وزارة التعليم السعودية تطلق 12 قناة تعليمية

لتسهيل وصول التعليم وضمان استمراريته

وزارة التعليم السعودية تطلق 12 قناة تعليمية
TT

وزارة التعليم السعودية تطلق 12 قناة تعليمية

وزارة التعليم السعودية تطلق 12 قناة تعليمية

أطلقت وزارة التعليم مؤخراً 12 قناة تعليمية تبث عبر تردد عرب سات 10730 أفقي، ونايل سات 11564، ليصبح بمقدور أكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة استخدامها كبديل جاذب في العملية التعليمية.
وعدت وزارة التعليم أن إحلال البدائل التعليمية الإلكترونية، سيكون رافدا لتسهيل وصول التعليم وضمان استمراريته تحت أي ظرف وفق منظومة كوادر بشرية مؤهلة لقيادة عجلة التعليم الإلكتروني وعبر حزمة من البرامج البديلة لمواجهة أي عائق قد يعترض وصول الطالب لمدرسته، كما حدث في مدارس الحد الجنوبي.
وأكد المشرف العام على قنوات التعليم الدكتور أحمد الصقر أن القنوات التعليمية هي إحدى البدائل التعليمية التي تضم حلولا إلكترونية وفضائية تعتمد على الإنترنت والأقمار الصناعية، والقنوات ، مشيراً الى أنها جاءت كبديل تعليمي في المناطق التي لا يتوافر فيها اتصالات أنترنت أو سعة انترنت غير كافية لتصفح الفيديوهات.
وحول التكلفة المادية قال الصقر:" عرب سات تحملت تكاليف الحيز الفضائي ، كما أن المحتوى متوفر من خلال خدمة دروس التي تقدمها شركة تطوير، وكل هذا أسهم في تخفيض التكلفة، مشيرا إلى أنه تم تصنيف القنوات على أساس المرحلة الدراسية، حيث تم تخصيص قناة لكل مرحلة دراسية، بمتوسط خمس ساعات يوميا تعاد عدة مرات يوميا، بحيث تتاح متابعة القناة في حال اختلاف المراحل الدراسية داخل الأسرة.
من جانبه، تحدث المدير التنفيذي لقطاع تطوير المحتوى والحلول الإلكترونية الدكتور ناصر بن حمد العويشق حول إعداد الدروس وتنفيذها وآلية ذلك والتي عهد لشركة تطوير للخدمات التعليمية لتنفيذها قائلا : بعد توجيه وزير التعليم بإطلاق قنوات عين الفضائية لتقديم الدروس لجميع المراحل الدراسية، تم اختيار المعلمين والمشرفين للمرحلة الابتدائية بالتعاون مع قسم الإشراف التربوي بإدارة تعليم الرياض، حيث قاموا باختيار عدد من المعلمين والمشرفين المتخصصين في المواد استنادا إلى كفاءاتهم العلمية والمهنية، ثم تم تشكيل مجموعات العمل لمواد الرياضيات والعلوم ومادة لغتي لجميع صفوف المرحلة الابتدائية من حيث الإعداد والتقديم والإشراف والمتابعة.
وبين العويشق ان العاملين في هذه القنوات التعليمية يخضعون إلى تدريبات مكثفة من قبل شركة تطوير للخدمات التعليمية، ولمدة سبع ساعات من العمل والتدريب على عدة حقائب مهارية في إعداد العروض التقديمية الفعالة ومهارات تقديم الدروس الإلكترونية وكيفية استخدام منصة الفصول الافتراضية wiziq، وبالتالي التطبيق على بناء الدرس وتنفيذه من خلال منصة الفصول الإفتراضية.
وأشار العويشق إلى أن عدد الدروس المقدمة عبر بث القنوات الفضائية التعليمية لجميع المراحل الدراسية الثلاث يصل إلى مائة درس أسبوعيًا ، بدأت المجموعات بتسجيلها من خلال الموقع المخصص لذلك، حيث عمل الفريق بشكل متواصل ومتناغم مع مسؤولي الشركة والمدربين والمشرفين لمدة ثلاثة أيام لإنجاز مواد الأسبوع الأول لتكون جاهزة للبث في الوقت المحدد. ولايزال العمل مستمرا على تجويد المنتج وشرح بقية الموضوعات في المناهج المحددة للمرحلة الإبتدائية، حيث يعكف مشرفو المرحلة على ترتيب الدروس ومراجعة التسجيلات ومن ثم جمعها وتصنيفها قبل إرسالها للبث.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.