تغطية اكتتاب «أديس» خلال ساعات... واتجاه للتسعير عند الحد الأعلى

تتجه لجمع 1.2 مليار دولار من الطرح في السوق السعودية

طرح قوي لـ«أديس» في السوق المالية السعودية (الشرق الأوسط)
طرح قوي لـ«أديس» في السوق المالية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

تغطية اكتتاب «أديس» خلال ساعات... واتجاه للتسعير عند الحد الأعلى

طرح قوي لـ«أديس» في السوق المالية السعودية (الشرق الأوسط)
طرح قوي لـ«أديس» في السوق المالية السعودية (الشرق الأوسط)

يتجه الطرح العام الأولي لشركة «أديس» القابضة لحفر النفط والغاز، المدعومة من «صندوق الاستثمارات العامة»، في سوق الأسهم السعودية، إلى التسعير عند 13.5 ريال (3.60 دولار) للسهم وهو أعلى نقطة في نطاق التسعير.

وتم تحديد النطاق السعري للطرح بين 12.50 و13.50 ريال سعودي للسهم.

وتنتهي اليوم 14 سبتمبر (أيلول) 2023، فترة بناء سجل الأوامر للمستثمرين من المؤسسات التي بدأت في 10 سبتمبر (أيلول) 2023.

وبحسب «بلومبرغ»، فإنه تمت تغطية الاكتتاب خلال ساعات. ومن المتوقع أن يجمع الطرح العام الأولي لشركة «أديس» نحو 1.2 مليار دولار ليصبح أكبر إدراج في السعودية هذا العام.

من جهتها، نقلت «رويترز» عن أحد المصارف المعنيين بطرح «أديس» إنه من المتوقع أن تقوم الشركة بتسعير الاكتتاب العام الأولي في أعلى نطاق تم الإعلان عنه هذا الأسبوع.

وقال المصرف في رسالة إلى المستثمرين، اطلعت عليها «رويترز»، إن الشركة من المتوقع أن تسعر أسهمها عند 13.50 ريال.

ومن المقرر أن تجمع الشركة ما يصل إلى 4.57 مليار ريال (1.22 مليار دولار) من بيع حصة 30 في المائة في الشركة من خلال بيع الأسهم العامة.

وبدأت تسويق الاكتتاب العام يوم الأحد، سعياً للحصول على 12.50 ريال إلى 13.50 ريال للسهم.

وذكرت «رويترز» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أن الاكتتاب العام المخطط له يمكن أن يجلب أكثر من مليار دولار، نقلاً عن مصادر قريبة من هذه المسألة.

يقع مقر الشركة الرئيسي في مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية، وتدير أسطولاً من الحفارات البحرية والبرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والهند.

وقالت «أديس»، التي تعد «أرامكو» السعودية وشركة نفط الكويت وشركة نفط الشمال في قطر من بين عملائها، في 28 أغسطس (آب)، أنها ستدرج في البورصة السعودية من خلال بيع الأسهم القائمة والجديدة.

وكانت هيئة السوق المالية قد وافقت في 21 يونيو (حزيران) 2023 على طلب الشركة تسجيل رأسمالها وطرح نحو 338.72 مليون سهم عادي، من إجمالي رأسمال الشركة من خلال بيع نحو 101.62 مليون سهم من الأسهم الحالية من قبل «أديس أنفستمنتس هولدينغ ليمتد» و«صندوق الاستثمارات العامة» وشركة «مجموعة الزامل للاستثمار المحدودة» (بما يتناسب مع حصصها الحالية)، وإصدار نحو 237.1 سهم جديد.

وقد جمعت الشركات في الشرق الأوسط 5.3 مليار دولار في النصف الأول من هذا العام، وهو ثاني أعلى مبلغ في السنوات الـ15 الماضية، وفقاً لبيانات مجموعة سوق لندن للأوراق المالية.

وكانت هناك 23 قائمة جديدة لسوق الأوراق المالية في النصف الأول من عام 2023، أكثر من أي إجمالي آخر في النصف الأول منذ عام 2008.


مقالات ذات صلة

استطلاع: أكثر من نصف الكنديين يتجنّبون شراء المنتجات الأميركية

العالم متسوقون في أحد ممرات متجر للبقالة في هاميلتون بمقاطعة أونتاريو الكندية يوم 2 فبراير 2025 (رويترز)

استطلاع: أكثر من نصف الكنديين يتجنّبون شراء المنتجات الأميركية

أظهر استطلاع أن 51 في المائة من الكنديين يتجنبون المنتجات الأميركية وسط التوترات التجارية مع إدارة ترمب، مع مطالب بتوفير بدائل محلية ووضع علامات واضحة عليها.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الاقتصاد سيارات «بي واي دي» على خط الإنتاج في مصنع الشركة للسيارات الكهربائية بمجمع كاماساري الصناعي بولاية باهيا البرازيلية يوم 3 فبراير 2026 (رويترز)

بين «دولة» لولا و«سوق» بولسونارو... اقتصاد البرازيل على مفترق طرق

تتصدر رؤيتان اقتصاديتان متباينتان سباق الرئاسة في البرازيل، بين رهان لولا على تدخُّل الدولة وإعادة التصنيع، وتوجّه بولسونارو نحو تحرير السوق وتقليص القيود.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الاقتصاد عامل على خط إنتاج بمصنع لمعدات السفن في نانتونغ بالصين (رويترز)

«المركزي الأوروبي»: صعود الصناعة الصينية يضغط على شركات المنطقة

قال البنك المركزي الأوروبي، يوم الثلاثاء، إن التحول الصناعي الذي تشهده الصين يضغط على الشركات الأوروبية ويدفعها إلى فقدان مواقعها بالأسواق العالمية.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
يوميات الشرق خان القصابية في ساحة الفستق (الشرق الأوسط) p-circle 02:44

سوق حلب التاريخية تنفض غبار الحرب والزلزال ببطء

سوق حلب التاريخية تنهض تدريجياً من الدمار، وتعكس الأسواق المرممة مزيجاً من التراث التجاري والحرفي العريق، بينما لا تزال بعض الأزقة تعاني من آثار الحرب والزلزال

عبد الفتاح فرج (حلب - سوريا)
الاقتصاد لافتة بورصة إندونيسيا (رويترز)

تحذير «إم إس سي آي» يهز ثقة المستثمرين  في البورصة الإندونيسية

تعلّم المستثمرون في إندونيسيا هذا الأسبوع درساً قاسياً حول مدى سطوة شركة «MSCI» أهم اللاعبين في صناعة إدارة الأصول

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)

التضخم الأساسي في مصر يتراجع إلى 14.1 % خلال سبتمبر

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

التضخم الأساسي في مصر يتراجع إلى 14.1 % خلال سبتمبر

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

قال البنك المركزي المصري، الأحد، إن معدل التضخم الأساسي السنوي في مصر تراجع إلى 14.1 في المائة في سبتمبر (أيلول) من 14.9 في المائة في أغسطس.

والتضخم الأساسي يستبعد السلع شديدة التذبذب مثل الأغذية، في حين أن التضخم العام يشمل جميع السلع.

يأتي ذلك بعد أن أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أمس السبت، تراجع معدل التضخم في مصر للشهر الثاني على التوالي، إلى 13.9 في المائة خلال سبتمبر الماضي، مقابل 14.5 في المائة في أغسطس (آب)، لكنه سجل ارتفاعاً على أساس شهري بدعم من صعود أسعار الخضراوات بنحو 15 في المائة.

وأفاد الجهاز بأن أسعار الطعام والمشروبات ارتفعت 3.2 في المائة، والفاكهة 2.6 في المائة، واللحوم والدواجن 2.5 في المائة.

وكان البنك المركزي المصري قد توقع في دراسة صدرت الشهر الماضي، أن يتراوح متوسط التضخم العام السنوي بين 15.2 و17.8 في المائة خلال السنة المالية 2026-2027، التي بدأت في يوليو (تموز) الماضي، مقارنة بنحو 13.3 في المائة في السنة المالية السابقة، وفقاً للسيناريوهات المحتملة لتطور الصراع الإقليمي وانعكاساته على الأسعار.


مؤشر السوق السعودية ينهي جلسة الأحد متراجعاً بنسبة 0.15 %

رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (تداول)
رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (تداول)
TT

مؤشر السوق السعودية ينهي جلسة الأحد متراجعاً بنسبة 0.15 %

رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (تداول)
رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (تداول)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) جلسة الأحد متراجعاً بنسبة 0.15 في المائة، ليغلق عند مستوى 10360 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 2.6 مليار ريال.

وسجل المؤشر أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 10393 نقطة، فيما بلغ أدنى مستوى عند 10238 نقطة.

وتصدر سهم «العربي» قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بنسبة 3.31 في المائة، ليغلق عند 21.30 ريال، تلاه سهم «الأبحاث والإعلام» منخفضاً بنسبة 3.02 في المائة إلى 51.30 ريال، ثم سهم «ذيب» متراجعاً بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 18.43 ريال.

في المقابل، تصدرت أسهم «صدق» و«حديد وطني» و«أملاك» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بمكاسب تراوحت بين 6 و9 في المائة، لتغلق عند 16.33 ريال و2.66 ريال و8.76 ريال، على التوالي.


تحت رعاية خادم الحرمين... «منتدى الرياض الاقتصادي» يناقش 5 دراسات في دورته الـ12

مقتطف من المنتدى في نسخته السابقة (واس)
مقتطف من المنتدى في نسخته السابقة (واس)
TT

تحت رعاية خادم الحرمين... «منتدى الرياض الاقتصادي» يناقش 5 دراسات في دورته الـ12

مقتطف من المنتدى في نسخته السابقة (واس)
مقتطف من المنتدى في نسخته السابقة (واس)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبالنيابة عنه، يفتتح الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض الرئيس الفخري لمنتدى الرياض الاقتصادي، يوم الاثنين، أعمال الدورة الثانية عشرة للمنتدى، وبحضور مسؤولين وخبراء ومختصين وممثلين عن القطاعين العام والخاص.

ويناقش المنتدى خمس دراسات تتناول قضايا اقتصادية وتنموية ذات أولوية، تشمل تعزيز استخدام تقنيات الزراعة الذكية والذكاء الاصطناعي لدعم الأمن الغذائي والمائي في السعودية، واستراتيجيات نقل المعرفة والخبرات وتوطينها لدى الكوادر المحلية، وأثر ذلك في أداء المنظمات السعودية وكفاءة أعمالها.

وتتناول إحدى الدراسات أسباب الازدحام المروري في المدن الكبرى وآثاره الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، والحلول الممكنة لتحسين كفاءة النقل الحضري. كما يبحث المنتدى قياس أثر التشريعات والسياسات العامة في دعم التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، من خلال تطوير أدوات لقياس فاعلية السياسات وتعزيز اتخاذ القرارات المستندة إلى الأدلة.

وتبحث الدراسة الخامسة سبل تعظيم العوائد الاقتصادية والاجتماعية من استضافة السعودية معرض «إكسبو 2030» وكأس العالم 2034، وتحويل الحدثين إلى فرص تدعم الاستثمار والمحتوى المحلي وتنويع الاقتصاد، وتتيح فرصاً جديدة للقطاع الخاص.

ومنذ انطلاقه عام 2003، يواصل منتدى الرياض الاقتصادي مناقشة القضايا الاقتصادية والتنموية من خلال دراسات متخصصة ومشاركة الخبراء والأكاديميين وصناع القرار وممثلي القطاع الخاص. وأسهمت مخرجات دوراته السابقة في تقديم توصيات ومبادرات تناولت قضايا اقتصادية وتنموية، وفي صدور قرارات تدعم التنمية، بما يعزز دور المنتدى منصةً للحوار بين الأطراف المعنية بالاقتصاد الوطني ودعم صناعة القرار.