«التورنيدو» سالم الدوسري ينافس المعز وماثيو على «التاج الآسيوي»

«نيوم» تعيد جوائز القارة إلى الواجهة بعد توقف 4 أعوام

الجائزة الآسيوية أفضل تتويج لمستويات الدوسري المميزة مع الهلال والأخضر(الشرق الأوسط)
الجائزة الآسيوية أفضل تتويج لمستويات الدوسري المميزة مع الهلال والأخضر(الشرق الأوسط)
TT

«التورنيدو» سالم الدوسري ينافس المعز وماثيو على «التاج الآسيوي»

الجائزة الآسيوية أفضل تتويج لمستويات الدوسري المميزة مع الهلال والأخضر(الشرق الأوسط)
الجائزة الآسيوية أفضل تتويج لمستويات الدوسري المميزة مع الهلال والأخضر(الشرق الأوسط)

كشف الاتحاد الآسيوي، الجمعة، عن الأسماء المرشحة لجوائزه السنوية «الدوحة 2022»، إذ تقدم السعودي سالم الدوسري، والقطري المعز علي، والأسترالي ماثيو ليكي الأسماء المرشحة لجائزة أفضل لاعب في العام، بينما ستتنافس الأسترالية سامانثا كير، والصينية تشانغ لينيان، واليابانية ساكي كوماجاي على جائزة أفضل لاعبة للسيدات في العام.

وتعود جوائز الاتحاد الآسيوي في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي بعد توقف دام 4 سنوات، حيث سيتم تقديمها من نيوم «الشريك العالمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم»، وذلك على مسرح المياسة الشهير في قطر «المركز الوطني للمؤتمرات».

ويعد الحفل أحد أبرز الأحداث في تقويم الاتحاد الآسيوي، حيث سيشهد توزيع 18 جائزة. وتشمل هذه الجوائز تقديم جائزة أفضل اتحاد إقليمي في آسيا، في حين تم تجديد التصنيف ضمن جائزتين أخريين، وهما جائزة أفضل اتحاد أعضاء في آسيا لهذا العام، وجائزة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للناشئين.

وساهم السعودي الدوسري، أحد ألمع نجوم القارة، في تحقيق هدف الفوز الرائع ضد الأرجنتين بطلة العالم في نهائيات كأس العالم قطر 2022، ما أدى إلى تحقيق السعودية مفاجأة مثيرة.

وواصل معادلة الرقم القياسي المسجل باسم سامي الجابر لأكبر عدد من أهداف كأس العالم (3) للاعب سعودي، وكان محورياً لفريق الهلال في انتصارات الدوري السعودي للمحترفين 2021 / 22 وكأس الملك 2022 / 23.

وأدت ثنائية المهاجم المبتكر ضد فلامنغو في نصف النهائي إلى وصول الفريق إلى نهائي كأس العالم للأندية في المغرب 2022، بينما سجل اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً 4 أهداف و3 تمريرات حاسمة لمساعدة الهلال على احتلال المركز الثاني في الاتحاد الآسيوي. دوري أبطال أوروبا 2022.

في المقابل، استمتع ليكي، مواطن ملبورن، بأفضل موسم له في الدوري الأسترالي بتسجيله 9 أهداف لصالح ملبورن سيتي، حيث رفعوا لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2022، واستمروا في تأثيرهم حيث احتفظوا بالألقاب في الموسم التالي.

وصعد المهاجم البالغ من العمر 32 عاماً على الساحة العالمية أيضاً بتسجيل الهدف الوحيد في المباراة ضد الدنمارك في المباراة النهائية لأستراليا في دور المجموعات لكأس العالم، قطر 2022، ليضمن التأهل إلى دور الـ16، وبالتالي معادلة أفضل منتخب أستراليا.

وعلى الجانب الآخر، شهد موسم 2022 / 23 تجاوز المعز عليّ لعلامة 200 مباراة مع نادي الدحيل، حيث لا يزال مؤثراً بالنسبة له كما كان دائماً منذ وصوله في عام 2016.

وساعد المهاجم، البالغ من العمر 27 عاماً، الدحيل على استعادة نجوم قطر لقب الدوري بعد آخر فوز له في 2019 / 20. وكان هذا هو الثامن بشكل عام، والأهم من ذلك أنهم ظهروا للمرة 12 على التوالي في دوري أبطال آسيا. وهي أطول سلسلة متتالية لأي فريق.

وأصبح عليّ أفضل هدافي الفريق على الإطلاق بعد أن سجل هدفه 42 في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وشارك في كأس العالم، قطر 2022.

وفي فئة السيدات، أصبحت الأيقونة العالمية كير أفضل هدافة لأستراليا على الإطلاق، رجالاً ونساء، خلال بطولة كأس آسيا للسيدات 2022 في الهند، حيث فازت بالحذاء الذهبي. كانت المهاجمة البالغة من العمر 30 عاماً، التي فازت بجائزة أفضل لاعبة في آسيا لعام 2017، غزيرة الإنتاج على مستوى الأندية حيث سجلت 30 هدفاً و7 تمريرات حاسمة في موسم 2022 / 23 في جميع المسابقات لمساعدة تشيلسي على الفوز باللقب الرابع، لقب الدوري على التوالي، وكأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الثالثة على التوالي.

في حين تركت تشانغ بصمتها في بطولة كأس آسيا للسيدات 2022 في الهند بفوز مثير للصين، حيث سجلت هدف التعادل الذي لا يُنسى أمام كوريا الجنوبية، وهو هدفها الدولي الأول، في النهائي الذي فازوا فيه بنتيجة 3 - 2. واستمرت المهاجمة في إثارة الإعجاب مع نادي ووهان النسائي الصيني، وحصلت على انتقال على سبيل الإعارة إلى نادي جراسهوبر زيوريخ، حيث سجلت اللاعبة البالغة من العمر 22 عاماً 8 أهداف في موسمها الأوروبي الأول.

ويمكن لكوماجاي، الحائزة على جائزة أفضل لاعبة في آسيا لعام 2019، أن تحقق فوزين متتاليين في الدوحة.

وظهرت الأسطورة اليابانية البالغة من العمر 32 عاماً بشكل بارز مع نادي بايرن ميونخ في سعيهم الناجح للحصول على لقب الدوري الألماني الرابع، ما أضاف إلى خزانة ألقابها المنتفخة. وتعدّ المدافعة الأنيقة، التي تتمتع بنفس القدر من الكفاءة في خط الوسط، جزءاً لا يتجزأ من تشكيلة ناديشيكو، وقادتها إلى الدور قبل النهائي في بطولة كأس آسيا للسيدات، الهند 2022.

كما ضمّت قوائم المرشحين المرصعة بالنجوم لجوائز الاتحاد الآسيوي السنوية، لأفضل لاعب دولي في آسيا، الثلاثي؛ الإيراني مهدي طارمي، والياباني كاورو ميتوما، والكوري الجنوبي كيم مين جاي، في حين ضمّت قائمة أفضل لاعب في كرة الصالات الإيرانيين مسلم أولادغوباد وسعيد عباسي، والياباني جيلهيرمي كوروموتو.

وضمّت قائمة أفضل مدرب في آسيا (رجال) الثلاثي الأسترالي جراهام آرنولد والياباني هاجيمي مورياسو والسعودي سعد الشهري، فيما ضمت جائزة أفضل مدرب في آسيا (سيدات) شوي كينغا وتومومي مياموتو وكيم إيون جونغ.

في حين حضر كأفضل لاعب شاب في آسيا (رجال) الثلاثي؛ الإيراني أمين حزبوي، والياباني كوريو ماتسوكي، والكوري الجنوبي لي سيونغ وون. وأفضل لاعب شاب في آسيا (سيدات) الأسترالية ماري فاولر، والصينية هوو يويكسين، واليابانية كوبي ليونيسا.

القطري المعز علي أحد المرشحين لنيل الجائزة الآسيوية (الشرق الأوسط)

بينما حضرت 3 اتحادات للتنافس على جائزة أفضل اتحاد لأعضاء الاتحاد الآسيوي (البلاتينية)، وهم «اتحاد إيران والاتحاد الياباني واتحاد أوزبكستان». وفي جائزة الأفضلية (الماسية)؛ حضر الاتحاد القيرغيزي والاتحاد اللبناني واتحاد فيتنام. أما في جائزة أفضل اتحاد (الذهبية) فحضر اتحاد الصين والاتحاد الكويتي واتحاد عموم نيبال. وفي جائزة أفضل اتحاد (روبي) حضر اتحاد غوام لكرة القدم.

وفي جائزة أفضل اتحاد إقليمي، حضر اتحاد آسيان واتحاد آسيا الوسطى واتحاد جنوب آسيا، وفي جوائز رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للناشئين (الذهبية) حضر اتحاد أستراليا واتحاد الصين واتحاد اليابان.

وفي جوائز تقدير رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للناشئين (الفضية)؛ حضر اتحاد غوام والاتحاد الفلبيني واتحاد كرة القدم في تايلاند. وفي جوائز تقدير رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للناشئين (البرونزية) حضر اتحاد بروناي دار السلام واتحاد عموم الهند والاتحاد الإيراني والاتحاد السوري.

وفي جائزة الحكام الخاصة؛ حضر الحكم الأسترالي كريس بيث، ومواطناه أنطون شيتينين «حكماً مساعداً»، وإشلي بيتشام «حكماً مساعداً»، والإماراتي عمار الجنيبي «حكم فيديو مساعداً».


مقالات ذات صلة

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي اليوم الخميس أن كازاخستان ستنظم دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)

رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي ​رقم 46 التي جرت في أوزبكستان اليوم الاثنين الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من دولة قطر رئيساً للمجلس.

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي (الأولمبية السعودية)

«الأولمبية السعودية» و«المجلس الآسيوي» يتفقان على تأجيل دورة الألعاب الشتوية لموعد لاحق

أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي عن اتفاقهما على تأجيل موعد استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية سون يانغ (رويترز)

السبّاح الصيني سون لا يعتزم الاعتزال بعد عودة قوية من الإيقاف

قال السبّاح الصيني سون يانغ، الذي تعرّض للإيقاف سابقاً، إنه لا يعتزم الاعتزال ويرغب في الوصول إلى أبعد مدى بعد احتلاله المركز السادس بسباق 400 متر حرة للرجال.

«الشرق الأوسط» (بكين)

الإماراتي سيف المزروعي يُتوَّج بكأس بطولة الفرسان للقدرة والتحمُّل في العُلا

الإماراتي سيف المزروعي يتوَّج بكأس بطولة الفرسان للقدرة والتحمُّل في العُلا (الشرق الأوسط)
الإماراتي سيف المزروعي يتوَّج بكأس بطولة الفرسان للقدرة والتحمُّل في العُلا (الشرق الأوسط)
TT

الإماراتي سيف المزروعي يُتوَّج بكأس بطولة الفرسان للقدرة والتحمُّل في العُلا

الإماراتي سيف المزروعي يتوَّج بكأس بطولة الفرسان للقدرة والتحمُّل في العُلا (الشرق الأوسط)
الإماراتي سيف المزروعي يتوَّج بكأس بطولة الفرسان للقدرة والتحمُّل في العُلا (الشرق الأوسط)

تُوِّج الفارس الإماراتي سيف أحمد محمد علي المزروعي بكأس المعتدل للقدرة والتحمُّل، في ختام فعاليات بطولة الفرسان للقدرة والتحمُّل 2026، التي أُسدل الستار على منافساتها مساء الأحد في محافظة العُلا، بعد يومين من السباقات العالمية التي أكدت جاهزية الموقع لاستضافة بطولة العالم للقدرة والتحمُّل التابعة للاتحاد الدولي للفروسية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

على صهوة الجواد «بوليون كوسيلو» أنهى المزروعي سباق المعتدل لمسافة 160 كيلومتراً بزمن رسمي بلغ 7:23:43 (الشرق الأوسط)

وعلى صهوة الجواد «بوليون كوسيلو»، أنهى المزروعي سباق المعتدل لمسافة 160 كيلومتراً، بزمن رسمي بلغ 7:23:43، في سباق حُسم بفارق ثانية واحدة فقط، متقدماً على الفارس البحريني محمد عبد الحميد الهاشمي، بينما حلَّ الإماراتي حمد عبيد راشد الكعبي في المركز الثالث، ليكتمل ترتيب منصة التتويج بعد منافسة محتدمة حتى الأمتار الأخيرة.

وشهد السباق الختامي مشاركة 95 فارساً من نخبة فرسان العالم، تنافسوا على تضاريس العُلا المتنوعة والصعبة، في ختام يومين من سباقات القدرة والتحمُّل عالمية المستوى التي أُقيمت يومي 7 و8 فبراير (شباط) 2026، وسط تنظيم عكس المستوى المتقدم للبطولة من الناحيتين الفنية والتشغيلية.

ونُظمت البطولة من قبل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا بالشراكة مع الاتحاد السعودي للفروسية، وباعتماد رسمي من الاتحاد الدولي للفروسية؛ حيث أكد اليوم الختامي مجدداً مكانة العُلا كوجهة عالمية رائدة لاستضافة منافسات القدرة والتحمُّل على مستوى النخبة.

سيف المزروعي يتوَّج بكأس بطولة الفرسان للقدرة والتحمُّل (الشرق الأوسط)

وكان سباق اليوم الأول «CEI2» لمسافة 120 كيلومتراً قد شهد احتفاظ الفارس السعودي مهند السالمي باللقب الذي أحرزه في نسخة 2025، بينما مثَّل سباق المعتدل لمسافة 160 كيلومتراً قمة منافسات البطولة، لما يتطلبه من مستويات عالية من التحمل البدني، والدقة التكتيكية، والانسجام التام بين الفارس وجواده.

وانطلقت مجريات السباق عبر مراحل عدة ومسارات متتالية، اختبرت قدرات المشاركين في التعامل مع المسافات الطويلة وتغيرات التضاريس، وسط مشاهد طبيعية استثنائية تعكس فرادة العُلا، بينما خضعت الخيول لفحوصات دقيقة في النقاط البيطرية بعد كل مرحلة، لضمان جاهزيتها واستمراريتها وفق أعلى المعايير المعتمدة.

وفي ختام يوم حافل بالإثارة، جاء حسم لقب كأس المعتدل بأسلوب مشابه لما شهدته منافسات السبت؛ حيث احتدم التنافس بين الفارسين المتصدرين حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن ينجح المزروعي في حسم الصدارة وانتزاع اللقب.

وقال المزروعي عقب التتويج: «إنه شعور لا يوصف بالفوز بالمركز الأول. كان المسار صعباً للغاية وحافلاً بالتحديات، ولكن الفائز الحقيقي في النهاية هو الحصان البطل. أعرف جوادي جيداً، فقد سبق له تحقيق الانتصارات، وقبل نحو 5 كيلومترات من خط النهاية أيقنت أنه لا يزال يمتلك مزيداً من الطاقة للمضي حتى النهاية».

واستمتع الجمهور في «قرية محمد يوسف ناغي للفروسية– الفرسان» بأجواء اليوم الختامي؛ حيث تنوعت الفعاليات الثقافية والعروض الحية والأنشطة العائلية، لتُكمل المشهد الرياضي الراقي بأجواء احتفالية نابضة بالحياة.

وقدَّم السباق الختامي لمحة واضحة عن مستوى المنافسة المرتقب، عند عودة نخبة فرسان العالم إلى العُلا للمشاركة في بطولة العالم للقدرة والتحمُّل التابعة للاتحاد الدولي للفروسية في نوفمبر المقبل.

وتُعد بطولة الفرسان للقدرة والتحمُّل جزءاً من تقويم «لحظات العُلا» 2025– 2026، وهو برنامج سنوي يحتفي بالعُلا كوجهة عالمية للرياضة والثقافة والتراث والتجارب المتكاملة.


دوري النخبة الآسيوي: شباب الأهلي دبي في مهمة شاقة أمام الهلال

مالكوم خلال التدريبات (نادي الهلال)
مالكوم خلال التدريبات (نادي الهلال)
TT

دوري النخبة الآسيوي: شباب الأهلي دبي في مهمة شاقة أمام الهلال

مالكوم خلال التدريبات (نادي الهلال)
مالكوم خلال التدريبات (نادي الهلال)

سيكون شباب الأهلي الإماراتي أمام مهمة شاقة ضد الهلال السعودي عندما يستضيفه، الاثنين، في الجولة السابعة قبل الأخيرة من دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم.

وضمن الهلال تأهله إلى ثمن النهائي بعد فوزه بجميع مبارياته الست الأولى، ويسعى إلى الإبقاء على سجله المثالي حين يحل، الاثنين، ضيفاً على الفريق الإماراتي الذي يحتل المركز الخامس بعشر نقاط، بفارق نقطة أمام الاتحاد السعودي الذي يستضيف الغرافة القطري التاسع (6 نقاط)، الثلاثاء.

الأهلي سيرتدي قميصه الأبيض المقلم بالأخضر فيما سيرتدي الوحدة قميصه العنابي (نادي الوحدة الإماراتي)

وحُسِمَت حتى الآن 4 بطاقات من أصل 8 مؤهلة إلى ثمن النهائي، فتأهل كل من تراكتور الإيراني والأهلي السعودي والوحدة الإماراتي بجانب الهلال الذي يبدو في وضع معنوي ممتاز في ظل تصدره أيضاً المحلي بفارق نقطة أمام النصر.

وستكون مهمة الأهلي صعبة جداً أمام الهلال رغم أنه استعد للمباراة بفوز كبير على الشارقة 4-1، الخميس، في الدوري المحلي الذي يتصدره بفارق نقطة عن العين، متجاوزاً أزمة الإصابات التي يعاني منها.

وما يزيد من صعوبة شباب الأهلي أن الهلال لم يتعرض للخسارة في آخر 20 مباراة له في دور المجموعات، في أطول سلسلة من هذا النوع في تاريخ البطولة، حسب موقع الاتحاد الآسيوي للعبة.

وقال عبد المجيد حسين، نائب رئيس نادي شباب الأهلي: «أتمنى أن نبني على كل المكاسب التي خرجنا بها من مباراة الشارقة خلال الأسبوع الصعب الذي ينتظرنا حيث سنقابل الهلال (الاثنين) ثم الأهلي (السعودي) في الـ18 من الشهر الحالي».

مالكوم خلال التدريبات (نادي الهلال)

وتابع: «شباب الأهلي يلعب كفريق ولا يتأثر بأي غيابات».

ويغيب المهاجم الإيراني سردار أزمون منذ أكتوبر (تشرين الأول) بسبب كسر في كاحله، كما تعرض جناحه الأرجنتيني فردريكو كارتابيا للإصابة قبل مباراة الشارقة ومشاركته أمام الهلال غير مؤكدة، كما هي حال البرازيلي توماس ليما.

وفي الجهة المقابلة وباستثناء غياب مهاجمه الجديد الفرنسي كريم بنزيمة بسبب مشاركته في الدور نفسه مع الاتحاد، سيستفيد الهلال من بقية التعاقدات التي أبرمها في الميركاتو الشتوي.

وأشاد مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي بأداء لاعبيه عقب الفوز على الأخدود بسداسية نظيفة في الدوري المحلي، مؤكداً أن اللاعبين قدموا مباراة قوية تميزت بالجدية والتنظيم العالي.

وقال: «لدينا خيارات عديدة في تشكيلة الفريق...»، معتبراً «أن المنافسة في دوري أبطال آسيا للنخبة مهمة جداً، والهلال يركّز عليها بشكل جدي، وأن الفريق سيعمل خلال المباراتين المتبقيتين للوصول إلى أفضل مستوى ممكن».

كما شدد إنزاغي على «أن تعزيز الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية كان عاملاً مهماً»، مضيفاً: «تمكنّا من تدعيم الفريق بشكل جيد ليظهر بقوة في المنافسة على كل البطولات».

ويحل الشرطة العراقي ضيفاً على ناساف كارشي الأوزبكي، حيث فقد الفريقان حظوظهما في التأهل، لتبقى المواجهة شرفية يسعى خلالها كل منهما لتحقيق فوزه الأول في البطولة.

ويحتل الشرطة المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد نقطة واحدة، بينما خسر ناساف جميع مبارياته ويتذيل الترتيب دون نقاط.

أما المواجهة الثانية في اليوم نفسه، والتي ستخطف الأنظار بشكل كبير، فتجمع بين الأهلي السعودي، حامل اللقب، ومضيفه الوحدة الإماراتي.

ويمتلك الفريقان 13 نقطة، مع تفوق الأهلي بفارق الأهداف؛ حيث يسعى الوحدة، صاحب المركز الرابع، إلى التقدم في جدول الترتيب على حساب الأهلي الثالث.

ويطمح الأهلي، بقيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله، إلى نقل تألقه المحلي إلى الساحة الآسيوية؛ إذ سيكون مطالباً بالدفاع عن لقبه، خاصة في ظل الحالة الفنية الجيدة التي يمر بها الفريق حالياً.

وكان الأهلي قد حقّق فوزاً محلياً على الحزم، ليواصل مطاردة الهلال المتصدر والنصر الوصيف في الدوري السعودي للمحترفين.

رياض محرز لحظة وصول الأهلي لأبوظبي (النادي الأهلي)

في المقابل، يأمل الوحدة أن يقوده مدربه الجديد السلوفيني داركو ميلانيتش لتحقيق نتائج أفضل، لا سيما بعد خروجه من بطولة كأس رئيس الدولة بخسارة غير متوقعة أمام دبي يونايتد، إلى جانب تعادله مع البطائح المتعثر في الدوري، لتتحول النتائج إلى أزمة حقيقية للفريق.

ويلعب الوحدة الإماراتي مع الأهلي السعودي الثالث في أبوظبي بحثاً عن تحسين المراكز بعدما ضمن الفريقان التأهل.

لاعبو الهلال لحظة الوصول لمطار دبي (نادي الهلال)

ويحتل الوحدة المركز الرابع برصيد 13 نقطة بفارق الأهداف عن الأهلي الثالث.

ويحل الشارقة الإماراتي الذي يحتل المركز الثامن الأخير المؤهل إلى ثمن النهائي ضيفاً على الدحيل القطري السابع في الدوحة وكلاهما يملك 7 نقاط، ما يعني أن لا مجال أمامهما للتفريط بأي نقطة.


لماذا فقد التعاون إيقاعه الفني في جولات الدوري السعودي الأخيرة؟

جماهير التعاون مستاءة من النتائج الأخيرة (نادي التعاون)
جماهير التعاون مستاءة من النتائج الأخيرة (نادي التعاون)
TT

لماذا فقد التعاون إيقاعه الفني في جولات الدوري السعودي الأخيرة؟

جماهير التعاون مستاءة من النتائج الأخيرة (نادي التعاون)
جماهير التعاون مستاءة من النتائج الأخيرة (نادي التعاون)

واجه نادي التعاون خلال الأسابيع الماضية مرحلة بالغة التعقيد، لم تتوقف عند حدود التغيير الفني أو تجديد العناصر، بل امتدت إلى اختبار بدني وذهني قاسٍ فرضته روزنامة خانقة بدأت منذ نحو منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي واستمرت حتى مطالع فبراير (شباط) الحالي، خاض خلالها الفريق 7 مباريات في 24 يوماً، وهو إيقاع لم يكن التعاون يعتاده في تجاربه السابقة.

وفي خضم هذا الضغط، وجد المدرب شاموسكا نفسه أمام تحدٍ مزدوج: دمج 7 لاعبين جدد في منظومة فنية تحتاج إلى وقت، والتعامل في الوقت ذاته مع جدول مباريات لا يمنح أي مساحة للتنفس. أسماء مثل غابرييل تيكسيرا، ومارين بيتكوف، وفهد الرشيدي، دخلوا المنافسة الرسمية مباشرة دون مراحل تمهيدية كافية؛ مما انعكس سريعاً على أداء الفريق الذي بدا مرهقاً؛ وبطيئاً في التحول، وأقل قدرة في الحفاظ على نسقه المعتاد.

ازدحام المباريات ترك أثره الواضح على النتائج، حيث خسر التعاون 13 نقطة من أصل 21 ممكنة خلال هذه الفترة القصيرة. بدأت السلسلة بالخسارة أمام الأهلي بنتيجة (2 - 1)، تلاها فوز وحيد على الرياض، ثم تعادلان أمام الحزم والخليج، قبل خسارتين متتاليتين أمام النصر والاتفاق بنتيجة (1 - 0)، في مشهد عكس تراجعاً واضحاً في الفاعلية الهجومية والقدرة على الحسم.

اللافت أن هذا التراجع بدا أكبر وضوحاً في المباريات الكبرى، حيث افتقد التعاون الحدّة الهجومية المرتبطة غالباً بالجاهزية البدنية. اللعب كل نحو 3 أيام استنزف الفريق، وقلّل من تأثير التغييرات التي شملت رحيل عناصر مؤثرة مثل سلطان مندش ووليد الأحمد؛ مما جعل المنظومة أقل توازناً في اللحظات الحاسمة.

ولم يقتصر التأثير على الجانب البدني فقط، بل امتد إلى العامل الذهني والنفسي داخل المجموعة. تصريحات شاموسكا بعد المباريات كشفت عن مستوى غير معتاد من التوتر؛ إذ حمّل ما وصفه بـ«تسلسل الأخطاء التحكيمية» مسؤولية التعثر، مشيراً إلى إلغاء 3 أهداف في منعطفات مؤثرة. هذا الشعور بعدم العدالة، حين يقترن بالإرهاق البدني، غالباً ما يدفع بالفرق إلى فقدان السيطرة على أعصابها؛ مما أدخل التعاون في حالة من التشتت بين التركيز على اللعب والانشغال بالقرارات التحكيمية.

الجهاز الفني يحاول تصحيح المرحلة المقبلة قبل فوات الآوان (سعد الدوسري)

على صعيد القائمة، جاءت عملية الإحلال في توقيت بالغ الحساسية. انضمام قاسم لاجامي، وسيف رجب، إلى جانب المواهب الشابة، مثل محمد وكشيم القحطاني، تزامن مع ذروة ضغط المباريات. وبدلاً من أن يكونوا أدوات لتدوير التشكيلة وإراحة الأساسيين، وجدوا أنفسهم مطالبين بأدوار حاسمة دون فترات استشفاء كافية أو فرصة للدخول التدريجي في أفكار المدرب ومتطلبات المنظومة.

المشهد التعاوني بات محصوراً بين جبهتين ضاغطتين: جبهة التأقلم مع تغييرات واسعة شملت 11 لاعباً ما بين مغادر وقادم، وجبهة الروزنامة التي لم ترحم الفريق بدنياً، وأسهمت في تراجع مستويات بعض نجومه، وإصابة آخرين، لينعكس ذلك مباشرة على نزف النقاط والابتعاد عن المراكز المؤهلة للبطولات الآسيوية، وهي هدف رئيسي وضعته الإدارة منذ بداية الموسم.

الأرقام الأخيرة تزيد الصورة قتامة؛ ففي آخر 9 مباريات، خسر التعاون 4 مواجهات، وتعادل في اثنتين، وحقق 3 انتصارات فقط. هذا التراجع لا يهدد فقط طموحه في المنافسة على اللقب أو الوصافة، بل قد يمتد ليطيح آماله في حجز المركز الثالث، الذي يضمن له بطاقة العبور إلى دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل.

أمام هذا الواقع، يبدو التعاون مطالباً بإعادة مراجعة حساباته سريعاً في الجولات المقبلة، سواء أكان على مستوى إدارة الأحمال البدنية، أم ترتيب الأولويات الفنية، إذا ما أراد إنقاذ موسمه والعودة إلى مسار المنافسة قبل فوات الأوان.