الدوري الفرنسي: سان جيرمان يصعد للثالث... و«السلبية» تحسم  ديربي الشمال

فيتينيا لاعب باريس سان جيرمان يحتفل بتسجيل الهدف الأول في شباك رين (رويترز)
فيتينيا لاعب باريس سان جيرمان يحتفل بتسجيل الهدف الأول في شباك رين (رويترز)
TT

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يصعد للثالث... و«السلبية» تحسم  ديربي الشمال

فيتينيا لاعب باريس سان جيرمان يحتفل بتسجيل الهدف الأول في شباك رين (رويترز)
فيتينيا لاعب باريس سان جيرمان يحتفل بتسجيل الهدف الأول في شباك رين (رويترز)

نفض باريس سان جرمان غبار خسارته الفادحة أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي 1/4 في دوري ابطال اوروبا قبل أربعة أيام، بفوزه على مضيفه رين 3/1، الأحد، في المرحلة الثامنة من بطولة فرنسا التي شهدت تحقيق مرسيليا أول فوز له منذ أن استلم تدريبه الاإطالي جينارو غاتوزو، أواخر الشهر الماضي إثر تغلبه على لوهافر بثلاثية نظيفة. فيما انتهى ديربي الشمال بين لنس وليل بتعادلهما 1/1.

ورفع سان جرمان رصيده إلى 15 نقطة وصعد إلى المركز الثالث متخلفاً بفارق نقطتين عن موناكو المتصدر.

كما ألحق سان جرمان الخسارة الأولى برين هذا الموسم، علماً أن سجل الأخير يتضمن انتصارين وخمسة تعادلات أيضاً، كما هي الخسارة الأولى أيضاً في آخر 11 مباراة له في الدوري مع احتساب الموسم الماضي.

وأجرى مدرب سان جرمان الإسباني لويس انريكي ،بضعة تعديلات على تشكيلته أبرزها إشراك لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، على حساب المهاجم راندال كولو مواني، في حين لعب البرتغالي الآخر غونسالو راموش، في مركز رأس الحربة بمعاونة من كيليان مبابي على اليسار، وعثمان ديمبيليه على اليمين.

وكان فيتينيا عند حسن ظن مدربه لأنه افتح التسجيل بعد مرور 32 دقيقة عندما راوغ مدافع من رين وأطلق كرة قوية سكنت الزاوية، قبل أن يعزز الظهير الأيمن المغربي الدولي أشرف حكيمي تقدم فريقه بعد أربع دقائق.

ورد الجزائري أمين غويري بتقليص الفارق لرين في مطلع الشوط الثاني (56)، لكن الكلمة الأخيرة كانت لكولو مواني بعد دقيقة واحدة من نزوله بديلاً لراموش (68).

وفي المباراة الثانية، حقق مرسيليا فوزاً صريحاً على لوهافر على ملعب فيلودروم بثلاثية نظيفة. ورفع مرسيليا رصيده إلى 12 نقطة في المركز السادس متخلفاً بفارق 5 نقاط عن موناكو المتصدر.

وكان غاتوزو استهل مشواره مع الفريق بالخسارة خارج ملعبه أمام موناكو 2-3. كما أنه الفوز الأول لمرسيليا منذ تغليه على بريست آواخر أغسطس (آب).

صراع على الكرة بين لاعبي مرسيليا ولوهافر في المواجهة التي جمعتهما على ملعب فيلودروم (أ.ف.ب)

واستهل مرسيليا المباراة بقوة ونجح في تسجيل هدفين في الدقائق العشرين الأولى، الأول عبر النيران الصديقة عندما حول قائد لوهافر أرونا سانغانتي الكرة شباكه عن طريقه الخطأ (18)، والثاني بواسطة المهاجم الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ (21).

ثم ازداد الأمر سوءا للوهافر بطرد مدافعه رسول ندياي، قبل أن يسجل اسماعيلا سار الهدف الثالث قبل نهاية المباراة بست دقائق.

وفشل بريست في احتلال المركز الثاني بفارق الأهداف عن موناكو، بانتزاعه تعادلاً صعباً من ضيفه تولوز 1/1، تقدم تولوز بواسطة فرانك ماغري (27)، قبل أن يدرك الأوروغوياني مارتان ساتريانو التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

في المقابل، فشل ليون في تحقيق فوزه الأول هذا الموسم بسقوطه في فخ التعادل مع ضيفه لوريان، على الرغم من تقدمه عليه 3/1 بأهداف الغامي ارنست نواماه (21)، والكسندر لاكازيت (22 و41 من ركلة جزاء) في نهاية الشوط الأول، مقابل هدف لايلي كروبي (16).

بيد أن لوريان سجل هدفين آخرين في الشوط الثاني عبر كروبي أيضاً (54)، والكاميروني دارلين يونغوا (79).

جانب من مواجهة ديربي الشمال التي جمعت لنس وليل الفرنسيان (رويترز)

وتوقفت مباراة مونبلييه ومضيفه كليرمون فيران بشكل نهائي قبيل نهايتها بقليل حين كان الأخير متقدماً 4/2، وذلك بسبب رمي المفرقعات النارية التي انفجرت إحداها بالقرب من حارس الضيوف موري دياو.

وانتهى ديربي الشمال بين لنس وليل بتعادلهما 1/1. ودخل لنس المباراة منتشياً إثر تغلبه على أرسنال الإنجليزي 2-1 في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع، لكنه تفاجأ بهدف سجله بنجامان اندري في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بكرة رأسية.

بيد أن ديفر ماشادو أدرك التعادل للنس في الدقيقة 70. ورفع لنس رصيده إلى 8 نقاط في المركز الرابع عشر في حين بات رصيد ليل 12 نقطة في السابع.


مقالات ذات صلة

الدوري الفرنسي: نيس يضمن البقاء برباعية في سانت إتيان

رياضة عالمية لاعبو نيس يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)

الدوري الفرنسي: نيس يضمن البقاء برباعية في سانت إتيان

ضمن فريق نيس البقاء في الدوري الفرنسي، بعدما تغلب على فريق سانت إتيان 4 / 1 ، الجمعة في إياب ملحق الصعود والهبوط.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية التقى سان جيرمان وآرسنال سبع مرات في مسابقات الاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)

نهائي دوري أبطال أوروبا: أبرز الأرقام في مواجهة سان جيرمان وآرسنال

يسعى باريس سان جرمان الفرنسي إلى تمديد سلسلته المميزة في الأدوار الإقصائية أمام الأندية الإنجليزية وتحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية حكيمي وديمبيلي سيوجدان في تشكيلة باريس (أ.ف.ب)

نهائي دوري أبطال أوروبا: ديمبيلي وحكيمي يعودان لتشكيلة سان جيرمان

تواجد عثمان ديمبيلي والظهير المغربي أشرف حكيمي ضمن تشكيلة باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، لنهائي دوري أبطال أوروبا ضد آرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية علي العابدي (كاف)

نيس يدعم العابدي عقب تعرضه لتهديدات نتيجة انضمامه لمنتخب تونس

أعرب نادي نيس الفرنسي عشية مواجهة سانت إتيان في إياب ملحق الصعود والهبوط عن دعمه لمدافعه التونسي علي العابدي على خلفية تعرضه لـ«وابل من التهديدات»

«الشرق الأوسط» (نيس)
رياضة عالمية لويس إنريكي (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: إنريكي لدخول التاريخ بعد تغيير مسار سان جيرمان

يتجه سان جيرمان إلى بودابست لمواجهة آرسنال بطل الدوري الإنجليزي...

«الشرق الأوسط» (باريس)

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»
TT

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بهدف التعادل لديبمبيلي (أف.ب)

توج فريق نادي سان جيرمان الفرنسي بطلاً لـ«دوري أبطال أوروبا 2026» للمرة الثانية في تاريخه، وذلك بعد فوزه في النهائي الكبير على العملاق الإنجليزي آرسنال بركلات الترجيح (3/4) بعد التعادل 1/1 في الأشواط الأصلية والإضافية.


سان جيرمان تخلص من عبء النجوم ذوي الأنا العالية... واختار طريق «المجد»

لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

سان جيرمان تخلص من عبء النجوم ذوي الأنا العالية... واختار طريق «المجد»

لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)

تمكن باريس سان جيرمان من معادلة الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف المسجلة في موسم واحد لدوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما احتفظ باللقب بتفوقه على أرسنال بركلات الترجيح، غير أن تتويجه كان يعتمد على العزيمة بقدر ما اعتمد على براعته المعهودة.

وبعد عام من اكتساح إنتر ميلان 5-صفر في ميونخ بأداء هجومي مبهر، وجد الفريق هذه المرة طريقا مختلفا نحو الفوز، رغم اصطدامه بدفاع شرس كالجدار الأحمر في ملعب بوشكاش أرينا.

وقال لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، الذي سيطر فريقه على المباراة النهائية التي انتهت 1-1 بعد شوطين إضافيين، للصحافيين "من أفضل ما نملكه كفريق هو قدرتنا على الصمود. نستطيع تجاوز كل المشكلات. "اليوم أثبتنا أنه حتى لو كان أرسنال في أفضل حالاته ومتقدما بهدف، فنحن قادرون على العودة".

وربما كان باريس سان جيرمان في حقب سابقة سيتأثر نفسيا بعد التأخر بهدف مبكر سجله كاي هافيرتز بعد ست دقائق فقط، خاصة أمام فريق مثل أرسنال الذي استقبل ستة أهداف فقط وحافظ على شباكه نظيفة في تسع مباريات، معادلا رقما قياسيا في طريقه إلى النهائي.

ومما زاد الأمور صعوبة، أن الانسجام السلس والتحركات الخادعة التي تميز بها الفريق تحت قيادة المدرب لويس إنريكي غابت في شوط أول محبط، لم يهدد خلاله ديفيد رايا حارس أرسنال إلا نادرا، رغم السيطرة الكبيرة على الكرة.

ومع تقييد لاعبين مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيري دوي أمام ضغط أرسنال المنظم، الذي اكتفى بإغلاق المساحات وإفساد إيقاع اللعب، بدت المؤشرات مقلقة للفريق الباريسي. غير أنه تحلى بالصبر، ولم يستسلم للذعر.

وأنهى باريس سان جيرمان المباراة محققا 837 تمريرة ناجحة مقابل 199 فقط لأرسنال، مع استحواذ تجاوز 70 بالمئة.

ومع ذلك، بدا وكأن لغز دفاع فريق المدرب أرتيتا سيظل عصيا على الحل، حتى اللحظة التي اندفع فيها كفاراتسخيليا إلى داخل منطقة الجزاء في منتصف الشوط الثاني، ليحصل على ركلة جزاء إثر عرقلة من كريستيان موسكيرا، نفذها عثمان ديمبلي بنجاح.

وكان هذا الهدف رقم 45 لباريس في البطولة هذا الموسم، معادلا رقم برشلونة في موسم 1999-2000، إلا أن هذه الأمسية لم تكن استعراضا للمهارات الهجومية.

وخلال شوطين إضافيين سيطر عليهما الفوضى، واصل الباريسيون البحث عن ثغرات دون جدوى، قبل أن يحسموا المواجهة بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، بعدما أطاح مدافع أرسنال جابرييل بركلته فوق العارضة.

تتويج أكثر إرضاء

رغم أنه افتقر للبريق الذي ميز الفوز الساحق على إنتر العام الماضي، فإن انتصار باريس على أرسنال المتألق بعد تتويجه بأول لقب للدوري الإنجليزي منذ 22 عاما ربما كان أكثر قيمة ورضا.

وكان ذلك دليلا إضافيا على أن المدرب لويس إنريكي بنى فريقا يتمتع بالمرونة ويجد طرقا للفوز على غرار ما اعتاد عليه ريال مدريد في البطولة الأوروبية الأبرز للأندية.

وأصبح باريس سان جيرمان ثاني فريق فقط، بعد ريال مدريد، يحتفظ بالكأس الأوروبية في حقبة دوري الأبطال، وهو ما ينذر بمخاوف أكبر لمنافسيه، خاصة وأن هذا الفريق الشاب مرشح لمزيد من التطور.

وقال الجناح دوي "علينا أن نظل متواضعين. لم ينته الأمر بعد، (النجمة) الثانية (على القميص) أصبحت هنا، وسنواصل العمل الجاد سعيا نحو الثالثة".

وكانت كلماته بمثابة موسيقى في آذان لويس إنريكي، الذي غرس روح العمل والاجتهاد في فريق موهوب، تخلص من عبء النجوم ذوي الأنا العالية الذين طالما خذلوه في السابق.

وقال المدرب الإسباني، الذي أحرز اللقب للمرة الثالثة في مسيرته بعد قيادته برشلونة للتتويج عام 2015 "(الإحساس) هذه المرة أقوى من العام الماضي، لأننا كنا ندرك قبل المباراة مدى صعوبة مواجهة أرسنال. كانت المباراة النهائية معركة حقيقية".

أما أرسنال، فتبخرت أحلامه في التتويج بالكأس الأوروبية بعد موسم ماراثوني خاض خلاله 63 مباراة، توج فيه بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ 22 عاما.

وسيحتفل الفريق بجولة في شوارع شمال لندن الأحد، ومع هدوء غبار الخيبة، سيعود في الموسم المقبل مرشحا بارزا لمنافسة باريس سان جيرمان وانتزاع العرش منه.


«النحس القاري» يواصل مطاردته لأرسنال

غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
TT

«النحس القاري» يواصل مطاردته لأرسنال

غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)

واصلت لعنة النهائيات القارية مطاردتها لفريق أرسنال الإنجليزي، بعدما أخفق في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، عقب خسارته بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان، السبت، في نهائي المسابقة بالعاصمة المجرية بودابست.

وكان أرسنال، المتوج حديثا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد غياب دام 22 عاما، يأمل في الفوز بدوري الأبطال لأول مرة، وذلك في ظهوره الثاني بنهائي المسابقة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز، بعد موسم 2005 / 2006.

واستمر غياب أرسنال عن منصات التتويج القارية إلى إشعار آخر، حيث يعود آخر لقب قاري توج به في مسيرته الطويلة مع عالم الساحرة المستديرة منذ تأسيسه عام 1886، إلى عام 1994، حينما أحرز لقب كأس الكؤوس الأوروبية، قبل إلغائها، إثر تغلبه على بارما الإيطالي.

ومنذ ذلك الحين خسر أرسنال 5 مباريات نهائية في مختلف المسابقات القارية، فعلى مستوى دوري الأبطال، خسر الفريق الملقب بـ(المدفعجية) 1 / 2 أمام برشلونة الإسباني في نهائي البطولة موسم 2005 / 2006، بالإضافة لخسارته الليلة أمام سان جيرمان.

أما في كأس الكؤوس القارية، فخسر نهائي البطولة عام 1995 أمام ريال سرقسطة الإسباني، فيما خسر نهائي بطولة الدوري الأوروبي أمام غالطة سراي التركي عام 2000، حينما كانت تسمى في الماضي بكأس الاتحاد الأوروبي، و2019 أمام تشيلسي الإنجليزي.

وبصفة عامة، يمتلك أرسنال لقبين قاريين فقط طوال تاريخه هما كأس المعارض بين المدن موسم 1969 / 1970 قبل إلغائها، بالإضافة لكأس الكؤوس الأوروبية قبل 32 عاما.