخدام المواد الكيميائية والحرارة والأشعة فوق البنفسجية. ومنها الفيروسات الضعيفة (attenuated) المضعفة عن طريق المرور في مزرعة الخلايا أو التلاعب الجيني لإنتاج طفرات تحد من قدرتها على التسبب في المرض.

* لقاحات ناقلات الفيروس (viral vector vaccine): تُضعف الفيروسات بحيث لا يمكنها التسبب في المرض، ويتم تعديلها وراثياً للسماح بإنتاج البروتينات المستهدفة داخل الخلايا. مثل الحصبة والفيروسات الغدية.

* لقاحات DNA وRNA: يُدخل DNA أو RNA الذي يشفر الببتيد الخاص بمسبب المرض، والذي يعزز الاستجابة المناعية في الخلايا البشرية، والتي تنتج بعد ذلك كميات كبيرة من الحمض النووي أو الحمض النووي الريبي (RNA) المحدد، ومنها لقاح الحمض النووي الريبوزي (مع طبقة دهنية)، ولقاح الحمض النووي.

* لقاحات الوحدة الفرعية (subunit vaccine): تُستخدم وحدات فرعية من البروتين الببتيدات المشتقة من مسببات الأمراض مباشرة مع/ من دون مادة مساعدة، على سبيل المثال: بروتين سبايك؛ جسيم شبيه بالفيروس يحاكي بنية العامل الممرض المستهدف، ولكنه يفتقر إلى المادة الوراثية.

اللقاحات مقابل الأدوية

هناك احتمالية أقل للمخاطر مع اللقاحات مقارنة بالأدوية. تُعد برامج المراقبة الكبيرة ضرورية للكشف عن الأحداث السلبية البسيطة والتحقيق فيها. وتختلف عتبة تغطية التطعيم المطلوبة لوقف انتقال العدوى بين الأمراض المعدية كالتالي:

* نسبة السكان الذين يجب تطعيمهم لتوفير الحماية الكاملة للقطيع (للمجتمع) يعتمد على قابلية انتقال العامل الممرض، والخصائص الديموغرافية للسكان.

* توفر مناعة القطيع، من خلال التطعيم، حماية غير مباشرة للأفراد غير المحصنين بين السكان.

* تؤدي إصابة الفرد بمسبب المرض إلى زيادة خطر إصابة الأفراد الآخرين بالعدوى عن طريق زيادة احتمالية تعرضهم.

* بالنسبة إلى مسببات الأمراض العديدة، يجب أن تكون نسبة عتبة تعرض السكان لانتشار العامل الممرض ناجحة، فإذا تجاوزت نسبة السكان المحصنين (عن طريق التطعيم أو العدوى الطبيعية) العتبة، فسوف ينخفض معدل الإصابة بالمرض. ويستفيد الأفراد المعرضون للإصابة بالمرض من الحماية غير المباشرة عن طريق تحصين الأفراد المحيطين بهم.

* يوفر التطعيم فوائد صحية واجتماعية واقتصادية كبيرة، مباشرة وغير مباشرة، للأفراد والمجتمع، من خلال الوقاية من المرض، وزيادة الإنتاجية على المدى الطويل، وتقليل التغيب عن العمل، وزيادة متوسط العمر المتوقع، وزيادة نسبة العمال إلى المعالين، وتحسين الالتحاق بالمدارس، وارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وخلق فرص عمل أكبر، وقوى عاملة أفضل تعليماً.

إن الحفاظ على معدلات تحصين عالية في جميع مراحل العمر يقي من الأمراض من خلال:

- توسيع نطاق الحماية إلى ما هو أبعد من المريض من خلال حماية القطيع.

- المساهمة في الوقاية من مقاومة مضادات الميكروبات.

- التأثير بشكل مفيد على النمو والإنتاجية ومشاركة القوى العاملة.

«مشهد لقاحي» متغير للشيخوخة

تحدثت الدكتورة بيالي موخيرجي (Piyali Mukherjee)، نائب الرئيس ورئيس الشؤون الطبية العالمية للقاحات، عن الاتجاه الديموغرافي لشيخوخة السكان الذي بات كبيراً ومتزايداً، ومن المتوقع أن يرتفع متوسط العمر المتوقع بمقدار 4.4 سنة بين عامي 2016 و2040. ومن المتوقع أيضاً أن يفوق عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عاماً بحلول عام 2050. أما بحلول عام 2100، فسيكون عمر 30 في المائة من السكان، تقريباً، أكبر من 60 عاماً.

إن التطعيمات سوف توفر إجراءً وقائياً إضافياً إلى الصحة لدى هؤلاء كبار السن، ويمكنها أن تدعم الشيخوخة الصحية لديهم إلى جانب عوامل نمط الحياة الأخرى مثل: الإقلاع عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة.

ويتغير جهاز المناعة على مدى حياة الفرد، فيتطور عند الأطفال حديثي الولادة خلال مرحلة الطفولة وحتى مرحلة البلوغ، ثم يضعف تدريجياً مع تقدم العمر، في عملية تسمى انخفاض المناعة المرتبط بالعمر. ويعد التقدم في السن أحد عوامل خطر دخول المستشفيات والوفاة.

- كانت معدلات العواقب الوخيمة لكوفيد-19 عالية عند كبار السن، وساهم ارتفاع المخاطر في وجود أمراض مصاحبة وتأثيرات تراكمية لأنماط الحياة غير الصحية.

- معدلات دخول المستشفى والوفيات بسبب الإنفلونزا هي الأعلى عند كبار السن.

- معدل الإصابة بمرض الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) أعلى عند الرضع والأطفال الصغار، ولكن معدل الوفيات يكون أعلى عند كبار السن، مع زيادة خطر دخول المستشفى مع تقدم العمر والحالات الطبية المزمنة.

- معدل الوصول إلى الاستشفاء أعلى بين كبار السن الذين يعانون من حالات طبية مزمنة معينة.

- تزداد نسبة الإصابة بالهربس النطاقي ونسبة حالات الألم العصبي التالي مع تقدم العمر.

كما يُعد التقدم في السن أحد عوامل خطر الإصابة بالأمراض المعدية مثل:

- عدوى الإنفلونزا الحادة، قد تساهم في أمراض القلب والأوعية الدموية عند الأشخاص المعرضين للخطر، فتصبح الشرايين التاجية ملتهبة ومقيدة، وتتلف بطانات الشرايين ويبدأ حدوث التجلط، وتنخفض مستويات الأكسجين وضغط الدم. إن الوقاية من مرض الإنفلونزا من خلال التطعيم قد تقلل من خطر حدوث أحداث سلبية كبيرة على القلب والأوعية الدموية لدى المرضى الذين يعانون من متلازمة الشريان التاجي الحادة واحتشاء الدماغ - حتى بعد سنوات من التطعيم.

- عدوى الجهاز التنفسي (RTI)، يمكن أن ترفع معدلات احتشاء القلب (MI) بمقدار (3- 5) مرات، وتظل مرتفعة حتى 91 يوماً.

- الأمراض المعدية، تؤدي إلى تفاقم الحالة المزمنة وتعرضها لمضاعفات أكثر احتمالية بسبب العدوى. الوقاية هي المفتاح لتجنب المضاعفات.

وقد ثبت أن الوقاية من الأمراض المعدية تساعد على:

- تقليل مخاطر التأثيرات النهائية التي قد تتبع العدوى الحادة، ومنها التأثير المحتمل للوقاية من عدوى الإنفلونزا.

- انخفاض إجمالي خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 56 في المائة، وتقليل خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب بنسبة 14 في المائة، وانخفاض إجمالي خطر الإصابة بالسكتات الدماغية بنسبة 16 في المائة.

- تقليل التأثير المحتمل للوقاية من عدوى القوباء المنطقية.

كبار السن واللقاحات

هناك عدد من اللقاحات يوصى بها حالياً لكبار السن من أجل تعزيز الشيخوخة الصحية، وتجنب المضاعفات الثانوية وتقليل العبء على أنظمة الرعاية الصحية:

- يوصَى ببعض اللقاحات من أجل تقليل مخاطر الوفيات: المكورات الرئوية والكزاز والدفتيريا، والتهاب الكبد أيه و بي و RSV والإنفلونزا.

- ينصح ببعض اللقاحات من أجل الحفاظ على نوعية الحياة: السعال الديكي، والقوباء المنطقية.

- يوصى بلقاح التهاب الكبد ب لكبار السن المعرضين لخطر الإصابة.

- القوباء المنطقية: قدم الدكتور راوناك باريك (Raunak Parikh) المدير الطبي للشؤون الطبية العالمية - دراسة لحالة مرض القوباء المنطقية، وأنه مرض شائع يتصف بالألم الشديد وطفح وبثور على الجلد، ويسببه فيروس يبقى كامناً في الجهاز العصبي عند 90 في المائة من الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً ويكونون معرضين لخطر الإصابة في أي وقت. إن واحداً من كل ثلاثة سوف يصاب بهذا المرض في وقتٍ ما من حياته. قد يستمر الألم لأشهر أو حتى سنوات، وله مضاعفات طويلة الأمد، خصوصاً على الجهاز العصبي، كما يؤثر في العين (10- 25) في المائة من المصابين، وقد ينتهي الأمر بفقدان البصر، كما يؤثر في جهاز القلب والأوعية الدموية والتجلطات وفقدان السمع وتغير لون الجلد الدائم. يؤثر المرض في جودة الحياة، وله عبء اقتصادي كبير.

التطعيمات تساعد على حماية الإنسان في جميع مراحل حياته... من الرضاعة والطفولة إلى مرحلة الشيخوخة

ابتكار اللقاحات

تحدّث الدكتور يانيك فانلوبيك (Yannick Vanloubbeeck)، رئيس قسم المناعة والبحث والتطوير في بلجيكا، عن طول تاريخ قيادة الابتكار الذي يمتد إلى 140 عاماً من التنمية والحد من المرض وتحسين الصحة العامة بواسطة واحد وعشرين لقاحاً في 160 بلداً.

وتمضي استراتيجية ابتكار اللقاحات قدماً لتوحيد العلوم والتكنولوجيا والمواهب والتركيز على علم الجهاز المناعي، وعلم الوراثة، وتقدم التقنيات لتقديم لقاحات عالية التأثير.

هناك مجموعة من منصات تكنولوجيا اللقاحات المتعددة التي تمكّن من تطوير لقاحات جديدة لم يكن يُعتقد سابقاً أنها ممكنة. وتُختار أفضل منصة تقنية لتطوير اللقاح المناسب لكل مسببات الأمراض. ومن هذه المنصات: المواد المساعدة (Adjuvants)، م رنا (mRNA)، تصميم المستضد (Antigen) / الهيكلية الحيوية، مستضد متعدد نظام العرض (MAPS)، وحدات معممة لمستضد الغشاء (GAMMA)، والوحدة الفرعية المؤتلفة (subunit).

والبحث والتطوير هما محور المضي قدماً، فهناك 20 لقاحاً مرشحاً للتطوير والمساعدة على معالجة مجموعة من الأمراض المدمرة على مدى السنوات الخمس المقبلة.

ومن خلال الجمع بين الخبرة عبر مجموعة واسعة من التخصصات (علم المناعة، علم الفيروسات، علم الجراثيم، البيولوجيا البنيوية واللقاحات) والابتكار في الحياة والعلوم والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وتحليل البيانات، سوف تُكتشف لقاحات تجعل الحياة في أفضل جودة.

وخلاصة القول، إن اللقاحات ذات صلة بالصحة طوال الحياة، ولها تأثير كبير في الوقاية من الأمراض، وإنقاذ ملايين الأرواح سنوياً! نجاح برامج التطعيم يعتمد على الحفاظ على استدامة التطعيمات وكفايتها. اللقاحات لها فوائد مباشرة وغير مباشرة للأفراد والمجتمع. سلامة اللقاحات، يتم مراقبتها في جميع الأوقات من خلال أنظمة المراقبة المحلية والعالمية.

* استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

متى تكون برودة أصابع اليدين والقدمين علامة على مشكلة صحية؟

صحتك برودة أصابع اليدين والقدمين قد تكون رسالة من الجسم تستحق الانتباه (بيكسلز)

متى تكون برودة أصابع اليدين والقدمين علامة على مشكلة صحية؟

قد تبدو برودة أصابع اليدين والقدمين عرضاً بسيطاً لا يستدعي القلق، خاصة خلال فصل الشتاء، لكن استمرارها بشكل متكرر قد يكون رسالة من الجسم تستحق الانتباه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا الطبيب المصري حسام موافي أستاذ طب الحالات الحرجة بجامعة القاهرة (صفحته على «فيسبوك»)

مصر: رفض لفكرة نزع أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام لزرعها في مرضى

قوبل مقترح أطلقه طبيب مصري بارز ببحث مسألة الاستفادة من أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام في إنقاذ مرضى يحتاجون إلى عمليات زرع برفض وانتقادات واسعة.

رشا أحمد (القاهرة)
صحتك هناك مشروبات تحتوي على كميات مرتفعة من السكر ينبغي عدم تناولها ليلاً (بيكسلز)

مشروبات يُنصح بتجنبها قبل النوم للحفاظ على استقرار سكر الدم

بعض المشروبات يحتوي على كميات مرتفعة من السكر بينما قد يؤثر بعضها الآخر في جودة النوم وهو ما يمكن أن ينعكس بدوره على قدرة الجسم على تنظيم السكر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ترتبط اضطرابات النوم بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية (بيكسلز)

علامات تحذيرية أثناء النوم قد تزيد خطر الإصابة بالخرف

لا يقتصر تأثير اضطرابات النوم على شعورنا بالنشاط أو الإرهاق في اليوم التالي، إذ يرتبط أيضاً بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يتجه طب الرئة التداخلي إلى مرحلة جديدة من التطور مدفوعاً بالتقدم المتسارع في التقنيات الطبية (الشرق الأوسط)

روبوتات وذكاء اصطناعي وعلاجات استئصالية تعيد رسم مستقبل طب الرئة التداخلي

يتجّه طب الرئة التداخلي إلى مرحلة جديدة من التطور، مدفوعاً بالتقدم المتسارع في التقنيات الطبية، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب العلاجات الاستئصالية.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)

متى تكون برودة أصابع اليدين والقدمين علامة على مشكلة صحية؟

برودة أصابع اليدين والقدمين قد تكون رسالة من الجسم تستحق الانتباه (بيكسلز)
برودة أصابع اليدين والقدمين قد تكون رسالة من الجسم تستحق الانتباه (بيكسلز)
TT

متى تكون برودة أصابع اليدين والقدمين علامة على مشكلة صحية؟

برودة أصابع اليدين والقدمين قد تكون رسالة من الجسم تستحق الانتباه (بيكسلز)
برودة أصابع اليدين والقدمين قد تكون رسالة من الجسم تستحق الانتباه (بيكسلز)

قد تبدو برودة أصابع اليدين، والقدمين عرضاً بسيطاً لا يستدعي القلق، خاصة خلال فصل الشتاء، لكن استمرارها بشكل متكرر قد يكون رسالة من الجسم تستحق الانتباه. فحين تظهر البرودة دون التعرض للطقس البارد، أو تترافق مع التنميل وتغير لون الجلد، أو الألم، والإرهاق، فقد لا يكون السبب مجرد انخفاض درجة الحرارة، وإنما قد يرتبط بحالة صحية تحتاج إلى تقييم طبي.

فمتى تكون برودة الأطراف طبيعية ومتى تصبح علامة تستدعي زيارة الطبيب؟

البرودة المؤقتة قد تكون طبيعية

يوضح موقع «مايو كلينك» أن البرودة المؤقتة في الأطراف قد تكون طبيعية، حيث تعتبر في الحالات العادية إحدى الطرق التي يستخدمها الجسم للحفاظ على حرارته، إذ تنقبض الأوعية الدموية في الأطراف عند التعرض للبرد، فيتجه المزيد من الدم والحرارة إلى الأعضاء الداخلية.

استمرار البرودة في الأجواء الدافئة

إذا أصبحت أصابع اليدين والقدمين باردة بصورة متكررة، حتى في الطقس الدافئ، أو داخل المنزل، فقد يكون من المفيد البحث عن السبب.

وبحسب موقع «ميديكال نيوز توداي»، فإن برودة اليدين المستمرة يمكن أن ترتبط باضطرابات في تدفق الدم، أو الأوعية الدموية، أو قصور الغدة الدرقية، وفقر الدم.

ووفقاً لـ«مايو كلينك»، فإن برودة اليدين والقدمين قد تظهر ضمن أعراض فقر الدم، خاصة عندما تكون مصحوبة بالتعب، أو الضعف، أو الدوخة، أو شحوب البشرة.

وإذا كانت برودة الأطراف مصحوبة بإرهاق مستمر، أو زيادة في الوزن، أو جفاف الجلد، أو الشعور بالبرد أكثر من المعتاد، فقد تكون الغدة الدرقية أحد الأسباب المحتملة، حيث تؤثر هرمونات الغدة في عمليات الأيض، وتنظيم حرارة الجسم.

التنميل والوخز وتغير لون الجلد

عندما لا تقتصر المشكلة على الشعور بالبرودة، بل يصاحبها تنميل، أو وخز في الأصابع، تصبح المتابعة الطبية أكثر أهمية.

ويوضح موقع «كليفلاند كلينك» أن برودة الأصابع والقدمين، إلى جانب الشعور بالتنميل أو الوخز وتغير لون الجلد إلى اللون الأبيض أو الأزرق، قد تشير إلى الإصابة بحالة تعرف باسم «مرض رينو»، تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية الصغيرة في الأطراف.

الألم أو التورم أو ظهور جروح

برودة الأصابع تصبح أكثر إثارة للقلق عندما تترافق مع ألم مستمر، أو تورم، أو ظهور تشققات وقرح لا تلتئم بسهولة، حيث إنها قد تشير إلى وجود اضطرابات شديدة وخطيرة في الأوعية الدموية، وفي تدفق الدم، بحسب موقع «كليفلاند كلينك».


كيف يؤثر الفطام على صحة الجهاز الهضمي للرضع؟

كيف يؤثر الفطام على صحة الجهاز الهضمي للرضع؟
TT

كيف يؤثر الفطام على صحة الجهاز الهضمي للرضع؟

كيف يؤثر الفطام على صحة الجهاز الهضمي للرضع؟

كشفت دراسة حديثة لباحثين من عدة جامعات في آيرلندا، ونُشرت في الثلث الأخير من شهر سبتمبر (أيلول) من العام الحالي في دورية «Scientific Reports»، عن التأثير الكبير لعملية الفطام، والأطعمة الأولى على صحة الجهاز الهضمي للرضع، من خلال تطوير الميكروبيوم المعوي في العام الأول من الحياة.

عملية الفطام والميكروبات النافعة

من المعروف أن بدء عملية الفطام، وتغير نمط التغذية في الرضع من الاعتماد الكامل على حليب الأم، والانتقال إلى الأطعمة الصلبة، كله يتزامن مع تغيرات مبكرة تحدث بشكل مفاجئ في الميكروبات النافعة، وتؤدي إلى تطورها داخل أمعاء الرضيع.

شملت عينة الدراسة 125 زوجاً من الأمهات والرضع من ضمن دراسة لجامعة كورك للتغذية والنمو للأمهات والأطفال Cork Nutrition and Development Maternal - Infant Cohort Study في آيرلندا، حيث تم تجميع 250 عينة من البراز أُخذت من الرضع قبل وبعد إدخال الأطعمة الصلبة في النظام الغذائي للرضع.

تم جمع عينة البراز الأولى خلال مرحلة الاعتماد الكامل على الحليب كوسيلة أساسية للتغذية (بمتوسط ​​عمر 87 يوماً تقريباً)، بينما تم جمع العينة الثانية بعد البدء في التغذية التكميلية (بمتوسط ​​عمر 222 يوماً تقريباً)، بهدف تقييم التغيرات التي طرأت على الميكروبيوم بعد تناول الأطعمة الصلبة.

تصنيف تغذية الرضع

تم تصنيف تغذية الرضع فيما يتعلق بالحليب قبل البدء في عملية الفطام إلى ثلاثة أنظمة رئيسة: الأول: التغذية (الحصرية الطبيعية) التي تعتمد بشكل كامل على حليب الأم فقط، والثاني: التغذية (الحصرية الصناعية) التي تعتمد بشكل كامل على الحليب الصناعي، والثالث: التغذية (المختلطة) التي تعتمد على حليب الأم مع استخدام الحليب الصناعي في بعض الأوقات.

في الأغلب انتقل الرضع من أنظمة غذائية تعتمد حصرياً على الحليب (سواء حليب الأم، أو الصناعي) إلى الأطعمة الصلبة عند متوسط عمر بلغ 147 يوماً، حيث بدأ الرضع الذين يتغذون على الحليب الصناعي في تناول الأطعمة الصلبة قبل أقرانهم الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية بنحو 17 يوماً.

تطور ميكروبي مفيد

أظهرت نتائج الدراسة أن التغير في طبيعة الغذاء ارتبط بحدوث اختلاف جوهري في التطور الميكروبي، ولاحظ الباحثون أن الرضاعة الطبيعية لها دور كبير في تطور الميكروبيوم، حيث ارتبطت مدة تناول حليب الأم بزيادة التنوع في المجتمع الميكروبي. وفي الأغلب يتم إدخال الأطعمة الصلبة مع بداية الشهر السادس من العمر مع استمرار الرضاعة لمدة يمكن أن تصل إلى عامين كاملين.

كما وجد الباحثون أن الانتقال إلى التغذية التكميلية (بداية الفطام) -بما في ذلك الرضع الذين أُخذت عينات منهم في عمر 4 أشهر فقط- كان مصحوباً بتحول وظيفي ملحوظ في تطور الميكروبات المفيدة، ما ساهم في إتمام عملية الهضم نفسها، حيث ساعدت الميكروبات المفيدة في نجاح عملية الانتقال من هضم السكريات البسيطة الموجودة في حليب الأم إلى هضم السكريات المعقدة الموجودة في الأطعمة الصلبة.

ولاحظ الباحثون أيضاً أن إدخال الأطعمة الصلبة تزامن مع حدوث وفرة عددية في ميكروبات الأمعاء، مما ساعد هذه الميكروبات على هضم الكربوهيدرات المعقدة، مثل النشا، لدى جميع الرضع الذين شملتهم الدراسة.

أوضح الباحثون أن عملية الفطام تُعد نقلة نوعية مهمة لصحة الجهاز الهضمي للرضيع، حيث ساهمت التغذية التكميلية في زيادة تكوين العديد من الفيتامينات، وأظهرت التحاليل أيضاً أن عدد مرات التبرز اليومية ازداد بشكل واضح بعد البدء في إدخال الأطعمة الصلبة.


الصيام المتقطع ليس للجميع... مَن يجب أن يحذره؟

متى قد لا يكون الصيام المتقطع مناسباً ؟ (بيكسلز)
متى قد لا يكون الصيام المتقطع مناسباً ؟ (بيكسلز)
TT

الصيام المتقطع ليس للجميع... مَن يجب أن يحذره؟

متى قد لا يكون الصيام المتقطع مناسباً ؟ (بيكسلز)
متى قد لا يكون الصيام المتقطع مناسباً ؟ (بيكسلز)

أصبح الصيام المتقطع من الأنماط الغذائية الشائعة التي يلجأ إليها بعض الأشخاص بهدف التحكم في الوزن، أو تحسين بعض المؤشرات الصحية، لكنه ليس مناسباً للجميع، ولا سيما بعض الفئات العمرية، والأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة، أو يتناولون أدوية معينة.

ويعتمد الصيام المتقطع على تحديد فترات لتناول الطعام، وأخرى للامتناع عنه، أو تقليل السعرات الحرارية، وتختلف طرق تطبيقه بين صيام يومي لساعات محددة، مثل نظام 16 ساعة من الصيام مقابل 8 ساعات لتناول الطعام، وأنظمة أخرى تعتمد على الصيام في أيام متفرقة. وتشير الأدلة إلى أن فوائده ومخاطره تختلف باختلاف العمر، والحالة الصحية، وطريقة الصيام.

الأطفال والمراهقون... مرحلة تحتاج إلى الحذر

لا يُنصح عادةً بتطبيق الصيام المتقطع على الأطفال، لأن أجسامهم تحتاج إلى طاقة، وعناصر غذائية كافية للنمو، والتطور. وتشير مصادر طبية إلى أن الأطفال والمراهقين يحتاجون إلى تقييم طبي قبل اتباع هذا النمط، فيما توصي بعض المراجع بتجنب الصيام المتقطع لدى الأطفال والمراهقين عموماً، خصوصاً خارج الإشراف الطبي.

وبالنسبة إلى المراهقين الذين يعانون زيادة الوزن، أو السمنة، لا تزال الأبحاث حول سلامة وفاعلية الصيام المتقطع محدودة، ولذلك فإن تطبيقه ينبغي أن يكون ضمن تقييم طبي وغذائي مناسب، وليس باعتباره حمية عامة لإنقاص الوزن.

كبار السن... خطر فقدان العضلات والتغذية غير الكافية

تحتاج الفئات الأكبر سناً إلى عناية خاصة عند التفكير في الصيام المتقطع، خصوصاً مع وجود الضعف الجسدي، أو خطر فقدان الوزن غير المقصود، أو سوء التغذية.

ومع التقدم في العمر تصبح المحافظة على الكتلة العضلية والحصول على كمية كافية من البروتين والعناصر الغذائية أموراً أكثر أهمية. لذلك تظل آثار الصيام المتقطع طويلة المدى في الكتلة العضلية لدى كبار السن موضع دراسة، ويُفضل تقييم الحالة الصحية والتغذوية قبل اتباعه.

كما قد يكون خطر الجفاف أو نقص العناصر الغذائية أكثر أهمية لدى كبار السن، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة، أو يتناولون عدة أدوية.

مرضى السكري والأدوية... نقطة تحتاج إلى انتباه

قد يكون الصيام المتقطع أكثر تعقيداً بالنسبة إلى المصابين بالسكري، لأن تغيير مواعيد تناول الطعام قد يؤثر في مستويات سكر الدم، وفي طريقة عمل بعض الأدوية.

ويزداد خطر انخفاض سكر الدم لدى الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين أو بعض أدوية السكري، مثل السلفونيل يوريا، ولذلك لا ينبغي البدء بالصيام المتقطع أو تغيير جرعات الأدوية من دون إشراف طبي.

كما ينبغي الانتباه إلى الأدوية التي يجب تناولها مع الطعام، أو التي قد تتأثر فاعليتها أو امتصاصها بتغيير مواعيد الوجبات.

متى قد لا يكون الصيام المتقطع مناسباً؟

إلى جانب الأطفال وبعض كبار السن، توجد فئات أخرى يُنصح بأن تتجنب الصيام المتقطع، أو تناقشه مع الطبيب قبل تجربته، ومنها:

-الحوامل، والمرضعات.

-الأشخاص الذين لديهم تاريخ مع اضطرابات الأكل.

-الأشخاص الذين يعانون نقص الوزن.

-المصابون بالسكري، خصوصاً من يستخدمون الإنسولين، أو أدوية قد تسبب انخفاض سكر الدم.

-الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة معقدة، أو حالات صحية تجعل نقص السوائل أو الطاقة أكثر خطورة.

-كبار السن الضعفاء، أو المعرضون لفقدان العضلات، أو سوء التغذية.

الدوخة والصداع والجفاف من المحاذير المحتملة

حتى لدى الأشخاص الذين قد يكون الصيام المتقطع مناسباً لهم، يمكن أن تظهر بعض الأعراض الجانبية، خصوصاً في بداية اتباعه. وتشمل الجوع الشديد، والصداع، والدوخة، والتعب، وتقلبات المزاج، وقد يعاني بعض الأشخاص اضطرابات في الجهاز الهضمي، أو الإمساك، أو الجفاف.

وقد تكون هذه الأعراض أكثر أهمية إذا أدى تقليل عدد الوجبات إلى عدم الحصول على كمية كافية من الطاقة، أو البروتين، أو الفيتامينات، والمعادن. ولذلك لا يتعلق نجاح الصيام المتقطع فقط بعدد ساعات الامتناع عن الطعام، بل أيضاً بجودة الطعام، وكفايته خلال فترة تناول الوجبات.

هل يعني ذلك أن الصيام المتقطع غير مفيد؟

ليس بالضرورة. تشير الأدلة إلى أن الصيام المتقطع يمكن أن يكون خياراً غذائياً مناسباً لبعض البالغين، وقد يساعد في التحكم بالوزن، وبعض المؤشرات الأيضية لدى فئات معينة. لكن الأدلة طويلة المدى لا تزال محدودة مقارنة ببعض الأنماط الغذائية الأخرى، كما أن النتائج تختلف من شخص إلى آخر.

وتشير مراجعة حديثة شملت بالغين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر إلى أن بعض أنماط الصيام المتقطع، مثل نظام 16:8، قد تكون قابلة للتطبيق على المدى القصير لدى بعض كبار السن، مع فوائد محتملة في الوزن، ومؤشرات أيضية، لكن الباحثين أكدوا الحاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة المدى، خصوصاً لدى الفئات الأكثر عرضة للضعف، أو فقدان العضلات.

الاستشارة الطبية مهمة قبل البدء

لا ينبغي التعامل مع الصيام المتقطع باعتباره حمية واحدة تناسب الجميع. فالعمر، والوزن، والأمراض المزمنة، والأدوية، والنشاط البدني، واحتمال سوء التغذية، أو اضطرابات الأكل، كلها عوامل يمكن أن تغير مدى ملاءمته.

ولهذا يُفضل استشارة الطبيب، أو اختصاصي التغذية قبل اتباع الصيام المتقطع، خصوصاً للأطفال، والمراهقين، وكبار السن، والحوامل، والمرضعات، ومرضى السكري، والأشخاص الذين يتناولون أدوية بانتظام.