أميركا تخشى «صفقة أسلحة وشيكة» بين روسيا وكوريا الشمالية

بلينكن لتعزيز الردع المشترك مع سيول وطوكيو

بلينكن قبيل إلقاء كلمته في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)
بلينكن قبيل إلقاء كلمته في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)
TT

أميركا تخشى «صفقة أسلحة وشيكة» بين روسيا وكوريا الشمالية

بلينكن قبيل إلقاء كلمته في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)
بلينكن قبيل إلقاء كلمته في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)

تعهدت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تعزيز الردع المشترك ضد التهديدات المتزايدة من كوريا الشمالية، التي ندد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بتعاونها العسكري مع روسيا، في علاقة تهدد السلم والأمن العالميين.

وكان كبير الدبلوماسيين الأميركيين يتحدث أمام مؤتمر لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن العاصمة، إذ أكد أن التعاون المستمر بين الطرفين «في الوقت الفعلي» هو لتبادل بيانات التحذير من صواريخ كوريا الشمالية ومواجهة نشاطاتها السيبرانية الخبيثة، التي تمول برامج الأسلحة الضخمة لدى بيونغ يانغ. ولفت إلى أن الرحلة الأخيرة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى روسيا، وهي الأولى له خارج البلاد منذ أكثر من 4 سنوات، كشفت عن تهديد كوريا الشمالية لـ«الأمن الأوسع»، محذراً من أن كوريا الشمالية وروسيا قد تكونان على وشك التوقيع على صفقة أسلحة. وخلال اجتماعهما في مدينة فلاديفوستوك قبل أسبوعين، أكد كيم دعمه بوتين، مؤكداً له أنهما «سيكونان معاً في الحرب ضد الإمبريالية».

روسيا «يائسة»

ونبه بلينكن إلى أن العلاقات العسكرية مفيدة للجانبين؛ لأن روسيا «يائسة للعثور على المعدات والإمدادات لعدوانها المستمر على أوكرانيا»، بينما تسعى كوريا الشمالية إلى تعزيز قدراتها الخاصة، بما في ذلك الحصول على التكنولوجيا المتقدمة للأقمار الاصطناعية والغواصات التي تعمل بالطاقة النووية. وإذا مضى البلدان في التوصل إلى اتفاق، فستكون روسيا قد انتهكت الكثير من قرارات مجلس الأمن التي تحظر تجارة الأسلحة مع كوريا الشمالية. وهذا ما دفع البيت الأبيض إلى دق ناقوس الخطر. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان هذا الشهر إن توفير الأسلحة لروسيا «لن ينعكس بشكل جيد على كوريا الشمالية وسيدفعون ثمن ذلك في المجتمع الدولي».

وفي أبريل (نيسان) الماضي، التقى الرئيسان الأميركي جو بايدن والكوري الجنوبي يون سوك يول للاحتفال بالذكرى السنوية والتعهد كذلك بالتزامهما بتعزيز العلاقات بين البلدين وجهود الردع النووي في شبه الجزيرة الكورية.

تعزيز التحالف

وتأتي تصريحات بلينكن في وقت يستعد فيه مسؤولون من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لزيارة بلينكن لسيول قريباً، علماً أن هذا العام يصادف الذكرى السنوية السبعين للتحالف الذي يصفه بلينكن بأنه «معمد بالدم»، في إشارة إلى أن العلاقة نمت من تحالف أمني رئيسي إلى «شراكة عالمية حيوية».

ويتوقع أن يجري بلينكن محادثات مع نظيره الكوري الجنوبي بارك جين لمناقشة القضايا المشتركة مثل تعزيز التحالف الإقليمي الدفاعي ضد تهديدات كوريا الشمالية.

وأجرى بلينكن خلال الأسبوع الماضي محادثات مع بارك ووزيرة الخارجية اليابانية المعينة حديثاً كاميكاوا يوكو. وتعهدوا «الرد بحزم» على أي أعمال تهدد الأمن الإقليمي.

وزراء الخارجية الكوري الجنوبي بارك جين واليابانية يوكو كاميكاوا والأميركي أنتوني بلينكن خلال اجتماع في نيويورك الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)

ويتوقع أيضاً أن يحضر بلينكن اجتماعاً لوزراء خارجية مجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى، بين 7 نوفمبر (تشرين الثاني) و8 منه في طوكيو.

وأعلنت ناطقة باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية خلال المناسبة في واشنطن، أن «محاولات مساعدة البرامج غير القانونية لكوريا الشمالية أو الانخراط في تجارة الأسلحة مع كوريا الشمالية يجب أن تتوقف». وذكرت أن تطوير كوريا الشمالية للصواريخ النووية والباليستية يشكل انتهاكاً واضحاً لـ10 قرارات لمجلس الأمن.

مناورات بحرية

وأجريت (الاثنين) أيضاً مناورات بحرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تستمر 3 أيام في المياه الواقعة شرق شبه الجزيرة الكورية لتعزيز الاستعداد وسط التهديدات العسكرية الكبيرة من كوريا الشمالية. وتشارك 9 سفن حربية أميركية وكورية جنوبية وطائرتان للدوريات البحرية، وقد أعلنت سيول أنها حرب مضادة للغواصات وتدريبات بالذخيرة الحية في البحر الشرقي.

وصمم هذا التدريب من أجل «تعزيز العلاقات بين جمهورية كوريا والولايات المتحدة»، طبقاً لما قاله مسؤول من البحرية الكورية الجنوبية، بما في ذلك لاختبار «القدرات التشغيلية المشتركة وقابلية التشغيل البيني» وسط ازدياد التهديدات النووية والصاروخية من كوريا الشمالية.



تايوان ترصد طائرات عسكرية وسفناً حربية صينية حول أراضيها

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
TT

تايوان ترصد طائرات عسكرية وسفناً حربية صينية حول أراضيها

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)

رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية 14 طائرة عسكرية وست سفن حربية صينية حول تايوان بين الساعة السادسة صباح الخميس والساعة السادسة صباح الجمعة.

وأضافت الوزارة أن عشر طائرات عبرت الخط الفاصل في مضيق تايوان ودخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي الشمالية والوسطى والجنوبية الغربية للبلاد، حسب موقع «تايوان نيوز» الجمعة.

ورداً على ذلك، أرسلت تايوان طائرات وسفناً بحرية ونشرت أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

ورصدت تايوان حتى الآن هذا الشهر طائرات عسكرية صينية 142 مرة وسفناً 133 مرة. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت الصين استخدامها لتكتيكات «المنطقة الرمادية» بزيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.

ويُعرّف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية «سي إس آي إس» تكتيكات «المنطقة الرمادية» بأنها «جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وضمان تحقيق أهداف الأمن لدولة ما دون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والهائل للقوة».


كيم جونغ أون يفتتح مؤتمراً بارزاً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية

أعضاء حزب العمال الكوري يحضرون افتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال في بيونغ يانغ بكوريا الشمالية - 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
أعضاء حزب العمال الكوري يحضرون افتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال في بيونغ يانغ بكوريا الشمالية - 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

كيم جونغ أون يفتتح مؤتمراً بارزاً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية

أعضاء حزب العمال الكوري يحضرون افتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال في بيونغ يانغ بكوريا الشمالية - 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
أعضاء حزب العمال الكوري يحضرون افتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال في بيونغ يانغ بكوريا الشمالية - 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

افتتح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الخميس، مؤتمراً مهمّاً لحزب العمال الحاكم يُعقد كلّ خمس سنوات، سيحدد، بحسب الخبراء، مجموعة واسعة من الأولويات الوطنية، لا سيما أهداف البرنامج النووي.

وأشاد كيم في خطابه الافتتاحي للمؤتمر التاسع للحزب في بيونغ يانغ بـ«منعطف تاريخي في تحقيق القضية الاشتراكية» للبلاد.

والمؤتمر حدث سياسي كبير يعزّز تقليدياً سلطة النظام، ويمكن أن يشكل منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية، حسبما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلن كيم أن كوريا الشمالية تخطَّت «أسوأ صعوباتها» منذ المؤتمر الأخير، قبل خمس سنوات، وأن الحزب اليوم «يواجه مهام تاريخية جسيمة وطارئة»، ذاكراً: «تحفيز البناء الاقتصادي والمستوى المعيشي للشعب، وإحداث تحوّل في جميع مجالات الحياة الرسمية والاجتماعية بأسرع ما يمكن».

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يلقي الخطاب الافتتاحي في المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونغ يانغ بكوريا الشمالية 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

كما ندَّد بـ«الانهزامية المتجذرة» و«قلّة النضج في القدرات القياديّة» التي لا تزال تعيق عمل الحزب، ما قد يشير إلى تدابير بحق مسؤولين يُعدّ أداؤهم غير مرض.

وأكد كيم أن كوريا الشمالية «عززت مكانتها بصورة لا رجعة فيها على الساحة الدولية، ما أدى إلى تحول هائل في النظام السياسي العالمي والعلاقات التي تؤثر على بلدنا»، في إشارة على ما يبدو إلى تأكيدات بيونغ يانغ المتكررة بأنها قوة نووية.

وتعود التجربة النووية السادسة والأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية إلى ثماني سنوات، وجرت تحت الأرض، في موقع بونغيي ري بشمال شرقي البلاد.

لكنها واصلت منذ مؤتمرها الأخير عام 2021 تطوير ترسانتها النووية، وأجرت عدة تجارب لصواريخ باليستية عابرة للقارات، في انتهاك لحظر مجلس الأمن الدولي.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (في الوسط) يحضر افتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونغ يانغ بكوريا الشمالية 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

العلاقات مع روسيا

وأقامت بيونغ يانغ علاقات وثيقة مع موسكو، فأرسلت جنوداً دعماً للقوات الروسية في حربها على أوكرانيا.

وفي 2024، وقّع البلدان معاهدة تنص في أحد بنودها على المساعدة المتبادلة في حال تعرّض أي من البلدين لهجوم.

وتخضع كوريا الشمالية لعدة حزم من العقوبات فُرِضت عليها بسبب برنامج أسلحتها النووية، ويعاني اقتصادها منذ سنوات من أزمة حادة ونقص مزمن في المواد الغذائية.

وبالرغم من الوضع الاقتصادي المتدهور، رأى الرئيس السابق لجامعة الدراسات حول كوريا الشمالية يانغ مو جين متحدثاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن كيم سيتباهى بالتقدُّم الذي أحرزه البرنامج النووي، وسيشيد بـ«تعزيز التحالف مع الصين وروسيا».

وشارك كيم، العام الماضي، إلى جانب الرئيسين الصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين في عرض عسكري ضخم أُقيم في بكين، بمناسبة الذكرى الثمانين للانتصار على اليابان ونهاية الحرب العالمية الثانية، في مشهد عكس تعزيز موقعه على الساحة السياسية الدولية.

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (الصف الثاني بالوسط) يحضر افتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونغ يانغ بكوريا الشمالية 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

«العدو الأكبر»

وسيراقب الخبراء من كثب عبر صور الأقمار الاصطناعية العروض العسكرية التي تواكب تقليدياً مؤتمرات الحزب؛ إذ يغتنمها النظام عادة للتباهي بأحدث أسلحته وأكثرها فتكاً.

كما سينصب الاهتمام على جو إي، ابنة الزعيم التي يرجح أن تخلفه، ترقباً لمنحها لقباً رسمياً.

كما ينتظر المراقبون لمعرفة ما إذا كان كيم سيبدّل موقفه من الولايات المتحدة بعدما أعلن خلال المؤتمر الأخير أنها «العدو الأكبر» لبلاده.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جولة آسيوية العام الماضي إنه «منفتح تماماً» على عقد لقاء مع كيم، وخالف السياسة الأميركية المعتمدة منذ عقود، مقرّاً بأن كوريا الشمالية هي «قوة نووية بصورة ما».

غير أن بيونغ يانغ لم تبدِ أي تجاوب، ورددت مراراً أنها لن تتخلى أبداً عن أسلحتها النووية.


اليابان تتهم الصين بالسعي لتغيير الوضع القائم «بالقوة أو الإكراه» في المناطق البحرية المتنازع عليها

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي تلقي خطاباً في البرلمان الياباني بطوكيو - 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي تلقي خطاباً في البرلمان الياباني بطوكيو - 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

اليابان تتهم الصين بالسعي لتغيير الوضع القائم «بالقوة أو الإكراه» في المناطق البحرية المتنازع عليها

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي تلقي خطاباً في البرلمان الياباني بطوكيو - 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي تلقي خطاباً في البرلمان الياباني بطوكيو - 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

اتهمت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي، الجمعة، الصين بالسعي لـ«تغيير الوضع القائم بالقوة أو الإكراه» في المناطق البحرية التي تتنازع السيادة عليها مع الدول المجاورة، مؤكدة في الوقت نفسه عزمها على إقامة «علاقات مستقرة وبناءة» بين البلدين.

وقالت تاكايشي أمام البرلمان، إن بكين «تكثف محاولاتها لتغيير الوضع القائم أحادياً بالقوة أو الإكراه في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي، مع توسيع أو تعزيز أنشطتها العسكرية في المناطق المحيطة ببلدنا»، لكنها أضافت أن حكومتها تعتمد «سياسة ثابتة... تقضي ببناء علاقة مستقرة وبناءة» مع الصين، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي تلقي خطاباً وسط تصفيق النواب في البرلمان الياباني في طوكيو - 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وعلى غرار سلفها، شيغيرو إيشيبا، رأت تاكايشي أن اليابان تواجه «أخطر بيئة أمنية وأكثرها تعقيداً» منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرة ليس فقط إلى الصين، بل إلى روسيا وكوريا الشمالية أيضاً.

وبعد أن أصبحت، في أكتوبر (تشرين الأول)، أول امرأة على رأس الحكومة في اليابان، ألقت تاكايشي خطابها السياسي أمام أعضاء البرلمان، الجمعة، عقب فوز حزبها الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات المبكرة التي أُجريت في الثامن من فبراير (شباط).

ومنذ توليها السلطة تصاعدت التوترات الدبلوماسية مع بكين. وكانت تاكايشي لمَّحت، في نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى أن اليابان قد تتدخل عسكرياً، في حال وقوع هجوم على تايوان؛ ما أثار غضب بكين التي تعدّ الجزيرة جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.

وأوصت الصين مواطنيها بعدم السفر إلى اليابان، وشددت قيودها التجارية، وأجرت مناورات جوية مشتركة مع روسيا.

سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني تبحر بالقرب من شعاب سكاربورو المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، 13 أغسطس 2025 (رويترز)

وأكدت تاكايشي، الجمعة، أن «سياسة حكومتنا الثابتة هي تعزيز علاقة ذات منفعة متبادلة مع الصين قائمة على المصالح الاستراتيجية المشتركة، وبناء علاقة بنَّاءة ومستقرة».

وأضافت: «بالنظر إلى الدور المهم الذي تلعبه الصين كجارة، وإلى العديد من القضايا والتحديات العالقة، سنواصل حوارنا، وسنرد بهدوء وبالشكل الملائم، مع احترام مصالحنا الوطنية».

وأوضحت أنها تعتزم مراجعة وثائق السياسات الدفاعية الرئيسية الثلاث لليابان هذا العام، لأن «التغيرات في البيئة الأمنية، مثل ظهور أشكال جديدة من الحروب وضرورة الاستعداد لنزاعات مطولة، تتسارع في العديد من المجالات».

وأضافت أنها تأمل في تسريع النقاشات الرامية إلى تخفيف الضوابط الصارمة التي تفرضها اليابان على صادراتها من الأسلحة بموجب دستورها السلمي.

ورأت أن ذلك «سيساعد في تعزيز قدرات الردع والاستجابة لدى حلفائنا وشركائنا ذوي التوجهات المماثلة، مع توطيد قاعدتي الإنتاج الدفاعي والتقنيات المدنية لليابان».

وسبق أن أعلنت تاكايشي، في الخريف الماضي، نيتها تسريع زيادة الإنفاق العسكري لليابان، ليصل إلى الهدف المحدّد بـ2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي قبل عامين من الموعد المحدد.