أمّ مرويز عمر فاروق، الزعيم الانفصالي البارز من إقليم كشمير، المصلين، في صلاة الجمعة، بالمسجد الجامع بالإقليم، بعد أن أطلقت السلطات الهندية سراحه من الإقامة الجبرية التي استمرت 4 سنوات، حسب «رويترز».
ومرويز عمر فاروق هو رئيس الفصيل المعتدل في التحالف السياسي الانفصالي الرئيسي في كشمير وواحد من عدة نشطاء وسياسيين أُلقي القبض عليهم، بعدما ألغت نيودلهي في 2019 الوضع الخاص في إقليمها الوحيد الذي يغلب المسلمون على سكانه.

وقال فاروق وهو إمام المسجد الجامع، للآلاف الذين احتشدوا في المسجد الجامع في سريناغار: «قُيدت جميع حقوقي وحرياتي... لا نندرج تحت وصف انفصاليين أو معكرين للصفو العام، لكننا باحثون واقعيون عن حل».
وذكر مسؤول كبير بالحكومة الهندية أن فاروق (50 عاماً) وواعظين اثنين آخرين أُطلق سراحهم عقب صدور أمر من محكمة عليا. وأضاف المسؤول أن الإقامة الجبرية كانت خطوة مهمة للحفاظ على السلام في كشمير.

وقال فاروق: «جزء من كشمير مع الهند والجزآن الآخران مع باكستان والصين، ونعتقد أن الأمر سيكتمل بعد أن تندمج الأجزاء الثلاثة». وأكد أنه يريد حلاً سلمياً.
