أثارت عملية التوقيف العنيفة لشقيق شاب أسود، عدّت وفاته عام 2016 تعبيراً عن عنف الشرطة في فرنسا، سخطاً، اليوم (الأحد)، وسط دعوات إلى تنظيم «مظاهرة واسعة» ضد عنف الشرطة في 15 يوليو (تموز) في باريس.
وكان يوسف تراوري أُوقف، أمس، على هامش مظاهرة محظورة شارك فيها ألفا شخص؛ لإحياء ذكرى شقيقه أداما الذي توفي بعد وقت قصير من توقيفه في يوليو 2016 في منطقة باريس.
وأظهر مقطع الفيديو الذي صوّره شهودٌ عملية توقيفه بينما كان يقاوم الشرطيين قبل أن يطرحوه أرضاً. ونُقل يوسف تراوري الذي أُصيب في عينه إلى المستشفى.
French police brutally detain Adama Traoré's brother during a protest against police violenceFollow us on Telegram: https://t.co/gtQwYY5WSl pic.twitter.com/rDv4jMrQph
— RT (@RT_com) July 8, 2023
وقال مصدر مطلع لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن تراوري «ضرب» مفوضة شرطة في بداية التجمع المحظور.
وأثارت هذه الصور إدانات من اليسار. وكتبت ساندرين روسو النائبة عن حزب «الخضر» على «تويتر» إنه «أمر مخزٍ. لم يكن هناك سبب لذلك. كان كل شيء يسير على ما يرام». وقال إريك كوكريل من حزب «فرنسا الأبية» إنه «اضطهاد إضافي لعائلة تراوري».
وظهر يوسف تراوري (29 عاماً) الذي خرج من المستشفى، بعينه اليمنى منتفخة وقميص ممزق، في مقطع فيديو نشره على «تويتر»، اليوم، حساب «الحقيقة لأداما». أكد تراوري أنه «تعرّض لكسر في الأنف ورضوض في الرأس، مع كدمات في العين والصدر والبطن».
وتجمع نحو 50 شخصاً على مدى ساعتين (الأحد) أمام مركز للشرطة في باريس للمطالبة بالإفراج عن رجل آخر أُوقف، أمس، خلال المظاهرة المحظورة.


