قُتلت إسرائيلية، وأصيب رجل بجروح خطيرة، (الاثنين)، في إطلاق نار استهدف سيارتهما في جنوب الضفة الغربية، وفق ما ذكر الجيش وخدمة الإسعاف الإسرائيليان.
وأكدت خدمة الإسعاف (نجمة داود الحمراء) في بيان مقتضب «مقتل المرأة (40 عاماً) التي أُطلق عليها النار في جبل الخليل». وأضاف البيان أن «رجلاً يبلغ 40 عاماً تقريباً في حالة خطيرة، وهو شبه فاقد الوعي ومصاب بطلقات نارية في الأطراف»، وقد نُقل إلى مستشفى «سوروكا» (جنوباً).

تعزيزات إسرائيلية
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، (الاثنين)، تعزيز القوات العاملة في منطقة الضفة الغربية ابتداءً من اليوم، وذلك عقب مقتل 3 مستوطنين في حوادث منفصلة. وقال أدرعي عبر حسابه عبر منصة «إكس» إنه بناءً على تقييم الوضع في الجيش تقرر تعزيز القوات العاملة في الضفة الغربية بكتيبة واحدة وسريتين عسكريتين ابتداءً من اليوم «للمساعدة في النشاطات الدفاعية في المنطقة وملاحقة منفذ الهجوم».
تعزيز قوات جيش الدفاع في منطقة يهودا والسامرةبناء على تقييم الوضع في جيش الدفاع تقرر تعزيز القوات العاملة في منطقة يهودا والسامرة بكتيبة واحدة وسريتيْن عسكريتين ابتداء من اليوم وذلك للمساعدة في النشاطات الدفاعية في المنطقة وملاحقة المخرب. pic.twitter.com/Yx5C184ADB
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) August 21, 2023
ودعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم، إلى «الانتقام» من الهجوم. ونقلت قناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية عنه قوله: «لن تُسفك دماء اليهود عبثاً». وبدوره، قال رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، عقب الهجوم: «هجوم دامٍ في جنوب جبل الخليل، قتل فيه مسلحون امرأة بدم بارد، وأصابوا شخصاً آخر بجروح خطيرة». وأضاف: «لن تترك قوات الأمن القتلة، مطاردة ومطاردة أخرى حتى يجري القبض عليهم، هناك يد قوية وحازمة مطلوبة».
ووقع الحادث، وفق بيان الجيش، على الطريق (60) المتاخم لمدينة الخليل، مؤكداً أن قوات خاصة تقوم بـ«ملاحقة المهاجمين».
وتأتي الحادثة بعد يومين من مقتل إسرائيليين اثنين، أب وابنه، في هجوم استهدفهما في مغسل سيارات في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية.
وتجري القوات الأمنية أيضاً منذ أول من أمس عمليات تمشيط بحثاً عن منفذ هجوم نابلس الذي ما زال طليقاً.
وتشهد الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ عام 1967 تصاعداً في وتيرة أعمال العنف شمل عمليات عسكرية إسرائيلية متكرّرة ضدّ أهداف فلسطينية، وتنفيذ فلسطينيين هجمات ضدّ إسرائيليين.
وتركّز التصعيد في شمال الضفة الغربية في مدينتي نابلس وجنين اللتين تعدَّان معقلاً للفصائل الفلسطينية المسلّحة.
وأسفرت أعمال العنف منذ بدء العام الحالي عن مقتل ما لا يقلّ عن 218 فلسطينياً ونحو 31 إسرائيلياً وأوكرانية وإيطالي، وفقاً لإحصاء أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» استناداً إلى مصادر رسمية من الجانبين.
وبين القتلى الفلسطينيين مقاتلون ومدنيون وقصّر، وفي الجانب الإسرائيلي غالبية القتلى هم مدنيون بينهم قصّر و3 أفراد من الأقلية العربية.
ويعيش في الضفة الغربية من دون القدس الشرقية، نحو 2.9 مليون فلسطيني، بالإضافة إلى 490 ألف إسرائيلي في مستوطنات تعدُّ غير قانونية بموجب القانون الدولي.



