«دوري الأبطال»: بداية قوية لأرسنال وإنتر … وبايرن يزيد محن يونايتد

هاري كين يحتفل برباعية البايرن في يونايتد (د.ب.أ)
هاري كين يحتفل برباعية البايرن في يونايتد (د.ب.أ)
TT

«دوري الأبطال»: بداية قوية لأرسنال وإنتر … وبايرن يزيد محن يونايتد

هاري كين يحتفل برباعية البايرن في يونايتد (د.ب.أ)
هاري كين يحتفل برباعية البايرن في يونايتد (د.ب.أ)

حقق أرسنال الإنجليزي عودة قوية إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا بفوزه الكبير على ضيفه أيندهوفن الهولندي 4-0، وعانى ريال مدريد الإسباني للتغلب على ضيفه أونيون برلين الألماني 1-0، فيما حقق بايرن ميونيخ الألماني فوزاً مثيراً على ضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي 4-3، الأربعاء، في الجولة الأولى من دور المجموعات.

وأفلت إنتر ميلان الإيطالي، وصيف بطل الموسم الماضي، من الخسارة أمام ريال سوسييداد الإسباني وانتزع تعادلاً قاتلاً 1-1، وعاد مواطنه نابولي بفوز ثمين من أرض مضيفه سبورتينغ براغا البرتغالي 2-1.

في لندن، كشّر أرسنال عن أنيابه في مستهلّ مشواره في المسابقة العائد إليها بعد ست سنوات من الغياب، مكتسحاً ضيفه أيندهوفن برباعية نظيفة ضمن منافسات المجموعة الثانية.

فرحة أرسنال بالفوز الكبير (أ.ب)

وفي هذه المشاركة الأولى للنادي الإنجليزي في دوري الأبطال منذ موسم 2016-2017، تناوب على تسجيل أهدافه بوكايو ساكا (8)، البلجيكي لياندرو تروسار (20)، البرازيلي غابريال جيزوس (38) والنروجي مارتن أوديغارد (70).

وفي المجموعة ذاتها، تعادل إشبيلية الإسباني مع ضيفه لنس الفرنسي 1-1.

وافتتح النادي الأندلسي التسجيل في الدقيقة التاسعة عن طريق الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس بعد مجهود رائع وتمريرة من الكرواتي إيفان راكيتيتش.

لكن الفرنسيين تمكنوا من إدراك التعادل بهدف أنجيلو فولغيني، من ركلة حرة رائعة أسكنها في الزاوية اليمنى العليا للحارس الصربي ماركو ديميتروفيتش (24).

وفي المجموعة الثالثة وعلى ملعب سانتياغو برنابيو، أنقذ لاعب الوسط الدولي الإنجليزي جود بيلينغهام، فريقه ريال مدريد من فخ ضيفه أونيون برلين وقاده إلى فوز بشق النفس 1-0.

وكان أونيون برلين في طريقه إلى انتزاع نقطة تاريخية في أول مشاركة له في المسابقة القارية العريقة، لكن بيلينغهام اقتنص هدف الفوز للنادي الملكي صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب (14) في الدقيقة الرابعة قبل الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

وهو الهدف السادس لبيلينغهام في ست مباريات بألوان ريال مدريد في مختلف المسابقات منذ انضمامه إلى صفوفه هذا الصيف قادماً من بوروسيا دورتموند الألماني.

وأشاد المدرب الإيطالي لريال مدريد كارلو أنشيلوتي ببيلينغهام قائلاً: «لديه صفات هائلة ويبدو أنه محظوظ أيضًا، لأن هذا الهدف جاء بعد ارتداد الكرة من مدافعين، لكنه (بيلينغهام) كان في المكان المناسب».

وأضاف: «كما كان متوقعًا، كانت مباراة معقدة ضد دفاع أونيون برلين الذي دافع بشكل جيد جدا ولم يترك أي مساحة بين الخطوط. لقد جربنا كل شيء والتسجيل في اللحظة الأخيرة يوضح روح هذا القميص: عدم الاستسلام».

وتابع: «لقد تحلينا بالصبر. مباريات مثل هذه يمكن أن تكون فخاً ضد دفاع متراجع وفرق تعتمد على الهجمات المرتدة. القول بأن فريقنا مرشح لا يضيف شيئًا ولا معنى له، علينا فقط القتال في كل مباراة».

وفي المجموعة ذاتها، حقق نابولي فوزاً مثيراً على مضيفه براغا 2-1 على الملعب البلدي في براغا.

أوسيمهن سعيد بتألق نايولي في الأبطال (رويترز)

ومنح القائد جوفاني دي لورنتسو التقدم لنابولي (45+1)، وأدرك براغا التعادل عبر بروما (84)، لكن المدافع المالي سيدو نياكاتي سجل هدف الفوز للضيوف بالخطأ في مرمى فريقه (88).

وضاعف بايرن ميونيخ محن ضيفه مانشستر يونايتد عندما تغلب عليه 4-3 في مباراة مجنونة ضمن منافسات المجموعة الأولى بمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويعيش نادي «الشياطين الحمر» أزمة عميقة ويواجه مدربه الهولندي إريك تن هاغ، ضغوطات كبيرة بعد بداية موسم مخيّبة للآمال، شهدت خسارته ثلاث مرات من أصل خمس مباريات في الدوري المحلي، حيث يحتل المركز 13 برصيد 6 نقاط وبفارق 9 نقاط عن جاره مانشستر سيتي المتصدر.

وهذه المرة الأولى في تاريخ الدوري الممتاز التي يخسر فيها يونايتد ثلاث مرات في مبارياته الخمس الأولى.

لكن ذلك لم يكن تبريراً للشفقة من بايرن ميونيخ الذي سجّل أهدافه الأربعة عن طريق لوروا سانيه (28)، سيرج غنابري (32)، الإنجليزي هاري كاين (54 من ركلة جزاء) والفرنسي ماتيس تيل (90+2)، فيما أحرز الدنماركي راسموس هويلند (49) والبرازيلي كاسيميرو (88 و90+5) أهداف يونايتد.

حسرة لاعبي اليونايتد (رويترز)

وفي المجموعة الرابعة، أنقذ المهاجم الدولي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس فريقه إنتر ميلان من الخسارة أمام مضيفه ريال سوسييداد بإدراكه التعادل 1-1.وكان سوسييداد في طريقه إلى فوز مستحق عندما تقدم بهدف مبكر لبرايس منديس، لكن القائد مارتينيس حرمه من ذلك بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 87.وخلافاً لفوزه الكبير على جاره وغريمه ميلان 5-1 في دربي الغضب في الدوري الإيطالي، السبت، ظهر إنتر بمستوى مخيب ولم يهدد مرمى أصحاب الأرض إلا فيما ندر.وفي المجموعة ذاتها، مني بنفيكا البرتغالي بخسارة قاسية أمام ضيفه سالزبورغ النمسوي 0-2 على ملعب "النور" في لشبونة.ودخل سالزبورغ المباراة بقوة وحصل على ركلة جزاء أهدرها مهاجمه العاجي كريم كوناتيه، عندما سددها فوق العارضة (3)، قبل أن يحصل على ركلة جزاء ثانية إثر لمسة يد على المدافع أنتونيو سيلفا، وانبرى لها هذه المرة الكرواتي روكو سيميتش وترجمها الى هدف (15).ووجه لاعب الوسط الإسرائيلي أوسكار غلوخ الضربة القاضية لبنفيكا بتسجيله الهدف الثاني لسالزبورغ بتسديدة بيسراه من مسافة قريبة إثر تمريرة من سيميتش (51).


مقالات ذات صلة

غوربانوف: على لاعبي كاراباخ الحذر في مواجهة نيوكاسل

رياضة عالمية جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)

غوربانوف: على لاعبي كاراباخ الحذر في مواجهة نيوكاسل

وجه جوربان غوربانوف، مدرب كاراباخ الأذري، رسالة تحفيز للاعبيه قبل مواجهة نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (إ.ب.أ)

هيولماند: على لاعبي ليفركوزن عدم الاستهانة بأولمبياكوس

حذر كاسبر هيولماند، مدرب باير ليفركوزن، لاعبيه، من خطورة الاستهانة بمواجهة أولمبياكوس اليوناني، الثلاثاء، في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية إيفان ليكو المدير الفني لفريق كلوب بروغ (إ.ب.أ)

ليكو: كلوب بروغ جاهز لمواجهة أتلتيكو مدريد

وصل فريق كلوب بروغ البلجيكي إلى العاصمة الإسبانية مدريد، استعداداً لخوض مباراة إياب ملحق دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني: أتلتيكو مدريد يحتاج إلى الصلابة الدفاعية

شدد دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، على أهمية دور جماهير الفريق في مواجهة كلوب بروج البلجيكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كيتيل كنوتسن المدير الفني لفريق بودو غليمت النرويجي (إ.ب.أ)

كنوتسن: بودو غليمت يحتاج للتركيز

رفض كيتيل كنوتسن، المدير الفني لفريق بودو غليمت النرويجي، الرد على شكوى إنتر ميلان الإيطالي من أرضية ملعب فريقه.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

«البريمرليغ»: مان يونايتد يخطف فوزاً ثميناً على أرض إيفرتون

السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)
السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)
TT

«البريمرليغ»: مان يونايتد يخطف فوزاً ثميناً على أرض إيفرتون

السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)
السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)

حقق مانشستر يونايتد فوزاً هاماً خارج ملعبه على حساب مضيّفه إيفرتون 1-صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وحقق مانشستر يونايتد فوزه الخامس في آخر ست مباريات، ليرفع رصيده إلى 48 نقطة في المركز الرابع، بفارق ثلاث نقاط عن تشيلسي وليفربول في المركزين الخامس والسادس.

ويبتعد مانشستر يونايتد بفارق نقطتين خلف أستون فيلا صاحب المركز الثالث، في سعيه للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد إيفرتون عند 37 نقطة في المركز التاسع.

وسجل السلوفيني بنيامين سيسكو هدف المباراة الوحيد لمانشستر يونايتد في الدقيقة 71.


«إن بي إيه»: دورانت لا يستبعد المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس

النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)
النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: دورانت لا يستبعد المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس

النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)
النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)

لم يستبعد النجم المخضرم كيفن دورانت المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس 2028، نافياً في الوقت ذاته فكرة سيطرة أوروبا على كرة السلة، في مقابلة نشرتها قناة «إي إس بي إن»، الاثنين.

وقال دورانت للقناة الأميركية، إحدى المحطات الناقلة لمباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه): «بالتأكيد أرغب في المشاركة (في الأولمبياد)! أتمنى ذلك بشدة، ولكن لتحقيق ذلك، عليّ أن أحافظ على أعلى مستوى لي (...) لا أريد أن يتم اختياري بناء على تاريخي الرياضي، بل على مستوى مهاراتي. أريد أن أثبت أنني ما زلت قادراً على مساعدة الفريق على الفوز».

ولا يزال دورانت، البالغ 37 عاماً والحائز جائزة أفضل لاعب في الدوري عام 2014، وبطل «إن بي إيه» مرتين (2017 و2018)، متألقاً في موسمه التاسع عشر في الدوري، حيث يُسجل معدل 26.1 نقطة في المباراة مع هيوستن روكتس، أحد المنافسين على اللقب.

وسيبلغ المهاجم 39 عاماً في دورة ألعاب لوس أنجليس، حيث سيسعى للفوز بميداليته الذهبية الخامسة، وهو رقم قياسي في كرة السلة للرجال، بعد ألقابه في أعوام 2012 و2016 و2021 و2024.

طوّق دورانت عنقه بالمعدن الأصفر للمرة الرابعة في دورة ألعاب باريس 2024، إلى جانب زميليه ليبرون جيمس وستيفن كوري الذي كان له الدور الحاسم في هزيمة فرنسا في المباراة النهائية.

قال دورانت موضحاً حقيقة اعتزاله: «تتحدث وسائل الإعلام عن هذه (الرقصة الأخيرة)، ولكن من أين أتت هذه الفكرة؟ لم أقل أبداً إنني سأعتزل. قالها ليبرون، لكنكم لم تسمعوها مني أو من ستيف (كوري)».

وشدد على أنه «لا أحب» الحديث عن اختلاف النهج بين الولايات المتحدة وأوروبا التي يبرز عدد كبير من لاعبيها في الدوري الأميركي على غرار الصربي نيكولا يوكيتش، والسلوفيني لوكا دونتشيتش، واليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، والفرنسي فيكتور ويمبانياما...

وأضاف: «أسمع أن رابطة كرة السلة الأميركية تُفسد اللعبة وأن الأوروبيين يُتقنون كل شيء. هذا هراء وأنا أفهم ما بين السطور. إنه مُوجّه ضد الأميركيين السود، فنحن نُسيطر على هذه الرياضة، وهم سئموا من ذلك».

وأكد قائلاً: «ستأتي فرنسا لتهزمكم (في لوس أنجليس 2028). حقا؟ (لقد سحقناهم) في نهائيات 2024».


بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
TT

بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)

تعتبر بطولة كأس أبطال الكونكاكاف لعام 2026 محطة استثنائية في تاريخ كرة القدم في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، حيث تشهد نسخة هذا العام طفرةً غير مسبوقة في مستوى التنافسية بفضل مشاركة كوكبة من أساطير اللعبة المتوجين بلقب كأس العالم.

ومع انطلاق البطولة بمشاركة 27 فريقاً، تبرز ملامح حقبة جديدة تهدف فيها الأندية لانتزاع اللقب القاري الأغلى، مدعومة بخبرات دولية هائلة يمثلها أربعة أبطال للعالم هم ليونيل ميسي ورودريجو دي بول من إنتر ميامي، وهوغو لوريس من لوس أنجليس، وتوماس مولر من فانكوفر وايت كابس.

يتصدر نادي إنتر ميامي المشهد كأحد أبرز المرشحين لتحقيق اللقب لأول مرة في تاريخه، فبعد وصوله إلى أدوار متقدمة في النسخ الماضية، يبدو الفريق اليوم في قمة جاهزيته بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي، اللاعب الوحيد في البطولة الذي شارك في مونديال 2006، وبجانبه رفيق دربه لويس سواريز ورودريغو دي بول.

إن سعي هذا الثلاثي لإضافة لقب قاري جديد إلى خزائنهم يمنح إنتر ميامي دفعة معنوية هائلة لتجاوز عقبات الأدوار الإقصائية، خصوصاً مع احتمال مواجهة نارية في دور الثمانية أمام كلوب أميركا المكسيكي، صاحب الرقم القياسي بسبعة ألقاب، الذي يعتمد بدوره على خبرة الثنائي المكسيكي جوناثان دوس سانتوس وهنري مارتن.

من جهة أخرى، يبرز نادي لوس أنجليس كمنافس شرس بعودة قوية إلى الساحة القارية، معتمداً على الحارس الفرنسي المخضرم هوغو لوريس، والنجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين الذي أحدث ثورة فنية في الدوري الأميركي منذ انضمامه.

وفي كندا، يقود الألماني توماس مولر طموحات فانكوفر وايت كابس للوصول إلى النهائي مجدداً، مستفيداً من شخصيته القيادية التي صقلتها المشاركات المونديالية المتعددة.

ولا تتوقف الإثارة عند هذا الحد، إذ تبرز الأندية المكسيكية مثل كروز أزول، حامل اللقب الساعي للحفاظ على تاجه، ومونتيري المدجج بالنجوم، وتيغريس أونال الذي لا يزال يعتمد على فاعلية المهاجم الفرنسي المخضرم أندريه بيير جينياك.

وتشهد البطولة القارية ظهوراً استثنائياً لمجموعة من نجوم اللعبة، مثل كيلور نافاس مع بوماس المكسيكي، ومشاركة نجوم مخضرمين مثل ماركو ريوس ومايا يوشيدا مع لوس أنجليس جالاكسي، مما يرفع من القيمة التسويقية والفنية للبطولة عالمياً.

تكدس هذه الأسماء الكبيرة في نسخة 2026 يعكس استراتيجية واضحة لرفع مستوى الكرة في المنطقة قبل انطلاق كأس العالم للمنتخبات في العام نفسه.

ومع وجود مواجهات مرتقبة بين نجوم المونديال في مختلف الأدوار، يتوقع أن تشهد هذه النسخة صراعاً فنياً وتكتيكياً يضع أندية الدوري الأميركي في مواجهة مباشرة وقوية مع الهيمنة التقليدية للأندية المكسيكية، مما يجعل الطريق نحو منصة التتويج محفوفاً بالتحديات ومفتوحاً على كافة الاحتمالات لجميع الأندية المشاركة.