رئيس وزراء بريطانيا يدين ازدياد حوادث معاداة السامية

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (يمين) يسير في مدينة فيسبي مع زعماء سياسيين آخرين في طريقهم لتناول الغداء في أحد المطاعم خلال قمة بجزيرة غوتلاند في بحر البلطيق بالسويد الجمعة 13 أكتوبر 2023 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (يمين) يسير في مدينة فيسبي مع زعماء سياسيين آخرين في طريقهم لتناول الغداء في أحد المطاعم خلال قمة بجزيرة غوتلاند في بحر البلطيق بالسويد الجمعة 13 أكتوبر 2023 (رويترز)
TT

رئيس وزراء بريطانيا يدين ازدياد حوادث معاداة السامية

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (يمين) يسير في مدينة فيسبي مع زعماء سياسيين آخرين في طريقهم لتناول الغداء في أحد المطاعم خلال قمة بجزيرة غوتلاند في بحر البلطيق بالسويد الجمعة 13 أكتوبر 2023 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (يمين) يسير في مدينة فيسبي مع زعماء سياسيين آخرين في طريقهم لتناول الغداء في أحد المطاعم خلال قمة بجزيرة غوتلاند في بحر البلطيق بالسويد الجمعة 13 أكتوبر 2023 (رويترز)

دان رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، الجمعة، ارتفاع عدد الحوادث المعادية للسامية ببريطانيا في الأيام التي أعقبت هجوم حركة «حماس» على إسرائيل.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، قال سوناك لصحافيين خلال قمة دولية في غوتلاند بالسويد: «هناك بصراحة ارتفاع مثير للاشمئزاز في الحوادث المعادية للسامية خلال الأيام القليلة الماضية. هذا لا يصح».

ووفقاً لشرطة العاصمة لندن، كانت هناك «زيادة هائلة في الجرائم والحوادث المعادية للسامية».

وقال نائب مساعد مفوض شرطة العاصمة، لورانس تايلور، إن 105 حوادث معادية للسامية و75 اعتداء معادية للسامية وقعت بين 30 سبتمبر (أيلول) و13 أكتوبر (تشرين الأول)، مقارنة بـ14 حادثة و12 اعتداء في الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال سوناك: «لقد قدمنا تمويلاً إضافياً لصندوق أمن المجتمع للتأكد من أن المؤسسات اليهودية - سواء كانت كنيساً أو مدرسة - تتمتع بكل الحماية التي تحتاجها، وأن الشرطة لديها كل الدعم الذي تحتاجه لضمان أن شوارعنا آمنة لجميع الطوائف».

وأضاف: «لن نتسامح مطلقاً مع الأشخاص الذين يحرضون على الكراهية أو العنف أو نشاط عنصري. ولن يتم التسامح مع سلوك الترهيب أو التهديد»، مؤكداً: «سنواجه ذلك بكل قوة القانون».

وحض سوناك إسرائيل على اتخاذ «كل الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين» في ردها على هجوم «حماس».

وقُتل ما لا يقل عن 1300 شخص في إسرائيل منذ بدء هجوم «حماس» السبت الماضي، وبينهم 258 جندياً، وفق آخر حصيلة للجيش الإسرائيلي.

أما في قطاع غزة المحاصر، فقُتل 1799 شخصاً بينهم 583 طفلاً جراء القصف الإسرائيلي المكثف رداً على العملية، وفق وزارة الصحة التابعة لـ«حماس». وقطعت إسرائيل إمدادات الغذاء والماء والكهرباء عن القطاع.

وأكد سوناك أن إسرائيل «لها كل الحق في الدفاع عن نفسها»، لكنه شدد على أن سلامة المدنيين يجب أن تكون «أولوية في أذهاننا»، موضحاً أنه ناقش هذا الأمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصال هاتفي الخميس.

وأضاف: «طبعاً، يتعين على إسرائيل اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين خلال ممارستها قدرتها المشروعة على الدفاع عن نفسها ضد هجمات».


مقالات ذات صلة

«حماس»: بدء إجراءات لوجيستية وإدارية في غزة لدعم عمل اللجنة الوطنية

المشرق العربي نازحون فلسطينيون يتجمعون خارج خيمة في مخيم مؤقت بمدينة دير البلح في وسط قطاع غزة (أ.ب)

«حماس»: بدء إجراءات لوجيستية وإدارية في غزة لدعم عمل اللجنة الوطنية

قال متحدث باسم «حماس»، الثلاثاء، إن الجهات الحكومية في غزة شرعت باتخاذ إجراءات لوجيستية وإدارية لتسهيل عمل اللجنة الوطنية المشكلة حديثاً وتسليمها مقاليد الأمور.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو (رويترز) play-circle

إسرائيل ترفض إعادة فتح معبر رفح رغم الضغوط الأميركية

قرّر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية، مساء الأحد، عدم فتح معبر رفح في الوقت الراهن، رغم طلب تقدّمت به الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

نتنياهو يرفض مشاركة وحدات تركية أو قطرية بـ«قوة الاستقرار» في غزة

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، معارضته نشر قوات تركية أو قطرية في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (القدس)
المشرق العربي سيدة فلسطينية أمام خيام مؤقتة أقيمت بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيَين بزعم عبورهما «الخط الأصفر» في غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت فلسطينيين اثنين، الأحد، بعد عبورهما خط وقف إطلاق النار في غزة، وذلك بحادثين منفصلين.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الولايات المتحدة​  ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

«تقرير»: ترمب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في «مجلس السلام»

ذكرت وكالة «بلومبرغ» ​نقلاً عن مسودة ميثاق، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في ‌مجلس السلام ‌الذي ‌يرأسه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الحكومة البريطانية تقر إنشاء أكبر سفارة صينية في أوروبا رغم الاعتراضات

الموقع المقترح للسفارة الصينية الضخمة في «رويال منت كورت» شرق لندن (رويترز)
الموقع المقترح للسفارة الصينية الضخمة في «رويال منت كورت» شرق لندن (رويترز)
TT

الحكومة البريطانية تقر إنشاء أكبر سفارة صينية في أوروبا رغم الاعتراضات

الموقع المقترح للسفارة الصينية الضخمة في «رويال منت كورت» شرق لندن (رويترز)
الموقع المقترح للسفارة الصينية الضخمة في «رويال منت كورت» شرق لندن (رويترز)

وافقت الحكومة البريطانية، اليوم الثلاثاء، على إنشاء سفارة صينية جديدة «ضخمة» في وسط لندن، رغم الضغوط الكبيرة التي مارسها نواب البرلمان بشأن المخاطر الأمنية المحتملة.

ووقّع ستيف ريد، المسؤول في الحكومة المحلية، رسمياً على خطط بناء السفارة بالقرب من برج لندن، بعد سلسلة من قرارات التأجيل والطعون القانونية. جدير بالذكر أن المنتقدين طالما أعربوا عن مخاوفهم من أن تستخدم السفارة المقترحة - التي ستكون أكبر سفارة صينية في أوروبا - كقاعدة للتجسس، بالإضافة إلى أنها ستشكل تهديداً متزايداً بالمراقبة والترويع للمعارضين الصينيين في المنفى.

متظاهرون يرفعون لافتات وأعلاماً خلال مشاركتهم في احتجاج ضد افتتاح السفارة الصينية الجديدة بلندن (أ.ب)

إلا أن الحكومة أكدت أنها عملت «مع الشرطة، والشركاء المعنيين الآخرين، لضمان دراسة كل جوانب قضايا الأمن القومي المرتبطة بهذا الطلب ومعالجتها».

وكشفت صحيفة «تلغراف» البريطانية، الأسبوع الماضي، رسوماتٍ تُظهر أن غرفة مخفية واحدة، تحت السفارة، ستقع مباشرة إلى جانب كابلات الألياف الضوئية التي تنقل بيانات مالية إلى مدينة لندن، إضافة إلى رسائل البريد الإلكتروني وحركة المراسلة لملايين مستخدمي الإنترنت.

كما أن الغرفة السرّية نفسها مجهّزة بأنظمة لاستخراج الهواء الساخن، ما قد يشير إلى احتمال تركيب مُعدات تُولّد حرارة، مثل حواسيب متقدمة تُستخدم لأغراض التجسس. وتُظهر المخططات أيضاً أن الصين تعتزم هدم وإعادة بناء الجدار الخارجي السفلي للغرفة، مباشرة بمحاذاة كابلات الألياف الضوئية.

وستُعيد هذه الكشوفات إشعال المخاوف من أن بكين ربما تكون تسعى للتجسس على المعلومات التي تمر عبر هذه الشبكة، بما قد يتيح لها الوصول إلى أسرار الدولة والبيانات المالية الحساسة.


زيلينسكي لن يشارك في أعمال «منتدى دافوس»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
TT

زيلينسكي لن يشارك في أعمال «منتدى دافوس»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)

قال موقع «أكسيوس» الأميركي، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيبقى في كييف ‌بعد وقوع ‌ضربات روسية ‌واسعة النطاق، ​خلال ‌الليل، ولن يذهب إلى دافوس في الوقت الحالي.

ولفت مراسل الموقع باراك رافيد، نقلاً عن مسؤول أوكراني، إلى أن زيلينسكي قد ‌يذهب إلى المنتدى الاقتصادي العالمي إذا عقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع «اتفاقية ​الازدهار».

ولم يتسنَّ لوكالة «رويترز» التحقق من صحة التقرير.

وشنّت روسيا هجوماً على أوكرانيا ليلاً بأكثر من 300 طائرة مُسيرة وعدد كبير من الصواريخ الباليستية وصواريخ «كروز».

وتُواصل موسكو قصفها المكثف لشبكة الكهرباء الأوكرانية في هجمات، خلال الأيام الماضية، أسفرت عن مقتل شخصين، على الأقل، وفق مسؤولين أوكرانيين. وقال حاكم منطقة زابوريجيا، المُعيّن من قِبل «الكرملين»، يفغيني باليتسكي، عبر تطبيق «تلغرام»، إن أكثر من 200 ألف منزل في الجزء الخاضع لسيطرة روسيا من منطقة زابوريجيا بجنوب أوكرانيا انقطعت عنها الكهرباء، يوم الأحد.

وأضاف باليتسكي أن نحو 400 تجمع سكني انقطعت عنها الكهرباء، نتيجة الأضرار التي لحقت شبكات الكهرباء جراء هجمات بطائرات مُسيّرة أوكرانية. وتُواصل روسيا استهداف شبكة الكهرباء الأوكرانية، خصوصاً في فصل الشتاء، منذ نحو أربع سنوات من الحرب.


انقطاع الكهرباء عن محطة تشرنوبل النووية في أوكرانيا

موقع تشرنوبل (أرشيفية - صفحة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة «إكس»)
موقع تشرنوبل (أرشيفية - صفحة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة «إكس»)
TT

انقطاع الكهرباء عن محطة تشرنوبل النووية في أوكرانيا

موقع تشرنوبل (أرشيفية - صفحة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة «إكس»)
موقع تشرنوبل (أرشيفية - صفحة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة «إكس»)

انقطعت كل إمدادات الكهرباء الخارجية عن محطة تشيرنوبل النووية صباح الثلاثاء بسبب عمليات عسكرية مكثفة، بحسب ما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر منصة «إكس».

وقالت الوكالة إن «محطة تشيرنوبل فقدت كل التغذية الكهربائية الخارجية، كما تأثرت خطوط الكهرباء المؤدية إلى محطات نووية أخرى». وأضاف مديرها العام رافاييل غروسي «تتابع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من كثب تطور الوضع لتقييم تأثيره على السلامة النووية».