رئيس الفيفا: أوقفوا الحرب!

قال إن العالم بات عدوانياً ومنقسماً

إنفانتينو أبدى تعاطفه مع الشعوب المتأثرة بالحرب في فلسطين وإسرائيل (د.ب.أ)
إنفانتينو أبدى تعاطفه مع الشعوب المتأثرة بالحرب في فلسطين وإسرائيل (د.ب.أ)
TT

رئيس الفيفا: أوقفوا الحرب!

إنفانتينو أبدى تعاطفه مع الشعوب المتأثرة بالحرب في فلسطين وإسرائيل (د.ب.أ)
إنفانتينو أبدى تعاطفه مع الشعوب المتأثرة بالحرب في فلسطين وإسرائيل (د.ب.أ)

أبدى جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تعاطفه مع الشعوب المتأثرة بالحرب خاصة في فلسطين وإسرائيل.

وقال بمؤتمر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: للأسف نعيش في عالم مقسم وعدواني، أرغب في إرسال تعازي العميقة للعائلات والأصدقاء الذين يفقدون حياتهم في فلسطين وإسرائيل.

وأضاف: تضامني مع الناس في جميع أنحاء المنطقة الذين يعانون ويدفعون ثمناً لا يمكن وصفه. أفكاري وصلواتي مع جميع الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن وجميع المعانين. العنف والكراهية لا يحققان شيئاً، ندائي إلى أولئك المتورطين ولديهم القدرة على إيقاف كل هذا، لإيجاد حل يمكن أن يجعلنا نعيش في سلام ومعاً.

ودعا إنفانتينو إلى الاستثمار الكبير في كرة القدم النسائية التي تمثل مستقبل اللعبة، وذلك في مقدمة كلمته في مؤتمر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، قال إنفانتينو في كلمته بمؤتمر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وذكرها الموقع الرسمي للفيفا الأربعاء، إنه منذ توليه قيادة (الفيفا)، عمل على إصلاحات كبيرة تهدف إلى رفع مستوى كرة القدم النسائية إلى آفاق غير مسبوقة.

وأضاف: «نحن نناقش ترتيبات كأس العالم للسيدات لعام 2027. ندائي هو الاستثمار في كرة القدم النسائية، فهي المستقبل، وأرغب في أن يكون لكل دولة في العالم دوري نسائي ومنتخب لها، حيث إن النساء يشكلن 50 في المائة من سكان العالم، ويجب علينا تطوير كرة القدم النسائية، وفتح المزيد من الأبواب والفرص».

وتابع: «لدينا كل ما يلزم لتنظيم المنافسات والاستثمار في التطوير».

وأوضح رئيس (فيفا): «يجب أن نتأكد من إعطاء كل موهبة الفرصة للتألق، لكي نرى بطولات عالمية، وربما نرى أيضاً أبطالاً عالميين قادمين من آسيا».

كما أكد رئيس الفيفا على رؤيته لتوحيد العالم أكثر من خلال كرة القدم، بالإضافة إلى المبادرات الجارية لتحسين تنمية المواهب الشابة عالمياً من خلال برنامج تنمية المواهب وصناديق فيفا للتقدم.

وقال: «نحب أن نقول أيضاً إن دور كرة القدم أصبح عالمياً بالفعل ولدينا مسؤولية في هذا الصدد. تلعب كرة القدم دوراً مهماً في سبيل هذا التوحيد العالمي».


مقالات ذات صلة

20 مباراة و28 شهراً تقود العراق إلى أهم مباراة منذ 40 عاماً

رياضة عالمية يسعى العراق لصناعة إرث جديد بعد صموده طوال هذه الرحلة الطويلة (الشرق الأوسط)

20 مباراة و28 شهراً تقود العراق إلى أهم مباراة منذ 40 عاماً

استغرقت رحلة العراق نحو فرصة التأهل إلى كأس العالم 20 مباراة و28 شهراً من العمل المتواصل. لكن الجزء الأصعب لم يبدأ بعد.

The Athletic (بغداد)
رياضة عربية منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)

بالترتيب مع «فيفا»… خطة رحلة منتخب العراق تمر بالأردن ثم المكسيك

تعزّز حلم العراق ببلوغ كأس العالم بعدما وضع منتخب العراق للرجال خطط سفر جديدة تخص مباراته الحاسمة في الملحق المؤهل.

The Athletic (بغداد)
رياضة عالمية الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)

الاتحاد الإيراني يطالب بتجريد الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم 2026

أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بياناً على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت متأخر، الخميس، قال فيه إنه لا ينبغي السماح للولايات المتحدة باستضافة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس  (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف

جماعات حقوقية تحث «فيفا» على ضمان شمولية وسلامة كأس العالم 2026

حثت جماعات حقوقية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على ضمان التزام كأس العالم 2026 بالشمولية والسلامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»...

فاتن أبي فرج (بيروت)

زلزال مالي كروي محتمل في أوروبا: خطة لإعادة توزيع العوائد تهدد أرباح الكبار

«اتحاد الأندية الأوروبية» يسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق (رويترز)
«اتحاد الأندية الأوروبية» يسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق (رويترز)
TT

زلزال مالي كروي محتمل في أوروبا: خطة لإعادة توزيع العوائد تهدد أرباح الكبار

«اتحاد الأندية الأوروبية» يسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق (رويترز)
«اتحاد الأندية الأوروبية» يسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق (رويترز)

قد يشهد اقتصاد كرة القدم في أوروبا تحوّلاً لافتاً خلال السنوات المقبلة، في ظل مقترح إصلاحي جديد يهدف إلى إعادة توزيع عائدات البطولات القارية، وعلى رأسها ما يخص الـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)».

المبادرة التي طرحها «اتحاد الأندية الأوروبية» تسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق في القارة، وهي فجوة اتسعت بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير.

فخلال السنوات الماضية، رسّخ النظام الاقتصادي الحالي للبطولات الأوروبية واقعاً يمنح أفضلية واضحة للأندية الأكثر حضوراً في المسابقات القارية. وتشير تقديرات مالية حديثة إلى أن نحو 3 أرباع عائدات المسابقات الأوروبية الثلاث تذهب إلى الأندية المشاركة في «دوري أبطال أوروبا»، بينما تحصل بطولة «يويفا» على نسبة أقل بكثير، فيما ينال «دوري المؤتمر الأوروبي» الحصة الصغرى من العائدات.

ووفقاً لموقع «فوت ميركاتو»، فإن هذا التفاوت أسهم في تكريس هيمنة عدد محدود من الأندية على المستويين الرياضي والاقتصادي، مع اتساع الفارق بينها وبين بقية الأندية في الدوريات المحلية.

ويطرح المشروع الجديد تصوراً مختلفاً لتوزيع الموارد، يقوم على تقليص الفوارق المالية وتعزيز التوازن داخل كرة القدم الأوروبية. ومن أبرز بنود المقترح إلغاء آلية تُعرف باسم «ركيزة القيمة»، وهي نظام يحدد جزءاً من العائدات بناءً على حجم الأسواق التلفزيونية التي تنتمي إليها الأندية ومكانتها التاريخية في البطولات القارية. وبدلاً من ذلك، يقترح النموذج الجديد توزيع الجزء الأكبر من العائدات على أساس المشاركة في البطولات الأوروبية، على أن يرتبط الجزء الآخر بالنتائج الرياضية التي تحققها الأندية.

كما يتضمن المشروع إعادة توزيع الأموال بين البطولات الثلاث، بحيث يحصل «دوري أبطال أوروبا» على نحو نصف إجمالي العائدات، مقابل حصة أكبر مما هي عليه حالياً لبطولتي «الدوري الأوروبي» و«دوري المؤتمر الأوروبي». ومع تقدير إجمالي العائدات بأكثر من 3.5 مليار يورو، فإن هذا التغيير من شأنه أن يقلص مداخيل البطولة الأهم، مقابل تعزيز الموارد المالية للمسابقات الأخرى.

ولا يقتصر التغيير المقترح على توزيع العائدات بين البطولات القارية فقط، بل يمتد أيضاً إلى طريقة توزيع الأموال داخل الدوريات المحلية. فبدلاً من حصول الأندية المتأهلة إلى المسابقات الأوروبية على مكافآت المشاركة مباشرة، يقترح المشروع أن تُحوَّل هذه الأموال أولاً إلى الدوريات الوطنية، التي تتولى بدورها توزيعها بين جميع أندية البطولة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التوازن المالي داخل المسابقات المحلية.

وتشير التقديرات، وفق تحليل موقع «كاليتشو فينانزا»، إلى أن تطبيق هذا النظام قد يؤدي إلى تغييرات ملموسة في مداخيل بعض الأندية الكبرى. ففي إيطاليا على سبيل المثال، قد يكون إنتر ميلان أعلى الأندية تأثراً، مع خسارة محتملة لعشرات الملايين من اليوروات من عائداته الأوروبية، بينما قد يتعرض يوفنتوس وأتلانتا لانخفاضات مالية ملحوظة أيضاً. في المقابل، قد تستفيد أندية أخرى مثل فيورنتينا، كما قد تحصل الأندية التي لا تشارك في البطولات الأوروبية على موارد مالية أكبر بكثير مما تحصل عليه حالياً.

ورغم أن المقترح لا يزال في مرحلة النقاش، فإنه يفتح باب جدل واسعاً داخل كرة القدم الأوروبية، خصوصاً في ظل توقعات بمعارضة الأندية الكبرى أي خطوة قد تقلص من مداخيلها. وتبرز في هذا السياق مواقف مؤسسات مؤثرة في اللعبة، من بينها «رابطة الأندية الأوروبية» التي يرأسها القطري ناصر الخليفي.

ويرى مؤيدو المشروع أن الهدف الأساسي ليس إضعاف الأندية الكبيرة، بل الحد من اتساع الفجوة المالية داخل كرة القدم الأوروبية، والحفاظ على قدر من التوازن التنافسي في البطولات المحلية والقارية. ومع اقتراب دورة الحقوق التجارية الجديدة للمسابقات الأوروبية بين عامي 2027 و2031، قد يتحول هذا المقترح إلى محور نقاش أساسي بشأن مستقبل اقتصاد اللعبة في القارة.


كيف سيخرج الأهلي المصري من نفق التعثرات؟

مجلس إدارة النادي خصم 30 % من رواتب لاعبي الفريق (النادي الأهلي)
مجلس إدارة النادي خصم 30 % من رواتب لاعبي الفريق (النادي الأهلي)
TT

كيف سيخرج الأهلي المصري من نفق التعثرات؟

مجلس إدارة النادي خصم 30 % من رواتب لاعبي الفريق (النادي الأهلي)
مجلس إدارة النادي خصم 30 % من رواتب لاعبي الفريق (النادي الأهلي)

دخل فريق الأهلي المصري نفقاً مظلماً، مخالفاً التوقعات التي صاحبت بداية الموسم الحالي، والتي كانت تشير إلى هيمنة الفريق على جميع البطولات بعد إبرامه صفقات قوية عدة في سوق الانتقالات.

إلا أن الفريق الأحمر يعيش حالياً حالةً من التعثر، أدت إلى غضب جماهيري وعقوبات داخلية، وسط توقعات بإحداث تغييرات فنية وإدارية قريبة. ورأى قائده السابق، أحمد شوبير، أنَّ الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو التتويج بلقب في نهاية الموسم لتهدئة جماهير النادي.

أنهى الأهلي مرحلة الذهاب من الدوري المصري في المركز الثالث، خلف غريمه التقليدي الزمالك وفريق بيراميدز، بفارق 3 نقاط عن كل منهما، كما ودَّع مسابقة كأس مصر من دورها الأول. وعلى صعيد دوري أبطال أفريقيا، يرتبط الفريق بمواجهة قوية مع الترجي التونسي في رُبع النهائي، حيث سيضطر لخوض مباراة الإياب على ملعبه بالقاهرة دون حضور جماهيري؛ نتيجة عقوبة صدرت بعد أحداث شغب صاحبت مباراته مع الجيش الملكي المغربي في ختام مرحلة المجموعات.

تأتي هذه الأزمات على الرغم من التفاؤل الكبير الذي صاحب بداية الموسم، والذي شهد تعاقد الأهلي مع نجم الزمالك أحمد سيد «زيزو»، والتونسي محمد علي بن رمضان، إضافة إلى عودة المالي أليو ديانغ، والجناح محمود حسن «تريزيغيه».

وقد أدى التعثر في الدوري، الذي شهد إهدار الأهلي 20 نقطة كاملة في مرحلة الذهاب والتي اختتمها بالخسارة أمام طلائع الجيش، إلى قرار من مجلس إدارة النادي بخصم 30 في المائة من رواتب لاعبي الفريق، بالإضافة إلى تعليق 25 في المائة من قيمة عقودهم، وذلك لحين حسم موقف الفريق من المنافسة على بطولتَي الدوري ودوري أبطال أفريقيا.

وكلف محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة الأهلي، نائبه ياسين منصور وعضو المجلس سيد عبد الحفيظ بإجراء تقييم شامل لقطاع كرة القدم في النادي، بما في ذلك الأجهزة الفنية والإدارية، مع دراسة إمكانية إعادة هيكلة القطاع بشكل كامل.

وكشف مصدر في إدارة الأهلي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن منصور وعبد الحفيظ بدآ بالفعل بعقد اجتماعات مستمرة، انقطع بعضها فقط لسفر عبد الحفيظ مع بعثة الأهلي إلى تونس لخوض مباراة الذهاب أمام الترجي في ربع نهائي دوري الأبطال.

وأضاف المصدر: «عقب نهاية مباراتَي الترجي، ستتضح الخطوات التي يرغب منصور وعبد الحفيظ في تطبيقها».

وأشار المصدر إلى أن الخطيب منح منصور تفويضاً كاملاً لاتخاذ القرارات المناسبة في هذا الملف، لافتاً إلى احتمال إلغاء لجنة تخطيط كرة القدم التي يرأسها مختار مختار، وتغيير المدير الرياضي محمد يوسف، ومدير التعاقدات أسامة هلال، والاستعانة بأسماء جديدة في هذه المناصب، إلى جانب توقعات بإحداث تغييرات في قطاع الناشئين بالنادي.

أما على صعيد الجهاز الفني للفريق الأول بقيادة الدنماركي يس توروب، الذي يتعرَّض لانتقادات فنية كبيرة، فأوضح المصدر أن «الحديث عن مصير توروب مؤجل لحين الانتهاء من مواجهة الترجي في دوري الأبطال، وتبقى كل الأمور واردة، رغم الصعوبات المالية المتعلقة بهذا الملف».

وتعاقد الأهلي مع توروب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لمدة موسمين، وينصُّ عقده على حصوله على كامل قيمة تعاقده في حال إقالته قبل نهاية الموسم الأول، وهو ما يُشكِّل ضغطاً مالياً على إدارة النادي، التي واجهت أزمات مماثلة مع المدربَين السابقَين، السويسري مارسيل كولر والإسباني خوسيه ريبيرو.

غضب مبرر

في سياق متصل، قال قائد الأهلي السابق والإعلامي أحمد شوبير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إن الغضب الذي تبديه جماهير الأهلي في الفترة الحالية مبرر تماماً؛ بسبب النتائج السيئة والأداء المتواضع للفريق في المسابقات المحلية والقارية».

وأضاف شوبير: «التعاقد مع أسماء كبيرة لا يضمن بالضرورة النجاح الفني، ما لم تكن هناك خطة واضحة لتوظيف هذه العناصر داخل الفريق. الأهلي ضمَّ نجوماً من الصف الأول، لكن الأهم هو كيفية الاستفادة منها داخل الملعب».

وتابع حارس مرمى الأهلي السابق: «أتمنى أن تكون قرارات المجلس بنية الإصلاح الفعلي، وليس مجرد رد فعل على النتائج السلبية. للأسف، لم ألمس دوراً حقيقياً للجنة التخطيط، أو لمسؤولي قطاع كرة القدم في الفترة الماضية».

وحول الجهاز الفني، قال شوبير: «أعتقد أن توروب سيستمر حتى نهاية الموسم على أقل تقدير، وربما أكثر إذا حقَّق الفريق لقب الدوري أو دوري أبطال أفريقيا. شخصياً أراه مدرباً جيداً، لكن هناك علامات استفهام حول اختياراته الفنية، خصوصاً فيما يتعلق باللاعب البرتغالي يلتسين كامويش أو عدم اقتناعه بالمغربي يوسف بلعمري في البداية».

وانضم كامويش للأهلي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكنه فشل في إثبات نفسه ولم يسجل أو يصنع أي هدف، قبل أن يستبعده توروب من آخر 3 مباريات للفريق بالدوري.

واختتم شوبير حديثه قائلاً: «أعتقد أن التتويج بلقب الدوري أو دوري الأبطال وحده كفيل بتهدئة غضب الجماهير، لكن الصورة الحالية غير مشجِّعة، وأتمنى أن تتغير قريباً».


هيئة التحكيم في «بوندسليغا»: لا توجد أخطاء فاضحة... نرفض انتقادات هونيس

أولي هونيس الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ (د.ب.أ)
أولي هونيس الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ (د.ب.أ)
TT

هيئة التحكيم في «بوندسليغا»: لا توجد أخطاء فاضحة... نرفض انتقادات هونيس

أولي هونيس الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ (د.ب.أ)
أولي هونيس الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ (د.ب.أ)

رفض الاتحاد الألماني لكرة القدم الانتقادات الحادة التي وجهها أولي هونيس، الرئيس الشرفي لنادي بايرن ميونيخ، للتحكيم، في المباراة التي تعادل فيها بايرن مع باير ليفركوزن 1-1، والتي شهدت طرد لاعبين من بايرن وعدم احتساب هدفين.

وحصل نيكولاس جاكسون على بطاقة حمراء مباشرة، بينما اضطر لويس دياز للخروج بعد حصوله على إنذار ثانٍ في المباراة التي أقيمت السبت، والتي شهدت عدم احتساب هدفين لجوناثان تاه وهاري كين بسبب لمسة يد. كما أن ليفركوزن سجل هدفاً في وقت متأخر عن طريق جوناس هوفمان، ولكن لم يحتسب بسبب التسلل.

وقال الحكم كريستيان دينجيرت عقب المباراة، إنه ارتكب خطأ بإخراج دياز من المباراة بسبب محاولة التمثيل على الحكم، بينما قال هونيس لصحيفة «بيلد» إنه كان «أسوأ أداء تحكيمي شاهدته في مباراة بالدوري الألماني (بوندسليغا)».

ولكن ألكسندر فيورهيرت، المتحدث الرسمي باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني، قال لصحيفة «إيه زد»: «لا يمكننا تأكيد هذا الرأي».

وأضاف: «خصوصاً أن القرارات المؤثرة على المباراة كانت صحيحة أو على الأقل مبررة، باستثناء البطاقة الصفراء- الحمراء التي اعترف الحكم كريستيان دينجيرت بها بنفسه».

وأكد: «ربما تأثرت وجهة نظر أولي هونيس بحقيقة أن معظم هذه القرارات المؤثرة على المباراة كانت ضد بايرن ميونيخ. ولكننا بالتأكيد لا نتحدث هنا عن أخطاء فاضحة».