«سيغا»: الدوحة تحتضن أسبوع النزاهة في الرياضة سبتمبر المقبل

حنزاب خلال ملتقى سابق لـ«سيغا» (الشرق الأوسط)
حنزاب خلال ملتقى سابق لـ«سيغا» (الشرق الأوسط)
TT

«سيغا»: الدوحة تحتضن أسبوع النزاهة في الرياضة سبتمبر المقبل

حنزاب خلال ملتقى سابق لـ«سيغا» (الشرق الأوسط)
حنزاب خلال ملتقى سابق لـ«سيغا» (الشرق الأوسط)

كشفت المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة (سيغا)، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، عن تنظيم النسخة السنوية الرابعة من «أسبوع النزاهة في الرياضة 2023» خلال الفترة من 2 إلى 9 سبتمبر (أيلول) المقبل. ووفق بيان صادر عن المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضية، ستتضمن نسخة هذا العام عدداً من الفعاليات رفيعة المستوى والجلسات النقاشية التي سيستضيفها أكثر من 60 شريكاً، شخصيات بارزة من صناع القرار ونخبة من الخبراء الدوليين والمسؤولين رفيعي المستوى والمتحدثين من صناعة الرياضة والحكومات والمنظمات الدولية وقطاع الأعمال والإعلام والأوساط الأكاديمية وممثلي المجتمع المدني. وستكون العاصمة القطرية الدوحة من بين المدن التي تستضيف أعمال «أسبوع النزاهة في الرياضة» إلى جانب لاس فيغاس، ونيويورك، وتيمبي -أريزونا (الولايات المتحدة) ولندن (المملكة المتحدة) وساو باولو (البرازيل) ولشبونة، وبونتا ديلغادا، وبورتو، وبومبال (البرتغال) ومومباي (الهند) ومدريد (إسبانيا) وباريس (فرنسا) وجنيف (سويسرا) وبيساو (غينيا بيساو) ولواندا (أنغولا) ومابوتو (موزمبيق).

أسبوع النزاهة في الرياضة يتنقل بين العديد من الدول (الشرق الأوسط)

وسيكون من أبرز المشاركين في نسخة هذا العام: الاتحاد الأوروبي، بورصة داو جونز، وجامعة نيفادا لاس فيغاس، والمعهد الدولي للألعاب الرياضية، وجامعة ولاية أريزونا، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة نيفادا بمدينة لاس فيغاس، وجامعة سيدة اللويزة اللبنانية، ومنظمة سبورتس إنوفيشن لاب، وجامعة مؤسسة الرياضة البرتغالية، وشبكة يوروفيزشن، واتحاد البث الأوروبي، وإنسايد وورلد فوتبول، ومؤسسة الرياضة البرتغالية، إلى جانب الدوري الإسباني الدرجة الأولى (لا ليغا) والاتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة، والحكومة البرتغالية. كما تشمل قائمة المشاركين ممثلين رفيعي المستوى من كل من رابطة القانون الرياضي البرتغالي، والتحالف الدولي ضد الاقتصادات غير المشروعة، واتحاد الألعاب المائية الأوروبية، ودوري كرة القدم الأرجنتيني، ونادي سبورتيفو كاسكايس البرتغالي، واللجنة الأولمبية في ترينيداد وتوباغو. وسيتضمن الحدث جلسات نقاشية رفيعة المستوى وكلمات رئيسية ومنتديات بمشاركة نخبة من أبرز الخبراء لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات ومناقشة التعاون الدولي المشترك في مجالات النزاهة المالية والشفافية في الرياضة، والحوكمة الرشيدة، ومكافحة الفساد في الرياضة، والتنمية المستدامة للشباب، والمساواة بين الجنسين، والقيادة النسائية في المجال الرياضي، والاندماج والتنوع الثقافي، والاستدامة البيئية، والتكنولوجيا في الرياضة بهدف إيجاد حلول لدفع الإصلاح المنشود في صناعة الرياضة العالمية. ومن جهته، شدد محمد بن حنزاب نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة (سيغا) على أن تنظيم أسبوع النزاهة في الرياضة يأتي تأكيداً لريادة منظمة «سيغا» على خريطة الرياضة العالمية، بعد النجاح الذي شهده مؤشر الشفافية العالمية لـ«سيغا»، المشروع المشترك والممول من المفوضية الأوروبية والذي تم بدء العمل به مؤخراً ليصبح أول مؤشر من نوعه في العالم يعتمد آليات موضوعية لقياس وتحسين مستويات الشفافية والنزاهة في المنظمات الرياضية الأوروبية والعالمية بما في ذلك الاتحادات والأندية والدوريات والمؤسسات الرياضية. وتابع: «نأمل أن تسهم المناقشات التي ستمتد على مدى 5 أيام وسط مشاركة دولية رفيعة المستوى، في تعزيز التعاون المشترك من أجل حماية النزاهة في الرياضة، في الوقت الذي نفخر فيه بأن تكون الدوحة ضمن المدن التي تستضيف جانباً من الأعمال، بما يعزز مركزها كعاصمة للرياضة العالمية».


مقالات ذات صلة

فيفبرو يشيد بحُكم «غير مسبوق» ضد لاتسيو في قضية لاعبة حامل

رياضة عالمية اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ «يمين» (فيفبرو)

فيفبرو يشيد بحُكم «غير مسبوق» ضد لاتسيو في قضية لاعبة حامل

وصفت النقابة العالمية للاعبين ولاعبات كرة القدم المحترفين (فيفبرو) قرار محكمة التحكيم الرياضية الأخير لصالح اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ بأنه «غير مسبوق».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد السقوط في فخ التعادل أمام غانا (رويترز)

الثقة في حسم الصدارة تسود منتخب إنجلترا بعد التعادل مع غانا

رفض توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي فكرة أن فريقه تلقى «جرس إنذار» بعد تعادله الباهت مع غانا

رياضة عالمية يلوّح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بيده وهو يغادر الملعب بعد فوزه في مباراة بين الأرجنتين والنمسا ضمن كأس العالم 2026 على ملعب «دالاس» بأميركا 22 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

مَن اللاعبون الأكثر مشاركة في كأس العالم عبر التاريخ؟

بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي، تضم قائمة الأكثر مشاركة في كأس العالم نخبة من أساطير الكرة الذين حافظوا على حضورهم وتألقهم عبر أجيال متعاقبة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

أنشيلوتي: نيمار قادر على لعب 90 دقيقة وهو يمشي

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، جاهزية نيمار للمشاركة أمام اسكوتلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليونيل ميسي من الأرجنتين يشرب الماء خلال استراحة الترطيب (أ.ب)

كيف يرى لاعبو ومدربو كأس العالم فترات التوقف للترطيب؟

لم يعتد كثيرون في كأس العالم الحالية بعد على مشهد التوقفات الإلزامية للترطيب، ومن بينهم مدافع المنتخب الأميركي أنتوني روبنسون، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))

«مونديال 2026»: ألاجبيغوفيتش رجل مباراة البوسنة وقطر

كريم ألاجبيغوفيتش جناح البوسنة والهرسك (رويترز)
كريم ألاجبيغوفيتش جناح البوسنة والهرسك (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: ألاجبيغوفيتش رجل مباراة البوسنة وقطر

كريم ألاجبيغوفيتش جناح البوسنة والهرسك (رويترز)
كريم ألاجبيغوفيتش جناح البوسنة والهرسك (رويترز)

تُوِّج كريم ألاجبيغوفيتش، جناح البوسنة والهرسك، رجل مباراة منتخب بلاده ضد قطر، التي انتهت بفوز المنتخب البوسني 3 - 1 في كأس العالم.

وسجَّل ألاجبيغوفيتش الهدف الأول من تسديدة صاروخية في الدقيقة 29، بعد تمريرة من إيفان باشيتش، ليفتتح التسجيل للمنتخب البوسني بمباراة الجولة الثالثة من دور المجموعات لمونديال 2026.

وشارك ألاجبيغوفيتش، لاعب كولن الألماني لمدة 82 دقيقة، قبل أن يتم استبداله ويشارك بدلاً منه دزينيس بورنيتش.

ويُعدُّ هذا أول أهدافه في كأس العالم علماً بأنَّ صاحب الـ18 عاماً شارك في 13 مباراة دولية، من بينها مباريات دور المجموعات الـ3 بالمونديال.


رينارد يطالب الكرة التونسية بالتصحيح... ويرشح فرنسا لـ«كأس العالم»

لاعبو تونس عقب خسارتهم الأخيرة أمام اليابان (أ.ب)
لاعبو تونس عقب خسارتهم الأخيرة أمام اليابان (أ.ب)
TT

رينارد يطالب الكرة التونسية بالتصحيح... ويرشح فرنسا لـ«كأس العالم»

لاعبو تونس عقب خسارتهم الأخيرة أمام اليابان (أ.ب)
لاعبو تونس عقب خسارتهم الأخيرة أمام اليابان (أ.ب)

أكّد المدير الفني للمنتخب التونسي، الفرنسي هيرفي رينارد، أن فريقه مطالب بإنهاء مشاركته في كأس العالم بصورة أفضل، مشدداً على ضرورة استخلاص الدروس من التجربة الحالية والعمل على اتخاذ القرارات المناسبة لمستقبل كرة القدم التونسية.

وقال رينار، في مؤتمر صحافي عقده بمدينة كانساس سيتي الأميركية قبل المباراة الأخيرة للمنتخب التونسي في دور المجموعات، إن الكرة التونسية تحظى باحترام كبير في أفريقيا، مشيراً إلى أن التأهل المتكرر إلى نهائيات كأس العالم لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل ومستوى فني جيد على امتداد سنوات.

وأضاف المدرب الفرنسي أن الإخفاقات التي عرفها المنتخب في بعض البطولات الأخيرة يجب أن تكون فرصة للمراجعة والتقييم، مؤكداً أن المسؤولين عن كرة القدم التونسية مطالبون باتخاذ «القرارات الصحيحة» من أجل بناء مشروع رياضي قادر على إعادة المنتخب إلى الواجهة القارية والدولية.

وأشار إلى أن النتائج التي حققتها المنتخبات الشابة التونسية في الفترة الأخيرة، ومن بينها بلوغ نهائي دورة تولون، تؤكد وجود مواهب واعدة يمكن الاعتماد عليها خلال السنوات المقبلة.

وعن المواجهة المرتقبة أمام هولندا، أشاد المدرب الفرنسي بقوة المنتخب الهولندي، معتبراً أنه من بين المنتخبات القادرة على الذهاب بعيداً في البطولة.

وقال إن المنتخب البرتقالي يمتلك لاعبين ذوي جودة عالية، وخاصة في الخط الأمامي، كما يتميز بالقوة البدنية والتنظيم التكتيكي الجيد والخطورة في الكرات الثابتة.

وفي ما يتعلق بمستقبله الشخصي، أوضح رينارد أنه يشعر بارتباط خاص بالقارة الأفريقية بعد سنوات طويلة من العمل فيها، مؤكداً أنه يكن احتراماً كبيراً للشعوب الأفريقية التي منحته دائماً دعماً وتقديراً كبيرين، لكنه رفض الخوض في مستقبله بعد البطولة، مفضلاً التركيز على المنافسة الحالية.

كما اعتبر المدرب الفرنسي أن النسخة الحالية من كأس العالم تشهد مستوى فنياً جيداً ومنافسة قوية، رغم وجود بعض المباريات التي لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات.

وأشار إلى أن البطولة شهدت أيضاً بعض المفاجآت والعروض المميزة من عدة منتخبات، متوقعاً أن ترتفع وتيرة المنافسة في الأدوار المقبلة.

وعند سؤاله عن المنتخب المرشح للفوز باللقب، اختار رينار منتخب فرنسا، معرباً عن أمله في أن ينجح «الديوك» في التتويج بالبطولة، خاصة أنها قد تكون المحطة الأخيرة لمدرب المنتخب الفرنسي الحالي.

من جانبه، أكّد حارس مرمى المنتخب التونسي أيمن دحمان أن الضغوط المسلطة على حراس المرمى أصبحت كبيرة جداً في كرة القدم الحديثة، مشيراً إلى أن مسؤولية النتائج لا يمكن أن تقع على عاتق الحارس وحده.

وشدّد دحمان على أن العلاقة بين جميع حراس المرمى التونسيين تقوم على الاحترام المتبادل وروح الفريق، نافياً وجود أي خلافات بينهم، وداعياً إلى دعم الحراس وتوفير أجواء تنافسية إيجابية تساعدهم على التطور وخدمة المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة.


يوسف شيبو: المغرب قادر على الذهاب بعيداً في المونديال

الدولي المغربي السابق يوسف شيبو (حسابه على إنستغرام)
الدولي المغربي السابق يوسف شيبو (حسابه على إنستغرام)
TT

يوسف شيبو: المغرب قادر على الذهاب بعيداً في المونديال

الدولي المغربي السابق يوسف شيبو (حسابه على إنستغرام)
الدولي المغربي السابق يوسف شيبو (حسابه على إنستغرام)

أكد الدولي المغربي السابق يوسف شيبو أن منتخب بلاده قدم مستوى جيداً في أول مباراتين له في كأس العالم 2026، معتبراً أن «أسود الأطلس» يملكون المقومات التي تسمح لهم بمواصلة المشوار بنجاح في البطولة التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأكد شيبو أن التأهل هو الأهم في دور المجموعات، مشدداً على أهمية استمرار العمل لتطوير المنتخبات العربية.

وفي حوار مع «وكالة الأنباء الألمانية»، اعتبر شيبو أن المغرب أصبح نموذجاً للمنتخبات العربية والأفريقية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المشاركة العربية القياسية في المونديال تمثل خطوة مهمة رغم أن النتائج لم ترتق حتى الآن إلى حجم الطموحات.

وقال شيبو: «أعتقد أن المنتخب المغربي قدم أداء جيداً في المباراتين الأوليين. مباراة الافتتاح أمام البرازيل كانت صعبة للغاية، لأننا واجهنا منتخباً كبيراً له تاريخ عريق في كأس العالم. البرازيل تبقى البرازيل، حتى وإن تراجع مستواها في بعض الفترات، فهي دائماً من المنتخبات المرشحة للمنافسة».

وأردف: «أما المباراة الثانية أمام اسكوتلندا، فكانت مختلفة من الناحية التكتيكية، إذ اعتمد المنافس بشكل كبير على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة. وجدنا بعض الصعوبات، لكننا نجحنا في التسجيل مبكراً وخلقنا العديد من الفرص».

وأضاف: «بشكل عام، الأداء والنتائج كانا جيدين. في دور المجموعات يكون الهدف الأساسي لأي مدرب هو جمع النقاط وتحقيق التأهل. الآن ننتظر مباراة هايتي ونتمنى أن يؤكد المنتخب المستويات التي قدمها وأن يبحث عن صدارة المجموعة، لأن ذلك يمنح اللاعبين ثقة إضافية قبل الأدوار الإقصائية».

وأردف شيبو: «بالتأكيد. النتائج التي حققها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، سواء في كأس العالم أو على مستوى كرة القدم الأفريقية، تؤكد أن المغرب أصبح نموذجاً يمكن الاستفادة منه».

وتابع أن التجربة المغربية أثبتت أن المنتخبات العربية والأفريقية قادرة على المنافسة والوصول إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى إذا توفرت الرؤية والعمل والاستقرار.

وذكر: «لدينا أيضاً منتخبات عربية تملك إمكانات كبيرة. شاهدنا منتخب مصر يقدم مستويات جيدة، كما أن المنتخب الجزائري، إذا نجح في التأهل إلى الدور الثاني، أعتقد أنه سيكون مختلفاً تماماً وقادراً على الذهاب بعيداً في البطولة. نتمنى التوفيق لجميع المنتخبات العربية المشاركة».

وقال شيبو: «لكل جيل خصوصيته، وكل جيل قدم ما عليه وساهم في كتابة تاريخ المنتخب المغربي. إذا عدنا إلى مشاركات المغرب في كأس العالم، سنجد أن المنتخب كان دائماً حاضراً وترك بصمته في مختلف النسخ».

وأوضح: «ولكن هذا الجيل يختلف بحكم التطورات الكبيرة التي شهدتها كرة القدم الحديثة. اليوم أصبحت اللعبة تعتمد أكثر على السرعة والانضباط التكتيكي والعمل الجماعي، كما أن التطور في الطب الرياضي ووسائل الاستشفاء ساعد اللاعبين على الحفاظ على مستويات عالية من الأداء».

وأشار إلى أن ما يميز هذا الجيل أيضاً أن عدداً كبيراً من اللاعبين ينشطون في أندية أوروبية كبيرة وفي أقوى البطولات العالمية، وهو ما منحهم الخبرة والثقة والاحتكاك بالمستوى العالي، وساعد المنتخب على تحقيق النتائج الإيجابية.

كما أردف شيبو: «أعتقد أن هذه النسخة شهدت أفضل مشاركة عربية من حيث عدد المنتخبات، إذ شاركت ثمانية منتخبات عربية، وهو رقم مهم يعكس تطور كرة القدم في المنطقة».

وواصل: «شاهدنا منتخبات تعود إلى كأس العالم بعد سنوات طويلة مثل العراق، ومنتخبات أصبحت حاضرة باستمرار مثل السعودية، إلى جانب قطر ومصر والجزائر والأردن وغيرها».

وذكر: «صحيح أن النتائج حتى الآن ربما لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير العربية، لكن الأهم هو الاستمرار في العمل والتطور. المشاركة المتواصلة في البطولات الكبرى تمنح المنتخبات الخبرة والتجربة اللازمتين للمنافسة على أعلى مستوى».

كما أشار إلى «أن وجود لاعبين ينشطون في بطولات قوية وعلى أعلى المستويات يبقى عاملاً أساسياً في تطوير المنتخبات العربية، وهو ما استفاد منه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة».

واختتم بالقول: «وفي النهاية أتمنى كل التوفيق للمنتخبات العربية في بقية مشوارها في البطولة».