موسكو توعدت بتدمير ذخائر مشعة أميركية «فور وصولها» إلى أوكرانيا

عززت دفاعاتها لمواجهة «حرب المسيرات» وتستعد لتوسيع نطاق الهجمات

وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغي (وسط) يلتقي قادة عسكريين خلال زيارة تفقدية لإحدى الوحدات بأوكرانيا في وقت سابق (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغي (وسط) يلتقي قادة عسكريين خلال زيارة تفقدية لإحدى الوحدات بأوكرانيا في وقت سابق (أ.ف.ب)
TT

موسكو توعدت بتدمير ذخائر مشعة أميركية «فور وصولها» إلى أوكرانيا

وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغي (وسط) يلتقي قادة عسكريين خلال زيارة تفقدية لإحدى الوحدات بأوكرانيا في وقت سابق (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغي (وسط) يلتقي قادة عسكريين خلال زيارة تفقدية لإحدى الوحدات بأوكرانيا في وقت سابق (أ.ف.ب)

سارت موسكو خطوات إضافية لتعزيز قدرات الأنظمة الدفاعية في مواجهة تصعيد «حرب المسيرات» التي باتت تلعب دوراً أساسياً في المواجهات بين الطرفين. وأعلنت حكومة موسكو عن توسيع نطاق الدفاعات الجوية لحماية العاصمة ومحيطها، بعد الازدياد الملحوظ في عدد الهجمات اليومية التي تشنها كييف باستخدام مسيرات موجهة، ما أسفر عن توقف الخدمة في المطارات الروسية الكبرى لفترات، وزيادة التوتر في المدن المحيطة بموسكو، فضلاً على وصول المسيرات إلى منشآت حيوية وحساسة للغاية في عدد من المناطق، كما حدث عندما تعرضت محطة كورسك النووية لهجوم بمسيرة أول من أمس. وخلال اليوم الأخير واجهت القدرات الدفاعية الروسية 25 مسيرة استهدفت مناطق مختلفة داخل الأراضي الروسية ومناطق في الجنوب الأوكراني، وعلى الرغم من أن وزارة الدفاع أعلنت أن دفاعاتها أسقطت الجزء الأكبر من المسيرات المهاجمة، لكن الإعلان الأوكراني عن توسيع مدى الهجمات ليصل إلى نحو 1500 كيلومتر داخل العمق الروسي يضع أعباء إضافية على القدرات الدفاعية الروسية.

وبالتزامن مع إعلان رئيس وكالة الفضاء الروسية عن وضع نظام الصواريخ الاستراتيجية «سارمات» في الخدمة القتالية، نقلت وسائل إعلام حكومية عن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين إشارة إلى زيادة القدرات الدفاعية في محيط العاصمة.

جنديان أوكرانيان خلال دورية في منطقة دونيتسك الأوكرانية (أ.ب)

التصدي للمسيرات

وكانت سلسلة هجمات قد استهدفت موسكو ومحيطها، في الأيام الأخيرة، فضلاً على تواصل الهجمات بشكل شبه يومي على منطقة شبه جزيرة القرم. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية السبت أن قواتها تصدت لعدة هجمات باستخدام مسيرات خلال الساعات الـ24 الماضية على منطقة بيلغورود القريبة من الحدود الأوكرانية عند محور خاركيف. وغدت هذه المنطقة مع روستوف وكورسك من أكثر المناطق تعرضاً للهجمات خلال الفترة الأخيرة.

لكن اللافت، أن تكثيف هجمات المسيرات الأونية، لم يعد يقتصر على مناطق محددة على طول الشريط الحدودي، أو على مناطق داخل العمق الروسي مثل موسكو وضواحيها. وبعد مرور يوم واحد على إعلان الرئيس الأوكراني أن بلاده عملت على توسيع نطاق هجماتها لتصل إلى 700 كيلومتر، أكد أوليكسي دانيلوف، سكرتير المجلس الوطني للأمن والدفاع الأوكراني، أن بلاده باتت قادرة حالياً، على الوصول إلى أهداف في الأراضي الروسية، تبعد 1500 كيلومتر، باستخدام الأسلحة التي تملكها.

جندي أميركي يتفقد قذائف قبل إرسالها إلى أوكرانيا (أ.ب)

البرنامج الصاروخي الأوكراني

وقال دانيلوف إن مثل هذه الأهداف البعيدة لم تعد تمثل صعوبة، نظراً لأن أوكرانيا تطور برنامجها للصواريخ والطائرات المسيرة منذ بعض الوقت. وأشار إلى البرنامج الصاروخي الأوكراني الذي يجري تطبيقه منذ عام 2020، وأيضاً حقيقة أن الكثير من الشركات تشارك في إنتاج طائرات مسيرة وأعقب: «كل هذا بدأ يعطي نتائج قوية». وإذ أشار إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية قادرة على ضرب أهداف ليست فقط على بعد 700 كيلومتر، لكن «حتى على بعد 1000 و1500 كيلومتر»، أكد دانيلوف أن كييف تهاجم فقط أهدافاً عسكرية. في المقابل تقول موسكو إن غالبية الهجمات الأوكرانية تستهدف مواقع مدنية بما في ذلك مطارات دولية.

في غضون ذلك، توعدت موسكو بتدمير قذائف مشعة وعدت واشنطن أخيراً بتسليمها إلى كييف فور وصولها إلى الأراضي الأوكرانية. وأكد عضو مجلس الاتحاد الروسي ألكسندر باشكين، أن «الجيش الروسي سيدمر قذائف اليورانيوم المنضب الأميركية فور وصولها إلى أوكرانيا، كما دمّر قبل ذلك القذائف التي أرسلتها بريطانيا لكييف».

سيدة أوكرانية تسير وسط دمار أحد المنازل في مدينة كوبيانسك بشرق أوكرانيا (أ.ف.ب)

قذائف اليورانيوم

وقال باشكين في حديث لوكالة «سبوتنيك»: «المخزون البريطاني من قذائف اليورانيوم المنضب قد جرى تدميره في عمق أوكرانيا، وأرى أن الذخيرة الأميركية ستلقى نفس المصير». وأضاف: «من المرجح أن يجري تدمير هذه الذخيرة فور وصولها إلى مخازن قوات كييف». وأعرب عن أسفه لتسبب قذائف اليورانيوم في تلوث البيئة، إلا أن «مسؤولية ذلك بالكامل تقع على البريطانيين».

وشدد على أن الولايات المتحدة سوف «تظهر مرة أخرى وجهها المتعطش للدماء، إذا زودت أوكرانيا بقذائف اليورانيوم المنضب». ونقلت وكالة «رويترز» الجمعة عن مصادر، أن الإدارة الأميركية تنوي الأسبوع المقبل الإعلان للمرة الأولى عن «شحن قذائف من اليورانيوم المنضب إلى أوكرانيا». وقالت الوكالة إن إدارة الرئيس جو بايدن تعتزم نقل شحنة من القذائف الخارقة للدروع تحوي اليورانيوم المنضب إلى أوكرانيا، في أول مرة من نوعها بين الإمدادات العسكرية لكييف.

ومن المقرر قيام إدارة بايدن بالإعلان عن حزمة مساعدات جديدة إلى كييف خلال الأسبوع المقبل، وهذه المرة ستتضمن لأول مرة الذخائر المثيرة للجدل والتي تحتوي على اليورانيوم المنضب من أجل استهداف الدبابات الروسية.

نظام «هيمارس» الصاروخي الذي زودت به الولايات المتحدة أوكرانيا (رويترز)

دبابات «أبرامز» الأميركية

وأشارت المصادر لـ«رويترز» إلى أن تلك القذائف يمكن استخدامها في دبابات «أبرامز» الأميركية، التي من المتوقع أن يتم تسليمها إلى أوكرانيا خلال الأسابيع المقبلة. ومن المتوقع أيضاً أن تتراوح قيمة حزمة المساعدات العسكرية الجديدة المرتقب الإعلان عنها بين 240 و375 مليون دولار. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن في وقت سابق، أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفاً مشروعاً لروسيا.

وبدوره، قال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن إمداد أوكرانيا بالأسلحة من جانب الغرب يفاقم في تأجيج الموقف ويعرقل أي محاولات لإطلاق المفاوضات الروسية – الأوكرانية.

ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية حصيلة اليوم الأخير من المواجهات على طول خطوط التماس، وتحدثت في إيجاز صحافي عن تكبيد القوات الأوكرانية مئات القتلى وخسائر مادية كبيرة، كما أشارت إلى تعزيز الجيش الروسي مواقعه على محور دونيتسك. وأفاد الإيجاز بإحراز تقدم لجهة على طول خط المواجهة في دونيتسك وقال إن القوات الروسية باتت في «وضع أفضل». كما تحدث عن «إحباط 4 هجمات للعدو في اتجاه زابوريجيا، والقضاء على 115 عسكرياً أوكرانياً».

وفي لوغانسك قالت وزارة الدفاع إنه جرى خلال اليوم الماضي «إحباط هجومين شنتهما القوات الأوكرانية في بلدتي غريغوروفكا في لوغانسك». ولليوم الثاني على التوالي أعلن الجيش الروسي أنه صد هجمات قوية على مدينة باخموت التي كانت قد شهدت معارك ضارية استمرت نحو 9 شهور قبل أن تنجح القوات الروسية في السيطرة عليها في مايو (أيار) الماضي. وفي خيرسون قالت موسكو إن القوات الروسية دمرت مستودعاً للذخيرة تابعاً للواء الأوكراني 106.


مقالات ذات صلة

اندلاع حريق في محطة نفط روسية بعد هجوم مسيّرات أوكرانية

أوروبا مضخات نفط خارج مدينة ألميتيفسك في جمهورية تتارستان بروسيا 4 يونيو 2023 (رويترز)

اندلاع حريق في محطة نفط روسية بعد هجوم مسيّرات أوكرانية

قال مصدر مطلع في جهاز الأمن الأوكراني، إن طائرات مسيّرة أوكرانية هاجمت محطة نفط وموقع تخزين في مدينة سامارا بمنطقة الفولغا الروسية، مما أدى إلى اندلاع حريق.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا صورة من شريط فيديو لإطلاق راجمة الصواريخ الروسية «أوراغان» باتجاه هدف في أوكرانيا الثلاثاء (إ.ب.أ)

موسكو تعلن السيطرة على أراض واسعة في أوكرانيا هذا العام

قال رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف: «منذ بداية هذا العام صار تحت سيطرتنا 80 منطقة سكنية إجمالاً وأكثر من 1700 كيلومتر ⁠مربع من الأراضي»

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)

روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

أقامت روسيا وكوريا الشمالية مراسم، اليوم (الثلاثاء)، احتفالاً بإنشاء أول جسر برّي يربط البلدين والمقرر فتحه أمام حركة السير هذا الصيف، حسبما أعلنت موسكو.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب) p-circle

زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإظهار نقص في الاحترام تجاه أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا جانب من لقاء وزيري الخارجية التركي هاكان فيدان والأوكراني أندريه سيبيها على هامش «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» السبت (الخارجية التركية)

أوكرانيا تطلب من تركيا عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي

طلبت أوكرانيا من تركيا السعي لعقد اجتماع بين الرئيسين بوتين وزيلينسكي وسط ترحيب فاتر من روسيا باستئناف محادثات السلام.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

شبكة تهريب في ألمانيا تستخدم تصاريح إقامة لاجئين سوريين

الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

شبكة تهريب في ألمانيا تستخدم تصاريح إقامة لاجئين سوريين

الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)

أطلقت الشرطة الألمانية، الثلاثاء، عملية واسعة لتفكيك شبكة يُشتبه في استغلالها تصاريح إقامة تعود إلى لاجئين سوريين بهدف إدخال آخرين إلى البلاد بشكل غير قانوني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد مكتب الشرطة الفيدرالية في هاله قرب لايبزيغ، بأنه تم نشر نحو ألف عنصر لتنفيذ عمليات دهم طالت أكثر من 50 موقعاً سكنياً وتجارياً في محيط لايبزيغ بشرق البلاد.

وتشتبه السلطات في أن الشبكة استخدمت تصاريح إقامة أصلية مُنحت للاجئين سوريين في ألمانيا، أُرسلت لاحقاً إلى أشخاص في سوريا يشبهون أصحابها، لاستخدامها في الدخول إلى الأراضي الألمانية.

ويُشتبه في أن غالبية الأشخاص المستهدفين بعمليات الشرطة، سمحوا باستخدام وثائقهم ضمن هذا المخطط، فيما يُشتبه في تورط عدد أقل منهم في تنظيم عمليات التهريب.

وخلال عمليات الدهم، صادرت الشرطة أدلة عدة، بينها هواتف وتصاريح إقامة وتذاكر سفر، إضافة إلى ما لا يقل عن 93 ألف يورو نقداً.

كما رصدت السلطات «مخالفات لقوانين المخدرات والمتفجرات»، مشيرة إلى وجود مؤشرات على ارتباط بعض المشتبه بهم بالجريمة المنظمة. وشملت الإجراءات تحديد هوية 44 مشتبهاً بهم.

وأوضحت الشرطة أن حالات احتيال عدة كُشفت عبر «مستشارين للوثائق والتأشيرات» يعملون في مطارات عدة.

ومنذ عام 2024، نشرت ألمانيا 71 من هؤلاء المستشارين خارج الاتحاد الأوروبي لدعم خدمات التأشيرات في سفاراتها وقنصلياتها، وكذلك شركات الطيران في المطارات الدولية الرئيسية.


هيئة بريطانية تحقق مع «تلغرام» بشأن تداول مواد تتضمن اعتداءً جنسياً على أطفال

تم تلقي أدلة من مركز لحماية الأطفال بشأن مزاعم مشاركة مواد تتعلق باعتداء جنسي على أطفال على منصة «تلغرام» (رويترز)
تم تلقي أدلة من مركز لحماية الأطفال بشأن مزاعم مشاركة مواد تتعلق باعتداء جنسي على أطفال على منصة «تلغرام» (رويترز)
TT

هيئة بريطانية تحقق مع «تلغرام» بشأن تداول مواد تتضمن اعتداءً جنسياً على أطفال

تم تلقي أدلة من مركز لحماية الأطفال بشأن مزاعم مشاركة مواد تتعلق باعتداء جنسي على أطفال على منصة «تلغرام» (رويترز)
تم تلقي أدلة من مركز لحماية الأطفال بشأن مزاعم مشاركة مواد تتعلق باعتداء جنسي على أطفال على منصة «تلغرام» (رويترز)

فتحت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (أوفكوم) تحقيقاً، الثلاثاء، بشأن تطبيق «تلغرام» للمراسلة بعد ظهور أدلة تشير إلى تداول مواد تتضمن اعتداءً جنسياً على أطفال عبر المنصة.

ويأتي هذا التحقيق في إطار الجهود التي تبذلها بريطانيا لمكافحة تعرض الأطفال للأذى عبر الإنترنت دون مساءلة واضحة. وفي حين أن قانون السلامة على الإنترنت لعام 2023 الذي أقرته البلاد قد وضع معايير أكثر صرامة لمنصات التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و«يوتيوب» و«تيك توك»، فإن رئيس الوزراء كير ستارمر يريدها أن تذهب إلى أبعد من ذلك، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وتجري الحكومة مشاورات حول حظر محتمل لوسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، والتقى ستارمر، الأسبوع الماضي، بمسؤولين تنفيذيين في شركات التواصل الاجتماعي، حيث طلب منهم تحمل المزيد من المسؤولية.

وذكرت «أوفكوم» أنها تلقت أدلة من المركز الكندي لحماية الطفل بشأن مزاعم مشاركة مواد تتعلق باعتداء جنسي على أطفال على «تلغرام»، وأجرت تقييمها الخاص للمنصة.

وأضافت في بيان: «في ضوء ذلك، قررنا فتح تحقيق لفحص ما إذا كانت (تلغرام) قد أخفقت، أو تخفق، في الامتثال لواجباتها فيما يتعلق بالمحتوى غير القانوني».

وقالت «تلغرام» إنها تنفي «بشكل قاطع» اتهامات «أوفكوم»، مضيفة أنها منذ عام 2018 «قضت فعلياً» على الانتشار العام لمواد الاعتداء الجنسي على الأطفال على منصتها من خلال خوارزميات الكشف.

وأضافت «تلغرام» في بيان: «مندهشون من هذا التحقيق، ونشعر بالقلق من أنه قد يكون جزءاً من هجوم أوسع نطاقاً على المنصات الإلكترونية التي تدافع عن حرية التعبير والحق في الخصوصية».

وتم تغريم «تلغرام» في فبراير (شباط) من قبل هيئة تنظيم السلامة على الإنترنت في أستراليا لتأخرها في الرد على الأسئلة المتعلقة بالإجراءات المتخذة لمنع انتشار مواد الاعتداء على الأطفال والتطرف العنيف.

وقالت مؤسسة مراقبة الإنترنت، وهي منظمة بريطانية غير ربحية تعمل مع «تلغرام» لمساعدة الشركة على تحديد المواد الضارة وإزالتها، إن هناك المزيد الذي يتعين القيام به.

وأضافت في بيان: «نشاطر المخاوف من أن شبكات الفاعلين السيئين تعمل عبر منظومة (تلغرام)، وأنه لا يتم بذل ما يكفي لمنع توزيع الصور المعروفة والمكتشفة التي تتضمن استغلالاً جنسياً للأطفال».

وذكرت «أوفكوم»، الثلاثاء، أنها فتحت أيضاً تحقيقات في تطبيقي «تين تشات» و«تشات أفينيو» لفحص ما إذا كانا يفيان بواجباتهما لمنع تعرض الأطفال لخطر الاستغلال، ولم ترد «تين تشات» و«تشات أفينيو» بعد على طلبات «رويترز» للتعليق.

وقالت «أوفكوم» إنها بعد التواصل مع الشركتين لا تزال غير راضية عما إذا كانتا توفران الحماية الكافية للأطفال البريطانيين من خطر الاستدراج.

وقالت سوزان كاتر المسؤولة في «أوفكوم»: «يجب على هذه الشركات بذل المزيد لحماية الأطفال، وإلا فستواجه عواقب وخيمة بموجب قانون السلامة على الإنترنت». وفرضت «أوفكوم» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي غرامة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (27020 دولاراً أميركياً) على موقع المنتديات الإلكترونية الأميركي «فورتشان» لمخالفته القواعد الجديدة.


الاتحاد الأوروبي يقرر توسيع عقوبات إيران لتشمل مسؤولي إغلاق «هرمز»

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ووزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في مدينة لوكسمبورغ... 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ووزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في مدينة لوكسمبورغ... 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الأوروبي يقرر توسيع عقوبات إيران لتشمل مسؤولي إغلاق «هرمز»

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ووزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في مدينة لوكسمبورغ... 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ووزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في مدينة لوكسمبورغ... 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم (الثلاثاء)، إن دول التكتل اتفقت على توسيع نطاق العقوبات المفروضة على إيران لتشمل المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضافت كالاس أنها طلبت من وزراء الخارجية خلال اجتماعهم في لوكسمبورغ تعزيز البعثة البحرية للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط التي تعمل حالياً على حماية السفن من هجمات جماعة الحوثي اليمنية في البحر الأحمر.