رحبت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الأربعاء، بعمليات الإجلاء الأولى للجرحى من قطاع غزة، لكنها شددت على أن الآلاف من المدنيين المصابين والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة بحاجة إلى العلاج فورا، وفق ما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».
وبحسب المنظمة فإن مستشفى العريش، الذي يقع في أقرب مدينة رئيسية إلى الحدود «مستشفى الإحالة الأول الرئيسي، وتوجد فيه مرافق إنعاش ورعاية مركزة كاملة التجهيز، ومجموعة من الفرق الجراحية لعلاج الإصابات الشديدة، بما في ذلك الرضوض والحروق الكبيرة». وأكدت المنظمة وجود ترتيبات للإحالة إلى مستشفيات مصرية أخرى.
وقالت المنظمة إنه داخل قطاع غزة «ما يزال آلاف آخرون (...) بحاجة للحصول على الخدمات الصحية العاجلة والأساسية في ظل نقص الأدوية والإمدادات الصحية والمساعدات الأخرى، مثل الوقود والمياه والغذاء».
وأشارت المنظمة إلى وجود أكثر من ألف مريض بحاجة إلى غسيل الكلى للبقاء على قيد الحياة، وأكثر من ألفي مريض يتعالجون من السرطان، و45 ألف شخص مرضى بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأكثر من 60 ألف مريض بالسكري.
ودعت المنظمة أيضا إلى «التعجيل» بوصول المساعدات الإنسانية داخل القطاع، بما في ذلك الوقود والمياه والغذاء والإمدادات الطبية، وإلى توافر إمكانية إحالة المرضى إلى خدمات الرعاية الصحية خارج غزة. ولفتت إلى ضرورة «وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية لمنع المزيد من الخسائر والمعاناة».
ترحيب أممي
ورحب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند اليوم، بفتح معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر لنقل نحو 80 جريحا ومريضا فلسطينيا لتلقي العلاج في مصر ومغادرة نحو 500 أجنبي. وقال وينسلاند عبر منصة «إكس» إن فتح المعبر «خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، ويجب علينا البناء عليها».
1/2 I welcome the opening of Rafah crossing today for some 80 sick & wounded Palestinians in #Gaza to get treatment in #Egypt, as well as, for some 500 foreign passport holders & rotation of #UN staff. An Important step in the right direction, which we need to build on.
— Tor Wennesland (@TWennesland) November 1, 2023
وأكد منسق السلام على أن الأمم المتحدة «لا تزال ملتزمة بمواصلة عملها المكثف مع جميع الأطراف للتخفيف من معاناة السكان» في غزة.
وقامت سيارات إسعاف بإخراج جرحى فلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر، اليوم، عبر معبر رفح الحدودي لتلقي العلاج، على ما أفاد مسؤول بالمعبر.
وشنّت حركة «حماس» هجوماً غير مسبوق في تاريخ الدولة العبرية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) تسلّلت خلاله إلى مناطق إسرائيلية عبر السياج الفاصل، وهاجمت بلدات حدودية وتجمعات سكنية، ما تسبب بمقتل أكثر من 1400 شخص معظمهم مدنيون وتم أيضا أخذ 240 رهينة، وفق السلطات الإسرائيلية.
وردّت إسرائيل بقصف مكثف على القطاع منذ ذلك الحين أوقع حتى الآن 8796 قتيلا وفق ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس».
وبحسب الوزارة فإن من بين القتلى «3648 طفلا و2290 امرأة، بينما ارتفع عدد الجرحى إلى 22219 مصاباً».
ورحب الفرع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في بيان، «بقبول 81 مصاباً ومريضاً من قطاع غزة لتلقي العلاج».
وذكرت مصادر فلسطينية على الأرض أنها تتوقع نقل 88 مريضا.
وقبل السابع من أكتوبر، كان نحو 100 مريض يوميا بحاجة إلى الخروج من القطاع للحصول على خدمات صحية متخصصة بسبب نقص الخدمات الصحية المتخصصة.









