«الخطوة السعودية» تبهج رونالدو وعشاق الرياضات الإلكترونية

الفيصل أكد أنها سترسخ مكانة المملكة وجهة رائدة لأبرز المنافسات العالمية

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع رونالدو في قاعة المؤتمر (الشرق الأوسط)
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع رونالدو في قاعة المؤتمر (الشرق الأوسط)
TT

«الخطوة السعودية» تبهج رونالدو وعشاق الرياضات الإلكترونية

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع رونالدو في قاعة المؤتمر (الشرق الأوسط)
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع رونالدو في قاعة المؤتمر (الشرق الأوسط)

في حين تناقل الملايين من عشاق «الرياضات الإلكترونية» إعلان المملكة استضافتها الحدث الكبير «كأس العالم الإلكترونية» سنوياً، باهتمام بالغ وفرح عارم على منصات التواصل الاجتماعي، أكد الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو أنه سعيد و«من الرائع أن أكون جزءاً من هذه الجلسة لمناقشة مستقبل الرياضات الإلكترونية وإطلاق أول بطولة للعالم للرياضات الإلكترونية والتي ستقام في السعودية صيف العام المقبل».

بينما وصف الأمير عبد العزيز الفيصل، وزير الرياضة السعودي رئيس «اللجنة الأولمبية السعودية»، إعلان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، إطلاق «بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية» سنوياً في الرياض، بالدعم غير المحدود، والذي يؤكد رؤيته الطَّموح التي تقود المملكة لترسيخ مكانتها وجهةً رائدةً لأبرز المنافسات الرياضية العالمية.

وستشكل البطولة منصة مهمة تسهم في الارتقاء بقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية الذي يشهد نمواً متزايداً، وسترسخ مكانة المملكة بوصفها وجهة رائدة لأبرز المنافسات الرياضية والعالمية.

وكان ولي العهد قد أعلن إنشاء «مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية»، وهي مؤسسة غير ربحية ستتولى تنظيم البطولة، وستكون المحرِّك الذي سينقل هذا القطاع إلى مرحلة جديدة من التعاون بين جميع الشركاء والجهات المعنية بمنظومة الألعاب والرياضات الإلكترونية؛ للاستفادة من إمكاناتها الحقيقية، وتعزيز نمو واستدامة القطاع.

الفيصل ورونالدو وإنفانتينو خلال جلسة مناقشة مستقبل الرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

وعدّ الرئيس التنفيذي لـ«برنامج جودة الحياة»، أحد برامج تحقيق «رؤية المملكة 2030»، خالد بن عبد الله البكر، إعلان ولي العهد، إطلاق بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وإنشاء مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، تتويجاً للنمو الكبير الذي يشهده قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة تحقيقاً لمستهدفات «رؤية المملكة 2030».

وأكد أهمية قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، سواء على صعيد تنويع الخيارات وتحسين جودة حياة سكان المملكة، أو دعم وتمكين الشباب من الجنسين من المهتمين بهذا المجال على مستوى الممارسة، أو ريادة الأعمال والشركات الناشئة، أو على مستوى الإبداع والابتكار.

وأشار البكر إلى النمو المتسارع لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية عالمياً، ومستهدفات «رؤية المملكة 2030» لتصبح السعودية المركز العالمي الأول للألعاب والرياضات الإلكترونية، وأثر هذا على توليد الوظائف ودعم قطاعات السياحة والرياضة والترفيه، ودعم وتمكين المواهب في هذا القطاع الحيوي وفق استراتيجية قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة.

ولفت النظر إلى مبادرة رواد الألعاب «غيم فاوندر»، إحدى مبادرات «برنامج جودة الحياة» التي نفذتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وكانت ورش العمل المنعقدة من خلال المبادرة والشراكات الدولية، والشركات الناشئة عبر مسرعة الأعمال الخاصة بالمبادرة مؤشراً على شغف الشباب السعودي بالألعاب والرياضات الإلكترونية، وقدرتهم - بدعم القيادة الرشيدة - على العمل لتحقيق طموحات المملكة لتصبح المركز العالمي الأول للألعاب والرياضات الإلكترونية.


مقالات ذات صلة

استئناف الصادرات اللبنانية إلى السعودية: انطلاق أولى الحاويات إلى جدة

المشرق العربي رئيس الحكومة نواف سلام والسفير الدوسري يعاينان الإجراءات الأمنية واللوجستية في مرفأ بيروت تمهيداً لانطلاق أولى الشحنات إلى مرفأ جدة بعد قرار السعودية رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية (الشرق الأوسط) p-circle 00:45

استئناف الصادرات اللبنانية إلى السعودية: انطلاق أولى الحاويات إلى جدة

تعهّد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، السبت، بأن لبنان «لن يسمح أبداً بعد اليوم بأن يعود لبنان منطلقاً لأي ضرر يلحق بأشقائنا العرب».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق القائمة بأعمال السفارة الأميركية أليسون ديلوورث راهنت السفير الأسترالي مايلز أرميتاج على نتيجة المباراة (السفارة الأميركية)

رهان دبلوماسي أميركي – أسترالي يثير أجواء المونديال في الرياض

في أجواءٍ بعيدة عن البروتوكولات الرسمية، شهدت الرياض تنافساً ودياً بين دبلوماسيين أميركي وأسترالي راهنا على نتيجة مباراة تجمع منتخبي بلديهما في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص ناقلات النفط وسفن الشحن في خليج عمان (أ.ب)

خاص «هرمز» ليس نفطاً وغازاً فقط... سفن الأسمدة العالقة تكشف وجهاً آخر لـ«الانفراجة»

فيما تترقب أسواق الطاقة تدفق الشحنات، يكشف واقع الملاحة أن مالكي السفن المحملة بالأسمدة واليوريا يواجهون سياجاً من الغموض، وينتظرون تفاصيل تشغيلية معقدة.

دانه الدريس (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف (الخارجية السعودية)

تطلع سعودي لاتفاق دائم يعزز أمن المنطقة

أعرب الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، ترحيب بلاده بالوصول لاتفاق بين أميركا وإيران لإنهاء العمليات العسكرية بجهود وساطة بذلتها باكستان.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الدعم السعودي الجديد جاء استجابةً للاحتياجات العاجلة للحكومة اليمنية (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)

دفعة سعودية جديدة بـ60 مليون دولار لدعم الموازنة اليمنية وتغطية الرواتب

أعلن محمد آل جابر، السفير السعودي لدى اليمن، الجمعة، دعم بلاده عجز موازنة الحكومة اليمنية لتغطية الرواتب لموظفي الدولة بمبلغ يقدر بنحو 60 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ضربة جديدة لـ«إسبانيا»... مونيوز خارج مواجهة الأخضر

الجناح الإسباني فيكتور مونيوز خارج مواجهة السعودية (رويترز)
الجناح الإسباني فيكتور مونيوز خارج مواجهة السعودية (رويترز)
TT

ضربة جديدة لـ«إسبانيا»... مونيوز خارج مواجهة الأخضر

الجناح الإسباني فيكتور مونيوز خارج مواجهة السعودية (رويترز)
الجناح الإسباني فيكتور مونيوز خارج مواجهة السعودية (رويترز)

لن يكون متاحاً بالنسبة للمنتخب الإسباني الاستعانة بالجناح الشاب فيكتور مونيوز في مواجهته المرتقبة أمام السعودية في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، بعدما تأكد استمرار غيابه إثر تعرضه لإصابة عضلية جديدة، لتتبدد آمال الجهاز الفني في الاستفادة من أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الإسبانية خلال المرحلة الحالية.

وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن مونيوز كان يسير بخطوات جيدة نحو استعادة جاهزيته بعد فترة من العمل وفق برنامج تأهيلي خاص أعده الجهاز الطبي للمنتخب، بل إنه بدأ بالفعل العودة تدريجياً إلى التدريبات الجماعية، قبل أن يتعرض لانتكاسة جديدة تمثلت في إصابة عضلية إضافية أعادته إلى العيادة الطبية.

وأكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن اللاعب سيواصل برنامجه العلاجي دون تحديد موعد واضح لعودته، مشيراً إلى أن مشاركته في بقية مباريات البطولة ستتوقف على مدى استجابته للعلاج خلال الأيام المقبلة. وتأتي هذه الأنباء في وقت يبحث فيه المنتخب الإسباني عن فوزه الأول في البطولة بعد تعادله السلبي أمام الرأس الأخضر في الجولة الافتتاحية، بينما يدخل المنتخب السعودي المواجهة بمعنويات عالية عقب تعادله مع أوروغواي بهدف لمثله. ويعد مونيوز، البالغ من العمر 22 عاماً، أحد أبرز الأسماء التي فرضت نفسها على الساحة الإسبانية خلال العامين الأخيرين. وبدأ اللاعب رحلته الكروية في أكاديمية برشلونة «لا ماسيا»، قبل أن ينتقل إلى نادي دام، ثم يشد الرحال إلى أكاديمية ريال مدريد عام 2021، حيث واصل تطوره حتى أصبح أحد أبرز نجوم الفريق الرديف «ريال مدريد كاستيا».

وخلال مسيرته مع كاستيا خاض 63 مباراة سجل خلالها 13 هدفاً، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول لريال مدريد في عدة مناسبات خلال عام 2025، من بينها مشاركة لافتة في مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة. ومع سعيه للحصول على دقائق لعب أكبر، انتقل مونيوز إلى أوساسونا في صيف 2025، وهناك نجح في خطف الأنظار سريعاً بعدما شارك في 34 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 7 أهداف، وقدم 5 تمريرات حاسمة، بينها 6 أهداف في الدوري الإسباني، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الشباب في «الليغا». تألقه اللافت فتح له أبواب المنتخب الإسباني الأول؛ إذ تم استدعاؤه الأول مطلع عام 2026، ونجح في تسجيل هدف خلال إحدى مبارياته الدولية الأولى، قبل أن يضمن مكانه ضمن قائمة «لا روخا» المشاركة في كأس العالم. ولم تمر هذه المستويات المميزة دون اهتمام كبار أوروبا، حيث دخلت عدة أندية سباق التعاقد معه، لكن ليفربول حسم المعركة مؤخراً بعدما فعّل الشرط الجزائي في عقده مع أوساسونا، ليوقع اللاعب عقداً طويل الأمد مع النادي الإنجليزي حتى عام 2032، في صفقة عُدت من أبرز استثمارات «الريدز» للمستقبل، لكن بينما كان مونيوز يحلم بترك بصمته الأولى في كأس العالم بقميص إسبانيا، جاءت الإصابة لتؤجل هذا الحلم مؤقتاً، وتحرمه من المشاركة في مواجهة تبدو مصيرية أمام السعودية، في انتظار ما إذا كانت الأيام المقبلة ستحمل أخباراً أفضل للاعب ولمنتخب «لا روخا».


مارتيمو البرتغالي مهتم بماتيو بوريل لاعب الاتحاد

الأرجنتيني ماتيو بوريل (نادي الأخدود)
الأرجنتيني ماتيو بوريل (نادي الأخدود)
TT

مارتيمو البرتغالي مهتم بماتيو بوريل لاعب الاتحاد

الأرجنتيني ماتيو بوريل (نادي الأخدود)
الأرجنتيني ماتيو بوريل (نادي الأخدود)

تلقى نادي الاتحاد عرضاً رسمياً من نادي مارتيمو البرتغالي لاستعارة أو انتقال اللاعب الأرجنتيني ماتيو بوريل على أن تكون المدة مبنية على صيغة التفاهم بين الناديين، وذلك عبر وكيل اللاعبين السعودي صالح اليامي الذي تولى تقديم طلب النادي البرتغالي إلى إدارة الاتحاد.

وكان بوريل قد خاض الموسم الماضي معاراً إلى نادي الأخدود، حيث قدم مستويات لافتة جذبت اهتمام نادي مارتيمو البرتغالي الذي أبدى رغبة جادة في التعاقد معه.

من جانبه، أوضح وكيل اللاعبين صالح اليامي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن النادي البرتغالي أبدى اهتمامه بضم اللاعب بعد متابعته خلال الموسم الماضي مع نادي الأخدود، مشيراً إلى أن إدارة مارتيمو فوضته بتقديم الطلب بشكل رسمي إلى نادي الاتحاد.

وقال اليامي: «النادي البرتغالي لديه رغبة في ضم اللاعب بعد متابعته خلال الموسم الماضي مع نادي الأخدود، ولذلك تم تكليفي بالمفاوضات بين الناديين».

وأضاف: «هناك توجه لدى عدد من الأندية البرتغالية لاستهداف المواهب السعودية الشابة، خصوصاً اللاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و23 عاماً، بهدف التعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، والاستفادة من إمكاناتهم الفنية واستثمار المواهب السعودية في الملاعب الأوروبية».

ويأتي هذا الاهتمام في إطار سعي الأندية البرتغالية إلى تعزيز حضورها في سوق المواهب السعودية، في ظل التطور الكبير الذي تشهده الكرة السعودية خلال السنوات الماضية.


انسانية مبتعث سعودي تدفع أميركي لتشجيع الأخضر في المونديال

الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)
الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)
TT

انسانية مبتعث سعودي تدفع أميركي لتشجيع الأخضر في المونديال

الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)
الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)

لم تكن رحلة أسامة الشمراني إلى ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا لمساندة المنتخب السعودي أمام إسبانيا مجرد حضور لمباراة في كأس العالم 2026، بل كانت مناسبة لاستحضار قصة إنسانية بدأت في شيكاغو وانتهت بصداقة عابرة للثقافات.

الشمراني، الذي تخرج الأسبوع الماضي من جامعة دي بول في شيكاغو، حضر إلى أتلانتا برفقة فلويد روكر، والد الأسرة الأميركية التي احتضنته خلال فترة دراسته وإقامته في الولايات المتحدة.

وقال الشمراني لـ«الشرق الأوسط» إن علاقته بالأسرة الأميركية تجاوزت حدود الاستضافة التقليدية، لتتحول إلى علاقة عائلية متينة، مشيراً إلى أن روكر تحمس كثيراً لفكرة حضور مباراة المنتخب السعودي بعدما تعرّف عن قرب على عدد من المبتعثين السعوديين خلال السنوات الماضية.

من جهته، عبّر فلويد روكر عن إعجابه الكبير بالثقافة السعودية، مؤكداً أن تجربته مع السعوديين غيّرت كثيراً من الصور النمطية المنتشرة لدى بعض الأميركيين.

وقال: «السعوديون من أكثر الشعوب ودّاً ولطفاً التي قابلتها في حياتي»، مضيفاً أن معرفته بأسامة والمبتعثين السعوديين كانت سبباً رئيسياً في تشجيعه المنتخب السعودي خلال البطولة.

وكشف روكر أنه يستعد لزيارة المملكة الشهر المقبل برفقة الشمراني، حيث يخططان لزيارة عدد من المدن السعودية والتعرف على ثقافة البلاد عن قرب.

ولم يُخفِ الأميركي فلويد حماسه للأجواء المونديالية، موضحاً أن مباراة السعودية وإسبانيا ستكون أول مباراة كرة قدم يحضرها من المدرجات في حياته.

وقال مبتسماً: «يشرفني أن أكون هنا. لم يسبق لي حضور مباراة كرة قدم مباشرة، ومشاهدة المنتخب السعودي في كأس العالم تجربة مثيرة للغاية».