المغرب يتصدر منتخبات العرب في تصنيف «فيفا»... والأخضر الـ57 عالمياً

منتخب المغرب حافظ على صدارة المركز الأول عربياً والمركز 13 عالمياً (منصة إكس)
منتخب المغرب حافظ على صدارة المركز الأول عربياً والمركز 13 عالمياً (منصة إكس)
TT

المغرب يتصدر منتخبات العرب في تصنيف «فيفا»... والأخضر الـ57 عالمياً

منتخب المغرب حافظ على صدارة المركز الأول عربياً والمركز 13 عالمياً (منصة إكس)
منتخب المغرب حافظ على صدارة المركز الأول عربياً والمركز 13 عالمياً (منصة إكس)

حافظ منتخب المغرب على المركز الأول عربياً والمركز 13 عالمياً بعد إعلان التصنيف الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الخميس.

وبقيت الأرجنتين بطلة العالم في المركز الأول، واستمرت أيضاً فرنسا والبرازيل وإنجلترا وبلجيكا في المراكز من الثاني إلى الخامس على الترتيب، بينما تقدمت البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو خطوة واحدة وأصبحت في المركز السادس.

وجاءت تونس في المركز الثاني عربياً و32 عالمياً، ويليها مباشرة الجزائر بعد التقدم خطوة واحدة، فيما استمرت مصر في المركز 35 عالمياً والثالث عربياً.

وتصدرت السعودية قائمة المنتخبات العربية في آسيا وجاءت بالمركز 57 عالمياً، يليها قطر في المركز 61 ثم العراق في المركز 68 ويليها بخطوة واحدة الإمارات ثم سلطنة عمان في المركز 72 ثم الأردن والبحرين في المركزين 82 و83 على الترتيب.

وضمت قائمة أول 100 منتخب أيضاً سوريا في المركز 92 وفلسطين في المركز 96.

وجاءت الأرجنتين في الصدارة تليها فرنسا ثم البرازيل فإنجلترا، بينما حضرت بلجيكا في المرتبة الخامسة والبرتغال سادسة وهولندا سابعة وإسبانيا ثامنة وإيطاليا في المرتبة التاسعة وكرواتيا في المرتبة العاشرة.

وحضر المغرب في طليعة منتخبات العرب في التصنيف العالمي تليه تونس في المرتبة 32 ثم الجزائر 33 ومصر 35 يليها المنتخب السعودي الحاضر في المرتبة 57 ثم قطر 61 والعراق 68 ثم الإمارات 69 وعُمان 72 والأردن 82.


مقالات ذات صلة

دونيس... من اختبار المونديال إلى حلم قيادة السعودية نحو لقب «خليجي 27»

رياضة سعودية  جيورجيوس دونيس (المنتخب السعودي)

دونيس... من اختبار المونديال إلى حلم قيادة السعودية نحو لقب «خليجي 27»

بعد أن خاض المدرب اليوناني، جيورجيوس دونيس، أول اختبار كبير له مع المنتخب السعودي لكرة القدم في كأس العالم 2026، تبدأ مرحلة جديدة لا تقل أهمية في «خليجي 27».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية  هانزي فليك (إ.ب.أ)

مدرب برشلونة يثني على رافينيا بعد «هاتريك» إشبيلية

أشاد الألماني هانزي فليك المدير الفني لبرشلونة بالبرازيلي رافينيا بعد تألقه وقيادته الفريق للفوز على إشبيلية 3 - 1.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عربية هيليو سوزا (المنتخب الكويتي)

هيليو سوزا... مدرب يحمل طموحات جديدة مع الكويت في «خليجي 27»

يحمل البرتغالي هيليو سوزا المدير الفني للمنتخب الكويتي لكرة القدم طموحات كبيرة في ظهوره الأول مع «الأزرق» ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية محمد صلاح (رويترز)

تركيا تتغنى بمحمد صلاح بعد «هاتريك» غلاطة سراي

حظي النجم المصري محمد صلاح بإشادة واسعة في وسائل الإعلام التركية، بعد تألقه اللافت وقيادته طرابزون سبور للفوز على ضيفه غلاطة سراي 4 - صفر.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول )
رياضة سعودية مصعب الجوير (المنتخب السعودي)

دونيس يستدعي مختار علي لتشكيلة السعودية بديلاً للجوير

استدعى اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، اللاعب مختار علي للالتحاق بمعسكر الأخضر المُقام في جدة.

علي العمري (جدة)

هيليو سوزا... مدرب يحمل طموحات جديدة مع الكويت في «خليجي 27»

هيليو سوزا (المنتخب الكويتي)
هيليو سوزا (المنتخب الكويتي)
TT

هيليو سوزا... مدرب يحمل طموحات جديدة مع الكويت في «خليجي 27»

هيليو سوزا (المنتخب الكويتي)
هيليو سوزا (المنتخب الكويتي)

يحمل البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني للمنتخب الكويتي لكرة القدم، طموحات كبيرة في ظهوره الأول مع «الأزرق» ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، واضعاً خبرته الطويلة مع المنتخبات والأندية الأوروبية والآسيوية أمام اختبار جديد، في بطولة يدرك أنها لا تعترف كثيراً بفوارق الأسماء، وأن التفاصيل الصغيرة قد تحسم مصير المنافسة.

ويأمل سوزا، الذي تولى قيادة المنتخب الكويتي، منتصف عام 2025، في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة القوية على الساحة الخليجية، مستفيداً من معرفته السابقة بالكرة الكويتية، بعدما أشرف على المنتخب الأولمبي خلال موسم 2024 - 2025، قبل أن ينتقل إلى تدريب المنتخب الأول بعقد يمتد حتى صيف عام 2027.

وتضع قرعة «خليجي 27» المنتخب الكويتي في المجموعة الأولى إلى جانب المنتخب السعودي، صاحب الأرض، والعراق وعمان، وهي مجموعة تبدو شديدة القوة والتنافس، خصوصاً أن الكويت ستبدأ مشوارها بمواجهة السعودية في افتتاح البطولة يوم 23 سبتمبر (أيلول) الحالي. ويتطلع سوزا إلى بناء منتخب قادر على التعامل مع اختلاف طبيعة المباريات، حيث تبدو البطولة قصيرة ولا تمنح المنتخبات مساحة كبيرة لتصحيح الأخطاء، وهو ما يفرض على الجهاز الفني امتلاك أكثر من خيار تكتيكي والقدرة على تغيير أسلوب اللعب، وفقاً للمنافس وظروف المباراة.

وتتداول أوساط الكرة الكويتية أن سوزا يميل إلى منح الفرصة لأكثر من تشكيلة خلال منافسات البطولة، وهي طريقة سبق أن ظهرت في تجاربه مع المنتخبات، خصوصاً خلال فترته مع المنتخب البحريني، في محاولة للحفاظ على جاهزية جميع العناصر والتعامل مع ضغط المباريات وتقارب مواعيدها. ولا تبدو هذه الفكرة غريبة على المدرب البرتغالي، الذي عُرِف خلال مسيرته بعمله في منظومة المنتخبات، خصوصاً منتخبات الفئات السنية في بلاده، قبل أن ينتقل إلى العمل مع المنتخبات الأولى ويحقق أبرز نجاحاته خارج البرتغال.

ويملك سوزا سجلاً حافلاً بالإنجازات مع المنتخبات البرتغالية للفئات السنية، بعدما عمل مع عدد من الفئات العمرية منذ عام 2010. واكتسب خبرة كبيرة في تطوير اللاعبين الشباب وإعدادهم للمنافسات الدولية. وكانت إحدى أبرز محطاته مع منتخب البرتغال تحت 19 عاماً، الذي قاده عام 2018 إلى التتويج ببطولة أوروبا، بعد الفوز على إيطاليا 4 - 3 عقب التمديد، ليحقق المنتخب البرتغالي أول لقب له في هذه الفئة بالبطولة القارية.

كما قاد منتخب البرتغال تحت 17 عاماً إلى الفوز ببطولة أوروبا عام 2016، ليؤكد قدرته على التعامل مع اللاعبين في المراحل العمرية المختلفة، وصناعة فرق قادرة على المنافسة في البطولات الكبرى. لكن التجربة التي صنعت لسوزا اسماً بارزاً في المنطقة الخليجية كانت مع المنتخب البحريني، الذي تولى تدريبه عام 2019. ونجح معه في تحقيق إنجازات مهمة خلال فترة توليه المسؤولية. وقاد سوزا البحرين إلى الفوز بكأس الخليج العربي عام 2019 في قطر، بعدما قدَّم الفريق مستويات متميزة خلال البطولة، كما حقّق معه بطولة غرب آسيا في العام ذاته، ليصبح أحد المدربين الذين ارتبط اسمهم بمرحلة ناجحة في تاريخ الكرة البحرينية. وتمنحه هذه التجربة معرفة خاصة بأجواء بطولات كأس الخليج، وبطبيعة المنافسة بين المنتخبات الخليجية، وهو ما قد يمثل عاملاً مساعداً له في مهمته الحالية مع الكويت، خاصة أن البطولة المقبلة ستُقام في السعودية، وتضم عدداً من المنتخبات التي سبق له مواجهتها أو معرفتها عن قرب.

أما مسيرته كلاعب، فكانت مرتبطة بشكل كامل تقريباً بنادي فيتوريا سيتوبال البرتغالي، حيث لعب في مركز خط الوسط، وظهر مع الفريق الأول للمرة الأولى خلال موسم 1987 - 1988. وأمضى سوزا نحو 18 موسماً في الملاعب، وخاض 424 مباراة في الدوري مع فيتوريا سيتوبال، وهو الرقم الأعلى في تاريخ النادي، وسجل خلالها 20 هدفاً، كما حمل شارة القيادة في سن مبكرة. وكان أبرز إنجازاته كلاعب التتويج بكأس البرتغال مع فيتوريا سيتوبال في موسم 2004 - 2005، بعدما تغلب الفريق على بنفيكا 2 - 1 في المباراة النهائية، قبل أن يضع سوزا حداً لمسيرته كلاعب وهو في السادسة والثلاثين من عمره تقريباً.

كما ارتدى قميص المنتخبات البرتغالية في الفئات السنية، وكان ضمن المنتخب الذي شارك في بطولة العالم للشباب عام 1989، وهي البطولة التي تُوّجت بها السعودية، كما حصل على فرصة للظهور مع المنتخب البرتغالي الأول عام 1994. وبعد الاعتزال، لم يبتعد سوزا عن كرة القدم، بل انتقل مباشرة تقريباً إلى عالم التدريب، وكانت البداية من ناديه فيتوريا سيتوبال، قبل أن يخوض تجربة مع كوفيليا خلال موسم 2008 - 2009، ويساعد الفريق على البقاء في دوري الدرجة الثانية. وفي أغسطس (آب) 2010، بدا الفصل الأهم في مسيرته عندما انضم إلى منظومة المنتخبات البرتغالية؛ حيث تولى تدريب منتخب تحت 18 عاماً، ثم عمل مع عدد من الفئات السنية الأخرى، ليبني تدريجياً فلسفته التدريبية القائمة على تطوير اللاعبين ومنحهم أدواراً مختلفة داخل الفريق.

وبعد سنوات من العمل مع منتخبات الشباب، انتقل سوزا إلى المنطقة الخليجية، حيث وجد في البحرين البيئة المناسبة لتطبيق أفكاره وتحقيق نتائج ملموسة، قبل أن يعود لاحقاً إلى قطر، التي تولى فيها تدريب نادي قطر لموسم واحد. ثم إلى الكويت، لكن هذه المرة من بوابة المنتخب الأولمبي، ليكون على معرفة مسبقة باللاعبين والكرة الكويتية قبل أن يحصل على فرصة قيادة المنتخب الأول. وتأتي هذه المعرفة ضمن العوامل التي يعول عليها الاتحاد الكويتي لكرة القدم في مهمته الجديدة، خاصة أن سوزا لا يحتاج إلى وقت طويل لاكتشاف طبيعة اللاعبين والكرة المحلية، كما أنه يعرف عدداً من عناصر المنتخب منذ تجربته السابقة مع المنتخب الأولمبي. وبين خبرته مع المنتخبات البرتغالية وإنجازاته مع البحرين ومعرفته السابقة بالكرة الكويتية، يدخل سوزا «خليجي 27»، وهو يدرك أن التحدي لا يتعلق فقط بالنتائج، وإنما ببناء منتخب يمتلك القدرة على المنافسة والاستمرار في التطور.

وبعدما صنع اسمه مدرباً في بطولات الفئات السنية الأوروبية، وكتب فصلاً ناجحاً مع البحرين في كأس الخليج، يبدأ سوزا صفحة جديدة مع الكويت، حاملاً معه خبرة أكثر من عقد ونصف العقد في عالم التدريب، وطموحاً واضحاً لقيادة «الأزرق» إلى أبعد نقطة ممكنة في «خليجي 27».


الترجي التونسي يضم الجزائري آدم عليلات

الجزائري آدم عليلات إلى الترجي التونسي (نادي الترجي)
الجزائري آدم عليلات إلى الترجي التونسي (نادي الترجي)
TT

الترجي التونسي يضم الجزائري آدم عليلات

الجزائري آدم عليلات إلى الترجي التونسي (نادي الترجي)
الجزائري آدم عليلات إلى الترجي التونسي (نادي الترجي)

أعلن نادي الترجي التونسي، السبت، ضم المدافع الجزائري آدم عليلات بعقد لمدة موسمين، قبل يوم واحد من انتهاء موسم الانتقالات الصيفية.

وأفاد النادي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بالتعاقد مع عليلات في صفقة انتقال حر حتى موسم 2028.

وكان عليلات (27 عاماً) ينشط في صفوف الاتحاد الليبي قبل الاتفاق بين الجانبين على فسخ العقد تمهيداً لانتقاله إلى الترجي.

وتدرّج عليلات في اتحاد العاصمة الجزائري وتُوّج معه بكأس الكونفدرالية والسوبر الأفريقي، قبل خوض تجربة مع الاتحاد الليبي، علماً بأنه سيعزز دفاع الترجي بعد رحيل مواطنه محمد أمين توغاي.


علي مدن... أمل البحرين في الحفاظ على اللقب الخليجي

علي مدن جناح منتخب البحرين (منتخب البحرين)
علي مدن جناح منتخب البحرين (منتخب البحرين)
TT

علي مدن... أمل البحرين في الحفاظ على اللقب الخليجي

علي مدن جناح منتخب البحرين (منتخب البحرين)
علي مدن جناح منتخب البحرين (منتخب البحرين)

برز اسم علي مدن، جناح منتخب البحرين، خلال السنوات الأخيرة بوصفه أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف الفريق المُلقّب بـ«الأحمر»، بعدما تحول من لاعب شاب في الأندية البحرينية إلى أحد أصحاب الخبرة الكبيرة على المستوى الدولي، وترك بصمته في عدد من المحطات المهمة للمنتخب، خصوصاً في بطولات كأس الخليج وكأس آسيا.

وسيدخل مدن ومنتخب البحرين النسخة الـ26 من كأس الخليج، بهدف الحفاظ على اللقب الذي حققه الفريق للمرة الثانية في النسخة الماضية في الكويت.

وُلد علي جعفر محمد أحمد مدن في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1995 بمدينة جدحفص البحرينية، ويلعب في مركز الجناح، وارتبط اسمه في السنوات الأخيرة بالقميص رقم 7 مع نادي الرفاع ومنتخب البحرين.

وتتميز طريقة لعب علي مدن (30 عاماً) بالسرعة والقدرة على التحرك في المساحات، إلى جانب امتلاكه شخصية هجومية تجعله حاضراً في المواقف التي تحتاج إلى لاعب قادر على صناعة الفارق.

بدأ مدن مسيرته مع الفريق الأول لنادي الشباب البحريني عام 2013، واستمر معه حتى 2018، قبل أن ينتقل إلى النجمة، حيث قضى عامَين، ثم جاءت محطة الرفاع في 2020، لتصبح نقطة تحول مهمة في مسيرته.

وبعد انتقاله إلى الرفاع، خاض تجربة احترافية خارج البحرين، حيث لعب مع العروبة الإماراتي على سبيل الإعارة في موسم 2021-2022، ثم واصل مسيرته في الكرة الإماراتية بانتقاله إلى عجمان الذي لعب معه على سبيل الإعارة أيضاً خلال الفترة من 2022 إلى 2024، قبل أن يعود إلى الرفاع.

وخاض مدن 25 مباراة مع العروبة وسجل 7 أهداف، في حين شارك مع عجمان في 46 مباراة وسجل 11 هدفاً خلال فترة إعارته، ثم عاد مجدداً إلى النادي البحريني.

ولم تكن مسيرة مدن مع الأندية هي العامل الوحيد في صعود اسمه، إذ بدأ تمثيل منتخب البحرين الأول عام 2016، بعدما سبق له اللعب مع المنتخب الأولمبي بين 2015 و2017. ومع مرور السنوات، أصبح من العناصر المعتادة في قائمة «الأحمر»، حتى كسر حاجز 100 مباراة دولية، مسجلاً 14 هدفاً.

وكانت بطولة كأس آسيا 2019 في الإمارات من المحطات المبكرة المهمة في مسيرته الدولية، بعدما انضم إلى قائمة البحرين في البطولة القارية، ليبدأ الظهور في أكبر بطولات المنتخبات في آسيا، ورغم أن تلك المشاركة لم تشهد تسجيله أهدافاً، فإن وجوده في قائمة المنتخب خلال البطولة كان مجرد بداية لمكانته الدولية الكبيرة.

أما إحدى أبرز لحظاته المبكرة مع المنتخب فجاءت في كأس الخليج في نسختها الـ23 عام 2017، عندما سجل هدف البحرين أمام قطر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في مباراة انتهت بالتعادل (1-1)، وهي النتيجة التي ساعدت البحرين على التأهل إلى الدور قبل النهائي.

ومن هنا بدأ يتشكل ارتباط واضح بين اسم علي مدن والمباريات التي تحتاج إلى أهداف حاسمة.

وتكرر الأمر بصورة أكثر وضوحاً في «خليجي 24» عام 2019 في قطر، ففي الدور قبل النهائي أمام العراق انتهت المباراة بالتعادل (2-2) بعد الوقت الإضافي، قبل أن تحسم البحرين التأهل بركلات الترجيح بنتيجة (5-3)، وكان مدن أحد لاعبي البحرين الذين سجلوا من علامة الجزاء في ركلات الترجيح، ليُسهم في عبور المنتخب إلى النهائي، قبل أن يُتوّج «الأحمر» باللقب بعد الفوز على السعودية بهدف نظيف.

لكن اللحظة التي جعلت علي مدن واحداً من أكثر لاعبي البحرين ارتباطاً بالأهداف الحاسمة جاءت في كأس آسيا 2023 التي أُقيمت في قطر مطلع 2024، ففي مواجهة ماليزيا ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، كان المنتخب البحريني بحاجة إلى الانتصار للحفاظ على فرصه في التأهل، قبل أن يظهر مدن في اللحظات الأخيرة ويسجل هدف الفوز.

وكان الهدف نقطة تحول في مشوار البحرين بالبطولة، إذ نجح المنتخب لاحقاً في تجاوز دور المجموعات والوصول إلى دور الـ16، قبل أن تنتهي مغامرته بالخسارة أمام اليابان.

وجاءت بطولة «خليجي 26» في الكويت، لتؤكد أن الحديث عن مدن بصفته لاعباً يظهر في اللحظات المهمة لم يكن مجرد انطباع. ففي مواجهة العراق بدور المجموعات، قدم الجناح البحريني واحدة من أفضل مبارياته مع المنتخب، وسجل هدفي الفوز في المباراة، ليقود فريقه لحسم بطاقة التأهل إلى الدور قبل النهائي.

ولم تكن الثنائية أمام العراق مجرد إنجاز شخصي، حيث أنهى مدن البطولة برصيد هدفَين، وكان ضمن قائمة أبرز هدافي البطولة، فيما واصل المنتخب البحريني طريقه حتى المباراة النهائية، التي تغلب فيها على عُمان (2-1)، ليحرز لقب كأس الخليج للمرة الثانية في تاريخه.