الإعصار «فرانكلين» يزداد قوة ويمر قرب برمودا الأربعاءhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4511796-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%C2%AB%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86%C2%BB-%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%B1-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%A1
الإعصار «فرانكلين» يزداد قوة ويمر قرب برمودا الأربعاء
خريطة رسومية بتوقعات الطقس الاستوائي لمدة يومين فوق المحيط الأطلسي (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
الإعصار «فرانكلين» يزداد قوة ويمر قرب برمودا الأربعاء
خريطة رسومية بتوقعات الطقس الاستوائي لمدة يومين فوق المحيط الأطلسي (رويترز)
قال المركز الوطني الأميركي للأعاصير إن من المتوقع أن يصبح الإعصار فرانكلين أول إعصار كبير في المحيط الأطلسي هذا الموسم اليوم الاثنين ويتجه للمرور بالقرب من برمودا بعد غدٍ الأربعاء.
وأضاف المركز ومقره ميامي في إشعار أن فرانكلين يقع على بعد نحو 855 كيلومتراً جنوب غربي برمودا محملاً برياح تقترب سرعتها من 155 كيلومتراً في الساعة، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء. وجاء في الإشعار «من المتوقع أن يكتسب الإعصار فرانكلين قوة وأن يتحول إلى إعصار كبير يوم الاثنين».
وتعدُّ العاصفة المدارية المحملة برياح تزيد سرعتها عن 177 كيلومتراً في الساعة أو أعلى إعصاراً كبيراً. وتوضح خريطة للمركز الوطني الأميركي للأعاصير أن من المتوقع أن يبتعد «فرانكلين» عن الساحل الشرقي للولايات المتحدة خلال الساعات المقبلة لكنه سيمر بالقرب من جزيرة برمودا يوم الأربعاء.
جلب إعصار «كالمايغي» رياحا قوية وأمطارا غزيرة إلى فيتنام اليوم مما تسبب في مقتل خمسة أشخاص على الأقل وحدوث دمار واسع النطاق بمختلف أنحاء الأقاليم الوسطى.
يتوجه الإعصار «كالمايغي» إلى فيتنام، حيث يُتوقّع أن يصل ليل الخميس، بعدما اجتاح الفلبين حيث تسبب بمقتل 140 شخصاً على الأقل، بحسب أرقام رسمية نتيجة فيضانات عنيفة
ترمب: بريطانيا ارتكبت حماقة بتسليمها جزر تشاغوس إلى موريشيوسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5231674-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%83%D8%A8%D8%AA-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%AC%D8%B2%D8%B1-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%BA%D9%88%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B3
ترمب: بريطانيا ارتكبت حماقة بتسليمها جزر تشاغوس إلى موريشيوس
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، بريطانيا بارتكاب «حماقة كبرى» بتوقيعها اتفاقاً عام 2024 لتسليم جزر تشاغوس الواقعة في المحيط الهندي إلى موريشيوس، في وقت يسعى هو نفسه للسيطرة على جزيرة غرينلاند الدنماركية.
وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال» إن «تخلي المملكة المتحدة عن أرض بالغة الأهمية عمل ينمّ عن حماقة كبرى، وهو سبب آخر ضمن سلسلة طويلة جداً من الأسباب المرتبطة بالأمن القومي التي تحتم الاستحواذ على غرينلاند».
ويشكل ذلك تحولاً كبيراً في موقف ترمب بعدما أيّد الاتفاق في السابق.
توصلت بريطانيا في 2024 إلى «اتفاق تاريخي» مع موريشيوس اعترفت بموجبه بسيادة مستعمرتها السابقة على جزر تشاغوس مع احتفاظها بقاعدة عسكرية مشتركة بريطانية - أميركية في دييغو غارسيا، كبرى جزر الأرخبيل، بموجب عقد إيجار.
وكانت بريطانيا احتفظت بجزر تشاغوس بعد استقلال مستعمرتها السابقة في الستينات.
وكتب ترمب: «في خطوة مذهلة، تخطط المملكة المتحدة، حليفتنا الرائعة في الحلف الأطلسي، حالياً لتسليم جزيرة دييغو غارسيا، حيث موقع قاعدة عسكرية أميركية حيوية، إلى موريشيوس، وذلك بلا سبب إطلاقاً».
وتابع: «لا شك أن الصين وروسيا تنبهان لهذا العمل الذي ينمّ عن ضعف تام»، مؤكداً أن «هذه قوى دولية لا تعترف إلا بالقوة؛ ولهذا السبب باتت الولايات المتحدة تحت قيادتي، وبعد عام واحد فقط، تحظى بالاحترام كما لم يحدث من قبل».
وقارن ترمب بين تشاغوس وغرينلاند؛ فكتب: «على الدنمارك وحلفائها الأوروبيين القيام بما بنبغي».
وتم توقيع الاتفاق بشأن تشاغوس في مايو (أيار) الماضي في لندن، وأيَّدته واشنطن في ذلك الحين.
وأثنى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عبر «إكس» على اتفاق «يضمن استخداماً طويل الأمد وثابتاً وفعالاً» لقاعدة دييغو غارسيا «الأساسية للأمن الإقليمي والعالمي».
سخر متظاهرون في الدنمارك من تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاستيلاء على غرينلاند، فارتدوا قبعات بيسبول حمراء على غرار قبعته الشهيرة التي تحمل شعار «اجعلوا أميركا عظيمة مجدداً»، لكنهم استبدلوا بهذا الشعار جملة: «اجعلوا أميركا ترحل».
وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد صمم هذه القبعات الساخرة جيسبر رابي تونيسن، وهو صاحب متجر ملابس عتيق في كوبنهاغن.
وقد فشلت الدفعات الأولى التي أنتجها منها العام الماضي، لكن الآن، وبعد أن صعّدت إدارة ترمب من لهجتها بشأن غرينلاند، لاقت القبعات رواجاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الاحتجاجات العامة.
صممت هذه القبعات الساخرة بواسطة جيسبر رابي تونيسن (أ.ف.ب)
وقال تونيسن: «ارتفع الطلب فجأة إلى أن نفدت الكمية بالكامل في غضون عطلة نهاية أسبوع واحدة، وأعمل الآن على إنتاج آلاف منها».
وقال لارس هيرمانسن، البالغ من العمر 76 عاماً، وهو من سكان العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، والذي ارتدى إحدى هذه القبعات الحمراء في مظاهرة يوم السبت: «أريد أن أُظهر دعمي لغرينلاند، وأن أُظهر أيضاً أنني لا أُحب رئيس الولايات المتحدة».
ومن جهته، قال المتظاهر كريستيان بوي (49 عاماً)، وهو يرتدي إحدى القبعات الساخرة، إن التجمع أمام مبنى بلدية كوبنهاغن «اتخذ طابعاً ساخراً لكنه حمل رسالة جادة».
متظاهر يرتدي القبعة (أ.ف.ب)
وأضاف: «أنا هنا لدعم سكان غرينلاند، الذين يمرون بظروف صعبة للغاية الآن. إنهم مهددون بغزو بلادهم. أعتقد أن هذا أمر غير مقبول بتاتاً».
ولوّح المتظاهرون في مسيرة السبت بأعلام الدنمارك وغرينلاند، وحملوا لافتات مصنوعة يدوياً تسخر من مزاعم الولايات المتحدة بالسيادة على الإقليم.
وكُتب على إحدى اللافتات: «لا تعني لا». وكتب على أخرى: «لنجعل أميركا ذكية مجدداً».
وتتضامن الحكومات الأوروبية مع الدنمارك، محذرةً من أن التهديدات الموجهة ضد غرينلاند تُقوّض الأمن الغربي.
وهدد ترمب بفرض رسوم جمركية إضافية على ثمانية بلدان بسبب معارضتها سيطرة بلاده على غرينلاند.
من جانبه، لا يزال الاتحاد الأوروبي يدعو إلى «الحوار» بدل التصعيد، مع تأكيده أنه يملك «أدوات» وأنه «مستعد للتحرك» إذا نفذ الرئيس الأميركي تهديداته التجارية.
وأعلن رئيس وزراء غرينلاند ينس فريديريك نيلسن أن هذه التهديدات لا تؤثر في موقف الجزيرة الحريصة على سيادتها، وحقها في تقرير مصيرها.
ويجتمع القادة الأوروبيون مساء الخميس في قمة طارئة في بروكسل لبحث تهديدات ترمب المتكررة في شأن غرينلاند، والرسوم الجمركية.
ماكرون يقترح اجتماعاً لمجموعة السبع في باريس بعد «دافوس»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5231629-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B3
ماكرون يقترح اجتماعاً لمجموعة السبع في باريس بعد «دافوس»
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة «تروث سوشيال» صوراً لمقتطفات من رسائل بعثها إليه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تظهر اقتراحاً من فرنسا لعقد اجتماع لمجموعة السبع في باريس بعد ظهر يوم الخميس بعد منتدى دافوس. وأكدت أوساط مقربة من ماكرون، اليوم، أنها «حقيقية تماماً».
وقال ماكرون في رسالته: «صديقي، نحن متوافقون تماماً بشأن سوريا، ويمكننا أن نفعل أشياء عظيمة بشأن إيران»، مضيفاً: «لا أفهم ما الذي تفعله في غرينلاند. دعنا نحاول أن نبني أشياء عظيمة».
لقطة مصورة من الرسالة التي بعثها الرئيس ماكرون إلى الرئيس ترمب (تروث سوشيال)
وتابع الرئيس الفرنسي: «يمكنني ترتيب اجتماع لمجموعة السبع بعد (دافوس) في باريس بعد ظهر يوم الخميس، ويمكنني دعوة الأوكرانيين، والدنماركيين، والسوريين، والروس على الهامش».
وختم ماكرون: «دعنا نتناول العشاء معاً في باريس يوم الخميس قبل أن تعود إلى الولايات المتحدة».
نشر ترمب هذه الرسالة على حسابه في شبكة «تروث سوشيال».
وقال مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي لاحقاً إن الرسائل التي نشرها الرئيس الأمريكي على منصة حقيقية. وأضاف المصدر «توضح (الرسالة) أن الرئيس الفرنسي يدافع عن نفس النهج في العلن كما في السر».
ولم يتضمن المنشور ردا من ترامب على المقترح، وليس معروفا إذا كان أرسل ردا.