خالد الفيصل يلتقي رئيس منظمة الحج والزيارة الإيراني.. ويعلن نجاح خطة التصعيد للمشاعر

«أوحدي» يثمن للسعودية الرعاية التي يلقاها حجاج بلاده والمصابون الإيرانيون في حادثة الرافعة

خالد الفيصل يلتقي رئيس منظمة الحج والزيارة الإيراني.. ويعلن نجاح خطة التصعيد للمشاعر
TT

خالد الفيصل يلتقي رئيس منظمة الحج والزيارة الإيراني.. ويعلن نجاح خطة التصعيد للمشاعر

خالد الفيصل يلتقي رئيس منظمة الحج والزيارة الإيراني.. ويعلن نجاح خطة التصعيد للمشاعر

أكد الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس لجنة الحج المركزية، أن بلاده قيادة وحكومة وشعبًا تولي ضيوف الرحمن غاية الاهتمام والرعاية، وتعمل على تقديم شتى الخدمات لهم، كما تحرص على تأمين سلامتهم أثناء تأدية ركن الإسلام الخامس، وجاءت تصريحات الفيصل خلال استقباله في مشعر منى أمس، رئيس منظمة الحج والزيارة الإيراني سعيد أوحدي والوفد المرافق له.
من جهته قدم المسؤول الإيراني الشكر للمملكة العربية السعودية إزاء ما تقدمه من خدمات للحجيج، والرعاية التي يحظى بها الحجاج الإيرانيون والبالغ عددهم نحو 64 ألف حاج، مثمنًا الجهود التي بذلتها القطاعات ذات العلاقة لعلاج المصابين من جراء سقوط الرافعة في الحرم المكي.
وكان الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية مغرب أمس، أعلن أمس نجاح خطة تصعيد حجاج بيت الله الحرام من مكة المكرمة إلى مشعر منى، مؤكدًا أن الحالة الصحية والأمنية لجموع الحجيج «جيدة»، وقال الفيصل، الذي رفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على اهتمامه الكبير بضيوف الرحمن وتسخير كل الإمكانات لخدمتهم: «كان الانتقال اليوم مريحًا وسلسًا لحجاج بيت الله الحرام من مكة المكرمة إلى مشعر منى، استعدادًا للانتقال لمشعر عرفات»، وكشف إلى أن عدد العاملين في خدمة الحجاج من قبل أجهزة الدولة في هذا العام يتجاوز الـ300 ألف شخص.
وأشار الفيصل الذي التقى أيضًا وفدًا من جمعية الكشافة العربية السعودية المشارك في معسكرات الخدمة العامة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة لخدمة الحجاج، إلى أن أسباب نجاح خطة تفويج الحجيج من الحرم المكي الشريف إلى مشعر منى، هو الإعداد المبكر والجاد من قبل جميع القطاعات المشاركة في خطة حج هذا العام.
وأوضح أن الوجود الأمني اللافت والاستعدادات الأمنية والصحية المتقنة التي تسبق موسم الحج، «تأتي من منطلق إيمان قادة هذه البلاد الطاهرة بشرف المهمة وعظم مسؤولية هذا الشرف، مما يتطلب العمل الدؤوب والجاد والمخلص والمتقن من جميع الأوجه»، رافضًا تأويل هذا الاهتمام والحضور الأمني المكثف، كنوع من الرسائل السياسية، «لأن ذلك ديدن المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز رحمه الله وحتى هذا العهد الزاهر الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين».
وقدر الفيصل، عدد الحجاج الذين وصلوا من الخارج بمليون و400 ألف ومن الداخل بـ200 ألف حاج، وكشف أنه تم ضبط 70 مكتب حج وهمي وإعادة أكثر من 358 ألف حاج غير نظامي والتحفظ على أكثر من 13 ألف مركبة قامت بنقل حجاج غير نظاميين، وأشار إلى أن 56 حاجًا من الذين أصيبوا في حادثة رافعة الحرم نقلوا بسيارات مجهزة من وزارة الصحة إلى منى وسيكملون حجهم في عرفات.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.