«الصحة العالمية» تحذر من «كارثة وشيكة» في غزة... وحصيلة القتلى ترتفع إلى 8525

0 seconds of 40 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
00:00
00:40
00:40
 
TT
20

«الصحة العالمية» تحذر من «كارثة وشيكة» في غزة... وحصيلة القتلى ترتفع إلى 8525

أشخاص بجانب أفراد الدفاع المدني يبحثون عن ضحايا وناجين أسفل مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
أشخاص بجانب أفراد الدفاع المدني يبحثون عن ضحايا وناجين أسفل مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

قال مسؤول في منظمة الصحة العالمية اليوم (الثلاثاء) إن غزة تواجه «كارثة وشيكة في الصحة العامة» وسط الاكتظاظ والنزوح الجماعي، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، وفقا لوكالة «رويترز».

وفي المؤتمر الصحافي نفسه، حذر متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من خطر ارتفاع وفيات الرضع بسبب الجفاف مع توفر خمسة في المائة فقط من إمدادات المياه العادية.

كما تحدثت اليونيسيف عن بلاغات بفقدان 940 طفلا في غزة.

من جهته، قال مارتن غريفيث المنسق الأممي للإغاثة اليوم إنه «يشعر بالعجز» بعد تحدثه هاتفيا مع عائلات في غزة. وأضاف غريفيث «إن ما عانوه منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) هو أمر مدمر للغاية».

وتابع «عندما تخبرك طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات بأنها لا تريد أن تموت، فمن الصعب ألا تشعر بالعجز».

ارتفاع حصيلة القتلى

قتل 8 آلاف و525 شخصا في قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من أكتوبر، وفق ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» اليوم.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة في بيان «ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 8 آلاف و525 بينهم 3542 طفلا، و2187 امرأة».

وأضاف القدرة في مؤتمر صحافي أنه جرى تدمير أجزاء من مستشفى الصداقة التركي نتيجة استهداف إسرائيلي مباشر صباح اليوم.

وتابع «نعلن بدء العد التنازلي لتوقف المولدات الكهربائية الرئيسية في مجمع الشفاء الطبي والمستشفى الإندونيسي مع نهاية يوم الأربعاء».

وأشار الى أنه تم استهداف 57 مؤسسة صحية وإخراج 15 مستشفى و32 مركزا صحيا عن الخدمة نتيجة الاستهداف وعدم إدخال الوقود.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تتوسع في عدوانها... «الحل العسكري لكل المشاكل»

حصاد الأسبوع إحدى الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا (رويترز)

إسرائيل تتوسع في عدوانها... «الحل العسكري لكل المشاكل»

«في الجبهة الشمالية، على الرغم من أن التهديد قلّ، يجب أن نستعد للتطورات المحتملة: تقوية الجيش السوري مجدداً، إنشاء (محور مقاومة) سني أو إعادة إحياء المحور الإيراني. لذا؛ على إسرائيل إنشاء ممرّ في جنوب سوريا من هضبة الجولان إلى المناطق الكردية. إلى الشرق من هضبة الجولان، على طول حدود سوريا - الأردن، توجد نقطة استراتيجية حرجة – التنف. rnهذه الكلمات الواضحة والصريحة،نُشرت أخيراً في موقع «ميدا» الإسرائيلي اليميني، الذي يُعدّ واحداً من مواقع وقنوات عدة أنشأها أنصار بنيامين نتنياهو لمواجهة الإعلام العبري الليبرالي... الذي يعدّونه «يسارياً».nيضيف الموقع: «التنف» وموقعها الفريد عند تقاطع الطرق بين سوريا والأردن والعراق، وعلى الطريق من بغداد إلى دمشق، يجعلها جزءاً أساسياً من أي استراتيجية إقليمية. لهذا السبب أسست الولايات المتحدة قاعدة عسكرية هناك، وأنشأت منطقة منزوعة السلاح في دائرة نصف قطرها 55 كم بدعم من المتمردين المحليين الذين يخضعون لسلطتها. ومع تغير النظام في سوريا، والتهديد المتناقص من (داعش)، وعزوف إدارة ترمب عن التدخل العالمي، ثمة احتمال كبير للانسحاب الأميركي من التنف. في هذه الحالة، ستحتلها الميليشيات الموالية لإيران، أو قوات (داعش) أو قوات المتشدّدين التابعة للنظام السوري الجديد. وهذا سيعرّض خطط إنشاء الممر البرّي من الجولان إلى الأكراد للخطر، ويتيح إعادة بناء الممر البري بين إيران ولبنان أو ممر سني مشابه.

نظير مجلي (القدس)
المشرق العربي إسرائيليون يتفقدون أمس بيتاً محروقاً في مستوطنة نير عوز التي هاجمتها «حماس» في 7 أكتوبر 2023 (إ.ب.أ)

إسرائيل تعلن اغتيال قيادي بارز في «كتائب المجاهدين»

أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، الجمعة، اغتيال محمد عوض، أحد القادة العسكريين في تنظيم «كتائب المجاهدين» بقطاع غزة

تحليل إخباري فلسطيني ينقل طفلاً مصاباً إلى المستشفى بعد غارة إسرائيلية في دير البلح بقطاع غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري «هدنة غزة»: جهود «مكثفة» لحلحلة جمود المفاوضات

ترقّب جديد لحلحلة جمود مفاوضات قطاع غزة، مع حراك دولي وعربي يأتي وسط تصعيد إسرائيلي واسع على القطاع.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شؤون إقليمية منظر عام اليوم الجمعة لمدرسة دار الأرقم في غزة غداة القصف الإسرائيلي الذي أوقع عشرات الضحايا (رويترز)

ضوء أخضر أميركي للتصعيد الإسرائيلي في غزة... لكنه مشروط بسقف زمني

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، الجمعة، عن أن الإدارة الأميركية منحت الضوء الأخضر للحكومة الإسرائيلية لكي توسّع الحرب في قطاع غزة، في إطار الضغط على قيادة «حماس».

نظير مجلي (تل أبيب)
شمال افريقيا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الجامعة العربية)

أبو الغيط: حروب إسرائيل في غزة ولبنان وسوريا مرحلة جديدة من «العربدة»

أكد أحمد أبو الغيط، الجمعة، أن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

غزة مقسمة 4 مناطق... و«جزر سكانية» محاصرة

منظر عام اليوم الجمعة لمدرسة دار الأرقم في غزة غداة القصف الإسرائيلي الذي أوقع عشرات الضحايا (رويترز)
منظر عام اليوم الجمعة لمدرسة دار الأرقم في غزة غداة القصف الإسرائيلي الذي أوقع عشرات الضحايا (رويترز)
TT
20

غزة مقسمة 4 مناطق... و«جزر سكانية» محاصرة

منظر عام اليوم الجمعة لمدرسة دار الأرقم في غزة غداة القصف الإسرائيلي الذي أوقع عشرات الضحايا (رويترز)
منظر عام اليوم الجمعة لمدرسة دار الأرقم في غزة غداة القصف الإسرائيلي الذي أوقع عشرات الضحايا (رويترز)

صعّدت إسرائيل من هجماتها ع

لى قطاع غزة، في ظل مؤشرات إلى نيتها تقسيمه إلى 4 مناطق منفصلة تتضمن «جزراً سكانية» محاصرة. يأتي ذلك في وقت كشفت مصادر سياسية في تل أبيب عن أن الإدارة الأميركية منحت الضوء الأخضر لحكومة بنيامين نتنياهو لتوسيع الحرب في غزة، وأيضاً في الضفة الغربية، وذلك لإرغام قيادة «حماس» على قبول اقتراح بإطلاق سراح نصف عدد المحتجزين الإسرائيليين لديها.

وقالت مصادر عسكرية إن الجيش الإسرائيلي سيسيطر على 40 في المائة من أراضي قطاع غزة، خلال الأيام القريبة المقبلة، من خلال تجزئته إلى أربع مناطق ما بين البر والبحر، على غرار ما يحصل على محورَيْن عادت إليهما القوات الإسرائيلية، وهما محور «موراج» (يفصل محافظة رفح عن بقية محافظات القطاع، ويمتد من البحر غرباً حتى شارع صلاح الدين شرقاً، وصولاً إلى الحدود مع إسرائيل)، ومحور «نتساريم» (يقسّم قطاع غزة إلى قسمَيْن شمالي وجنوبي)، وكذلك محور فيلادلفيا الذي يمتد على حدود القطاع مع مصر، ولم تنسحب إسرائيل منه رغم البند الذي ينصّ على ذلك في اتفاقية وقف النار الأخيرة.

وإضافة إلى هذه المحاور، تقيم إسرائيل الآن جزراً عدة للتجمعات السكانية المحاصرة من جميع الجهات.