نيس يدعم العابدي عقب تعرضه لتهديدات نتيجة انضمامه لمنتخب تونس

علي العابدي (كاف)
علي العابدي (كاف)
TT

نيس يدعم العابدي عقب تعرضه لتهديدات نتيجة انضمامه لمنتخب تونس

علي العابدي (كاف)
علي العابدي (كاف)

أعرب نادي نيس الفرنسي عشية مواجهة سانت إتيان في إياب ملحق الصعود والهبوط عن دعمه لمدافعه التونسي علي العابدي على خلفية تعرضه لـ«وابل من التهديدات» بعد عودته إلى بلاده بناء على طلب من الاتحاد المحلي لكرة القدم.

وأوضح نيس، الذي علم برحيل لاعبه الدولي الخميس، أنه «أجرى مباحثات مع الاتحاد التونسي لكرة القدم للسماح للاعب بالمشاركة في مباراتي الملحق»، لكن «لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي».

واحتل نيس المركز السادس عشر في الدوري الفرنسي، ما خوله خوض ملحق الصعود والهبوط في مواجهة سانت إتيان ثالث الدرجة الثانية.

وأشار بيان النادي إلى أنه بينما شارك العابدي (32 عاماً) في مباراة ذهاب الملحق التي انتهت بالتعادل السلبي «اضطر للسفر إلى تونس لاستكمال الإجراءات الإدارية المتعلقة بتأشيرته الأميركية، وهو مصمم على العودة لدعم الفريق في مباراة الإياب».

والتحق العابدي، الذي أصرّ على خوض مباراة الذهاب، بمقر إقامة منتخب بلاده في مدينة طبرقة استعداداً للعرس الكروي العالمي الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأضاف: «بالنظر إلى حجم الموقف» و«في مواجهة وابل التهديدات التي يتلقاها (العابدي) على وسائل التواصل الاجتماعي»، دعا النادي إلى «ضبط النفس والاحترام تجاه لاعب هو ضحية، تماماً مثل النادي»، في ظل السياق الخاص لإقامة هذا الملحق خلال التواريخ التي يجب فيها إتاحة اللاعبين الدوليين المختارين لكأس العالم ليكونوا بتصرف اتحاداتهم.

وأوضح نيس أن اللاعب ينوي العودة سريعاً إلى فرنسا من أجل دعم الفريق في مباراة الإياب، نافياً وجود أي خلاف أو تمرد من جانب العابدي.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حدد 25 مايو (أيار) موعداً رسمياً لتسريح اللاعبين للالتحاق بمنتخباتهم استعداداً للمونديال.

ويخوض منتخب «نسور قرطاج» وديتين أمام النمسا وبلجيكا توالياً في الأول والسادس من يونيو (حزيران)، قبل المشاركة في كأس العالم ضمن منافسات المجموعة السادسة التي تضم السويد واليابان وهولندا.


مقالات ذات صلة

غاري أونيل يترك «ستراسبورغ» للإشراف على «إيبسويتش»

رياضة عالمية المدرب الإنجليزي غاري أونيل (أ.ف.ب)

غاري أونيل يترك «ستراسبورغ» للإشراف على «إيبسويتش»

غادر المدرب الإنجليزي غاري أونيل منصبه في «ستراسبورغ» الفرنسي من أجل الإشراف على «إيبسويتش تاون» العائد مجدداً إلى الدوري الممتاز لكرة القدم «بريميرليغ».

«الشرق الأوسط» (إيبسويتش)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

القضاء الفرنسي يمهد لمحاكمة حكيمي في قضية الاغتصاب

انتصار قانوني للمدعية، و«أخيراً سأتمكن من الكلام» بالنسبة لقائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي، بعدما أكدت محكمة استئناف فرساي يوم الجمعة أن مدافع باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (فرساي)
رياضة عالمية مرسيليا مُنِعَ من ضم لاعبين جدد إلى «القائمة الأولى» في المسابقة الأوروبية (أ.ف.ب)

«يويفا» يغرم مرسيليا ويضع قيوداً على تشكيلته بسبب مخالفته للقواعد المالية

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) الأربعاء أن نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي، المقرر أن يشارك في دوري أوروبا للموسم 2026 - 2027 تم منعه من ضم لاعبين جدد

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إريك روي (أ.ف.ب)

وفاة إريك روي مدرب بريست بالسرطان

توفي إريك روا مدرب نادي بريست الفرنسي لكرة القدم عن 58 عاماً نتيجة مضاعفات إصابته بسرطان البنكرياس، وفق ما أعلنت عائلته الأربعاء عبر حساب الراحل على «إنستغرام».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية دينو توبمولر (رويترز)

الألماني توبمولر مدرباً جديداً للنس

عيّن نادي لنس لكرة القدم الألماني دينو توبمولر مدرباً جديداً له بعقد يمتد لعامين خلفاً لبيار ساج المنتقل إلى كريستال بالاس الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليل)

يوسف شيبو: المغرب قادر على الذهاب بعيداً في المونديال

الدولي المغربي السابق يوسف شيبو (حسابه على إنستغرام)
الدولي المغربي السابق يوسف شيبو (حسابه على إنستغرام)
TT

يوسف شيبو: المغرب قادر على الذهاب بعيداً في المونديال

الدولي المغربي السابق يوسف شيبو (حسابه على إنستغرام)
الدولي المغربي السابق يوسف شيبو (حسابه على إنستغرام)

أكد الدولي المغربي السابق يوسف شيبو أن منتخب بلاده قدم مستوى جيداً في أول مباراتين له في كأس العالم 2026، معتبراً أن «أسود الأطلس» يملكون المقومات التي تسمح لهم بمواصلة المشوار بنجاح في البطولة التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأكد شيبو أن التأهل هو الأهم في دور المجموعات، مشدداً على أهمية استمرار العمل لتطوير المنتخبات العربية.

وفي حوار مع «وكالة الأنباء الألمانية»، اعتبر شيبو أن المغرب أصبح نموذجاً للمنتخبات العربية والأفريقية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المشاركة العربية القياسية في المونديال تمثل خطوة مهمة رغم أن النتائج لم ترتق حتى الآن إلى حجم الطموحات.

وقال شيبو: «أعتقد أن المنتخب المغربي قدم أداء جيداً في المباراتين الأوليين. مباراة الافتتاح أمام البرازيل كانت صعبة للغاية، لأننا واجهنا منتخباً كبيراً له تاريخ عريق في كأس العالم. البرازيل تبقى البرازيل، حتى وإن تراجع مستواها في بعض الفترات، فهي دائماً من المنتخبات المرشحة للمنافسة».

وأردف: «أما المباراة الثانية أمام اسكوتلندا، فكانت مختلفة من الناحية التكتيكية، إذ اعتمد المنافس بشكل كبير على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة. وجدنا بعض الصعوبات، لكننا نجحنا في التسجيل مبكراً وخلقنا العديد من الفرص».

وأضاف: «بشكل عام، الأداء والنتائج كانا جيدين. في دور المجموعات يكون الهدف الأساسي لأي مدرب هو جمع النقاط وتحقيق التأهل. الآن ننتظر مباراة هايتي ونتمنى أن يؤكد المنتخب المستويات التي قدمها وأن يبحث عن صدارة المجموعة، لأن ذلك يمنح اللاعبين ثقة إضافية قبل الأدوار الإقصائية».

وأردف شيبو: «بالتأكيد. النتائج التي حققها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، سواء في كأس العالم أو على مستوى كرة القدم الأفريقية، تؤكد أن المغرب أصبح نموذجاً يمكن الاستفادة منه».

وتابع أن التجربة المغربية أثبتت أن المنتخبات العربية والأفريقية قادرة على المنافسة والوصول إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى إذا توفرت الرؤية والعمل والاستقرار.

وذكر: «لدينا أيضاً منتخبات عربية تملك إمكانات كبيرة. شاهدنا منتخب مصر يقدم مستويات جيدة، كما أن المنتخب الجزائري، إذا نجح في التأهل إلى الدور الثاني، أعتقد أنه سيكون مختلفاً تماماً وقادراً على الذهاب بعيداً في البطولة. نتمنى التوفيق لجميع المنتخبات العربية المشاركة».

وقال شيبو: «لكل جيل خصوصيته، وكل جيل قدم ما عليه وساهم في كتابة تاريخ المنتخب المغربي. إذا عدنا إلى مشاركات المغرب في كأس العالم، سنجد أن المنتخب كان دائماً حاضراً وترك بصمته في مختلف النسخ».

وأوضح: «ولكن هذا الجيل يختلف بحكم التطورات الكبيرة التي شهدتها كرة القدم الحديثة. اليوم أصبحت اللعبة تعتمد أكثر على السرعة والانضباط التكتيكي والعمل الجماعي، كما أن التطور في الطب الرياضي ووسائل الاستشفاء ساعد اللاعبين على الحفاظ على مستويات عالية من الأداء».

وأشار إلى أن ما يميز هذا الجيل أيضاً أن عدداً كبيراً من اللاعبين ينشطون في أندية أوروبية كبيرة وفي أقوى البطولات العالمية، وهو ما منحهم الخبرة والثقة والاحتكاك بالمستوى العالي، وساعد المنتخب على تحقيق النتائج الإيجابية.

كما أردف شيبو: «أعتقد أن هذه النسخة شهدت أفضل مشاركة عربية من حيث عدد المنتخبات، إذ شاركت ثمانية منتخبات عربية، وهو رقم مهم يعكس تطور كرة القدم في المنطقة».

وواصل: «شاهدنا منتخبات تعود إلى كأس العالم بعد سنوات طويلة مثل العراق، ومنتخبات أصبحت حاضرة باستمرار مثل السعودية، إلى جانب قطر ومصر والجزائر والأردن وغيرها».

وذكر: «صحيح أن النتائج حتى الآن ربما لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير العربية، لكن الأهم هو الاستمرار في العمل والتطور. المشاركة المتواصلة في البطولات الكبرى تمنح المنتخبات الخبرة والتجربة اللازمتين للمنافسة على أعلى مستوى».

كما أشار إلى «أن وجود لاعبين ينشطون في بطولات قوية وعلى أعلى المستويات يبقى عاملاً أساسياً في تطوير المنتخبات العربية، وهو ما استفاد منه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة».

واختتم بالقول: «وفي النهاية أتمنى كل التوفيق للمنتخبات العربية في بقية مشوارها في البطولة».


«مونديال 2026»: مشاركة تونس الهزيلة تصدم الجماهير

منتخب تونس ظهر بشكل هزيل (إ.ب.أ)
منتخب تونس ظهر بشكل هزيل (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: مشاركة تونس الهزيلة تصدم الجماهير

منتخب تونس ظهر بشكل هزيل (إ.ب.أ)
منتخب تونس ظهر بشكل هزيل (إ.ب.أ)

ترك الظهور المخيب للآمال للمنتخب التونسي في مونديال 2026 بعد هزيمتين قاسيتين «مرارة» وصلت حد السخرية لدى الجماهير التي طالبت بإقالة المسؤولين والقيام بإصلاحات في قطاع الرياضة.

على الرغم من أنه لا يزال عليهم مواجهة هولندا، الخميس، فإن «نسور قرطاج» فقدوا الأمل حسابياً بالتأهل إلى دور الـ32 في مونديال 2026، بعد أن كان الدرس قاسياً عليهم أمام السويد 1 - 5 ثم اليابان 0 - 4.

استقبلت شباك المنتخب التونسي تسعة أهداف في خسارتين متتاليتين كانتا بمثابة «كابوس»؛ إذ أقيل المدرب الفرنسي - التونسي صبري لموشي وعُيّن الفرنسي هيرفي رينارد الذي لجأ إليه الاتحاد التونسي لتصحيح المسار من دون أن تكون لذلك جدوى في المباراة الثانية.

وقدم قائد الفريق، إلياس السخيري، اعتذاره للشعب التونسي ووصَف المباراتين بأنهما «مخزيتان».

وقال: «الحقيقة أننا لا نملك المستوى المطلوب للعب بطولة بهذا الحجم».

تلاشت أحلام الجماهير العريضة بالتأهل إلى الدور الثاني وتحقيق إنجاز غير مسبوق، في الأذهان ذكرى مونديال 1978، حين أصبحت تونس أول بلد أفريقي وعربي يفوز بمباراة في كأس العالم.

في تونس، حيث تمثل كرة القدم متنفساً لشريحة واسعة من الجمهور، كان للخسارة العريضة والمردود الهزيل ضد السويد وقع الصدمة وعبر نشطاء على موقع فيسبوك بعدم الرغبة في الاستيقاظ باكراً مجدداً (فارق التوقيت) لمشاهدة مباراة اليابان.

يفصح مدير مقهى في العاصمة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «ضبطت المنبّه لكن في اللحظة الأخيرة غيّرت رأيي وعدت إلى النوم».

مباراتان فقط كانتا كفيلتين لإطلاق سيل من الانتقادات من المتابعين والمختصين في تونس وخارجها للتعبير عن غضبهم الشديد، والمطالبة بمحاسبة واستقالة المسؤولين في اتحاد الكرة.

كتبت صحيفة «الشروق» الناطقة بالعربية: «مطلب شعبي بتفكيك مافيا الكرة والمحاسبة أوّلاً».

لأن كرة القدم التونسية، وبحسب صحيفة «لوطان» الناطقة بالفرنسية، «تنتقد منذ سنوات طويلة بالمحسوبية والصراعات الداخلية بين الأندية، إلى درجة أن مصلحة الأندية طغت على مصلحة المنتخب».

من بين أبرز النقاط السلبية للمنتخب التونسي والتي أسالت الكثير من الحبر، عدم جاهزية اللاعبين ذهنياً وبدنياً، وتسيير فوضوي للفريق، ودعوة لاعبين لا يملكون المستوى لخوض غمار مباريات المونديال.

وأضافت «لوطان» أن هناك «اعتبارات شخصية أدت إلى دعوة لاعبين لا مكان لهم في المنتخب».

أما موقع «انكفاضة» المتخصص في التحقيقات والاستقصاء فكتب في مقال: «بناء القائمة لا يقوم فقط على المعايير الفنية، بل يخضع أيضاً لحسابات تهدف إلى إرضاء الأندية، عبر ضمان تمثيل كل فريق كبير بلاعب واحد على الأقل داخل المنتخب».

وأوضح التقرير: «لا ترتبط هذه الحسابات بالجانب الرياضي فقط، بل تتداخل فيها اعتبارات مالية وسياسية كذلك. يمنح فيفا الأندية تعويضات مالية عن كل لاعب يتم تسريحه للمشاركة مع منتخبه خلال البطولة».

ولم يرد الاتحاد التونسي على أسئلة «الصحافة الفرنسية» حيال هذه الاتهامات.

فهل سيستقيل مسؤولون داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم؟ وفقاً لوسائل إعلام محلية فإن النيّة متجهة للقيام بإعادة تنظيم داخلي وتوزيع الأدوار والمهام بشكل مختلف يضمن امتصاص الأزمة.

وأعاد الكثير من النشطاء على موقع «فيسبوك» خلال الأيام الفائتة نشر مقطع فيديو يتضمن تصريحاً للاعب التونسي حنبعل المجبري وهو يقول بعد الإقصاء من كأس أمم أفريقيا في المغرب في يناير (كانون الثاني): «نحلم كثيراً ولا نعمل بالشكل الكافي».

أمّا الأستاذة الجامعية والكاتبة المعروفة ألفة يوسف، فقد دوّنت: «منتخب يشبه تونس اليوم».

لكن وعلى غرار كل مشاركة سابقة، اختار تونسيون آخرون السخرية في محاولة لهضم الأداء الكارثي، في وقت يقدّم فيه منتخبا المغرب ومصر لحظات فرح لبلديهما.

وعلق آخر: «الطريقة الوحيدة لتونس كي تسجّل في المباراة المقبلة ضد هولندا هي أن يكون الملعب منحدراً بالكامل حتى تسقط الكرة في الشباك الهولندية».


«مونديال 2026»: إيقاف ماديبو لاعب قطر 5 مباريات بعد إصابته للكندي كونيه

عاصم ماديبو لحظة إصابته لكونيه (رويترز)
عاصم ماديبو لحظة إصابته لكونيه (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: إيقاف ماديبو لاعب قطر 5 مباريات بعد إصابته للكندي كونيه

عاصم ماديبو لحظة إصابته لكونيه (رويترز)
عاصم ماديبو لحظة إصابته لكونيه (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الأربعاء، إيقاف عاصم ماديبو، لاعب خط وسط منتخب قطر، 5 مباريات بعد حصوله على بطاقة حمراء بسبب تدخل عنيف أدّى إلى إصابة قوية للاعب خط وسط كندا إسماعيل كونيه.

وخسرت قطر بنتيجة 6 - صفر أمام كندا في مباراتها الثانية ضمن المجموعة الثانية في دور المجموعات بكأس العالم، التي غادرها كونيه بعد كسر ساقه خلال تدخل خشن من ماديبو في الشوط الثاني.

وفرضت لجنة الانضباط التابعة للفيفا إيقافاً لمدة 5 مباريات بسبب ارتكاب مخالفة جسيمة، وهو قرار قابل للاستئناف أمام لجنة استئناف الفيفا.

وخضع كونيه لعملية جراحية، وقال الاتحاد القطري لكرة القدم إن ماديبو ووزير الرياضة القطري زاراه في المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية.

وتخوض قطر مباراتها الأخيرة في دور المجموعات أمام البوسنة والهرسك الأربعاء، بينما تلتقي كندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة للبطولة، مع سويسرا.