«كأس الرابطة»: جيمس يعود لتشكيلة تشيلسي أمام بلاكبيرن

ريس جيمس (رويترز)
ريس جيمس (رويترز)
TT

«كأس الرابطة»: جيمس يعود لتشكيلة تشيلسي أمام بلاكبيرن

ريس جيمس (رويترز)
ريس جيمس (رويترز)

قال ماوريسيو بوكيتينو، مدرب تشيلسي، إن المدافع ريس جيمس سيبدأ في التشكيلة الأساسية لفريقه لأول مرة منذ إصابته في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم عندما يستضيف بلاكبيرن المنافس في دوري الدرجة الثانية في الدور الرابع لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (الأربعاء). إذ عانى قائد تشيلسي إصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مباراة ليفربول على ملعب ستامفورد بريدج في 13 أغسطس (آب) قبل أن يعود ويجلس على مقاعد البدلاء في آخر مباراتين.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، أبلغ بوكيتينو الصحافيين (الثلاثاء): «أؤكد أنه سيبدأ أساسياً، أريد التأكيد على لاعب واحد فقط ولكنّ هذا أمر جيد للفريق، ومن الجيد له أن يشارك منذ بداية المباراة».

ويحتل تشيلسي المركز الـ11 بعد ثلاثة انتصارات فقط من 10 مباريات في الدوري الإنجليزي، متأخراً بفارق 14 نقطة عن توتنهام هوتسبير المتصدر، إذ خسر تشيلسي مباراته الأخيرة 2-صفر أمام ضيفه برنتفورد، السبت الماضي، وقد يحتاج إلى تغيير أهدافه في الموسم.

وقال بوكيتينو: «من الصعب القول الآن. والمباراة التالية هي الشيء الأكثر أهمية. ونسير خطوة بخطوة، فالتقدم في مسابقة (كأس الرابطة) مهم للحصول على الزخم ثم الذهاب إلى توتنهام قبل استقبال مانشستر سيتي».

وسيقود بوكيتينو فريقه تشيلسي لمواجهة ناديه السابق توتنهام في الدوري، الاثنين المقبل، لكنَّ المدرب الأرجنتيني لن يسمح لذلك بالتأثير على اختيار تشكيلة فريقه لمباراة كأس الرابطة، الأربعاء.

وقال: «لن أتخذ قرارات غداً (متعلقة) بيوم الاثنين لأنني أظن أن لدينا الوقت الكافي للاستشفاء».

وأضاف: «سنحاول التعامل مع الأمر بجدية كبيرة كما هو الحال دائماً، وأعتقد أن بوسعنا التقدم في هذه المسابقة».

وفاز تشيلسي، الذي حقق كأس الرابطة خمس مرات، على ويمبلدون وبرايتون آند هوف ألبيون، في الدورين السابقين.


مقالات ذات صلة


الإسباني الصاعد خودار يثير الإعجاب في ظهوره الأول بويمبلدون

رافائي خودار (أ.ف.ب)
رافائي خودار (أ.ف.ب)
TT

الإسباني الصاعد خودار يثير الإعجاب في ظهوره الأول بويمبلدون

رافائي خودار (أ.ف.ب)
رافائي خودار (أ.ف.ب)

يتعافى كارلوس ألكاراس من إصابة في معصمه، وقد يكون الأسطورة المعتزل رافا نادال مسترخياً على متن يخته قبالة سواحل مايوركا، لكن الشاب رافائي خودار يرفع عَلم إسبانيا في بطولة ويمبلدون للتنس.

وفي أول مباراة احترافية يخوضها على الملاعب العشبية، استهل خودار (19 عاماً) مشواره الأول في القرعة الرئيسية بنادي عموم إنجلترا بفوز سهل 6 -3 و6- 3 و7- 5 على البريطاني فيلكس جيل، الذي شارك ببطاقة دعوة.

ربما كان من الممكن عدّ مواجهة لاعب إسباني صاعد في المباراة الأولى على الملعب رقم 3 فرصة لجيل، المصنف 220 عالمياً، لإحداث مفاجأة ضد المصنف 23.

لكن خودار سار على خطى ألكاراس ونادال، الفائزين بلقب ويمبلدون مرتين، بالوصول إلى الدور الثاني في أول مشاركة له وهو لا يزال في سن المراهقة.

وقال خودار في مقابلة على جانب الملعب: «كانت مباراة صعبة للغاية، ولعب فيلكس بشكل جيد جداً. أشعر أن مستواي جيد جداً على هذه الأرضية رغم أنني لم ألعب عليها كثيراً؛ لذاً أحتاج إلى الاعتياد عليها. لهذا السبب جئت مبكراً إلى ويمبلدون لأحظى ببضعة أيام إضافية. والآن، سأستعد للمباراة الثانية». كان خودار، الذي يبلغ طوله 191 سنتيمتراً، يحتل المرتبة الـ500 في التصنيف العالمي قبل عام، لكنه قفز بسرعة في الترتيب منذ ذلك الحين، وأثبت وجوده على الساحة الكبرى بالوصول إلى دور الثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة هذا العام في مشاركته الأولى، بعد أن فاز بلقبه الأول في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين في مراكش.

بينما اشتهر اللاعبون الإسبان بالأداء القوي على الملاعب الرملية، كانت أسلحتهم تفقد فاعليتها على العشب، إلا أن نادال ثم ألكاراس غيَّرا كل ذلك.

بفضل أسلوبه القوي للغاية في اللعب من الخط الخلفي، وإرساله القوي، وقدرته على تنويع أسلوبه، قدم خودار أوراق اعتماده في مواجهة جيل الذي أبدى رغبة قوية في الفوز.

ويبدو أن المهمة التالية لخودار ستكون أصعب؛ إذ سيواجه مواطنه المخضرم بابلو كارينيو بوستا.


مونديال 2026: مدرب جنوب أفريقيا بروس يتريّث قبل حسم مستقبله

هوغو بروس (أ.ف.ب)
هوغو بروس (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: مدرب جنوب أفريقيا بروس يتريّث قبل حسم مستقبله

هوغو بروس (أ.ف.ب)
هوغو بروس (أ.ف.ب)

تريّث المدرب البلجيكي هوغو بروس في الحديث عن مستقبله مع منتخب جنوب أفريقيا، وذلك عقب خروج «بافانا بافانا» من دور الـ 32 في كأس العالم لكرة القدم المقامة في أميركا الشمالية الأحد.

وقال بروس، رداً على سؤال حول ما إذا كانت الهزيمة أمام كندا (0-1) في لوس أنجليس تعني نهاية مشواره مع المنتخب الذي يقوده منذ عام 2021: «ليس من الحكمة اتخاذ قرارات عندما يكون المرء محبطاً. لذلك لن أفعل ذلك هنا».

وكان المدرب البلجيكي الذي بدأ مسيرته التدريبية في بلاده أواخر ثمانينيات القرن الماضي، قد لمح قبل انطلاق المونديال إلى أن هذه البطولة قد تكون مهمته الأخيرة، قائلاً: «أريد تمضية المزيد من الوقت مع زوجتي وأبنائي وأحفادي».

لكن بحسب مصدر داخل الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم، تحدث الاثنين، فإن بروس قد يواصل مهامه سواء كمدرب للمنتخب أو في منصب آخر مثل كشاف أو مراقب للاعبين الجنوب أفريقيين الناشطين في أوروبا.

وكان بروس قد قاد منتخب الكاميرون إلى التتويج بكأس أمم أفريقيا عام 2017، كما أعاد جنوب أفريقيا إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ نسخة 2010 التي استضافتها البلاد.

وبعد ثلاث مشاركات سابقة خرج فيها المنتخب من الدور الأول، نجح «بافانا بافانا» في هذه النسخة الموسعة من المونديال (48 منتخباً) في بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة، بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى.


الأنظار تتجه نحو سيرينا قبيل عودتها المرتقبة إلى «ويمبلدون»

سيرينا ويليامز (رويترز)
سيرينا ويليامز (رويترز)
TT

الأنظار تتجه نحو سيرينا قبيل عودتها المرتقبة إلى «ويمبلدون»

سيرينا ويليامز (رويترز)
سيرينا ويليامز (رويترز)

ستكون سيرينا ويليامز، المصنفةُ الأولى عالمياً سابقاً، محطَ الأنظار الثلاثاء عندما تطأ قدماها العشب في «نادي عموم إنجلترا» لأول مرة منذ 4 سنوات، لمواجهة مايا جوينت في الدور الأول من «بطولة ويمبلدون للتنس».

وضعت ويليامز، الحائزة 23 لقباً في البطولات الكبرى، لنفسها توقعات منخفضة نسبياً في «بطولة ويمبلدون» هذا العام، في أول ظهور بمنافسات «الفردي» بإحدى البطولات الأربع الكبرى منذ «أميركا المفتوحة» عام 2022.

وفازت اللاعبة الأميركية (44 عاماً)، التي ستشارك أيضاً في منافسات «الزوجي» إلى جانب شقيقتها فينوس، بـ7 ألقاب فردية في «ويمبلدون» لكنها صرحت قبل انطلاق البطولة بأنها تركز فقط على الاستمتاع بوقتها.

وقالت للصحافيين أمس: «عموماً؛ توقعاتي مختلفة تماماً لأول مرة في مسيرتي المهنية».

وأضافت: «أعتقد أن مشاعري الآن هي ببساطة أني سأستمتع حقاً بوجودي هناك. لا يعني ذلك أنني لم أستمتع من قبل؛ وإلا لما كنت هنا اليوم». ورغم غيابها الطويل عن هذه الرياضة، فإن لدى ويليامز أسباباً تدعوها إلى التفاؤل في مواجهة الأسترالية جوينت (20 عاماً) التي مرت بعام سيئ في جولة «اتحاد لاعبات التنس المحترفات»؛ إذ خسرت 15 من أصل 18 مباراة فردية خاضتها في عام 2026.

في قرعة الرجال، سيواجه الأميركي تيلور فريتز؛ المصنفُ السادس، منافسه جاك دريبر الذي تنعقد عليه الآمال في بريطانيا ويمر بمرحلة عودة بعد غياب طويل عن الملاعب.

وكان البريطاني دريبر (24 عاماً) قد أنهى موسم 2025 مبكراً بسبب إصابة في عظم ذراعه، كما واجه مشكلة في الركبة هذا العام، قبل أن يعود إلى الملاعب أول مرة منذ أبريل (نيسان) الماضي في «إيستبورن» بإنجلترا الأسبوع الماضي؛ إذ وصل إلى الدور ما قبل النهائي.

جاك دريبر (د.ب.أ)

وقال دريبر، المصنفُ الرابع عالمياً سابقاً، للصحافيين: «يتعين عليّ أن أعيد بناء نفسي، وأن أبدأ من جديد تقريباً».

وأضاف: «أعتقد أن مستواي في التنس لم يتراجع؛ لأنني كنت أكرس جهدي كل يوم لبذل كل ما في وسعي حتى أكون في أفضل حالاتي عندما أعود إلى الملعب، كما هي الحال الآن».

يتمتع دريبر، الذي عين آندي موراي الفائز بـ3 بطولات كبرى مدرباً له الشهر الماضي، بسجل مواجهات مباشر إيجابي بنتيجة 3 - 2 ضد فريتز. كما فاز في اللقاء الوحيد السابق بينهما على الملاعب العشبية.

تيلور فريتز (أ.ب)

أما فريتز فكان في حالة جيدة وبلغ نهائيين متتاليين في مدينتَيْ هاله وشتوتغارت الألمانيتين هذا الشهر قبل أن ينسحب من «بطولة إيستبورن».

بعد فوز ألكسندر زفيريف الذي طال انتظاره بـ«بطولة فرنسا المفتوحة»، يأمل اللاعب الألماني أن تكون ألقاب البطولات الكبرى مثل حافلات لندن؛ إذ تنتظر واحدة فتأتي اثنتان في آن معاً.

ومع ذلك، فإن الملاعب العشبية أبعد من أن تكون أفضل أرضية يلعب عليها، ولم يسبق أن فاز بلقب عليها، كما أنه لم يتجاوز مطلقاً الدور الرابع في «ويمبلدون» وخرج من الدور الأول في نسخة العام الماضي.

وقال للصحافيين قبل مباراته أمام البلجيكي ألكسندر بلوكس: «آمل أن يتحقق المثل (المتعلق بالحافلات) بالنسبة إليّ. لكن، مرة أخرى، لطالما كانت (ويمبلدون) هي البطولة الكبرى التي عانيت فيها أكثر من غيرها».

وأضاف: «شخصياً؛ أشعر بأن الأمر مختلف هذا العام. أعتقد أنني أعددت نفسي جيداً، وأقدم أداء جيداً في الوقت الحالي».