قالت إسرائيل، اليوم (الخميس)، إنه لن تكون هناك هدنة إنسانية في حصارها لقطاع غزة قبل تحرير رهائنها جميعاً، وذلك بعدما ناشدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر السماح بمرور إمدادات الوقود للحيلولة دون تحول المستشفيات المكتظة إلى «مشارح».
وأشار وزير الطاقة الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، اليوم (الخميس)، إلى أن بلاده لن تقدم أي مساعدات إنسانية أو موارد إلى قطاع غزة قبل أن تطلق حركة «حماس» الأشخاص الذين خطفتهم في هجومها، (السبت الماضي).
وأضاف في بيان: «مساعدات إنسانية إلى غزة؟ لن يتم تشغيل مفتاح كهربائي، ولن يُفتح صنبور مياه، ولن تدخل شاحنة وقود حتى يعود المخطوفون الإسرائيليون إلى ديارهم... إنسانية مقابل إنسانية، ولا ينبغي لأحد أن يعطينا درساً في الأخلاق».
#UPDATE Israeli Energy Minister Israel Katz vows his country will not allow basic resources or humanitarian aid into Gaza until Hamas releases the people it abducted during its surprise weekend onslaught."Humanitarian aid to Gaza? No electric switch will be turned on, no water... pic.twitter.com/I65rGKVjc8
— AFP News Agency (@AFP) October 12, 2023
وقال فابريزيو كاربوني، المدير الإقليمي للشرق الأوسط والأدنى في الصليب الأحمر اليوم: «المأساة الإنسانية الناتجة عن هذا التصعيد مروعة، وأناشد الطرفين الحد من معاناة المدنيين». وأضاف: «مع انقطاع الكهرباء في غزة، تفقد المستشفيات الطاقة، مما يعرض الأطفال حديثي الولادة في الحضّانات، والمرضى المسنين الذين على أجهزة التنفس للخطر. يتوقف غسل الكلى، ولا يمكن إجراء مسح بالأشعة السينية. ودون كهرباء، تواجه المستشفيات خطر التحول إلى مشارح».
ونفذت حركة «حماس»، التي تسيطر على قطاع غزة، هجوماً مباغتاً على إسرائيل شمل إطلاق صواريخ وعمليات تسلل براً وبحراً وجواً، وأسر أشخاص وقتل آخرين في تجمعات إسرائيلية قريبة من القطاع. وأمرت إسرائيل، (الاثنين)، بفرض «حصار كامل» على القطاع يشمل قطع المياه والكهرباء. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى وجود مئات «المفقودين» نتيجة الهجوم، بينهم نحو 150 محتجزاً لدى الحركة.
وقالت هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) إن حصيلة القتلى الإسرائيليين تجاوزت 1300 منذ يوم السبت. ومعظم القتلى مدنيون تعرضوا لإطلاق النار في منازلهم، أو في الشوارع، أو في حفل راقص. وأخذت «حماس» عشرات الرهائن من الإسرائيليين والأجانب إلى قطاع غزة. وتقول إسرائيل إنها حددت هوية 97 منهم.
