فرنسا: القاهرة لم تطلب تبادل «الغاز مقابل القمح» مع باريس

باريتي: نشجع مصر على استكمال برنامج صندوق النقد الدولي

السفير الفرنسي في القاهرة مارك باريتى خلال لقائه مجموعة من الصحافيين (الشرق الأوسط)
السفير الفرنسي في القاهرة مارك باريتى خلال لقائه مجموعة من الصحافيين (الشرق الأوسط)
TT

فرنسا: القاهرة لم تطلب تبادل «الغاز مقابل القمح» مع باريس

السفير الفرنسي في القاهرة مارك باريتى خلال لقائه مجموعة من الصحافيين (الشرق الأوسط)
السفير الفرنسي في القاهرة مارك باريتى خلال لقائه مجموعة من الصحافيين (الشرق الأوسط)

قال السفير الفرنسي في القاهرة مارك باريتى، إن مصر لم تطلب التبادل السلعي مع فرنسا، أو التعامل بالعملات المحلية، على غرار بعض الدول التي لجأت إلى ذلك مؤخراً لتقليل تداعيات شح العملات الأجنبية.

احتلت فرنسا المرتبة الثانية في صادرات القمح لمصر بعد روسيا خلال العام الماضي، في حين ساهمت صادرات الغاز المصرية في رفع التبادل التجاري إلى مستوى التوازن السلعي في الميزان التجاري بين البلدين.

وأوضح باريتي في رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط»، خلال لقائه مجموعة من الصحافيين، الثلاثاء، في مقر السفارة الفرنسية بالقاهرة، عن إمكانية التبادل السلعي بين مصر وفرنسا، أي الغاز مقابل القمح مثلاً، أو بدء تطبيق التعامل بالعملات المحلية بين البلدين: «لم يتم التطرق لمثل هذه المقترحات... ولم نتطرق أيضاً إلى التبادل السلعي بين البلدين: الغاز مقابل القمح...».

وارتفع التبادل التجاري بين مصر وفرنسا، خلال عام 2022 ليصل إلى نحو 4.4 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، مقابل 2.7 مليار يورو (2.9 مليار دولار) بنهاية 2021، بنسبة ارتفاع قدرها 60.34 في المائة، وفق بيانات المكتب التجاري والاقتصادي المصري فى باريس.

رغم ذلك، تعاني مصر من شح في الدولار، وخفض متكرر لقيمة العملة منذ مارس (آذار) 2022، بعدما كشفت تداعيات الحرب الروسية - الأوكرانية عن أوجه خلل في الاقتصاد دفع القاهرة إلى طلب المساعدة من صندوق النقد الدولي في إطار حزمة دعم بقيمة 3 مليارات دولار.

وفي هذا الإطار، دعا السفير السلطات المصرية إلى التعاون مع صندوق النقد الدولي، و«تنفيذ كل الالتزامات والتعهدات في إطار البرنامج» المتفق عليه، «وفي حال وجدت السلطات المصرية صعوبة في تطبيق البرنامج يجب إعادة التواصل مجدداً مع الصندوق للتباحث حول الأمر»، للاتفاق على صيغة جديدة.

وأضاف: «يمكن أن نتفهم أن يلاقي تطبيق برنامج الصندوق في الوقت الحالي صعوبات كبيرة... ولذلك يجب على مصر إعادة التواصل مع الصندوق».

وعن مخاوفه على الاستثمارات الفرنسية في مصر، التي قدّرها بأكثر من 5 مليارات يورو (5.5 مليارات دولار)، نتيجة لعدم استكمال الحكومة برنامج صندوق النقد الدولي، أوضح باريتي: «لم نلاحظ أي شركة فرنسية تريد التخارج من السوق المصرية... بل نلاحظ سعي بعض الشركات الفرنسية لزيادة استثماراتها ورغبة أخرى في الوجود بمصر»، غير أنه أشار إلى صعوبة تحويل الأموال للخارج، نظراً لقلة الموارد الأجنبية.

تعمل في السوق المصرية نحو 200 شركة فرنسية في معظم القطاعات الاقتصادية، توفر نحو 50 ألف فرصة عمل في مصر، وفق السفير الفرنسي في القاهرة.


مقالات ذات صلة

الدولار يتماسك مع انحسار رهانات رفع الفائدة الأميركية

الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يتماسك مع انحسار رهانات رفع الفائدة الأميركية

استقر الدولار الأميركي خلال تعاملات الخميس بعدما دفعت بيانات التضخم الأميركية المعتدلة المستثمرين إلى تقليص رهانات رفع الفائدة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد السيسي خلال اجتماع مع رئيس الحكومة ووزير المالية في مدينة العلمين (الرئاسة المصرية)

الصكوك الضريبية في مصر... أداة مالية لتعزيز الإيرادات أم ترحيل آجل للأزمة؟

تتجه مصر إلى طرح صكوك ضريبية قالت إنها «سيتم تمويلها من جانب الممولين وتخصم من التزاماتهم الضريبية المستقبلية على أن يكون العائد عليها بسعر جيد ومناسب.

محمد محمود (القاهرة)
الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يتماسك مع ترقُّب الأسواق بيانات التضخم الأميركية

ارتفع الدولار قليلاً في التعاملات الآسيوية يوم الأربعاء، مدعوماً بشكل محدود بتجدد الهجمات على سفن الشحن في الممرات المائية الحيوية بالشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة )
الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

استقرار الدولار مع ترقُّب بيانات التضخم الأميركية وتراجع رهانات رفع الفائدة

استقر الدولار الأميركي يوم الثلاثاء، قبيل صدور تقرير التضخم الاستهلاكي لشهر يوليو، المقرر نشره يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
الاقتصاد امرأة تتسوق في سوق بالقاهرة (رويترز)

مصر: تسارع التضخم السنوي لأسعار المستهلكين إلى 14.9 % في يوليو

ارتفع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية، إلى 14.9 في المائة في يوليو (تموز) من 14.3 في المائة في يونيو (حزيران).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الأسواق الآسيوية تلتقط الأنفاس وسط غموض الحرب وأسعار النفط

رجل ينظر إلى مؤشرات السوق على لوحة أسعار الأسهم خارج شركة وساطة في طوكيو (رويترز)
رجل ينظر إلى مؤشرات السوق على لوحة أسعار الأسهم خارج شركة وساطة في طوكيو (رويترز)
TT

الأسواق الآسيوية تلتقط الأنفاس وسط غموض الحرب وأسعار النفط

رجل ينظر إلى مؤشرات السوق على لوحة أسعار الأسهم خارج شركة وساطة في طوكيو (رويترز)
رجل ينظر إلى مؤشرات السوق على لوحة أسعار الأسهم خارج شركة وساطة في طوكيو (رويترز)

تحركت الأسهم الآسيوية عرضياً يوم الاثنين، بينما راقب المستثمرون بحذر أسعار النفط التي سجَّلت مكاسب كبيرة الأسبوع الماضي، مع عدم إحراز تقدم نحو إنهاء الحرب مع إيران، مما أبقى مخاطر التضخم مائلة إلى الارتفاع.

ولا تزال جهود التوصُّل إلى محادثات سلام وحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي متوقفة. ودعت إيران يوم السبت الولايات المتحدة إلى قبول الهزيمة، بينما حثَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأميركيين على تقبل أسعار بنزين أعلى، ما دام الصراع مستمراً.

وفي لبنان، قُتل ما لا يقل عن 11 شخصاً في غارات إسرائيلية على جنوب البلاد يوم السبت، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في واحدة من أكثر الهجمات دموية خلال الأسابيع التي أعقبت موافقة لبنان على إطار سلام بوساطة أميركية مع إسرائيل المجاورة.

في هذا الوقت، استقر خام برنت عند نحو 88.50 دولار للبرميل، بعدما ارتفع 6 في المائة الأسبوع الماضي، بينما تراجع الخام الأميركي 0.3 في المائة إلى 82.12 دولار للبرميل، عقب مكاسب بلغت 5.4 في المائة الأسبوع الماضي.

وقال شين أوليفر، كبير الاقتصاديين لدى شركة «إيه إم بي»، إن السيناريو الأساسي، في ظل عدم التوصل إلى حل لأزمة إيران ومضيق هرمز، يتمثل في بقاء أسعار النفط ضمن نطاق يتراوح بين 70 و100 دولار للبرميل، مع عمل إيران على منع الأسعار من الهبوط دون هذا النطاق، وتحرك الولايات المتحدة لتهدئة الأوضاع كلما تجاوز النفط مستوى 100 دولار.

وأضاف أن المخاطر تتمثل في عدم التوصل إلى اتفاق سلام مستدام، مع بقاء تدفقات النفط من الشرق الأوسط أقل بنحو 10 إلى 15 في المائة من مستوياتها المعتادة، مما قد يفرض على الأسواق التعامل مع أسعار نفط أعلى مع تراجع الاحتياطيات.

وعلى صعيد الأسهم، استقر مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان، بينما ارتفع مؤشر «نيكاي» الياباني 0.4 في المائة. وتراجعت الأسهم الأسترالية المثقلة بشركات الموارد 0.3 في المائة.

وأغلقت أسواق الأسهم في كوريا الجنوبية يوم الاثنين بمناسبة عطلة رسمية.

الأنظار على بيانات الصين

تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات النشاط الاقتصادي في الصين لشهر يوليو (تموز)، المقرر صدورها يوم الاثنين، بعد أن سجلت صادرات البلاد نمواً قوياً بدعم من الطلب العالمي المتزايد على منتجات الذكاء الاصطناعي، مما ساعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وتتركز التوقعات على تباطؤ نمو الإنتاج الصناعي إلى 4.8 في المائة، مقارنة مع 5.3 في المائة سابقاً، بينما يُرجح ارتفاع مبيعات التجزئة 1.5 في المائة.

وفي أوروبا، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «يورو ستوكس 50» 0.2 في المائة، بينما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» 0.1 في المائة، بعد تسجيل المؤشر مستوى قياسياً الأسبوع الماضي. كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» 0.2 في المائة.

وتلقت الأسهم دعماً من تراجع المخاوف بشأن احتمال عدم رفع مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة الشهر المقبل، إذ باتت الأسواق تسعّر حالياً احتمالاً بنسبة 69 في المائة لعدم رفع الفائدة، بعد صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة.

وسجَّلت مبيعات التجزئة الأميركية أول انخفاض لها في تسعة أشهر خلال يوليو، كما تراجعت معنويات المستهلكين بأكثر من المتوقع، إلى جانب بيانات التضخم الضعيفة التي قلَّصت الدافع أمام «الفيدرالي» لرفع الفائدة بشكل فوري.

وتتركز أنظار المستثمرين هذا الأسبوع على مؤشرات مديري المشتريات لقطاع الأعمال الأميركي لشهر أغسطس (آب)، لمعرفة ما إذا كان تسارع النشاط الاقتصادي في منتصف العام سيستمر.

وتتضمن نتائج الشركات المنتظرة هذا الأسبوع إعلانات «هوم ديبوت» و«تارغت» و«وولمارت»، في وقت يراقب فيه المستثمرون قوة المستهلك الأميركي.

عوائد السندات والدولار

وفي أسواق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية يوم الاثنين، بعد أداء متباين الأسبوع الماضي.

وانخفض عائد السندات لأجل عامين نقطتين أساسيتين إلى 4.156 في المائة، بعدما تراجع ثلاث نقاط أساس الأسبوع الماضي، عندما لامس أدنى مستوى له في سبعة أسابيع عند 4.0977 في المائة.

كما تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة إلى 4.684 في المائة، بعدما ارتفع أربع نقاط أساس الأسبوع الماضي.

وأثرت البيانات الاقتصادية الضعيفة على الدولار الأميركي، إذ ارتفع اليورو 0.1 في المائة إلى 1.1578 دولار، مقترباً من أعلى مستوى له في شهرين عند 1.1585 دولار. كما تراجع الدولار 0.1 في المائة أمام الين إلى 159.15 ين.

وفي أسواق السلع، استقر الذهب عند نحو 4381 دولاراً للأوقية، بعدما ارتفع 0.8 في المائة الأسبوع الماضي.


الذهب يقترب من 4400 دولار مع تراجع رهانات رفع الفائدة الأميركية

أساور ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
أساور ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
TT

الذهب يقترب من 4400 دولار مع تراجع رهانات رفع الفائدة الأميركية

أساور ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
أساور ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

ارتفع الذهب يوم الاثنين، بدعم من ضعف الدولار وبيانات اقتصادية حديثة خففت التوقعات بشأن رفع مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة الشهر المقبل.

وصعد الذهب الفوري 0.4 في المائة إلى 4391.07 دولار للأوقية بحلول الساعة 02:48 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل أعلى مستوى له في أكثر من شهرين الأسبوع الماضي. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم ديسمبر (كانون الأول) 0.3 في المائة إلى 4448.10 دولار.

وتراجع مؤشر الدولار 0.1 في المائة، مما جعل المعادن المقوَّمة بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى «كي سي إم تريد»، إن الذهب بدأ الأسبوع بقوة، مع إبقاء بيانات التضخم الضعيفة الدولار تحت الضغط، مما يمنح المعدن مساحة إضافية للتحرك صوب مستوى 4400 دولار.

وأضاف أن التحرك المستدام للذهب فوق مستوى 4500 دولار سيتطلب على الأرجح مزيداً من الضعف في الدولار أو تراجعاً أوضح في أسعار الطاقة.

تراجع رهانات رفع الفائدة

أظهرت بيانات أن الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة تراجعت بشكل غير متوقع في يوليو (تموز)، بالتزامن مع بيانات أظهرت ارتفاعاً محدوداً في أسعار المستهلكين، مما أدَّى إلى تراجع توقعات رفع الفائدة الأميركية في سبتمبر (أيلول).

وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي»، يُسعِّر المتعاملون حالياً احتمالاً بنسبة 30 في المائة لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، انخفاضاً من 47 في المائة قبل شهر.

ويعزز انخفاض أسعار الفائدة جاذبية الذهب، إذ يقلل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.

وتترقب الأسواق محضر اجتماع مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في يوليو، المقرر صدوره يوم الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات إضافية بشأن توجهات صانعي السياسة النقدية.

التوترات الجيوسياسية حاضرة

وعلى صعيد التطورات الجيوسياسية، التقى مبعوثون للرئيس الأميركي دونالد ترمب وسطاء مصريين وقطريين وأتراك في القاهرة يوم الأحد، وفق مصدر دبلوماسي، في مسعى لدفع خطة ترمب للسلام في غزة، في وقت واصلت فيه إسرائيل غاراتها الجوية على القطاع.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة الفورية 1.4 في المائة إلى 65.53 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.3 في المائة إلى 1752.36 دولار، بينما زاد البلاديوم 1.6 في المائة إلى 1333.35 دولار.


النفط يرتفع مع تعثُّر المسار الأميركي - الإيراني وتباطؤ حركة «هرمز»

خزانات للنفط في قاعدة نقل الديزل تابعة لشركة «إكسون موبيل» في وينك. تكساس (أ.ف.ب)
خزانات للنفط في قاعدة نقل الديزل تابعة لشركة «إكسون موبيل» في وينك. تكساس (أ.ف.ب)
TT

النفط يرتفع مع تعثُّر المسار الأميركي - الإيراني وتباطؤ حركة «هرمز»

خزانات للنفط في قاعدة نقل الديزل تابعة لشركة «إكسون موبيل» في وينك. تكساس (أ.ف.ب)
خزانات للنفط في قاعدة نقل الديزل تابعة لشركة «إكسون موبيل» في وينك. تكساس (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين، مع تراجع التوقعات بشأن تحقيق انفراجة في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بينما عزز تباطؤ حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز المخاوف من المخاطر الجيوسياسية في السوق.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بما يصل إلى 1 في المائة إلى 89.40 دولار للبرميل، قبل أن تتداول مرتفعة 72 سنتاً إلى 89.20 دولار بحلول الساعة 02:29 بتوقيت غرينتش. كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 44 سنتاً إلى 82.83 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد سجَّلا مكاسب تجاوزت 5 في المائة الأسبوع الماضي، بعد هجمات استهدفت ناقلات تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» في مضيق هرمز، ومصفاة تابعة لشركة «أرامكو».

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران لم تتخذ قراراً بشأن استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، بينما حثَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأميركيين على تقبل أسعار بنزين أعلى قليلاً، في وقت يستمر فيه الصراع.

وقالت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم رؤى الأسواق لدى شركة «فيليب نوفا» في سنغافورة، إن أسعار النفط «تعافت تقريباً بالكامل» من مستوياتها المتدنية في أوائل أغسطس (آب)، مع تراجع الآمال في التوصل إلى حل أكثر استدامة بين الولايات المتحدة وإيران، وعودة علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى السوق.

وأضافت أن الارتفاع المحتمل في الأسعار يبدو محدوداً من المستويات الحالية، ما لم تظهر أدلة واضحة على تجدد التصعيد في مضيق هرمز، ولا سيما وقوع أضرار كبيرة في الناقلات أو البنية التحتية النفطية.

تباطؤ حركة السفن في «هرمز»

وتباطأت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق بيانات أظهرت تراجع عدد السفن العابرة للممر الاستراتيجي عقب الهجمات على ناقلات نفط.

وأظهرت بيانات تتبع السفن من شركة «كبلر» عبور 5 سفن للسلع الأساسية المضيق يوم السبت، بينما لم تُسجل أي سفينة يوم الأحد، مقارنة مع 31 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة.

واتهمت الإمارات إيران بالهجوم على سفينة ثالثة تديرها شركة «أدنوك» أثناء عبورها مضيق هرمز يوم الجمعة، وفق ما أوردته «وكالة أنباء الإمارات» (وام)، بعدما كانت أبوظبي قد حملت طهران مسؤولية حادثين آخرين استهدفا سفينتين تابعتين للشركة في المضيق مساء الخميس.