بلينغهام مع الريال: 13 من 13

لاعب الوسط بلينغهام قال إنهم بذلوا قصارى جهدهم وهو سعيد جداً (إ.ب.أ)
لاعب الوسط بلينغهام قال إنهم بذلوا قصارى جهدهم وهو سعيد جداً (إ.ب.أ)
TT

بلينغهام مع الريال: 13 من 13

لاعب الوسط بلينغهام قال إنهم بذلوا قصارى جهدهم وهو سعيد جداً (إ.ب.أ)
لاعب الوسط بلينغهام قال إنهم بذلوا قصارى جهدهم وهو سعيد جداً (إ.ب.أ)

تعاقد ريال مدريد هذا الصيف مع جود بلينغهام لتدعيم خط الوسط، ثم حاول ضم كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان، لكن لاعب الوسط القادم من بروسيا دورتموند نجح في أن يكون المنقذ والهداف ويخطف الأضواء في العاصمة الإسبانية.

وواصل بلينغهام بدايته المذهلة للموسم بتسجيل هدفين في الشوط الثاني، أحدهما في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، ليقود ريال لتحويل تأخره بهدف إلى فوز 2 - 1 على برشلونة صاحب الأرض في مباراة القمة الإسبانية، ليعيد الفائز إلى الصدارة، ويترك حامل اللقب بالمركز الثالث السبت.

ونشر نادي ريال مدريد صورة للاعبه الإنجليزي الشاب البالغ عمره 20 عاماً، أثناء الاحتفال بأحد هدفيه، وكتب: «وُلد للعب في ريال مدريد»، ووصل المنشور إلى أكثر من 200 ألف متابع في غضون ساعات.

بلينغهام يواصل بدايته المذهلة للموسم بتسجيل هدفين (رويترز)

ووصل بلينغهام بذلك إلى 13 هدفاً في 13 مباراة مع ريال مدريد بمسابقتي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وعزز تصدره لقائمة هدافي الدوري برصيد 10 أهداف رغم واقع أنه لاعب وسط.

وحصل بلينغهام على حرية كاملة من المدرب كارلو أنشيلوتي، حيث يلعب كوسط متقدم وخلف الثنائي الهجومي فينيسيوس جونيور ورودريغو، وكان عند حسن ظن مدربه الإيطالي في ظهوره الأول بقمة إسبانيا.

وقال بلينغهام لموقع النادي: «لقد تابعت كثيراً من مباريات القمة مع عائلتي، واليوم جاء دوري لأخوض هذه التجربة وأفعل شيئاً رائعاً. حققنا انتفاضة جديدة وأنا أحب ذلك. تكون العودة صعبة لكنها سعيدة».

وأضاف اللاعب الذي بات يحظى بشعبية هائلة ومتصاعدة بين مشجعي ريال مدريد: «لقد بذلنا قصارى جهدنا ولم نيأس وأنا سعيد جداً».

وجاء هدف بلينغهام الأول بتسديدة هائلة من خارج منطقة الجزاء، ليدرك التعادل 1 - 1 مع برشلونة الذي تقدم بهدف في الشوط الأول بواسطة إيلكاي غندوغان، وأضاف هدف الانتصار بعدما تابع كرة عرضية لمسها لوكا مودريتش، وحولها بلمسة واحدة داخل الشباك.

ورغم تسجيل هدفي الفوز، ومواصلة هز شباك المنافسين، تحلى بلينغهام بالتواضع.

بلينغهام عزز تصدره لقائمة هدافي الدوري برصيد 10 أهداف (رويترز)

وقال بلينغهام: «في الوقت الحالي يسير كل شيء بشكل رائع لي. أستعد بقوة للمباريات، وبدأت بشكل جيد، وأتعلم من أصدقائي والمدربين. أريد فقط التحسن ومساعدة الفريق على الانتصار».

ويحمل بلينغهام القميص رقم 5، الذي عادة ما يرتديه المدافعون، لكنه يحاول السير على خطى زين الدين زيدان الذي كتب تاريخاً مع عملاق العاصمة الإسبانية بالرقم ذاته، قبل أن يصبح مدرباً، ويقوده أيضاً لتحقيق كثير من الألقاب المحلية والقارية.

ولدى ريال مدريد 28 نقطة من 11 مباراة في صدارة الدوري، وبفارق الأهداف عن جيرونا صاحب المركز الثاني، بينما يأتي برشلونة ثالثاً وله 24 نقطة، لكنه قد يتراجع خطوة في ظل أن أتلتيكو مدريد رابع الترتيب يملك 22 نقطة، وسيلعب ضد ديبورتيفو ألافيس الأحد، ولديه مباراة واحدة مؤجلة.


مقالات ذات صلة

علماء المناخ والطب الرياضي يضغطون على «فيفا» قبل المونديال

رياضة عالمية علماء المناخ والطب الرياضي يضغطون على «فيفا» قبل المونديال (رويترز)

علماء المناخ والطب الرياضي يضغطون على «فيفا» قبل المونديال

حذّر عدد من أبرز العلماء والخبراء الدوليين في مجالات المناخ والصحة والأداء الرياضي من أن إجراءات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المتعلقة بالحماية من الحرارة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية روبرت ليفاندوفسكي (د.ب.أ)

«فيلاس بواس»: ليفاندوفسكي خارج الحسابات المالية لبورتو

استبعد أندريه فيلاس بواس، رئيس نادي بورتو البرتغالي، إمكانية التعاقد مع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مؤكداً أن الصفقة تتجاوز القدرات الاقتصادية للنادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يخطف الأضواء مع انطلاق العد العكسي للمونديال

على بُعد أقل من شهر من انطلاق مونديال 2026، قدّم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أداءً رفيعاً، مسجلاً ثنائية ومساهماً بهدفين آخرين خلال آخر فوز لفريقه إنتر ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية سلوت إن صلاح قد يعود من الإصابة في مباراة الفريق القادمة ضد أستون فيلا (أ.ب)

سلوت: صلاح يمكنه المشاركة لدقائق أمام أستون فيلا

قال أرني سلوت مدرب ليفربول اليوم الخميس، إن المهاجم محمد صلاح قد يعود من الإصابة في مباراة الفريق المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ضد أستون فيلا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قد تكون إيطاليا غائبة عن أرض الملعب في كأس العالم لكرة القدم 2026 لكنها ستضع بصمتها في البطولة (ستوديو باليتش وندر)

في غياب الأزوري... شركة إيطالية تتولى تنظيم حفلات افتتاح كأس العالم 2026

قد تكون إيطاليا غائبة عن أرض الملعب في كأس العالم لكرة القدم 2026، لكنها ستضع بصمتها في البطولة؛ إذ سيقوم «ستوديو باليتش وندر» بإخراج حفلات افتتاح مترابطة ستقام

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

مونديال 2026: لا تأشيرات أميركية حتى الآن للمنتخب الإيراني

مهدي تاج (د.ب.أ)
مهدي تاج (د.ب.أ)
TT

مونديال 2026: لا تأشيرات أميركية حتى الآن للمنتخب الإيراني

مهدي تاج (د.ب.أ)
مهدي تاج (د.ب.أ)

قال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الخميس، إنه لم تصدر حتى الآن أي تأشيرات للمنتخب الوطني كي يسافر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن رئيس الاتحاد مهدي تاج قوله: «سنعقد غداً أو بعد غد اجتماعاً حاسماً مع فيفا. عليهم أن يعطونا ضمانات، لأن مسألة التأشيرات لم تُحل بعد».

وأضاف: «لم نتلقَّ أي كشف من الطرف الآخر حول هوية الذين مُنحت لهم التأشيرات. لم تصدر أي تأشيرات حتى الآن».

وبحسب تاج، كان من المتوقع أن يسافر اللاعبون إلى العاصمة التركية، أنقرة، لأخذ البصمات في إطار إجراءات الحصول على التأشيرة، مضيفاً: «يتعين على اللاعبين السفر إلى أنقرة لأخذ البصمات، لكننا نحاول ترتيب إجراء ذلك في أنطاليا حتى لا تكون هناك حاجة للسفر إلى أنقرة».

وأقامت إيران، الأربعاء، حفلاً لتوديع المنتخب الوطني استعداداً للمشاركة في كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وسيكون مقر المنتخب الإيراني، المعروف بـ«تيم ملّي»، في توكسون بولاية أريزونا خلال نهائيات كأس العالم.

ويفتتح الإيرانيون مشوارهم في البطولة بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس في 15 يونيو (حزيران)، قبل أن يلاقوا بلجيكا ومصر في المجموعة السابعة.


كريس وود وتومي سميث يستعدان لكتابة التاريخ مع نيوزيلندا في «مونديال 2026»

كريس وود قائد منتخب نيوزيلندا (رويترز)
كريس وود قائد منتخب نيوزيلندا (رويترز)
TT

كريس وود وتومي سميث يستعدان لكتابة التاريخ مع نيوزيلندا في «مونديال 2026»

كريس وود قائد منتخب نيوزيلندا (رويترز)
كريس وود قائد منتخب نيوزيلندا (رويترز)

يستعد كريس وود وتومي سميث لكتابة التاريخ؛ فهما اللاعبان الوحيدان من نيوزيلندا اللذان يشاركان في نسختين من كأس العالم.

وبعد 16 عاماً من آخر مشاركة للمنتخب في النهائيات العالمية؛ فإن القائد وود والمدافع سميث حضرا ضمن قائمة تضم 26 اسماً، كشف عنها النقاب المدرب دارين بازيلي، للمشاركة في المونديال المقبل.

وتتميز التشكيلة بخبرة كبيرة، حيث يمتلك نصف اللاعبين خبرة دولية بما لا يقل عن 25 مباراة، بينما لا يتجاوز عدد اللاعبين الذين خاضوا 10 مباريات دولية 5 لاعبين فقط.

وفي تصريح عقب الإعلان، قال بازيلي إنه واثق بأنه اختار تشكيلة قادرة على تقديم أداء مميز في أميركا الشمالية.

وأضاف في تصريحات نقلها موقع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»: «لقد أمضينا السنوات الثلاث الماضية في متابعة 50 لاعباً حول العالم، ثم وصلنا إلى المرحلة النهائية لاختيار هذه التشكيلة، وهي لحظة مهمة».

وتابع: «لم ندخر جهداً في اتخاذ القرارات الصائبة لتحقيق التوازن الأمثل في التشكيلة؛ لذا دارت نقاشات مثمرة كثيرة في الأيام الأخيرة، بالإضافة إلى بعض النقاشات الصعبة مع اللاعبين الذين لم يُختاروا».

وأضاف: «إنه فريق قوي حقاً؛ موهوب، ومثير، وذو خبرة، ومستعد لرفع اسم نيوزيلندا عالياً وكتابة التاريخ لنا في كأس العالم».

ويعدّ فريق نيوزيلندا المنتخب الوحيد من أوقيانوسيا الذي سوف يتوجه إلى أميركا الشمالية، حيث سيواجه إيران، ومصر، ثم بلجيكا في المجموعة السابعة.

وسوف يقود كريس وود، المهاجمُ المحترف في إنجلترا والهداف التاريخي لمنتخب بلاده، الفريقَ. وقد عبر عن فخره لاختياره للانضمام إلى ستيف سومنر وريان نيلسن، بوصفه أحد اللاعبين القلائل الذين قادوا نيوزيلندا في كأس العالم.

وقال: «سيكون شرفاً عظيماً لي أن أقود الفريق في كأس العالم هذا العام، لقد مر وقت طويل؛ 16 عاماً، منذ آخر مشاركة لنا في كأس العالم، وأتوق إلى مشاركة هذه اللحظة مع الجميع، وآمل أن نصنع التاريخ ونظهر للعالم قدراتنا»


«دورة روما»: سينر إلى نصف النهائي... ورقم قياسي جديد

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)
TT

«دورة روما»: سينر إلى نصف النهائي... ورقم قياسي جديد

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف أول عالمياً، الدور نصف النهائي من «دورة روما» في كرة المضرب، بفوزه الخميس على الروسي أندري روبليف 6 - 2 و6 - 4، محقِّقاً في طريقه رقماً قياسياً جديداً في عدد الانتصارات المتتالية في دورات ماسترز الألف نقطة.

ورفع الإيطالي رصيده إلى 32 انتصاراً توالياً في ماسترز الألف نقطة، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي سجَّله الصربي نوفاك ديوكوفيتش عام 2011.

وكان روبليف أول لاعب مُصنَّف يواجهه سينر في نسخة هذا العام من «دورة روما»، ونجح في إنهاء اللقاء سريعاً ضد المُصنَّف 16 عالمياً و12 في الدور، وذلك أمام جمهور غفير ومتحمس في الملعب الرئيسي.

وفي نصف النهائي، من المرجح أن يلتقي سينر الروسي الآخر دانييل مدفيديف، المُصنَّف سابعاً وبطل نسخة 2023 الذي يلتقي في وقت لاحق الخميس الإسباني مارتين لاندالوسي.

ولا يبدو أن أحداً باستطاعته الوقوف بوجه سينر في بداية هذا الموسم، لا سيما في ظلِّ غياب غريمه الإسباني كارلوس ألكاراس الذي تغلب على الإيطالي في نهائي روما العام الماضي؛ بسبب إصابة ستحرمه أيضاً من الدفاع عن لقبه في بطولة «رولان غاروس» الفرنسية.

وفرض سينر نفسه الأبرز ليصبح أول إيطالي يحرز لقب «دورة روما» منذ 5 عقود، مع احتمال إضافة اللقب الكبير الوحيد الغائب عن خزائنه في بطولة «رولان غاروس».

ولم يظهر روبليف أي مقاومة تذكر، وخسر إرساله في الشوط الأول من كل مجموعة، ما منح سينر أفضلية مريحة منذ البداية، كما ارتكب 28 خطأ مباشراً خلال 18 شوطاً.

في المقابل، أظهر سينر لمحات من أفضل مستوياته، وكان من بينها ضربة ساقطة رائعة ساعدته على كسر إرسال روبليف للمرة الرابعة والتقدم 4 - 1 في المجموعة الثانية، وهي أفضلية كانت أكبر من أن يتمكَّن منافسه من تعويضها.

وقال الإيطالي بعد اللقاء: «أشعر ببعض الإرهاق. لقد لعبت كثيراً خلال الشهرين الأخيرين لكني سعيد، حتى وإن لم نخض، برأيي، مباراة كبيرة بسبب ظروف اللعب الصعبة نتيجة الرياح القوية».

وعن سلسلته اللافتة من الانتصارات، ظلَّ سينر، المعروف دوماً برصانته، وفياً لنهجه قائلاً: «أنا لا ألعب من أجل الأرقام القياسية، ألعب لكتابة قصتي الخاصة، وفي الوقت نفسه هذا الرقم القياسي يعني الكثير».

وتابع الإيطالي الذي خسر مجموعتين فقط في هذه السلسلة مقابل الفوز بـ64، أن «غداً يوم آخر، مع منافس آخر، في ظروف مختلفة، لأننا سنلعب مساء. الأولوية الآن للتعافي».

وسيحاول سينر الذي بات في دورة مدريد أول لاعب يحرز 5 ألقاب متتالية في دورات ماسترز الألف نقطة امتداداً من دورة باريس العام الماضي، أن يضيف اللقب الوحيد الذي لم يحرزه حتى الآن في دورات ماسترز الألف نقطة.

وبعد عام على خسارته النهائي أمام ألكاراس في عودته من إيقاف دام 3 أشهر؛ بسبب قضية منشطات، يمكن لسينر الآن أن يمنح بلاده لقبها الأول على أرضها منذ أدريانو باناتا عام 1976.

ووجد الإيطاليون بسينر وسائق «فورمولا 1» كيمي أنتونيلي أفضل تعويض عن فشل منتخب كرة القدم في التأهل إلى كأس العالم لمرة ثالثة توالياً.