ترمب يقاطع المناظرة الجمهورية الثالثة ويحافظ على تقدمه في الاستطلاعات

إيفانكا تدلي بإفادتها في قضية «الاحتيال المالي» بنيويورك

ترمب يخاطب الصحافيين خارج قاعة المحكمة بنيويورك في 6 نوفمبر (أ.ب)
ترمب يخاطب الصحافيين خارج قاعة المحكمة بنيويورك في 6 نوفمبر (أ.ب)
TT

ترمب يقاطع المناظرة الجمهورية الثالثة ويحافظ على تقدمه في الاستطلاعات

ترمب يخاطب الصحافيين خارج قاعة المحكمة بنيويورك في 6 نوفمبر (أ.ب)
ترمب يخاطب الصحافيين خارج قاعة المحكمة بنيويورك في 6 نوفمبر (أ.ب)

يقاطع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ثالث مناظرة جمهورية، التي يشارك فيها مساء الأربعاء 5 مرشحين للانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024. وكما فعل خلال المناظرتين السابقتين، اختار ترمب الذي يعد الأوفر حظا في السباق الجمهوري، التغيب عن هذا اللقاء الذي ينظم في ميامي بسبب تقدمه الكبير في استطلاعات الرأي. لكن هذه المناظرة تشكل محطة مهمة على الطريق الطويلة نحو البيت الأبيض، حيث سيتواجه المرشحون الجمهوريون لانتخابات عام 2024 خلال سلسلة انتخابات تمهيدية تبدأ اعتبارا من 15 يناير (كانون الثاني) المقبل. الفائز في هذه الانتخابات سينافس المرشح الديمقراطي الذي سيكون على الأرجح الرئيس جو بايدن في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

مسرح المناظرة الجمهورية الثالثة قبل ساعات من وصول المرشحين في ميامي الأربعاء (أ.ف.ب)

رغم مواجهته أربع لوائح اتّهام، يسجل ترمب تقدما كبيرا في صفوف الجمهوريين يعطيه نحو 58% من نوايا التصويت. ويستند إلى قاعدة ناخبة تبقى وفية له إلى حد كبير، وتدعمه حتى الآن في متاعبه القضائية.

إفادة إيفانكا

في المقابل، قرر ترمب أن ينظم تجمعا انتخابيا مضادا للمناظرة الجمهورية التي قاطعها في فلوريدا. سيعقد لقاء ضمن حملته الانتخابية في مدينة مجاورة لميامي تقع على بعد 18 كلم فقط من منصة شبكة «إن بي سي» التي تنظم البرنامج.

إيفانكا ترمب لدى وصولها إلى المحكمة في نيويورك الأربعاء (إ.ب.أ)

وبينما كان ترمب يستعد للقاء أنصاره في فلوريدا، توجّهت ابنته الكبرى إيفانكا إلى محكمة في نيويورك للإدلاء بشهادتها في قضية الاحتيال المالي التي تهدد إمبراطورية والدها العقارية. وتأتي شهادة إيفانكا بعد أيام من إدلاء كل من ترمب ونجليه دونالد الابن وإريك بإفادتهم أمام القاضي. ورغم عدم توجيه أي اتهامات في القضية لإيفانكا التي غادرت «منظمة ترمب» عام 2017 لتشغل منصب مستشارة للبيت الأبيض، فإن إفادتها تحظى باهتمام سياسي وإعلامي واسع.

«دعم ثابت لإسرائيل»

على مسرح المناظرة، سيواجه المرشحون الجمهوريون مرة جديدة السؤال نفسه: كيف يمكنهم الصمود في وجه الرئيس السابق الذي يستحوذ على كل الانتباه السياسي والإعلامي عبر تصريحاته ومواقفه الحادة ونزاعاته القانونية؟

رون ديسانتيس ونيكي هايلي خلال المناظرة الجمهورية الثانية في 27 سبتمبر (رويترز)

فبينما كان يُنظر إلى حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، كمنافس محتمل لترمب، تراجعت شعبيته بالكامل في استطلاعات الرأي. وبات ديسانتيس الذي عرف بمواقفه المحافظة بشأن الإجهاض وقضايا المثليين والهجرة، متخلفا بفارق 45 نقطة عن ترمب بحسب معهد استطلاعات الرأي RealClearPolitics.

من جهتها، تحتل السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي المركز الثالث حاليا بحصولها على نسبة نحو 9%. خطاب هذه المرأة الخمسينية حول الإجهاض والدبلوماسية لفت الأنظار خلال المناظرتين السابقتين. لكن النقاشات خلال هذه المناظرات التي تشمل أحيانا ما يصل إلى ثمانية أشخاص على المسرح، تتحول أحيانا إلى تبادلات فوضوية.

المناظرة الجمهورية الأولى في 23 أغسطس 2023 (رويترز)

وتعليقا على حصر المناظرة في 5 مرشحين هذه المرة، قال فيفيك راماسوامي رجل الأعمال الذي بات يحظى بتأييد من اليمين الأميركي إنه يأمل في أن تكون المناظرة بناءة أكثر، كما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وسيكمل السيناتور تيم سكوت وحاكم ولاية نيوجيرسي السابق كريس كريستي، أحد القلائل الذين انتقدوا دونالد ترمب علانية، الحضور مساء الأربعاء. وقد اختار الحزب الجمهوري تنظيم هذه المناظرة بالاشتراك مع الجمعية اليهودية المحافظة ذات النفوذ الواسع، وهي الائتلاف اليهودي الجمهوري. وقالت رئيسة الحزب رونا مكدانيل إن هذه طريقة لإعادة تأكيد «دعمها الثابت لإسرائيل والجالية اليهودية»، فيما شهدت البلاد في نهاية الأسبوع مظاهرات مؤيدة لوقف إطلاق النار في غزة.


مقالات ذات صلة

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

العالم صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

البيت الأبيض: سيكون «من الحكمة» أن تبرم إيران اتفاقاً مع ترمب

أكد البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، أنه سيكون «من الحكمة» أن تبرم إيران اتفاقاً مع الولايات المتحدة، بعد أيام من تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطابه ضد طهران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية صورة ملتقطة بواسطة القمر الاصطناعي بلانت لبز تظهر الجهود الجارية لتقوية وتدعيم مدخلي نفقين في منشأة تقع في مجمع بالقرب من نطنز (رويترز)

إيران تُحصن مواقع حساسة وسط توترات مع أميركا

تُظهر صور أقمار اصطناعية أن إيران شيدت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وأخفته بالتربة، وفق ما أفاد به خبراء.

«الشرق الأوسط» (لندن_طهران)
تحليل إخباري فنيون يجرون فحوصات وقائية لطائرة التزود بالوقود جواً «بوينغ كيه سي -135» في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم) p-circle

تحليل إخباري مفاوضات إيران على حافة الخيار الصعب

بين تفاؤل إيراني يتحدث عن «تقدم» وتصعيد أميركي يلوّح بانتهاء الدبلوماسية ويعزز الحشد العسكري، يقف المسار التفاوضي في منطقة رمادية بين اتفاق مؤجل واحتمال الحرب.

إيلي يوسف (واشنطن)
العالم العربي امرأة فلسطينية تنعى مقتل أحد أقربائها صباح اليوم الأول من شهر رمضان في هجوم إسرائيلي جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

4 ملفات في أول اجتماع لـ«مجلس السلام» الخاص بغزّة في واشنطن

يلتئم الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الذي يترأسه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الخميس، بشأن بحث الأوضاع في قطاع غزة، وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية.

محمد محمود (القاهرة)

البيت الأبيض: سيكون «من الحكمة» أن تبرم إيران اتفاقاً مع ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

البيت الأبيض: سيكون «من الحكمة» أن تبرم إيران اتفاقاً مع ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

أكد البيت الأبيض، اليوم (الأربعاء)، أنه سيكون «من الحكمة» أن تبرم إيران اتفاقاً مع الولايات المتحدة، بعد أيام من تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطابه ضد طهران.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين إنه «سيكون من الحكمة إلى حد كبير أن تبرم إيران اتفاقاً مع الرئيس ترمب ومع إدارته».

وأشار البيت الأبيض اليوم إلى أن ‌المحادثات ‌التي ​عُقدت ‌مع ⁠إيران ​هذا الأسبوع ⁠في جنيف أحرزت «قليلاً من ⁠التقدم»، ‌لكن ‌لا ​تزال هناك ‌فجوة ‌قائمة بشأن بعض القضايا، ‌مضيفاً أن من المتوقع ⁠أن ⁠تعود طهران بمزيد من التفاصيل خلال أسبوعين.

كما أعلنت وزارة ‌الخارجية ‌الأميركية، اليوم، ‌فرض ⁠قيود ​على تأشيرات ⁠دخول ⁠18 ‌من ‌المسؤولين الإيرانيين ​وقادة ‌قطاع الاتصالات، ‌في ‌أحدث خطوة من ⁠نوعها تتخذها واشنطن ⁠ضد طهران.


الخارجية الأميركية لفرض قيود على تأشيرات 18 مسؤولاً إيرانياً

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحافي مشترك في بودابست المجر 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحافي مشترك في بودابست المجر 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الخارجية الأميركية لفرض قيود على تأشيرات 18 مسؤولاً إيرانياً

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحافي مشترك في بودابست المجر 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحافي مشترك في بودابست المجر 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة ‌الخارجية ‌الأميركية، ​الأربعاء، ‌فرض ⁠قيود ​على تأشيرات ⁠دخول ⁠18 ‌من ‌المسؤولين الإيرانيين ​وقادة ‌قطاع الاتصالات، ‌في ‌أحدث خطوة من ⁠نوعها تتخذها واشنطن ⁠ضد طهران.

وعقب الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن في جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني، يتحدّث الإيرانيون عن «تقدّم» واستعداد لتقديم أوراق عمل مكتوبة تمهيداً لاتفاق محتمل، في حين خرج نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، ليؤكد أن طهران لم توافق بعد على تجاوز «الخطوط الحمر» التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ملمّحاً إلى أن الدبلوماسية قد تبلغ «نهايتها الطبيعية» إذا لم تتغير المعادلة.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن إيران شيّدت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وأخفته بالتربة، وفق ما أفاد به خبراء، في خطوة تشير إلى تقدم الأعمال في موقع قيل إن إسرائيل قصفته العام الماضي، وذلك وسط التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة.


أميركا تُقدّم «أدلة» على تجربة نووية صينية في عام 2020

صورة مركبة للرئيسين الصيني شي جينبينغ والأميركي دونالد ترمب (رويترز)
صورة مركبة للرئيسين الصيني شي جينبينغ والأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

أميركا تُقدّم «أدلة» على تجربة نووية صينية في عام 2020

صورة مركبة للرئيسين الصيني شي جينبينغ والأميركي دونالد ترمب (رويترز)
صورة مركبة للرئيسين الصيني شي جينبينغ والأميركي دونالد ترمب (رويترز)

نفت بكين وموسكو اتّهامات واشنطن حول إجراء الصين تجارب نووية سريّة منخفضة القوة تحت الأرض خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي نشرت إدارته معلومات جديدة، هذا الأسبوع، عن نشاطات زلزالية لتأكيد هذه الادعاءات ولتسويغ استئناف الولايات المتحدة لتفجيرات من هذا النوع.

وخلال نقاش في معهد «هدسون» البحثي في واشنطن العاصمة، أفاد رئيس مكتب الحدّ من التسلح ومنع الانتشار لدى وزارة الخارجية الأميركية كريستوفر ياو بأن محطة رصد في كازاخستان رصدت نشاطاً زلزالياً في 22 يونيو (حزيران) 2020، «قرب» منشأة سرية تعرف باسم «لوب نور» في منطقة شينجيانغ بغرب الصين، مضيفاً أن النمط يشير إلى تجربة نووية تفجيرية.

نشاط زلزالي

قال ياو: «لن نبقى في وضع غير مواتٍ لا يُطاق»، داعياً بكين إلى «كشف الحقيقة» في شأن تجاربها النووية، التي يعتقد بعض المسؤولين والخبراء الأميركيين أنها جزء من جهد صيني حثيث للحاق بركب الولايات المتحدة، إن لم يكن تجاوزها، في تفوّقها العالمي على الولايات المتحدة في تكنولوجيا الأسلحة النووية.

وأضاف أن النشاط البالغة قوته 2.75 درجة على مقياس ريختر، لا يتوافق مع زلزال أو انفجارات تُستخدم في التعدين، مُوضّحاً أن قوة الانفجار المشتبه به، أي كمية الطاقة المنبعثة منه، لا تزال غير واضحة بسبب جهود الحكومة الصينية لإخفاء التجربة.

وكذلك قال ياو إنه «يستحيل» تحديد حجم الانفجار الذي وقع عام 2020 من البيانات الزلزالية، مؤكداً أن الصين تستخدم تقنيات «الفصل» - مثل تفجير أجهزة في أعماق الأرض - لكتم صوت الانفجار وتضليل أنظمة الرصد الدولية.

وأضاف أنه «من الواضح تماماً» أن الانفجار كان على الأقل «فوق حرج»، وهو نوع من الاختبارات يستخدم كمية محدودة من المواد النووية دون إحداث تفاعل متسلسل.

وبدا أن تصريحات ياو تهدف إلى تبديد الشكوك حول ادّعاء إدارة ترمب سابقاً، هذا الشهر، بأن الصين أجرت تجربة تفجيرية سرية قبل نحو ست سنوات.

وقد ذكر خبراء مستقلون أن البيانات الزلزالية، حتى لو جُمعت مع بيانات الأقمار الاصطناعية، ستكون على الأرجح غير حاسمة.

وأفادت منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، في بيان، بأنها رصدت «حدثين زلزاليين صغيرين للغاية، يفصل بينهما 12 ثانية» خلال الفترة الزمنية التي حددها ياو، لكنها أشارت إلى أنهما كانا صغيرين للغاية بحيث لا يمكن «تحديد سبب هذين الحدثين بثقة».

الصين وروسيا

لم ترُد السفارة الصينية في واشنطن فوراً على طلبات التعليق، علماً بأن الناطق باسمها قال أخيراً إن «الصين دولة نووية مسؤولة»، وإنها ملتزمة وقف التجارب النووية.

ولكن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال للصحافيين، الأربعاء: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا ‌أي تجارب نووية». وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية ‌الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل ‌قاطع، وهذا هو الوضع».

الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

ويأتي تركيز الإدارة الأميركية على هذا الحدث عقب تصرح لترمب، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن كلاً من الصين وروسيا أجرتا تجارب تفجيرية نووية.

وتعهّد باستئناف التجارب التفجيرية النووية الأميركية «على قدم المساواة» مع هاتين الدولتين.

وأثار إعلان ترمب قلق خبراء الحد من التسلح؛ إذ إن أي استئناف لمثل هذه التجارب سيُنهي حظراً أميركياً سارياً منذ الحرب الباردة، وتحديداً منذ آخر تجربة نووية أُجريت عام 1992.

وبعد انتهاء صلاحية آخر معاهدة للحد من التسلح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا في 5 فبراير (شباط) الماضي، كتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي أنه يأمل في استبدال اتفاقية «جديدة ومحسّنة وحديثة» بها، لا تشمل فقط الولايات المتحدة وروسيا، صاحبتي أكبر ترسانتين نوويتين في العالم، بل تشمل أيضاً الصين، القوة النووية السريعة النمو.

ويعتزم الرئيس ترمب زيارة بكين لعقد قمة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في أبريل (نيسان) المقبل.

ويرى محللون أن الكشف العلني عن تفاصيل تجربة صينية قد يكون تكتيكاً للضغط على بكين لحملها على الانخراط في مثل هذه المحادثات.

ولطالما رفضت الصين المشاركة في اتفاقيات مثل معاهدة «ستارت الجديدة» التي انتهت صلاحيتها هذا الشهر، بحُجّة أن ترسانتها أصغر بكثير من ترسانتي روسيا والولايات المتحدة.

وصرّح ترمب ومسؤولون أميركيون آخرون بأن مخزون الصين من الرؤوس النووية، رغم صغر حجمه، يتزايد بوتيرة متسارعة، وأن بكين غير مُلزمة بالقيود نفسها التي تعهّدت واشنطن بالالتزام بها فيما يتعلق بالتجارب النووية.

وتمتلك الصين نحو 600 رأس نووي، وفقاً لتقرير صادر عن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وبالمقارنة، تمتلك روسيا نحو 4300 رأس نووي، والولايات المتحدة نحو 3700 رأس نووي، وذلك حتى يناير (كانون الثاني) 2025، وفقاً لأحدث تقييم سنوي صادر عن معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام.