أعلنت أجهزة استخبارات إيرانية القبض على عدد من الزعماء المزعومين للاحتجاجات في الخارج.
ونشرت وكالة «ميزان» التابعة للقضاء الإيراني مقطعاً مصوراً يظهر الاعترافات المزعومة لعدد من الرجال بقيادة المظاهرات في الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا.
ولم يذكر المقطع المصور والتقرير المصاحب له وقت اعتقال جهاز الاستخبارات للرجال أو مكانه. ويقول المقطع المصور إنهم كانوا يقودون المظاهرات في الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا، لكنهم حالياً في قبضة عناصر الاستخبارات. ويضيف الفيديو «أنهم في إيران».
وفي إشارة إلى الفيديو، قال مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران، ومقرها أوسلو، محمود أميري مقدم، إن «الاحتجاج على الجمهورية الإسلامية يعد جريمة من قبل النظام أيضاً عندما تحدث الاحتجاجات خارج إيران»، مضيفاً أن «السلطات توسع نطاق الاضطهاد والرقابة والإرهاب خارج حدودها».
وتم نشر التقرير قبل وقت قصير من الذكرى الأولى لوفاة مهسا أميني عقب احتجاز الشرطة لها، ما أثار احتجاجات حاشدة على مستوى البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية إنه لم يجرِ التحقق من موثوقية الاعترافات بصورة مستقلة. ويقول أحد المعتقلين إنه خبير تجميل، وتظهره لقطات في محل لمستحضرات التجميل، وشخص آخر، يتحدث عن دوره في تنظيم مظاهرات في لندن، كما يظهر شخص أميركي يبدو في الستينات من العمر، ويصفه الفيديو بأنه شخص ثري، يتحدث عن دوره في تنظيم مظاهرات في واشنطن.
ويقول الفيديو في رسالة تحذير للإيرانيين في الخارج، إن جهاز المخابرات الإيراني كان يراقب هؤلاء منذ فترة طويلة.
في وقت سابق من هذا العام، قالت بريطانيا إنها أحبطت 15 عملية على الأقل في غضون عام، تستهدف معارضين إيرانيين في الأراضي البريطانية.
