الحياة في منازل المشاهير بآلاف الدولارات لليلة

تعرض عبر مواقع العقارات و«إير بي آند بي»

«إل بلادجو» فيلا المغني ستينغ في إيطاليا يعود تاريخ إنشائها إلى القرن السادس عشر (Il Palagio)
«إل بلادجو» فيلا المغني ستينغ في إيطاليا يعود تاريخ إنشائها إلى القرن السادس عشر (Il Palagio)
TT

الحياة في منازل المشاهير بآلاف الدولارات لليلة

«إل بلادجو» فيلا المغني ستينغ في إيطاليا يعود تاريخ إنشائها إلى القرن السادس عشر (Il Palagio)
«إل بلادجو» فيلا المغني ستينغ في إيطاليا يعود تاريخ إنشائها إلى القرن السادس عشر (Il Palagio)

يحلو للبعض تتبع المشاهير ورؤية تفاصيل من حياتهم اليومية، ولا تخلو المجلات والصحف الشعبية من لقطات لممثل أو مشهورة في لقطة عائلية أو أثناء التنزه مع الكلاب، وأحيانا كثيرة تدخل الكاميرات داخل منازل المشاهير ضمن تغطيات مجلات الديكور وغيرها.

فيما يبدو بدأ البعض من هؤلاء المشاهير في مشاركة مقتطفات من حياتهم الخاصة مع من يرغب في دفع المال عبر تأجير منازلهم لفترة من الوقت خلال مواسم العطلات.

النجمة سارة جيسيكا باركر (غيتي)

هل تريد قضاء أيام في منزل ليوناردو ديكابريو في بالم سبرينغز أو التمتع بالسباحة في حوض السباحة بقصر ريهانا في حي بيفرلي هيلز أو قضاء إجازة صيفية بامتياز في منزل السير ميك جاغر بجزيرة موستيك؟ كل ذلك متاح، ولكن لمن يعرف كيف يصل لمكاتب العقارات الخاصة والشركات الكبرى التي تتولى تأجير منازل المشاهير لفترات قصيرة بمبالغ قد تكون ضخمة، ولكن بريق المشاهير فيه التعويض الكافي لمن يرغب ويستطيع.

المغنية ريهانا تعرض أحد منازلها في بيفرلي هيلز للإيجار مقابل 2.666 دولار في الليلة (أ.ف.ب).

ليوناردو ديكابريو

في موقع العقارات «لاف بروبيرتي» Love Proerty. Com نجد قائمة ببعض المنازل المبهرة والفخمة التي تفتح أبوابها لقاء آلاف الدولارات في الليلة الواحدة. من النجوم المعروفين بتملك عدد من العقارات الغالية حول العالم، إلى جانب جزيرة كاملة، هو النجم ليوناردو ديكابريو الذي تبلغ قيمة استثماراته العقارية 300 مليون دولار. يشير الموقع إلى أن ديكابريو درج على تأجير بيوته ومنها بيته في بالم سبرينغز المعروض للإيجار بسعر 3,750 دولار في الليلة الواحدة. المنزل، الذي يوجد في 432 منطقة هيرموسا بليس، كان ملكاً في السابق لدينا شور، مغنية هوليوود الأسطورية، قبل أن يقوم ليوناردو بشرائه. ويضم المنزل ست غرف نوم، وسبعة حمامات كبيرة، وحماما صغيرا، وملعب تنس، وحوض سباحة ذا مياه ساخنة.

ديكابريو ابتاع المجمع السكني في مقابل 5.2 مليون دولار في 2014.

سارة جيسيكا باركر تعرض بيتها الصيفي في ذا هامبتون في نيويورك للإيجار مقابل 959 دولار لليلة الواحدة. (Sotheby's International Realty)

سارة جيسيكا باركر وهيو جاكمان

الممثلة سارة جيسيكا باركر تعرض بيتها الصيفي في ذا هامبتون في نيويورك للإيجار مقابل 959 دولارا لليلة الواحدة. ويعد المبلغ معقولا بالمقارنة مع إيجار منزل النجم هيو جاكمان أيضا في ذا هامبتون بنيويورك الذي يعرض للإيجار بسعر 5.555 دولار في الليلة. ووفق الموقع فإن هيو جاكمان وزوجته ديبورا لي فيرنس أعلنا أنهما سيعرضان المجمع السكني الذي يملكانه في ذا هامبتون للإيجار خلال أشهر الشتاء. ويتمتع العقار بواجهة بحرية وخمس غرف نوم وخمسة حمامات.

هيو جاكمان وزوجته (غيتي)

منزل النجم هيو جاكمان في ذا هامبتون بنيويورك الذي يعرض للإيجار بسعر 5.555 دولار في الليلة. (Corcoran)

منزل النجم هيو جاكمان في ذا هامبتون بنيويورك الذي يعرض للإيجار بسعر 5.555 دولار في الليلة (Corcoran)

ميك جاغر وريهانا

السير ميك جاغر عضو فريق «رولينغ ستونز» أيضا لحق بغيره من المشاهير في عرض فيلته المطلة على البحر في جزيرة موستيك مقابل 2,358 دولار في الليلة. والمعروف أن جاغر يمتلك عددا من العقارات في مدن عالمية من لوس أنجليس ونيويورك إلى بريطانيا تصل قيمتها لـ250 مليون دولار.

ميك جاغر عضو فريق «رولينغ ستونز» عرض فيلته المطلة على البحر في جزيرة موستيك مقابل 2,358 دولار في الليلة (رويترز)

أما المغنية ريهانا، التي تعتبر أغنى مغنية في العالم، بثروة تقدر بـ1.7 مليار دولار، فتعرض أحد منازلها في بيفرلي هيلز للإيجار مقابل 2.666 دولار في الليلة.

شير

يعرض موقع «إير بي آند بي» منزل المغنية شير في لوس أنجليس بإيجار مقبول نسبيا. كان هذا المنزل البديع، الذي يحمل طاقة منزل الشجرة، مملوكاً لشير وزوجها سوني خلال فترة السبعينات، وحافظ المالك الحالي له على الروح القديمة الأولى للمكان مع تجديده بكل الطرق التي يرغب فيها المرء. ويبلغ إيجار المنزل لليلة واحدة 600 دولار فقط.

فرنك ونانسي سيناترا

يعرض منزل المغني الراحل فرنك سيناترا في مدينة بالم سبرينغز للإيجار على موقع إلكتروني خاص به. لم يتم تحديد تكلفة الإقامة بالمنزل بعد، لكن من المتوقع أن يكون الإيجار كبيرا. ويعدّ المنزل متواضعاً مقارنة بالشكل الذي نتوقع أن يكون عليه منزل أحد المشاهير، حيث يتكون من أربع غرف نوم، وأربعة حمامات، لكنه يحمل بعض اللمسات الكلاسيكية، مثل استوديو تسجيل فرنك القديم، ووحدة ملحقة بحمام السباحة، وغرفة زينة قديمة. كذلك من المتاح إقامة حفلات زفاف به.

ستينغ

يبدو كل من المغني البريطاني ستينغ وزوجته ترودي، التي تزوجها منذ ثلاثين عاماً، زوجين مثيرين للاهتمام. على سبيل المثال، من غير المفاجئ أن يمتلكا فيلا إيطالية بديعة يعود تاريخ إنشائها إلى القرن السادس عشر، والتي يؤجرانها للزائرين مقابل حوالي 150 ألف دولار في الأسبوع. ويتكون منزل «إل بلادجو»، كما يُعرف، من ثلاثة منازل منفصلة، مع مساحة للاحتفال بالمناسبات يمكنها أن تتسع لنحو 400 ضيف، ويمكن حجزها من خلال الموقع الإلكتروني للمنزل.

ينتج المكان أيضاً عسلا وزيت زيتون متاحين للبيع بأسعار عادية غير مبالغ فيها.

«إل بلادجو» فيلا المغني ستينغ في إيطاليا يعود تاريخ إنشائها إلى القرن السادس عشر (Il Palagio)

ستينغ وزوجته ترودي وابنته (غيتي)

أشتون كوتشر وميلا كونيس

بدلاً من عرض منزلهما للإيجار على أحد مواقع العقار قام الزوجان أشتون كوتشر وميلا كونيس بعقد شراكة مع موقع «إير بي إن بي» الإلكتروني لعرض منزل الضيوف الصغير القريب من البحر المملوك لهما في سانتا باربرا للإيجار لليلة واحدة فقط مجاناً، وذلك وفق تقرير لمجلة «ماري كلير». وأعلن الزوجان أنهما سوف يقيمان في منزلهما الأساسي أثناء زيارة ضيفهما.

ويعد منزل أشتون وميلا أحدث عرض مذهل على موقع «إير بي إن بي»، فقد نشرت غوينيث بالترو خلال الشهر الماضي منزل الضيوف الصغير المملوك لها في منطقة مونتيسيتو بكاليفورنيا على الموقع، وأشارت في مقطع مصور على موقع «إنستغرام»، بالتزامن مع الإعلان، إلى أن «الوحدة حالة إنسانية، لكن خلال السنوات القليلة الماضية، العزلة الزائدة عن الحد، وغياب الاتصال الإنساني، جعل حياتنا أكثر تمزقاً وتشرذماً».

قبل ذلك أقام موقع «إير بي إن بي» الإلكتروني شراكة مع شركة «وارنر براذرز» لعرض الإقامة في نسخة من ديكور منزل أحلام باربي المستخدم في تمثيل فيلم «باربي» في مدينة ماليبو الساحلية.


مقالات ذات صلة

لماذا يتحسب بعض المصريين من بيع العقارات للأجانب؟

العالم العربي الحكومة المصرية عملت خلال السنوات الماضية على التوسع في إقامة المدن الجديدة (وزارة الإسكان)

لماذا يتحسب بعض المصريين من بيع العقارات للأجانب؟

رغم التطمينات الحكومية، ما زال تملك الأجانب للعقارات في مصر قضية تثير مخاوف بعض المواطنين، رغم العوائد المالية الكبيرة المتوقعة من العملات الصعبة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد مشروع «مرافي» التابع لـ«روشن» في جدة (واس)

«روشن» تطرح أول مجمع للشقق السكنية ضمن «مجتمع العروس» في جدة

طرحت «مجموعة روشن»، المملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» السعودي، مجمع «العروس ريزيدنس» السكني المتكامل، الذي يضم مجموعة من الشقق العصرية...

«الشرق الأوسط» (جدة)
الاقتصاد منظر علوي للحرم المكي الشريف وجانب من أفق مكة المكرمة (واس)

إطلاق مرحلة جديدة من «برنامج الأحياء المطورة» في مكة المكرمة بـ4.35 مليار دولار

أطلقت «الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة» المرحلة الجديدة من «برنامج الأحياء المطورة»، عبر توقيع اتفاقيات الترسية وإطلاق المشروعات التطويرية...

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الاقتصاد صورة ظِلّية لرجل أمام شاشة «الأسهم السعودية» (رويترز)

«المؤشر السعودي» يتراجع 0.3% رغم مكاسب الأسهم العقارية

تراجع «مؤشر السوق السعودية» 0.3 في المائة، على الرغم من ارتفاع أسهم الشركات العقارية بعد إقرار اللائحة التنفيذية لتملك الأجانب...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص العاصمة السعودية الرياض (هيئة الحكومة الرقمية)

خاص العقارات السعودية تستعد لموجة جديدة من الاستثمارات الأجنبية

تستعد السوق العقارية السعودية لاستقبال مرحلة استثمارية جديدة بعد إقرار اللائحة التنفيذية لتملك غير السعوديين للعقار.

بندر مسلم (الرياض)

مصر: المقاهي الشعبية ملاذ «البسطاء» لتشجيع «الفراعنة» بعد الفجر

مصريون يتابعون مباراة «الفراعنة» أمام إيران بالقاهرة (أ.ف.ب)
مصريون يتابعون مباراة «الفراعنة» أمام إيران بالقاهرة (أ.ف.ب)
TT

مصر: المقاهي الشعبية ملاذ «البسطاء» لتشجيع «الفراعنة» بعد الفجر

مصريون يتابعون مباراة «الفراعنة» أمام إيران بالقاهرة (أ.ف.ب)
مصريون يتابعون مباراة «الفراعنة» أمام إيران بالقاهرة (أ.ف.ب)

منذ بدء بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية، والمكسيك، وكندا، بين 11 يونيو (حزيران) الحالي، و19 يوليو (تموز) المقبل، خطط الشاب الثلاثيني مينا ثروت، الموظف بإحدى الشركات الخاصة بحي المعادي، للسهر مع أصدقائه يومياً في أحد المقاهي الشعبية بحي حلوان (جنوب القاهرة) حيث يكرس معظم وقته في المساء وساعات الصباح الأولى لمشاهدة جميع مباريات البطولة، لكن مشاهدة مباريات المنتخب الوطني لها خصوصية، وتتطلب ترتيبات خاصة مع أصدقائه.

يقول ثروت لـ«الشرق الأوسط»: «حب كرة القدم من بين الأمور الكثيرة المشتركة مع أصدقائي، بعضهم من المنطقة التي أعيش فيها، وآخرون من بعض زملاء العمل الذين يعيشون في أحياء قريبة»، لذلك «قررنا أن نشاهد جميع المباريات ونسهر حتى الصباح، ثم نذهب بعدها إلى العمل، ويحرص بعضنا على النوم بضع ساعات بعد العودة من العمل كي يتمكن من السهر في اليوم التالي».

مقهى شعبي بالجيزة (الشرق الأوسط)

وتنتشر المقاهي الشعبية في معظم الشوارع والميادين المصرية، ويقدر عددها بنحو مليوني مقهى وفق آخر إحصاء حكومي مصري عام 2018. وبينما قد تكلف مشاهدة مباريات كأس العالم في مقهى شعبي عشرات الجنيهات، نظير طلب مقعد مع مشروب أو من دونه، فإن مشاهدة المباريات نفسها في كافيهات سياحية قد تكلف مئات الجنيهات للفرد الواحد.

ويلجأ الكثير من أصحاب مقاهي وسط القاهرة إلى تحميل أسعار مشاهدة مباريات كأس العالم على أسعار المشروبات، حيث يتم رفع سعر كوب الشاي من 20 جنيهاً في الأيام العادية إلى نحو 60 جنيهاً خلال مباريات كأس العالم، خصوصاً مباريات منتخب «الفراعنة».

وتتطلب مشاهدة مباريات المنتخب الوطني المصري ترتيبات وطقوس خاصة لدى ثروت وأصدقائه، يقول: «في مباريات المنتخب المصري، نحرص على الذهاب إلى المقهى قبل موعد المباراة بوقت كبير، ونحضر معنا الكثير من منتجات التسلية (اللب والفول السوداني والفشار) ونحمل علم مصر معنا، ويبدو أننا جميعاً نرتدي ملابس أنيقة دون ترتيب أو اتفاق مسبق».

مقهى شعبي في حي الشرابية (أ.ف.ب)

ولا تكتفي المقاهي الشعبية بوضع مقاعدها داخل جدرانها الضيقة، بل تتمدد إلى الشوارع وتكون عبارة عن مدرجات صغيرة متشعبة في أنحاء الأحياء المصرية، وتشكل زخماً كبيراً. واحتضنت المقاهي أعداداً كبيرة من المشجعين المصريين صباح السبت، من الذين حرصوا على مشاهدة مباراة مصر وإيران، حيث تأهل المنتخب المصري إلى دور الـ32 من البطولة عقب التعادل.

وربط أستاذ الاجتماع الدكتور سعيد صادق بين الزخم الاجتماعي لدى المصريين لمتابعة مباريات منتخبهم الوطني، وبين ما وصفه بـ«الحالة الاجتماعية الوطنية»، قائلاً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن «كرة القدم خصوصاً البطولات الدولية تحظى بجاذبية لدى المصريين عموماً، لكن في السياق الحالي يمثل الزخم والإقبال والتفاعل الاجتماعي مع مباريات المنتخب الوطني حالة اجتماعية تبرز النزعة الوطنية، وقيم الولاء والانتماء».

ويرى صادق أن المشاهد المتداولة لمئات المصريين وهم يقفون أمام شاشات العرض في الشارع تعد تعبيراً عن هذه القيم، كما تكون فترة المباراة فرصة للتعبير عن مشاعر الجموع من خلال الصراخ والهتاف، حيث يبحث الناس، حسب صادق، عن «نجاح وطني في ظل روتين حياتهم اليومية ومتاعبهم الخاصة».

وحسب وسائل إعلام محلية، بلغ سعر اشتراك مشاهدة مباريات كأس العالم نحو 4 آلاف جنيه مصري (الدولار يساوي 49.50 جنيه مصري).

وعلى الرغم من عدم اهتمامه بمتابعة مباريات كرة القدم بشكل عام، فإن الأربعيني أشرف عبد الله، الذي يعمل في متجر ملابس بحي شبرا يحرص على مشاهدة مباريات المنتخب المصري في مقاهي وسط القاهرة، حيث يصطحب بعض أصدقائه من جيرانه بحي شبرا. يقول عبد الله لـ«الشرق الأوسط» إن «مشاهدة مباريات المنتخب الوطني في المقهى وسط المئات لها طابع مختلف، حيث نشعر بالتحام اجتماعي، ومشاعر وطنية فياضة، ورغم عدم اهتمامي بالكرة فإنني أجد سعادة كبيرة في تشجيع منتخب بلدي».

«انعكس الزخم والإقبال على مشاهدة مباريات كأس العالم بشكل عام والمنتخب المصري على وجه الخصوص على الأجواء بالمقاهي التي لديها اشتراك لبث المباريات»، وفق أحمد القناوي، صاحب أحد المقاهي بوسط القاهرة لـ«الشرق الأوسط»، وأضاف أن «مباريات كأس العالم تجذب الزبائن عادة لمشاهدتها بالمقهى، ونحن نستعد لذلك مسبقاً مع كل بطولة، لكن هذه المرة الأمر مختلف بسبب مشاركة المنتخب المصري؛ إذ فوجئنا بإقبال واسع غير متوقع، وزحام كبير، حتى إن الكثيرين تجمعوا في الشارع أمام الشاشة لعدم وجود مقاعد أو مكان لجلوسهم».

مصريون يحتفلون بالصعود إلى الدور الـ32 بكأس العالم (أ.ف.ب)

وتطرق استشاري الطب النفسي والمخ والأعصاب الدكتور جمال فرويز، إلى التأثيرات النفسية للزخم الاجتماعي خلال متابعة مباريات المنتخب المصري، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الإقبال على مشاهدة مباريات المنتخب الوطني بكثافة يُعد انعكاساً للتكوين النفسي العام لمعظم المصريين الذين يحرصون على إعلان مفاهيم الولاء والانتماء وحب الوطن».

ويرى فرويز أن «الانفعالات والصراخ خلال مشاهدة المباريات يُخرجان الطاقة السلبية من المشاهدين، ما يشعرهم خلال الحدث بأنه ثمة أمل في النجاح وحصول أمر جماعي جيد يساعدهم على مقاومة إحباطاتهم الشخصية».


الوسط الفني المصري يحتفي بزواج أحمد السعدني

أحمد السعدني وزوجته ميرنا الهلباوي (إنستغرام)
أحمد السعدني وزوجته ميرنا الهلباوي (إنستغرام)
TT

الوسط الفني المصري يحتفي بزواج أحمد السعدني

أحمد السعدني وزوجته ميرنا الهلباوي (إنستغرام)
أحمد السعدني وزوجته ميرنا الهلباوي (إنستغرام)

احتفى الوسط الفني المصري بزواج الفنان أحمد السعدني على الكاتبة ميرنا الهلباوي فور إعلانه خبر الزواج عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام»، إذ تفاعل معه عدد كبير من نجوم الفن والإعلام، الذين عبَّروا عن سعادتهم بدخوله «عش الزوجية».

وانهالت التعليقات والتهاني «السوشيالية» من النجوم على السعدني وعروسه، أبرزها من الفنانات درة، ومايان السيد، وغادة عادل، ورانيا يوسف، ونادية الجندي، وغادة عبد الرازق، وداليا البحيري، وإنجي كيوان، وغيرهن الكثير.

وتصدَّر اسم أحمد السعدني، وزوجته ميرنا الهلباوي مؤشرات البحث على موقعَي «إكس»، و«غوغل»، السبت في مصر، فور نشر الأول صورة جمعته بعروسه، وكتب: «تزوجنا».

وتلقَّى أحمد السعدني بعض التهاني الخاصة من أصدقائه المقربين بالوسط الفني في مقدمتهم، مي عز الدين التي كتبت عبر خاصية «ستوري» بـ«إنستغرام»: «مبروك يا صديق العمر»، وريهام عبد الغفور التي كتبت: «سعدون عِشرة العمر»، كما نشرت هالة صدقي صورةً للعروسين، وكتبت: «حبيبي وابني وابن الغالي... ربنا عوَّضك بأجمل عروسة». وكتبت المذيعة إنجي علي: «مبروك لصديقي وصاحب عمري».

وانتشرت صور وفيديوهات للعروسين والحضور من أجواء الحفل حملت كثيراً من المشاعر المختلطة بين الفرح والتأثر، كما شهد الحفل أيضاً حضور كثير من الفنانين المقرَّبين من محيط السعدني العملي والشخصي، من بينهم ريهام عبد الغفور، ومي عز الدين، وأحمد رزق، ودينا الشربيني، إلى جانب والدته، وشقيقته ميريت السعدني التي كتبت عبر حسابها على «فيسبوك»: «وأخيراً في بيتنا عريس وعروسة قمر».

وعن رأيه في التفاعل الواسع من الناس عبر «السوشيال ميديا»، وبالوسط الفني، على خبر زواج الفنان أحمد السعدني، أكد الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن، أنَّ ما يجري منذ إعلانه لخبر زواجه كان متوقعاً لأسباب عدة، أبرزها شعبية أحمد السعدني، فهو فنان محبوب ويحظى بشهرة لافتة.

مراسم الزفاف حضرها عدد من الفنانين (إنستغرام)

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «تداول قصة حبه لأم أولاده الراحلة، وتداول صداقته الوطيدة بمي عز الدين وتوقعات بارتباطهما انتهت بزواج مي قبل عام، بخلاف السرية ونجاحه في إخفاء خبر ارتباطه بميرنا الهلباوي لحين عقد القران، كلها تفاصيل زادت من أهمية الحدث رغم أنَّه تزوَّج عشية مباراة مهمة لمصر، ومع ذلك تصدَّر (الترند)، وأخيراً شخصية العروس كانت مفاجأة للغاية؛ حيث لم تظهر معه في أي فعالية أو مناسبة سابقة».

وتُعدُّ زيجة أحمد السعدني الحالية هي الثانية بعد انفصاله عن السيدة أمل أم نجليه، التي تزوَّجها بعد قصة حب جمعتهما في أثناء الدراسة، إلا أنَّ رحيلها المفاجئ قبل 7 سنوات كان صادماً للسعدني الذي تذكَّر في منشور «سوشيالي» حينها قصة حبهما وبعض تفاصيلها، معترفاً بأنهما لم يكونا على قدر مسؤولية الزواج في بادئ الأمر، لافتاً إلى أنَّها رحلت وتركت له نجليهما والندم، حسبما كتب وقتها.

وأكدت الناقدة الفنية المصرية مها متبولي أنَّ السعدني يحظى بحب كبير من الناس وزملائه بالوسط، مضيفة لـ«الشرق الأوسط» أنَّه «شخص ناضج، ودائرته خالية من الشائعات أو العلاقات الجدلية، كما أنَّه بعيد عن الخلافات أو المهاترات».

المذيعة إنجي علي والعروسان (إنستغرام)

وترى مها أن «أحمد السعدني ممثل موهوب بعيداً عن نجومية والده الراحل صلاح السعدني، ونجح في تقديم الكوميدي والاجتماعي والدراما، وغير ذلك من الألوان الفنية الجماهيرية التي رسَّخت مكانته عند الجمهور».

وفنياً، قدَّم أحمد السعدني أكثر من عمل أخيراً مثل مسلسل «لا ترد ولا تستبدل»، وفيلمَي «السادة الأفاضل»، و«لنا في الخيال حب»، كما شارك من قبل في مسلسلات «رجل في زمن العولمة» مع والده صلاح السعدني، و«سكة الهلالي»، و«حق مشروع»، و«فرقة ناجي عطا الله»، و«قضية صفية»، و«زي الشمس»، وأفلام «مقلب حرامية»، و«وش إجرام»، و«مرجان أحمد مرجان»، و«ساعة ونص» و«السادة الأفاضل».

وبدأت ميرنا الهلباوي عروس أحمد السعدني، حياتها العملية في المجال الصحافي، وارتبط اسمها بإحدى المطبوعات الورقية، كما عملت في إحدى الإذاعات المصرية، وصدرت لها مؤلفات عدة من بينها «مر مثل القهوة»، كما خاضت تجربة التمثيل في بعض الأعمال مثل «ستات بيت المعادي».


السفير السعودي في باريس فهد الرويلي ينوه بالشراكة الاستثنائية مع فرنسا

السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)
السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)
TT

السفير السعودي في باريس فهد الرويلي ينوه بالشراكة الاستثنائية مع فرنسا

السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)
السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)

يغادر السفير السعودي فهد الرويلي باريس العاصمة الفرنسية بعد انتهاء مهمته ممثلاً لبلاده في فرنسا وإمارة موناكو طيلة خمس سنوات ونصف السنة، ومن المقرر أن يحل مكانه فيصل بن سعود المجفل، السفير السعودي السابق لدى سوريا.

وفي الكلمة التي ألقاها في الحفل الذي أقامه في دار السفارة، بمناسبة انتهاء مهمته، لم يُخفِ السفير الرويلي تأثره «لأن التعبير عن المشاعر يصبح دائماً أمراً بالغ الصعوبة عندما يحين موعد مغادرة باريس». وتناول في كلمته الأحداث والتطورات التي حصلت خلال فترة مهمته في المملكة العربية السعودية وفرنسا والعلاقات بين الجانبين.

وبداية، أشار الرويلي إلى «التحولات العميقة» التي عرفتها السعودية لجهة السير بـ«رؤية المملكة 2030» التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي «تجاوزت نتائجها في العديد من المجالات الأهداف المرسومة، وتم تحقيقها قبل المواعيد المحددة». وفي هذا السياق، نوه بما تحقق من المشاريع الكبرى في مجالات التنمية والتعليم والثقافة والسياحة، كما نوه بفرنسا «الشريك من الطراز الأول» وبالشراكة «الاستثنائية» التي تجمع البلدين والشعبين. ومن مؤشرات هذه العلاقة الزيارات رفيعة المستوى التي حصلت بين البلدين، وعلى رأسها زيارتان رئيسيتان قام بهما ولي العهد إلى باريس في 2022 و2023 وزيارتان مماثلتان للرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في 2021 و2024. تضاف إليها زيارات متبادلة للطرفين تتناول العديد من القطاعات الدبلوماسية والدفاعية والاقتصادية والمالية.

واعتبر السفير الرويلي أن متانة هذه العلاقات الديناميكية تنبع من «تقاسم بلدينا رؤية متقاربة إلى حد كبير بشأن الأزمات الإقليمية والدولية الكبرى وسبل معالجتها، وهو ما ينعكس في مختلف مجالات التعاون السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، وكذلك في مجالي الأمن والدفاع».

وحرص الرويلي على التنويه بمشاركة السعودية في معرض «يوروساتوري» للدفاعات الأرضية من خلال جناح هو الأكبر بين الأجنحة الوطنية. وشكر الرويلي «الشركاء الفرنسيين» الذين عمل معهم خلال السنوات المنصرمة في وزارة الخارجية وقصر الإليزيه والجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ وجميع الإدارات، فضلاً عن المنظمات الدولية التي تتخذ من فرنسا مقراً لها مثل اليونيسكو والإنتربول ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وألقى كل من مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية روماريك روانيون وعضو مجلس الشيوخ ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية - الخليجية أوليفيه كاديك، كلمة بهذه المناسبة. ونوه كلاهما بمتانة وعمق العلاقات السعودية - الفرنسية وبالخطوات الكبيرة التي قطعتها المملكة في السنوات الأخيرة في جميع المجالات.

وشارك في حفل وداع السفير الرويلي عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين وشخصيات فرنسية، من بينها وزير الخارجية السابق جان إيف لو دريان والنائب سيباستيان هويغ، فضلاً عن شخصيات فكرية وثقافية وإعلامية واجتماعية.