دبي تخفّض الدين العام بنحو 7.8 مليار دولار

وصل إلى 25 في المائة من الناتج المحلي للإمارة

اتبعت دبي خطة الإنفاق الرشيد على المشاريع وتحسين الإيرادات وتنويعها مما ساعدها على الوفاء بالتزاماتها المالية (الشرق الأوسط)
اتبعت دبي خطة الإنفاق الرشيد على المشاريع وتحسين الإيرادات وتنويعها مما ساعدها على الوفاء بالتزاماتها المالية (الشرق الأوسط)
TT

دبي تخفّض الدين العام بنحو 7.8 مليار دولار

اتبعت دبي خطة الإنفاق الرشيد على المشاريع وتحسين الإيرادات وتنويعها مما ساعدها على الوفاء بالتزاماتها المالية (الشرق الأوسط)
اتبعت دبي خطة الإنفاق الرشيد على المشاريع وتحسين الإيرادات وتنويعها مما ساعدها على الوفاء بالتزاماتها المالية (الشرق الأوسط)

خفضت حكومة دبي الدين العام للإمارة بنحو 29 مليار درهم (7.8 مليار دولار) بحلول نهاية العام الجاري، وذلك من خلال سداد التزامات ناتجة عن أدوات مالية مختلفة.

وقال مكتب إدارة الدين العام التابع لدائرة المالية في حكومة دبي: «إن هذا الإنجاز الذي تحقق خلال عام ونصف من تأسيسه يأتي تنفيذاً لبرنامج استراتيجية استدامة الدين العام التي تهدف إلى إدارة المخاطر المالية الحكومية».

وأوضح المكتب أن تنفيذ خطة خفض الدين العام تمّ عبر سداد التزامات ناجمة عن أدوات مالية مختلفة، تتضمّن 3.3 مليار درهم (898 مليون دولار) صكوكاً إسلامية، و5.2 مليار درهم (1.4 مليار دولار) قروضاً مصرفية، و20 مليار درهم (5.4 مليار دولار) جزءاً من التمويلات المقدمة من حكومة أبوظبي ومصرف الإمارات المركزي.

السياسات المالية

وأكّد عبد الرحمن آل صالح، المدير العام لدائرة المالية في حكومة دبي، أن السياسات المالية الرشيدة التي تبنتها حكومة دبي مكّنتها من إدارة مواردها المالية بطريقة حكيمة، مشيراً إلى أن دعم القيادة مكّن دائرة المالية في السنوات الماضية من تحقيق الإنفاق الرشيد على المشاريع، وتحسين الإيرادات وتنويعها، وتحقيق أقصى درجات الاستفادة من أدوات التمويل، مضيفاً أن ذلك يسّر لها الوفاء بالتزاماتها المالية في مواعيدها المقررة علاوة على تعجيل الوفاء ببعض الالتزامات.

كفاءة محفظة الدين

من جانبه، قال راشد علي بن عبود الفلاسي، المدير التنفيذي لمكتب إدارة الدين العام، إن المكتب أطلق فور إنشائه برنامج استراتيجية استدامة الدين العام للأعوام 2022–2024، واستطاع من خلاله تنفيذ عدّة مبادرات شملت تعزيز كفاءة محفظة الدين العام، وتطوير السياسات المالية العامة، وتعزيز الثقة التي يوليها المستثمرون والمؤسسات المالية للمركز المالي للحكومة، من خلال الحفاظ على مستوى عالٍ من الشفافيّة والموثوقيّة.

وأضاف الفلاسي: «تَمثل أحد أهداف البرنامج، الذي تم تحقيقه نتيجة عمليات السداد هذه، في خفض مستوى الدين العام لضمان الاتساع الكافي للملاءة المالية الحكومية، بالإضافة إلى الاستعداد لتلبية المتطلبات التمويلية لتنفيذ المشاريع الاستراتيجية الحكومية، مثل خطة دبي الحضرية 2040 وأجندة دبي الاقتصادية (دي 33)».

وأضاف: «خفّضت هذه الخطوة نسبة الدين العام لتصل إلى 25 في المائة فقط من إجمالي الناتج المحلي للإمارة، ما يعدّ مستوى آمناً ومنخفضاً، أخذاً في الاعتبار أن مستويات السقف الآمن المستهدفة عالمياً تتراوح بين 40 و60 في المائة».

يُذكر أن مكتب إدارة الدين العام كان قد تأسس في دائرة المالية عام 2022 بشأن تنظيم الدين العام لحكومة دبي، الصادر عن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي.


مقالات ذات صلة

تفاؤل ليبي بتعافٍ محتمل للدينار بعد تسويات في الإيرادات النفطية

شمال افريقيا محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى (صفحة المركزي)

تفاؤل ليبي بتعافٍ محتمل للدينار بعد تسويات في الإيرادات النفطية

أبدى مصدر اقتصادي مطلع في العاصمة الليبية طرابلس تفاؤلاً بإمكان تحسن سعر صرف الدينار خلال الأيام المقبلة

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
الاقتصاد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش لدى وصوله إلى مقر انعقاد اجتماعات جاكسون هول بولاية وايومنغ الأميركية (أ.ف.ب)

في أقوى إشارة من نوعها... وارش يفتح الباب أمام رفع الفائدة الأميركية

وجه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وارش، أقوى إشارة حتى الآن إلى احتمال الحاجة لرفع أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (جاكسون هول)
الاقتصاد روبوتات بشرية في سباق 100 متر عدو بدورة الألعاب الروبوتية المقامة بالعاصمة الصينية بكين (أ.ب)

الصين تراهن على «الروبوتات البشرية» قبل نضج السوق

تراهن الصين على أن الروبوتات البشرية ستكون واحدة من الصناعات التي تعيد تشكيل اقتصادها وسوق العمل خلال العقد المقبل

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد مشاة في أحد الشوارع التجارية بالعاصمة السويدية استوكهولم (إ.ب.أ)

الاقتصاد السويدي يتسارع وثقة المستهلكين تتعافى

سجل الاقتصاد السويدي نمواً أقوى من المتوقع خلال الربع الثاني من 2026

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
الاقتصاد مشاة يحتمون بالمظلات من الشمس الحارقة في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

اليابان توازن بين التضخم والديون ومصالح الين

تدخل اليابان مرحلة دقيقة في إدارة سياستها الاقتصادية، مع تلاقي ثلاثة تحديات في وقت واحد.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«البحر الأحمر العالمية» تعيّن غسان نصيف رئيساً تنفيذياً وتقبل استقالة هاني باعثمان

قفزت إيرادات «البحر الأحمر» بنسبة 241 في المائة إلى 1.378 مليار ريال (حساب الشركة على «لينكد إن»)
قفزت إيرادات «البحر الأحمر» بنسبة 241 في المائة إلى 1.378 مليار ريال (حساب الشركة على «لينكد إن»)
TT

«البحر الأحمر العالمية» تعيّن غسان نصيف رئيساً تنفيذياً وتقبل استقالة هاني باعثمان

قفزت إيرادات «البحر الأحمر» بنسبة 241 في المائة إلى 1.378 مليار ريال (حساب الشركة على «لينكد إن»)
قفزت إيرادات «البحر الأحمر» بنسبة 241 في المائة إلى 1.378 مليار ريال (حساب الشركة على «لينكد إن»)

أعلنت شركة «البحر الأحمر العالمية» أن مجلس إدارتها قرَّر، في 28 أغسطس (آب) 2026، قبول استقالة المهندس هاني بن عثمان باعثمان من منصبه رئيساً تنفيذياً للمجموعة، مع استمراره عضواً منتدباً في الشركة خلال المرحلة الانتقالية.

وقالت الشركة في إفصاح إلى «السوق المالية السعودية (تداول)»، إن القرار دخل حيز التنفيذ اعتباراً من 28 أغسطس 2026، وذلك بعد استكمال فترة الإشعار المتفق عليها البالغة ثلاثة أشهر.

وأضافت أن باعثمان سيواصل مهامه عضواً منتدباً للمساهمة في متابعة أولويات الشركة الاستراتيجية ومشروعاتها ومبادراتها التنفيذية، بما في ذلك خطة زيادة رأس المال، إضافة إلى الإشراف على انتقال المسؤوليات وتسليم المهام لضمان استمرارية الأعمال.

وأرجعت الشركة الاستقالة إلى الانتهاء من أعمال إعادة الهيكلة، التي شملت خفض الأنشطة في الأسواق الخارجية غير المربحة، وإعادة التركيز على الأنشطة الأساسية في قطاع النفط والغاز داخل السعودية، من خلال مصنع الشركة في الجبيل، إلى جانب الإشراف على ملف زيادة رأس المال.

وفي الوقت نفسه، قرر مجلس الإدارة تعيين المهندس غسان بن نبيل نصيف رئيساً تنفيذياً للمجموعة، اعتباراً من 28 أغسطس 2026.

وقالت «البحر الأحمر العالمية» إن نصيف يمتلك خبرة مهنية وتنفيذية تتجاوز 25 عاماً في مجالات الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار والاستشارات المالية وإعادة الهيكلة والتحوُّل المؤسسي وتطوير الأعمال.

وشغل نصيف مناصب قيادية عدة، من بينها العضو المنتدب لشركة «تينيو» في السعودية، ومدير تطوير الأعمال في «سويكورب»، ورئيس الخدمات المصرفية الدولية للشركات في مصرف الإمارات الإسلامي، إضافة إلى مناصب تنفيذية في عدد من البنوك المحلية والإقليمية.

كما أسَّس شركة «جي إن إن للاستشارات المالية» المتخصصة في الاستشارات المالية وإعادة الهيكلة واستشارات الديون وعمليات الاندماج والاستحواذ.

وأكدت «البحر الأحمر العالمية» أن هذه التغييرات القيادية تأتي في إطار تطوير منظومتها الإدارية وتعزيز جاهزيتها لتنفيذ خططها الاستراتيجية وتحقيق أهداف النمو وخلق القيمة للمساهمين.


أرباح «بتروتشاينا» تقفز 22 % في النصف الأول

نموذج لمضخة بنزين أمام شعار شركة «بتروتشاينا» (رويترز)
نموذج لمضخة بنزين أمام شعار شركة «بتروتشاينا» (رويترز)
TT

أرباح «بتروتشاينا» تقفز 22 % في النصف الأول

نموذج لمضخة بنزين أمام شعار شركة «بتروتشاينا» (رويترز)
نموذج لمضخة بنزين أمام شعار شركة «بتروتشاينا» (رويترز)

أعلنت شركة «بتروتشاينا»، أكبر شركة للنفط والغاز في الصين، الأحد، عن قفزة بنسبة 22 في المائة في صافي أرباحها خلال النصف الأول من العام، بدعم من ارتفاع أسعار النفط وزيادة مبيعات الوقود.

وبلغ صافي الربح العائد على المساهمين 103.94 مليار يوان (14.65 مليار دولار)، مقارنة بـ84 مليار يوان في الفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 5.3 في المائة لتصل إلى 1.5 تريليون يوان، وذلك وفقاً لبيان مقدَّم إلى بورصة هونغ كونغ.

وقد قامت «بتروتشاينا»، وهي أيضاً من كبرى شركات تكرير النفط في الصين، بتكرير 693 مليون برميل من النفط الخام خلال النصف الأول من العام، بزيادة قدرها 3 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي، أي ما يعادل 3.83 مليون برميل يومياً.

وارتفع إجمالي مبيعات البنزين والكيروسين والديزل بنسبة 2.1 في المائة ليصل إلى 81.38 مليون طن متري. وسجلت مبيعات البنزين ارتفاعاً بنسبة 1.4 في المائة، ومبيعات الديزل بنسبة 0.8 في المائة، بينما زادت مبيعات وقود الطائرات بنسبة 8.9 في المائة لتصل إلى 10.12 مليون طن.

وأوضحت الشركة أن «الطلب المحلي على المنتجات النفطية المكررة حافظ على نموه المطرد، مدفوعاً بشكل خاص بانتعاش قطاع النقل الجوي والسفر الموسمي»

إنتاج النفط والغاز

وارتفع إنتاج النفط الخام بنسبة 0.8 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 478.4 مليون برميل، أو 2.64 مليون برميل يومياً.

وارتفع إنتاج الغاز الطبيعي المحلي بنسبة 4.3 في المائة ليصل إلى 2.382 مليار قدم مكعب، بينما انخفض إنتاج الغاز في الخارج بنسبة 1.2 في المائة إلى 186.2 مليار قدم مكعب.

وبلغ إجمالي إنتاج المنتجات الكيميائية 18.06 مليون طن، بزيادة قدرها 4.5 في المائة على أساس سنوي، في حين ارتفع إنتاج المواد الجديدة بنسبة 32.1 في المائة ليصل إلى 1.37 مليون طن.

وشهدت صادرات المنتجات الكيميائية نمواً مطرداً مع استفادة شركة «بتروتشاينا» من فرص السوق الإقليمية، حيث ارتفع حجم مبيعات المنتجات الكيميائية في الخارج بنسبة 8.3 في المائة على أساس سنوي.

النمو الاقتصادي

وتتوقع «بتروتشاينا» أن يظل النمو الاقتصادي العالمي معقدا خلال النصف الثاني من العام، مع تقلبات كبيرة في أسعار النفط الخام العالمية نتيجة للمخاطر الجيوسياسية وتغيرات ديناميكيات العرض والطلب.

وأضافت الشركة أن الطلب المحلي على الغاز الطبيعي سيحافظ على نموه المطّرد، بينما سيواجه الطلب على الوقود المكرر ضغوطاً هيكلية مستمرة من بدائل الطاقة الجديدة، على الرغم من الدعم الموسمي لقطاع النقل.

وتوقعت الشركة أنه من المرجح أن تواجه هوامش أرباح التكرير ضغوطاً، في ظل فائض الطاقة الإنتاجية، مما يدفع إلى التحول نحو منتجات كيميائية ومواد جديدة ذات قيمة أعلى.

وأبقت الشركة على أهدافها السنوية لإنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي عند 941.3 مليون برميل و5.5 مليار قدم مكعب على التوالي. كما أبقت على ميزانيتها السنوية للإنفاق الرأسمالي عند 279.4 مليار يوان.

وأغلقت أسهم «بتروتشاينا» المدرجة في بورصة هونغ كونغ منخفضة بنسبة 1.2 في المائة عند 10.12 دولار هونغ كونغ يوم الجمعة، وارتفعت بنسبة 28.5 في المائة منذ بداية العام.


الأسهم السعودية تواصل مكاسبها وتتجه لإنهاء أغسطس على ارتفاع 6 %

رجلان يتحدثان أمام احد شاشات الأسهم في السوق السعودية (رويترز)
رجلان يتحدثان أمام احد شاشات الأسهم في السوق السعودية (رويترز)
TT

الأسهم السعودية تواصل مكاسبها وتتجه لإنهاء أغسطس على ارتفاع 6 %

رجلان يتحدثان أمام احد شاشات الأسهم في السوق السعودية (رويترز)
رجلان يتحدثان أمام احد شاشات الأسهم في السوق السعودية (رويترز)

واصلت سوق الأسهم السعودية مكاسبها في مستهل تعاملات الأحد، مدعومة بارتفاع الأسهم القيادية، لتستكمل الزخم الإيجابي الذي شهدته خلال الأسبوع الماضي وسط تحسن السيولة ومعنويات المستثمرين.

وارتفع المؤشر الرئيسي «تاسي» بنحو 0.1 في المائة إلى 11250 نقطة، ليتجه نحو إنهاء أغسطس (آب) بمكاسب تقارب 6 في المائة، مع تبقي جلسة واحدة على نهاية الشهر.

وجاء الدعم من صعود عدد من الأسهم القيادية، أبرزها «أرامكو السعودية» و«مصرف الراجحي» و«سابك» و«أكوا باور».

وعلى صعيد الأسهم الأكثر ارتفاعاً، تصدر سهم «نسيج» المكاسب مرتفعاً بنحو 9.97 في المائة إلى 19.64 ريال، تلاه سهم «أرماح» بنسبة 7.73 في المائة عند 59.25 ريال، ثم سهم «ثمار» الذي صعد 4.48 في المائة إلى 36.82 ريال.

وفي المقابل، قادت «أسمنت الشمالية» التراجعات بخسارة 4.04 في المائة إلى 6.89 ريال، تلتها «معادن» منخفضة 3.73 في المائة عند 67.10 ريال، ثم «سماسكو» بنسبة 3.69 في المائة إلى 5.75 ريال، فيما تراجع سهم «بترو رابغ» بنحو 3.63 في المائة إلى 16.72 ريال.