«التورنيدو» سالم الدوسري ينافس المعز وماثيو على «التاج الآسيوي»

«نيوم» تعيد جوائز القارة إلى الواجهة بعد توقف 4 أعوام

الجائزة الآسيوية أفضل تتويج لمستويات الدوسري المميزة مع الهلال والأخضر(الشرق الأوسط)
الجائزة الآسيوية أفضل تتويج لمستويات الدوسري المميزة مع الهلال والأخضر(الشرق الأوسط)
TT

«التورنيدو» سالم الدوسري ينافس المعز وماثيو على «التاج الآسيوي»

الجائزة الآسيوية أفضل تتويج لمستويات الدوسري المميزة مع الهلال والأخضر(الشرق الأوسط)
الجائزة الآسيوية أفضل تتويج لمستويات الدوسري المميزة مع الهلال والأخضر(الشرق الأوسط)

كشف الاتحاد الآسيوي، الجمعة، عن الأسماء المرشحة لجوائزه السنوية «الدوحة 2022»، إذ تقدم السعودي سالم الدوسري، والقطري المعز علي، والأسترالي ماثيو ليكي الأسماء المرشحة لجائزة أفضل لاعب في العام، بينما ستتنافس الأسترالية سامانثا كير، والصينية تشانغ لينيان، واليابانية ساكي كوماجاي على جائزة أفضل لاعبة للسيدات في العام.

وتعود جوائز الاتحاد الآسيوي في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي بعد توقف دام 4 سنوات، حيث سيتم تقديمها من نيوم «الشريك العالمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم»، وذلك على مسرح المياسة الشهير في قطر «المركز الوطني للمؤتمرات».

ويعد الحفل أحد أبرز الأحداث في تقويم الاتحاد الآسيوي، حيث سيشهد توزيع 18 جائزة. وتشمل هذه الجوائز تقديم جائزة أفضل اتحاد إقليمي في آسيا، في حين تم تجديد التصنيف ضمن جائزتين أخريين، وهما جائزة أفضل اتحاد أعضاء في آسيا لهذا العام، وجائزة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للناشئين.

وساهم السعودي الدوسري، أحد ألمع نجوم القارة، في تحقيق هدف الفوز الرائع ضد الأرجنتين بطلة العالم في نهائيات كأس العالم قطر 2022، ما أدى إلى تحقيق السعودية مفاجأة مثيرة.

وواصل معادلة الرقم القياسي المسجل باسم سامي الجابر لأكبر عدد من أهداف كأس العالم (3) للاعب سعودي، وكان محورياً لفريق الهلال في انتصارات الدوري السعودي للمحترفين 2021 / 22 وكأس الملك 2022 / 23.

وأدت ثنائية المهاجم المبتكر ضد فلامنغو في نصف النهائي إلى وصول الفريق إلى نهائي كأس العالم للأندية في المغرب 2022، بينما سجل اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً 4 أهداف و3 تمريرات حاسمة لمساعدة الهلال على احتلال المركز الثاني في الاتحاد الآسيوي. دوري أبطال أوروبا 2022.

في المقابل، استمتع ليكي، مواطن ملبورن، بأفضل موسم له في الدوري الأسترالي بتسجيله 9 أهداف لصالح ملبورن سيتي، حيث رفعوا لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2022، واستمروا في تأثيرهم حيث احتفظوا بالألقاب في الموسم التالي.

وصعد المهاجم البالغ من العمر 32 عاماً على الساحة العالمية أيضاً بتسجيل الهدف الوحيد في المباراة ضد الدنمارك في المباراة النهائية لأستراليا في دور المجموعات لكأس العالم، قطر 2022، ليضمن التأهل إلى دور الـ16، وبالتالي معادلة أفضل منتخب أستراليا.

وعلى الجانب الآخر، شهد موسم 2022 / 23 تجاوز المعز عليّ لعلامة 200 مباراة مع نادي الدحيل، حيث لا يزال مؤثراً بالنسبة له كما كان دائماً منذ وصوله في عام 2016.

وساعد المهاجم، البالغ من العمر 27 عاماً، الدحيل على استعادة نجوم قطر لقب الدوري بعد آخر فوز له في 2019 / 20. وكان هذا هو الثامن بشكل عام، والأهم من ذلك أنهم ظهروا للمرة 12 على التوالي في دوري أبطال آسيا. وهي أطول سلسلة متتالية لأي فريق.

وأصبح عليّ أفضل هدافي الفريق على الإطلاق بعد أن سجل هدفه 42 في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وشارك في كأس العالم، قطر 2022.

وفي فئة السيدات، أصبحت الأيقونة العالمية كير أفضل هدافة لأستراليا على الإطلاق، رجالاً ونساء، خلال بطولة كأس آسيا للسيدات 2022 في الهند، حيث فازت بالحذاء الذهبي. كانت المهاجمة البالغة من العمر 30 عاماً، التي فازت بجائزة أفضل لاعبة في آسيا لعام 2017، غزيرة الإنتاج على مستوى الأندية حيث سجلت 30 هدفاً و7 تمريرات حاسمة في موسم 2022 / 23 في جميع المسابقات لمساعدة تشيلسي على الفوز باللقب الرابع، لقب الدوري على التوالي، وكأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الثالثة على التوالي.

في حين تركت تشانغ بصمتها في بطولة كأس آسيا للسيدات 2022 في الهند بفوز مثير للصين، حيث سجلت هدف التعادل الذي لا يُنسى أمام كوريا الجنوبية، وهو هدفها الدولي الأول، في النهائي الذي فازوا فيه بنتيجة 3 - 2. واستمرت المهاجمة في إثارة الإعجاب مع نادي ووهان النسائي الصيني، وحصلت على انتقال على سبيل الإعارة إلى نادي جراسهوبر زيوريخ، حيث سجلت اللاعبة البالغة من العمر 22 عاماً 8 أهداف في موسمها الأوروبي الأول.

ويمكن لكوماجاي، الحائزة على جائزة أفضل لاعبة في آسيا لعام 2019، أن تحقق فوزين متتاليين في الدوحة.

وظهرت الأسطورة اليابانية البالغة من العمر 32 عاماً بشكل بارز مع نادي بايرن ميونخ في سعيهم الناجح للحصول على لقب الدوري الألماني الرابع، ما أضاف إلى خزانة ألقابها المنتفخة. وتعدّ المدافعة الأنيقة، التي تتمتع بنفس القدر من الكفاءة في خط الوسط، جزءاً لا يتجزأ من تشكيلة ناديشيكو، وقادتها إلى الدور قبل النهائي في بطولة كأس آسيا للسيدات، الهند 2022.

كما ضمّت قوائم المرشحين المرصعة بالنجوم لجوائز الاتحاد الآسيوي السنوية، لأفضل لاعب دولي في آسيا، الثلاثي؛ الإيراني مهدي طارمي، والياباني كاورو ميتوما، والكوري الجنوبي كيم مين جاي، في حين ضمّت قائمة أفضل لاعب في كرة الصالات الإيرانيين مسلم أولادغوباد وسعيد عباسي، والياباني جيلهيرمي كوروموتو.

وضمّت قائمة أفضل مدرب في آسيا (رجال) الثلاثي الأسترالي جراهام آرنولد والياباني هاجيمي مورياسو والسعودي سعد الشهري، فيما ضمت جائزة أفضل مدرب في آسيا (سيدات) شوي كينغا وتومومي مياموتو وكيم إيون جونغ.

في حين حضر كأفضل لاعب شاب في آسيا (رجال) الثلاثي؛ الإيراني أمين حزبوي، والياباني كوريو ماتسوكي، والكوري الجنوبي لي سيونغ وون. وأفضل لاعب شاب في آسيا (سيدات) الأسترالية ماري فاولر، والصينية هوو يويكسين، واليابانية كوبي ليونيسا.

القطري المعز علي أحد المرشحين لنيل الجائزة الآسيوية (الشرق الأوسط)

بينما حضرت 3 اتحادات للتنافس على جائزة أفضل اتحاد لأعضاء الاتحاد الآسيوي (البلاتينية)، وهم «اتحاد إيران والاتحاد الياباني واتحاد أوزبكستان». وفي جائزة الأفضلية (الماسية)؛ حضر الاتحاد القيرغيزي والاتحاد اللبناني واتحاد فيتنام. أما في جائزة أفضل اتحاد (الذهبية) فحضر اتحاد الصين والاتحاد الكويتي واتحاد عموم نيبال. وفي جائزة أفضل اتحاد (روبي) حضر اتحاد غوام لكرة القدم.

وفي جائزة أفضل اتحاد إقليمي، حضر اتحاد آسيان واتحاد آسيا الوسطى واتحاد جنوب آسيا، وفي جوائز رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للناشئين (الذهبية) حضر اتحاد أستراليا واتحاد الصين واتحاد اليابان.

وفي جوائز تقدير رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للناشئين (الفضية)؛ حضر اتحاد غوام والاتحاد الفلبيني واتحاد كرة القدم في تايلاند. وفي جوائز تقدير رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للناشئين (البرونزية) حضر اتحاد بروناي دار السلام واتحاد عموم الهند والاتحاد الإيراني والاتحاد السوري.

وفي جائزة الحكام الخاصة؛ حضر الحكم الأسترالي كريس بيث، ومواطناه أنطون شيتينين «حكماً مساعداً»، وإشلي بيتشام «حكماً مساعداً»، والإماراتي عمار الجنيبي «حكم فيديو مساعداً».


مقالات ذات صلة

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

رياضة عالمية المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد.

«الشرق الأوسط» (سانيا)
رياضة عالمية الوفد السعودي خلال افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في مدينة سانيا الصينية (فريق السعودية)

الألعاب الآسيوية قد تُنقل إلى الأعوام الفردية

ستنقل دورة الألعاب الآسيوية على الأرجح إلى الأعوام الفردية ابتداءً من 2031 بحيث تُقام خلال الاثني عشر شهراً التي تسبق الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية (موقع الألعاب الآسيوية)

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«غلوري إن جيزة»: انطلاقة نارية... و«قاضية» سعودية

الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)
الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)
TT

«غلوري إن جيزة»: انطلاقة نارية... و«قاضية» سعودية

الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)
الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)

تحوّلت هضبة الأهرامات في الجيزة، إلى مسرح عالمي لليلة ملاكمة استثنائية، شهدت انتصارات عربية ومصرية لافتة، قبل ساعات من النزال الرئيسي المنتظر بين الأوكراني أولكسندر أوسيك والهولندي ريكو فيرهوفن في عرض «غلوري إن جيزة».

وصنع الجمهور المصري، الذي حضر بالآلاف، أجواءً استثنائية تضاهي أكبر أمسيات الملاكمة العالمية، حيث تفاعلت المدرجات مع كل لكمة وكل سقوط، في ليلة جمعت بين عراقة التاريخ وإثارة الرياضة.

وكان السعودي سلطان المحمد أول من أشعل حماس الجماهير العربية بعدما قدم أداءً قوياً أكد من خلاله تطور الملاكمة السعودية على الساحة الدولية، ليمنح الحضور جرعة مبكرة من الإثارة ويضع بصمته في واحدة من كبرى بطاقات الملاكمة التي تستضيفها المنطقة، وذلك بفوزه على الإندونيسي ديدي أمبراكس بالضربة القاضية.

السعودي سلطان المحمد محتفلاً بانتصاره (الشرق الأوسط)

أما الجماهير المصرية فوجدت أسباباً عديدة للاحتفال مع الانتصارات التي حققها كل من محمد مبروك وباسم ممدوح وعمر هيكل.

وقدّم الثلاثي عروضاً قوية اتسمت بالشجاعة والانضباط التكتيكي، وسط دعم جماهيري هائل حول كل جولة إلى معركة حقيقية داخل الحلبة. ومع كل انتصار كان هدير المدرجات يزداد، ليؤكد أن الملاكمة المصرية تمتلك أسماء قادرة على فرض حضورها عندما تحصل على الفرصة المناسبة أمام جمهورها.

لكن فرحة الجماهير المصرية لم تكتمل بالكامل، بعدما خسرت البطلة المصرية مي سليمان مواجهتها أمام اليابانية ميزوكي هيروتا.

ودخلت مي النزال وسط آمال كبيرة بتحقيق إنجاز جديد أمام جمهورها، إلا أن منافستها اليابانية فرضت إيقاعها في فترات مؤثرة من اللقاء، لتخرج البطلة المصرية من الحلبة وسط تحية جماهيرية تقديراً لروحها القتالية ومحاولاتها المستمرة للعودة إلى أجواء النزال حتى اللحظات الأخيرة.

ورغم الخسارة، حظيت مي بدعم واضح من الجماهير التي وقفت إلى جانبها طوال المواجهة، في مشهد يعكس تنامي شعبية الملاكمة النسائية في مصر.

أما كبرى صدمات الأمسية فجاءت في مواجهة الوزن الثقيل بين الكوبي فرانك سانشيز والأميركي ريتشارد توريس جونيور.

ودخل توريس النزال وهو من أبرز المواهب الصاعدة في الوزن الثقيل، بسجل خالٍ من الهزائم وتوقعات واسعة بمواصلة تقدمه نحو المنافسة على الألقاب العالمية مستقبلاً، لكن سانشيز كان له رأي آخر.

فالملاكم الكوبي المخضرم استغل خبرته الكبيرة ونجح في توجيه ضربات مؤثرة قلبت موازين المواجهة سريعاً، قبل أن يحسم النزال بالضربة القاضية في واحدة من أكثر اللحظات إثارة خلال الأمسية.

وبينما احتفل سانشيز بفوز ثمين يعيده بقوة إلى دائرة المنافسة بين كبار الوزن الثقيل، بدا الذهول واضحاً على كثير من المتابعين الذين لم يتوقعوا سقوط توريس بهذه الصورة المبكرة.

ومع انتهاء هذه السلسلة من النزالات المثيرة، تتجه الأنظار الآن إلى مواجهة البريطاني حمزة شيراز أمام الألماني أليم بيجيتش، في محطة ينتظرها عشاق الملاكمة بشغف كبير.

وبعدها سيأتي الموعد مع الحدث الرئيسي المنتظر، حين يصعد بطل العالم الأوكراني أولكسندر أوسيك إلى الحلبة لمواجهة أسطورة الكيك بوكسينغ الهولندي ريكو فيرهوفن، في نزال تاريخي يقام أمام أحد أشهر المعالم الأثرية في العالم.


ليلة للتاريخ... درعية «العوجا» إلى دوري الكبار

فرحة بهدف الفوز للدرعية (موقع النادي)
فرحة بهدف الفوز للدرعية (موقع النادي)
TT

ليلة للتاريخ... درعية «العوجا» إلى دوري الكبار

فرحة بهدف الفوز للدرعية (موقع النادي)
فرحة بهدف الفوز للدرعية (موقع النادي)

بريمونتادا أشعلت «ملعب الأول بارك» في العاصمة السعودية الرياض، وجاءت على حساب العلا 1/2، صعد فريق نادي الدرعية إلى مصاف دوري المحترفين السعودي للمرة الأولى في تاريخه، معلناً عصراً جديداً لنادي عاصمة الدولة السعودية الأولى، بعد دخوله مرحلة الخصخصة.

وكان الدرعية دخل في صراع على البطاقة الأخيرة للصعود إلى دوري الأضواء مع العلا في «ملحق الصعود» بعد أن سبقهما أبها والفيصلي بوصفهما المتصدر والوصيف، ورغم تأخره بهدف وطرد لاعبه سلطان الفرحان، فإنه استطاع التغلب على الفريق الملقب بـ«النمر العربي»، بهدفَي لابورد.

لابورد سجل هدف الفوز للدرعية في المباراة (دوري الدرجة الأولى)

ويضم الدرعية الملقب بـ«العوجا» و«العنابي» بين صفوفه الحارس المخضرم وليد عبد الله، ولاعب الوسط عبد الإله المالكي، وحسين القحطاني، إضافة إلى اللاعب نكودو الذي كان من النجوم الأجانب في دوري المحترفين السعودي منذ عامين، وكذلك موسى ماريغا أحد الأسماء التي مثّلت نادي الهلال، وشاركت في اللقب القاري قبل 4 أعوام.

ويقود الفريق فنياً المدرب السعودي خالد العطوي الذي تمت الاستعانة بخدماته في الجولات الأخيرة لإنقاذ موسم الفريق بالصعود التاريخي به؛ إذ نجح المدرب سريعاً في ترميم صفوف الفريق واستعادة نفس القتال.

هدف التعادل حفز الدرعية لقلب النتيجة (دوري الدرجة الأولى)

وبالعودة إلى المباراة، فقد دخل الفريقان بحثاً عن كتابة التاريخ وتحقيق الصعود الأول إلى دوري الكبار، وجاءت من جانب نمور العلا عندما تقدم كريستيان غوانكا للفريق عند الدقيقة 29 من عمر اللقاء، الذي بلغ ذروته قبل منتصف الشوط الثاني عندما احتسب الحكم ركلة جزاء للدرعية سددها جايتان لابورد، قبل أن يتصدى لها الحارس محمد العويس، ليقوم لاعب العلا ميشيل دلغادو بإبعادها، لكن كرته اصطدمت في زميله علي الحسين لتسكن الشباك هدفاً للدرعية في الدقيقة 65.

وتواصلت الإثارة في القمة الكبيرة بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة للاعب الدرعية البديل سلطان الفرحان عند الدقيقة 74 بعد تدخل عنيف على لاعب العلا علي الحسين، ليكمل الدرعية المباراة بـ10 لاعبين.

وحسم التعادل الإيجابي 1-1 الوقت الأصلي ليحتكم الفريقان إلى وقت إضافي لم ينتظر خلاله الدرعية كثيراً ليتقدم في النتيجة بهدف عن طريق لابورد في الدقيقة 94، في حين شهدت الدقائق التالية ضغطاً هجومياً كبيراً من جانب العلا، واعتمد الدرعية على الهجمات المرتدة، وحافظ لاعبوه على النتيجة التي انتهت إليها المباراة، ليكتب الدرعية المجد متأهلاً إلى الدوري السعودي للمحترفين لأول مرة في تاريخه.

وكان الدرعية أنهى موسم «دوري يلو» في المركز الثالث برصيد 72 نقطة جمعها من 22 فوزاً و6 تعادلات مقابل 6 هزائم، وسجل هجومه 79 هدفاً كأقوى هجوم في الموسم مقابل تلقي شباكه 39 هدفاً.

آلاف الجماهير شهدت معركة الصعود إلى الأضواء (دوري الدرجة الأولى)

وفي الدور نصف النهائي من الملحق (البلاي أوف) واجه الدرعية نظيره الجبلين سادس الترتيب، حيث فاز النادي العاصمي بثلاثية نظيفة ليتأهل إلى النهائي.

في المقابل أنهى العلا موسم «دوري يلو» في المركز الرابع برصيد 71 نقطة من 21 فوزاً و8 تعادلات مقابل 5 هزائم، في حين سجل هجومه 72 هدفاً وتلقت شباكه 33 هدفاً.

واجتاز العلا في الدور نصف النهائي عقبة العروبة بنتيجة 2-1 بعد مواجهة مثيرة امتدت للأشواط الإضافية، واستمرت إثارتها حتى صافرة الحكم.


يونس محمود: الانتخابات النزيهة عكست صورة مشرفة للرياضة العراقية

يونس محمود (الشرق الأوسط)
يونس محمود (الشرق الأوسط)
TT

يونس محمود: الانتخابات النزيهة عكست صورة مشرفة للرياضة العراقية

يونس محمود (الشرق الأوسط)
يونس محمود (الشرق الأوسط)

وجَّه يونس محمود، الرئيس المنتخب للاتحاد العراقي لكرة القدم، رسالة تهنئة إلى الجماهير والشعب العراقي، مؤكداً أنَّ الانتخابات جرت بروح ديمقراطية عالية، وبإجراءات نزيهة وشفافة، عكست صورةً مشرّفةً عن الرياضة العراقية أمام العالم.

وقال يونس في تصريح عقب الفوز: «مبروك للجمهور والشعب العراقي. لقد شهدنا انتخابات شفافة ونزيهة بكل المقاييس، ونشكر الإخوة الإعلاميين الذين حضروا لتغطية هذا الحدث المهم. كما نبارك للفائزين، ونتمنى حظاً أوفر للذين لم يحالفهم الحظ، فجميع الأطراف كانت على قدر المسؤولية، وأظهرت حياداً واحتراماً للعملية الانتخابية».

وأضاف أن «المرحلة المقبلة ستشهد عملاً جماعياً يهدف إلى تطوير كرة القدم العراقية والارتقاء بمستوى الإدارة الرياضية»، مشيراً إلى أن «المكتب التنفيذي الجديد سيكون أمام مسؤولية كبيرة لتلبية تطلعات الشارع الرياضي العراقي».

ولاقت الانتخابات إشادةً واسعةً من المتابعين والوسط الرياضي، الذين عدّوا أن الأجواء التنظيمية والاحترافية التي رافقت عملية التصويت تُمثِّل خطوةً إيجابيةً نحو ترسيخ النهج الديمقراطي داخل المؤسسات الرياضية العراقية.

ويترقَّب الشارع الرياضي العراقي المرحلة المقبلة، أملاً بأن تسهم الإدارة الجديدة في تعزيز حضور الكرة العراقية قارياً ودولياً، والعمل على تحقيق إنجازات توازي تاريخ ومكانة الرياضة العراقية.