«زمن» تانيا قسيس... حين تحتفي الموسيقى بالأنثى العاشقة 

ثنائي غنائي مع الفنان سعد رمضان شكل مفاجأة الحفل

أدت تانيا قسيس خلطة أغانٍ بين الفصحى والمصرية واللبنانية (الشرق الأوسط)
أدت تانيا قسيس خلطة أغانٍ بين الفصحى والمصرية واللبنانية (الشرق الأوسط)
TT

«زمن» تانيا قسيس... حين تحتفي الموسيقى بالأنثى العاشقة 

أدت تانيا قسيس خلطة أغانٍ بين الفصحى والمصرية واللبنانية (الشرق الأوسط)
أدت تانيا قسيس خلطة أغانٍ بين الفصحى والمصرية واللبنانية (الشرق الأوسط)

خلعت السوبرانو تانيا قسيس عباءتها الفنية التي لبستها على مدى سنوات طوال في مشوارها الغنائي، وجازفت مطلّة في حفل «زمن» الذي استضافه كازينو لبنان، مرتدية طاقات فنية جديدة، ترجمتها بألوان غنائية تنوعت بين موسيقى «الجاز» والـ«لاتينو»، والموسيقى الأوركسترالية الراقية بقيادة المايسترو أندريه الحاج، الذي شكل إضافة على الحفل بقيادته المحترفة.

وجاء الحفل بتوقيع طوني كرم من أوّله إلى آخره، وهو الذي أخذ على عاتقه إجراء تحوّلٍ في مشوار تانيا الغنائي، فقدمها بقالب فني لم يسبق أن رأيناها فيه، راغباً من خلاله أن يحدث الفرق.

طبع المايسترو أندريه الحاج الحفل بموسيقى راقية (الشرق الأوسط)

ومع أغاني ألبومها الجديد «زمن» استهلت تانيا قسيس حفلها، فقدمت «قلبي الزغير»، و«حاعمل إيه»، و«هوى امرأة»، و«حكايتك فيا» وغيرها. وتميّزت خلطة أغنياتها هذه بكلمات بسيطة قريبة من القلب، وبحبكة موسيقية حالمة.

وكان للأغنية المصرية مساحتها من ألبوم «زمن»؛ فتانيا وبفعل الشعبية التي تتمتع بها في مصر والتي لمستها عن قرب في حفلات أحيتها في بلاد الفراعنة، رغبت بتكريم المصريين على طريقتها؛ ومع أغنية «حكايتك فيا» من ألحان المصري عمر مصطفى، أخذت الحضور إلى عالم رومانسيّ؛ ومع «حب الحياة» لمروان خوري، تفاعل الحضور معها مطلّة بلوحة تلوّنت بأداء الراقصين معها على الخشبة.

رافق تانيا طيلة غنائها على المسرح فريق كورال أدى مهمته على أكمل وجه، حيث وقف أعضاؤه بثبات طيلة السهرة ضمن ديكور خشبي خصص لهم، فظهروا وكأنهم يطلّون من على شرفات صغيرة أمام قاعة تزدحم بالحضور.

وظهرت تانيا بفستان أسود بسيط، كما أعضاء الفرقة الموسيقية والراقصين أيضاً، ليسود هذا اللون على مشهدية الحفل.

غنت تانيا خلطة ألبومها بالفصحى والمصرية واللبنانية، وعندما أطل الفنان سعد رمضان ليشاركها الغناء، أدرك الجمهور أنه المفاجأة التي سبق أن أعلنت عنها قبل الحفل.

مفاجأة الحفل تمثلت في ديو غنائي لتانيا مع سعد رمضان (الشرق الأوسط)

خلال الأمسية، استخدمت تانيا صوتها القوي الذي عرفناه خلال إنشادها أغاني تحكي السلام والوطن والمحبة واللاعنصرية، في وصلات قصيرة فقط. وبذلك زودت الحفل بهوية غنائية جديدة، كأي امرأة تقلب صفحة لتبدأ في أخرى بحياتها.

ومن بين الأغاني التي قدمتها، «شو بدو»، و«بعدك حبيبي»، و«ما حدا عارف»، و«شو في براسك». وبعيد أدائها «حب الحياة» شكرت جمهورها وكل من شارك في تنظيم الحفل وتنفيذه. كما خصّصت تحية للفنان سعد رمضان والمايسترو أندريه الحاج.

وذكرت أن غالبية أغاني ألبومها الجديد هي من ألحان وكلمات طوني كرم. وختمت حفلها بغناء «شو مخبى الليل» التي تفاعل معها الجمهور حماساً وتصفيقاً.


مقالات ذات صلة

نجل وردة: لا أحب بليغ حمدي لكنه الأكثر تأثيراً بمسيرة والدتي

يوميات الشرق قصري لا يخفي عدم حبه لبليغ حمدي بعد زواجه من والدته (الشرق الأوسط)

نجل وردة: لا أحب بليغ حمدي لكنه الأكثر تأثيراً بمسيرة والدتي

تحدث رياض قصري نجل الفنانة الراحلة وردة «22 يوليو (تموز) 1939: 17 مايو (أيار) 2012» بالتزامن مع ذكرى ميلادها الـ87، عن كواليس كتابه «الصوت والدم والحياة»، الذي…

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق خيري بشارة وفرح الديباني وسفير فرنسا بالقاهرة (سفارة فرنسا بالقاهرة)

صناع «داليدا... الأغنية التي لا تنتهي» يراهنون على التفاصيل الإنسانية

يراهن صناع العرض المسرحي الغنائي «داليدا... الأغنية التي لا تنتهي» على التفاصيل الإنسانية للمطربة المصرية - الفرنسية الراحلة داليدا، لنجاح العرض.

مصطفى ياسين (القاهرة)
يوميات الشرق حفلات الساحل الشمالي تشهد زخماً جماهيرياً (فيسبوك)

حفلات الساحل الشمالي... مهرجانات فنية تعزز الفرز الطبقي

يبدو أن مقاربة الساحل «الطيب» و«الشرير» لا تقتصر على السكنى أو الخدمات التي تقدم في بعض القرى أو المنتجعات بالساحل الشمالي في مصر.

محمد الكفراوي (القاهرة)
يوميات الشرق الفنان هاني شنودة مشاركاً في إحدى حفلات الأوبرا (دار الأوبرا المصرية)

رحيل الموسيقار المصري هاني شنودة... مُكتشف النجوم ورائد التجديد

غيَّب الموت صباح اليوم (الاثنين)، الموسيقار المصري الكبير هاني شنودة عن عمر يناهز 83 عاماً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق الأغنيات الصادقة تجعل الآلاف يشعرون بأنهم ليسوا وحدهم (الشرق الأوسط)

ماريلين نعمان... النجاح ليس مصادفة

ربحت ماريلين نعمان الدليل الأصعب على أنّ الجمهور لا يعود مرّتين إلا لمَن يجد عنده ما يستحق العودة...

فاطمة عبد الله (بيروت)