المتعهد ربيع مقبل لـ«الشرق الأوسط»: عمرو دياب عائد إلى لبنان في حفل جديد

بعد انتقادات طالت حفل «الهضبة» في بيروت

في الحفل الذي أحياه «الهضبة» على واجهة بيروت البحرية  (فيسبوك عمرو دياب)
في الحفل الذي أحياه «الهضبة» على واجهة بيروت البحرية (فيسبوك عمرو دياب)
TT

المتعهد ربيع مقبل لـ«الشرق الأوسط»: عمرو دياب عائد إلى لبنان في حفل جديد

في الحفل الذي أحياه «الهضبة» على واجهة بيروت البحرية  (فيسبوك عمرو دياب)
في الحفل الذي أحياه «الهضبة» على واجهة بيروت البحرية (فيسبوك عمرو دياب)

لا تزال التعليقات على حفل الفنان عمرو دياب الذي أحياه في بيروت تتفاعل؛ ولا يزال الحدث يتصدر «الترند» على وسائل التواصل الاجتماعي.

وصفت الحفلة بـ«الأضخم» بين حفلات ومهرجانات أقيمت هذا الصيف في لبنان، وحضرها نحو 18 ألف شخص بين لبنانيين وسائحين عرب. في المقابل رافقها حالة من البلبلة لا سيما على الساحة الإعلامية، إثر انتشار خبر مفاده أن الشركة المنظمة للحفل فرضت على كل إعلامي يرغب بحضوره توقيع تعهد مكتوب، يقضي بعدم التقاط الصور والفيديوهات المصورة أو كتابة مقالات وإجراء ريبورتاجات تسيء إلى النجم وحفله.

فأعلن بعض الإعلاميين مقاطعة الحفل، فيما خرجت أصوات بينهم استفزها القرار، تندد بهذا الإجراء وبشروط دياب التي تقيد حرية الأقلام.

فما كان من الشركة المنظمة للحفل إلا أن خرجت عن صمتها توضح حقيقة التعهد ضمن بيان رسمي، مؤكدة أنه كان موجهاً إلى الصحافيين الراغبين بالتغطية في كواليس المسرح فقط. وأشارت إلى أن تلك الشروط تتعلق بأمور تنظيمية بحتة لا تخص الفنان الكبير ولم يفرضها أو يطلب وضعها.

ومن ثم صرّح وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد مكاري على صفحته عبر موقع «إكس» مبدياً أسفه للجدل الذي رافق الحفل. و;jf أنه بعد التواصل مع الجهة المنظمة، تبين أن التعهد المذكور كان موجهاً إلى الصحافيين الراغبين بالتغطية في كواليس المسرح فقط.

وتابع مكاري: «نحن على يقين بأن الفنان الكبير عمرو دياب يعتز ببيروت تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً، ونشكر له حفله الذي أنعش ليلها». وختم: «نؤكد أن بيروت نسمة تنعش الفن العربي، وصحافتها حرة لا توضع عليها قيود إلا التي تفرضها أخلاقيات المهنة».

وفي اتصال مع منظم الحفل في لبنان ربيع مقبل أكد لـ«الشرق الأوسط» أن ما جرى تداوله فيما يخص التعهد المذكور لم يكن دقيقاً. وأضاف: «لم نمنع أحداً من الصحافيين من تغطية الحفل، وكل حر في كتابة ما يرغب به. كل الموضوع أن التعهد انحصر توقيعه من قبل الصحافيين الذين رغبوا في دخول كواليس الحفل. ولقد تحدثت مع وزيري الإعلام والسياحة في لبنان موضحاً لهما ذلك، فتفهما الموضوع الذي أصبح اليوم وراءنا. كما أن لقطات ومشاهد من الحفل جرى تداولها بكثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي فكيف نكون قد منعنا التصوير؟».

وأشار مقبل إلى أن وزير الإعلام تحدث مع عمرو دياب وشكره على الحفل، الذي أحياه على الواجهة البحرية في بيروت، وأكمل موضحاً: «لا يحق للصحافيين دخول كواليس حفل أي فنان إلا بإذن خاص وبشروط معينة. وهذا ما قمنا به كي لا نقع بمطبات نحن بغنى عنها، وقد تسيء إلى الفنان والشركة المنظمة. فهناك من يهوى الاصطياد في المياه العكرة وتحوير ما رآه أو اختراع مواقف غير صحيحة».

وعما إذا انزعج عمرو دياب من البلبلة التي حدثت حول هذا الموضوع رد مقبل في سياق حديثه: «كل ما تمناه الفنان هو أن ينجح حفله، وهذا ما حصل وما لمسه اللبنانيون عن قرب. يثق بالشركة المنظمة للحفل ولا يتعاطى بأي تفاصيل أخرى».

وعن الانطباع الذي خرج به عمرو دياب من هذا الحفل أجاب مقبل: «لم أستطع التحدث معه طويلاً إثر انتهاء الحفل لأنه غادر مباشرة بطائرته الخاصة. لكنه كان سعيداً جداً برؤية جمهوره في لبنان بعد غياب 12 عاماً. وما ذكره أثناء إحيائه الحفل متوجهاً إلى الحضور بالقول (أحلى جمهور شفتو بحياتي)، يترجم مشاعره بوضوح تجاه الحفل».

وعندما استوضحته «الشرق الأوسط» عن القضية العالقة بين عائلة الملحن الراحل جان صليبا والفنان عمرو دياب إذ عادت زوجته وظهرت على وسائل التواصل تطالب بحقوقها المادية، قال: «سبق وأكدت أن هذا الموضوع انتهى وأنه لا غبار علينا قانونياً في لبنان. أما إذا أرادوا أن يصنعوا من هذا الموضوع مسلسلاً طويلاً، فإن الأمر لا يعنينا».

من ناحية أخرى، أكد مقبل أن عمرو دياب سيعيد الكرّة ويحضر إلى لبنان مرة ثانية. «أقول للبنانيين انتظروا الفنان عمرو دياب في حفل يقيمه في لبنان قريباً. لن أفصح عن موعد هذا اللقاء الجديد لكنه لن يتأخر». كما أشار إلى أنه يحضّر لتنظيم حفل فني ضخم آخر في لبنان، سيعلن أسماء نجومه في الوقت المناسب.


مقالات ذات صلة

نجوم الفن يدعمون هاني شاكر برسائل مؤثرة بعد تدهور حالته الصحية

يوميات الشرق الفنان المصري هاني شاكر يمر بأزمة صحية (حسابه على فيسبوك)

نجوم الفن يدعمون هاني شاكر برسائل مؤثرة بعد تدهور حالته الصحية

دعم عدد كبير من نجوم الفن المصريين والعرب المطرب هاني شاكر برسائل مؤثرة في ظل الساعات الحرجة التي يمر بها حالياً بعد تدهور حالته الصحية.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق شيرين عبد الوهاب تطرح أغنية جديدة (فيسبوك)

شيرين عبد الوهاب لتجاوز أزماتها بغناء «عايزة أشتكي»

عادت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب للأضواء مرة أخرى، بعد إعلان الملحن والموزع عزيز الشافعي عن قرب إصدار أغنية جديدة لها بعنوان «عايزة أشتكي».

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق هاني شاكر (صفحته على «فيسبوك»)

هاني شاكر يتعرض لانتكاسة صحية بعد فشل تنفسي

تعرّض الفنان هاني شاكر لانتكاسة صحية مفاجئة إثر إصابته بفشل تنفسي خلال خضوعه للعلاج بفرنسا.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق سيلين ديون تُصدر أغنية جديدة بعد 7 سنوات على آخر ألبوماتها (حساب الفنانة على إكس)

سيلين ديون ترقص فوق الهاوية والقمم وتنتشل جان جاك غولدمان من عُزلته

أغنية جديدة للفنانة الكنَديّة بعنوان «هيّا نرقص»، استعداداً لعودتها الجماهيريّة في الخريف المقبل ضمن مجموعة حفلات في باريس.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق عمرو دياب (حسابه على إنستغرام)

الألبومات الغنائية لفرض نفسها في موسم الصيف بمصر

تشهد سوق الأغنية المصرية انتعاشاً لافتاً خلال موسم الصيف المقبل، في ظل استعداد عدد كبير من نجوم الغناء لطرح أعمالهم الغنائية الجديدة.

محمود إبراهيم (القاهرة)

«الأمم المتحدة»: موجات الحر الشديدة تهدد غذاء أكثر من مليار شخص حول العالم

أشخاص يحملون مظلاتٍ احتماءً من الشمس في نيويورك (أ.ب)
أشخاص يحملون مظلاتٍ احتماءً من الشمس في نيويورك (أ.ب)
TT

«الأمم المتحدة»: موجات الحر الشديدة تهدد غذاء أكثر من مليار شخص حول العالم

أشخاص يحملون مظلاتٍ احتماءً من الشمس في نيويورك (أ.ب)
أشخاص يحملون مظلاتٍ احتماءً من الشمس في نيويورك (أ.ب)

أفاد تقرير جديد، صادر عن وكالتين تابعتين للأمم المتحدة معنيتين بالأغذية والأرصاد الجوية، بأن موجات الحر الشديدة تدفع النظم الغذائية الزراعية العالمية إلى حافة الانهيار؛ مما يهدد سبل عيش وصحة أكثر من مليار شخص.

وحذرت «منظمة الأغذية والزراعة (فاو)» التابعة للأمم المتحدة، و«المنظمة العالمية للأرصاد الجوية»، بأن موجات الحر الشديدة أصبحت أسرع تواتراً وأشد وأطول؛ مما يلحق الضرر بالمحاصيل والماشية ومصائد الأسماك والغابات.

وقال كافاه زاهدي، مدير «مكتب تغير المناخ والتنوع البيولوجي والبيئة» في الـ«فاو»: «الحرارة الشديدة تعيد رسم خريطة ما يمكن للمزارعين والصيادين وعمال الغابات زراعته ومواعيد زراعته. بل إنها في بعض الحالات تحدد ما إذا كان بإمكانهم الاستمرار في العمل من الأساس». وأضاف لوكالة «رويترز» للأنباء: «في جوهره؛ يخبرنا هذا التقرير أننا بصدد مستقبل غامض للغاية».

وتظهر مجموعات من بيانات المناخ الحديثة أن وتيرة الاحتباس الحراري العالمي تتسارع، وأصبح عام 2025 من بين أعلى 3 أعوام حرارة على الإطلاق؛ مما يؤدي إلى حدوث ظواهر جوية متطرفة أسرع تواتراً وأشد.

وتفاقم الحرارة الشديدة من حدة المخاطر؛ إذ تزيد من الجفاف وحرائق الغابات وانتشار الآفات، وتؤدي إلى انخفاض حاد في غلة المحاصيل بمجرد تجاوز عتبات درجة الحرارة الحرجة.

تسارع وتيرة الخطر

ذكر التقرير أن الارتفاع الأكبر لدرجات الحرارة يقلل هامش الأمان الذي تعتمد عليه النباتات والحيوانات والبشر للعمل، حيث تنخفض معظم المحاصيل الرئيسية بمجرد أن تتجاوز درجات الحرارة نحو 30 درجة مئوية.

وأشار زاهدي إلى مثال على ذلك بما حدث في المغرب، حيث أعقبت 6 سنوات من الجفاف موجاتُ حر غير مسبوقة. وقال: «أدى ذلك إلى انخفاض محاصيل الحبوب بأكثر من 40 في المائة. كما أدى إلى تدمير محاصيل الحمضيات والزيتون».

وتزداد موجات الحر على البحار والمحيطات أيضاً؛ مما يؤدي إلى استنزاف مستويات الأكسجين في المياه وتهديد المخزون السمكي. وذكر التقرير أن 91 في المائة من محيطات العالم شهدت موجة حر بحرية واحدة على الأقل في 2024.

وتتصاعد المخاطر بشكل حاد مع تسارع وتيرة الاحتباس الحراري. وذكر التقرير أن شدة ظواهر الحرارة المرتفعة من المتوقع أن تتضاعف تقريباً عند بلوغ درجتين مئويتين، وأن تزيد بـ4 أمثال عند 3 درجات، مقارنة مع 1.5 درجة.

«درجة واحدة فقط»

وقال زاهدي إن كل ارتفاع بمقدار درجة واحدة في متوسط درجات الحرارة العالمية يقلل من المحاصيل الأربعة الرئيسية في العالم، وهي الذرة والأرز وفول الصويا والقمح، بنحو 6 في المائة.

وحذرت المنظمتان بأن الاستجابات الجزئية غير كافية، ودعتا إلى تحسين إدارة المخاطر وأنظمة الإنذار المبكر بالطقس؛ لمساعدة المزارعين والصيادين على اتخاذ إجراءات وقائية.

وتابع زاهدي: «إذا تمكنتم من إيصال البيانات إلى أيدي المزارعين، فسيكون بإمكانهم تعديل وقت الزراعة، وتعديل ما يزرعونه، وتعديل وقت الحصاد».

لكن التقرير أشار إلى أن التكيف مع الأمر وحده لا يكفي، مؤكداً أن الحل الدائم الوحيد لمواجهة التهديد المتصاعد للحرارة الشديدة يكمن في اتخاذ إجراءات طموحة ومنسقة للحد من تغير المناخ.


رحيل حياة الفهد سيدة الشاشة الخليجية

تدهورت الحالة الصحية للفهد في الفترة الأخيرة بشكل كبير (مؤسسة الفهد للإنتاج الفني)
تدهورت الحالة الصحية للفهد في الفترة الأخيرة بشكل كبير (مؤسسة الفهد للإنتاج الفني)
TT

رحيل حياة الفهد سيدة الشاشة الخليجية

تدهورت الحالة الصحية للفهد في الفترة الأخيرة بشكل كبير (مؤسسة الفهد للإنتاج الفني)
تدهورت الحالة الصحية للفهد في الفترة الأخيرة بشكل كبير (مؤسسة الفهد للإنتاج الفني)

غيّب الموت سيدة الشاشة الخليجية، الفنانة الكويتية حياة الفهد، عن عمر ناهز الـ78 عاماً.

عاشت الراحلة منذ بداياتها الأولى في ستينات القرن الماضي حتى رحيلها أمس، عبر الشاشة في بيوت الخليجيين، وتركت خلفها تاريخاً فنياً عصياً على النسيان.

بدأت الفهد رحلتها الفنية في وقت كان فيه حضور المرأة الخليجية في مجال التمثيل محدوداً ومحاطاً بحساسيات اجتماعية، ورغم ذلك دخلت المجال بخطوات مترددة لكنها حاسمة، وشقّت طريقها في بيئة لم تكن مهيأةً بالكامل لتقبّل هذا الحضور النسائي، وهو ما جعل تجربتها الأولى تتجاوز فكرة «الدور» إلى معنى أوسع في كسر الحاجز، وفتح الباب.


مركبة متنقلة لـ«ناسا» تكتشف المزيد من لبنات الحياة على المريخ

صورة ذاتية من زاوية منخفضة لمركبة «كيريوسيتي» التابعة لـ«ناسا» والمخصصة لاستكشاف المريخ (أ.ف.ب)
صورة ذاتية من زاوية منخفضة لمركبة «كيريوسيتي» التابعة لـ«ناسا» والمخصصة لاستكشاف المريخ (أ.ف.ب)
TT

مركبة متنقلة لـ«ناسا» تكتشف المزيد من لبنات الحياة على المريخ

صورة ذاتية من زاوية منخفضة لمركبة «كيريوسيتي» التابعة لـ«ناسا» والمخصصة لاستكشاف المريخ (أ.ف.ب)
صورة ذاتية من زاوية منخفضة لمركبة «كيريوسيتي» التابعة لـ«ناسا» والمخصصة لاستكشاف المريخ (أ.ف.ب)

أعلن علماء، الثلاثاء، أن مركبة «كيوريوسيتي» المتنقلة التابعة لوكالة «ناسا» اكتشفت المزيد من «لبنات الحياة» على سطح المريخ، وذلك بعد إجراء تجربة كيميائية لم يسبق لها مثيل على أي كوكب آخر، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد الفريق الذي تقوده وكالة «ناسا» أن الجزيئات العضوية ليست دليلاً قاطعاً على وجود حياة سابقة؛ إذ يحتمل أنها تشكلت على سطح المريخ أو سقطت نتيجة اصطدامها بالنيازك.

إلا أنها تكشف عن أن هذه المؤشرات حفظت في الصخور لأكثر من ثلاثة مليارات عام، عندما كان يعتقد أن الكوكب يضم مياهاً سائلة، وفق ما نشرت مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز».

وحملت «كيوريوسيتي»، وهي بحجم سيارة، أنبوبين من مادة كيميائية تسمى TMAH وتستخدم لتحليل المواد العضوية ومعرفة مكوناتها.

وقالت عالمة الأحياء الفلكية العاملة في مهمة «كيوريوسيتي» إيمي ويليامز لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «هذه التجربة لم تجرَ من قبل على كوكب آخر».

وأكدت ويليامز، وهي المؤلفة الرئيسية لدراسة تصف النتائج، أن الفريق «يرى لبنات الحياة، كيمياء ما قبل حيوية على المريخ، محفوظة في هذه الصخور منذ مليارات السنين».

هبطت مركبة «كيوريوسيتي» التابعة لـ«ناسا» في قاع بحيرة سابقة تسمى فوهة غيل عام 2012، ومنذ ذلك الحين وهي تبحث عن دلائل على وجود حياة سابقة محتملة.

وخلال تجربة أجريت عام 2020 باستخدام مادة TMAH، تم رصد أكثر من 20 جزيئاً عضوياً، بينها مركب «بنزوثيوفين» الموجود أيضاً في النيازك والكويكبات.

وقالت ويليامز إن «المواد نفسها التي هطلت على المريخ من النيازك هي نفسها التي هطلت على الأرض، وربما وفرت اللبنات الأساسية للحياة كما نعرفها على كوكبنا».

وأشارت دراسة جديدة نشرت في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» إلى أن المهمات المستقبلية قد تستفيد من تجربة «كيوريوسيتي» التي أثبتت نجاح التجارب التي تستخدم مادة TMAH على عوالم أخرى.

وستحمل مركبة «روزاليند فرانكلين» التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، والتي تتميز بحفارة أطول بكثير من «كيوريوسيتي»، هذه المادة الكيميائية إلى المريخ.

وأعلنت «ناسا»، الأسبوع الماضي، أن مركبة الفضاء التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ستنطلق الآن نحو المريخ في أواخر عام 2028. وستكون المادة الكيميائية أيضاً على متن مركبة «دراغون» الدوارة، المقرر إطلاقها عام 2028 في مهمة لاستكشاف قمر تيتان التابع لكوكب زحل.