الرئيس الصيني يحض جيش بلاده على الاستعداد للحرب والقتال

بالتزامن مع زيارة وزيرة الخزانة الأميركية إلى بكين

شي برفقة قادة عسكريين صينيين في بكين 28 يونيو (إ.ب.أ)
شي برفقة قادة عسكريين صينيين في بكين 28 يونيو (إ.ب.أ)
TT

الرئيس الصيني يحض جيش بلاده على الاستعداد للحرب والقتال

شي برفقة قادة عسكريين صينيين في بكين 28 يونيو (إ.ب.أ)
شي برفقة قادة عسكريين صينيين في بكين 28 يونيو (إ.ب.أ)

حضّ الرئيس الصيني شي جينبينغ، الخميس، جيش بلاده على «الجرأة على القتال»، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام رسمية، بينما كان يتفقد وحدات في منطقة متوترة قرب تايوان. وتزامنت تصريحات شي مع زيارة وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين إلى بكين، لإجراء محادثات تهدف إلى استقرار العلاقات الاقتصادية.

الاستعداد للحرب

أفادت محطة «سي سي تي في» الحكومية بأنه، خلال عملية تفقُّد لقيادة الميدان الشرقي لـ«جيش التحرير الشعبي» الصيني، قال شي، للعسكريين، إنه يتعيّن عليهم «أن يجرؤوا على القتال (...) وأن يدافعوا بحَزم عن السيادة الوطنية والأمن». ونقلت المحطة عن شي قوله: «دخل العالم حقبة جديدة من الاضطرابات والتغيير، وأصبح الوضع الأمني في بلادنا أكثر اضطراباً». وأضاف، وفقاً للمحطة، أنه «من الضروري تعميق التخطيط للحرب وللقتال... والتركيز على التدريب العسكري للقتال الفعلي، وتسريع تحسين قدرتنا على الانتصار»، متابعاً أن الجيش «يجب... أن يرفع قدرة قادة اللجان الحزبية على الاستعداد للحرب والمعركة».

وتَعتبر الصين تايوان، المتمتعة بحكم ذاتي، جزءاً من أراضيها، وتعهدت بالسيطرة على الجزيرة «بالقوة، إذا لزم الأمر».

زيارة «ضرورية»

تزامنت تصريحات شي مع زيارة وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، في مسعى لتحسين العلاقات بين بكين وواشنطن.

وزيرة الخزانة الأميركية لدى وصولها إلى بكين 6 يوليو (رويترز)

وعلى الرغم من «التوقعات المنخفضة» عن النتائج، التي يمكن أن تحققها هذه الزيارة، فإن إجماعاً يكاد يسود بأنها «ضرورية»؛ ليس فقط لإعادة ضبط العلاقات المتدهورة بين البلدين، بل لأنها قد تكون حاجة مُلحة للصين التي تخشى من تداعيات كبيرة على اقتصادها في هذه المرحلة.

وستُمضي يلين، التي تصفها الصين بأنها «صوت العقل» في الإدارة الأميركية، 4 أيام حافلة بلقاءات مهمة. ولم يُعرَف بعدُ ما إذا كانت ستلتقي الرئيس الصيني، الذي التقى وزير الخارجية أنتوني بلينكن، قبل أقل من شهر. وتهدف يلين إلى استكشاف النقاط المشتركة التي يمكن البناء عليها، في حقبة «التنافس» المفتوح بين البلدين. وفيما وصف البعض الزيارة بأنها «جزء من حملة دبلوماسية بدأت في نوفمبر (تشرين الثاني)، باجتماع بين الرئيسين بايدن وشي في قمة مجموعة العشرين ببالي، لكنها خرجت عن مسارها فجأة بعد حادثة إسقاط منطاد التجسس الصيني المزعوم، ما أدى إلى تأجيل زيارة بلينكن».

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤول كبير في وزارة الخزانة قوله إن يلين «تعتزم تقديم تفاصيل عن التعليقات التي أدلت بها في خطاب ألقته في أبريل (نيسان)، حول الحفاظ على علاقات اقتصادية حية بين أكبر اقتصادين في العالم، رغم هيمنة اعتبارات الأمن القومي على العلاقات». لكنه أضاف: «ستبحث أيضاً عن نظرة ثاقبة حول كيفية تعامل فريق الرئيس شي مع التباطؤ في الاقتصاد الصيني».

ويرى البعض أن هذه القضية هي الأكثر أهمية، بالنسبة إلى الصينيين، وهو ما يفسر استقبال كبار مسؤوليهم، وعلى رأسهم الزعيم شي نفسه، مسؤولين تنفيذيين لكبرى الشركات الأميركية، أخيراً؛ في محاولة لطمأنة أسواقهم الداخلية والخارجية على حد سواء.

مخاوف من تدهور اقتصادي

رسمياً، لا يزال الخطاب الصيني يردد مقولة الحفاظ على منع العلاقات بين البلدين من التدهور. لكن في الواقع، يرى البعض أن كثيراً من المؤشرات توضح أسباب القلق الصيني من أن يقود «التنافس» مع الولايات المتحدة إلى مواجهة، قد لا تكون الصين مستعدّة لها. ومن بين تلك المؤشرات: تداعيات انهيار سوق العقارات وأزمته العميقة التي ضربت قطاعات إنتاجية واسعة، فضلاً عن تصاعد البطالة في صفوف الشباب إلى أكثر من 20 في المائة، وتباطؤ الانتعاش الاقتصادي الذي كان مأمولاً، بعد رفع قيود وباء «كوفيد»، مع تراجع الإنفاق الاستهلاكي الداخلي.

الرئيس الصيني شي جينبينغ مستقبلاً الوزير بلينكن في بكين 19 يونيو (أ.ب)

في المقابل، هناك من يعطي الصين موقفاً أقوى، بدليل بعض الإجراءات «العقابية» التي اتخذتها الصين أخيراً للرد على إجراءات الحظر الأميركية المتتالية منذ نوفمبر الماضي.

ووفق مسؤولين أميركيين سابقين عملوا في إدارات جمهورية وديمقراطية، فإن كلا الجانبين يحاول منع تدهور إضافي، مستبعدين النجاح في إعادة ضبط أو تحسن كبير في علاقات البلدين خلال الأشهر المقبلة. وكتب ريان هاس، الذي شغل منصب مدير «مجلس الأمن القومي» لقضايا الصين وتايوان ومنغوليا، خلال إدارة أوباما، في مجلة «فورين أفيرز»: «في الوقت الحالي، من الواضح أن أياً من الجانبين لن يتخلى عن الإجراءات التنافسية، أو يقلل من الجهود لدعم الدفاعات ضد الآخر».

تشدد أميركي

يسعى الجمهوريون للاستثمار في زيارة يلين إلى الصين «انتخابياً»، مع اشتداد التنافس الانتخابي مع الديمقراطيين. واتخذ عدد منهم موقفاً متشدداً بشكل متزايد تجاه الصين، وانتقد بعضهم زيارة يلين إلى الصين من الأساس.

وانتقد النائب الجمهوري مايك غالاغر، رئيس اللجنة النيابية لفحص «الحزب الشيوعي الصيني»، التي شكلت بداية العام، إدارة بايدن؛ لمشاركتها فيما سماه دبلوماسية «الزومبي». وكتب غالاغر، في مقال رأي بصحيفة «وول ستريت جورنال»، أن مثل هذه المشاركة «تضع دائماً عبء تحسين العلاقات على عاتق الولايات المتحدة، بدلاً من مطالبة بكين بتعديل سلوكها الخبيث»، على حد قوله. والأربعاء، قال غالاغر، في بيان: «بعد أن غادر الوزير بلينكن بكين (...)، ضاعفت الإدارة من إرسال مسؤولين إضافيين على مستوى مجلس الوزراء مثل الوزيرة يلين، فقط لإدامة هذه الحلقة المفرغة. نحن نفرض الرقابة الذاتية، بينما يستفيد الحزب الشيوعي الصيني بشكل كامل».

من جهته، قال النائب الجمهوري مايكل ماكول، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بـ«مجلس النواب»، في بيان: «في حين أن الحوار مهم، يجب ألا تتراجع الوزيرة يلين عن الإجراءات التنافسية، مثل عقوبات حقوق الإنسان وضوابط التصدير على هواوي».

في المقابل، لم تكن ردود فعل الديمقراطيين أقل شدة تجاه الصين، حيث بات عدد منهم يُظهر شهية متزايدة لمواجهة بكين، فقد صوَّت ثلثا أعضاء «مجلس النواب» الديمقراطيين مع الجمهوريين، في يناير (كانون الثاني)، لتأسيس اللجنة التي يرأسها غالاغر، كما أبقى الرئيس جو بايدن التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترمب على الصين، وحذّر من أنه «إذا هددت الصين سيادتنا، فسنعمل على حماية بلدنا».

وألقى النائب الديمقراطي راجا كريشنامورثي، كبير الديمقراطيين في «لجنة الصين»، اللوم على بكين في انهيار العلاقات بين البلدين، لكنه حث أيضاً على توخي الحذر في التعامل معها، وقال: «لا يمكننا أن نكون في موقف حيث نغضّ الطرف بطريقةٍ ما عن سلوكهم. في الوقت نفسه، لا نريد الانخراط في عمل استفزازي يمكن أن يجعل العلاقة أكثر توتراً مما هي عليه الآن».


مقالات ذات صلة

ترمب ينقض قرارات أوباما المناخية بعدّها «عملية احتيال»

الولايات المتحدة​ باراك أوباما مع ترمب خلال جنازة الرئيس جيمي كارتر (أ.ف.ب)

ترمب ينقض قرارات أوباما المناخية بعدّها «عملية احتيال»

نقض الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرارات اتخذها سلفه باراك أوباما عام 2009 كأساس لجهود الولايات المتحدة في تنظيم انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

علي بردى (واشنطن)
يوميات الشرق بيل ستيفنسون طليق السيدة الأميركية السابقة جيل بايدن (شرطة مقاطعة نيو كاسل- فيسبوك)

في قضية وفاة زوجته... توجيه تهمة القتل إلى طليق جيل بايدن

أعلنت السلطات الأميركية توجيه تهمة القتل العمد إلى طليق السيدة الأولى الأميركية السابقة جيل بايدن، على خلفية وفاة زوجته عقب شجار عائلي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي منازل فلسطينية متضررة بشدة خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة في بيت لاهيا شمال القطاع 18 ديسمبر 2024 (رويترز) p-circle

سفارة أميركا لدى إسرائيل عرقلت رسائل حذّرت من «أرض خراب كارثية» في غزة

حذّر موظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في أوائل 2024 المسؤولين الكبار في إدارة الرئيس السابق جو بايدن من أن شمال غزة مهدد بالتحول إلى أرض خراب كارثية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية بايدن ونتنياهو خلال زيارة الرئيس الأميركي لتل أبيب في 18 أكتوبر 2023 (أ.ب) p-circle

«نكران الجميل» عند نتنياهو يصدم بايدن ورجاله

أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإطراء لنفسه والنفاق للرئيس الأميركي دونالد ترمب، فوجد نفسه يدخل في صدام مع مستشاري الرئيس السابق جو بايدن.

نظير مجلي (تل أبيب)
الولايات المتحدة​ رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الجوية الأميركية الجنرال دان كين يشرح نتائج الضربات على المنشآت الإيرانية خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون يوم 26 يونيو الماضي (أ.ف.ب)

ترمب نفّذ ضربات في عامه الأول تعادل ما نفذه بايدن في كامل ولايته

مجموع الضربات التي نفّذت منذ تولي ترمب ولايته الثانية في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، إلى 672 ضربة جوية أو بطائرات مسيرة مقارنة بـ694 خلال كامل ولاية جو بايدن.

«الشرق الأوسط» (باريس)

تاكايتشي تتجنّب مناقشة احتمالية إرسال وحدات من قوات الدفاع الذاتي إلى هرمز

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
TT

تاكايتشي تتجنّب مناقشة احتمالية إرسال وحدات من قوات الدفاع الذاتي إلى هرمز

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)

تجنَّبت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي اليوم الأربعاء، مناقشة احتمالية إرسال وحدات من قوات الدفاع الذاتي إلى مضيق هرمز المغلق فعلياً بسبب الحرب في إيران.

وقالت تاكايتشي في اجتماع للجنة الموازنة في مجلس المستشارين، وهو الغرفة العليا بالبرلمان الياباني (دايت): «الوضع في إيران يتغير كل دقيقة. من السابق لأوانه البت في المسألة في هذه المرحلة»، بحسب «وكالة أنباء جيجي برس» اليابانية.

وأضافت أن احتمالية إرسال وحدات من قوات الدفاع الذاتي في المستقبل إلى المضيق لإزالة الألغام «يجب أن تتقرر استناداً إلى الوضع في ذلك الوقت».

وقالت رئيسة الوزراء إنها لم تتعهد بتقديم الدعم من خلال قوات الدفاع الذاتي في قمتها مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن الأسبوع الماضي.

وتحدثت تاكايتشي عن القمة قائلة: «لقد كان إنجازاً عظيماً أننا تمكنَّا من تأكيد الكثير من التعاون الملموس الذي سوف يعزِّز أكثر جودة التحالف الياباني الأميركي في مجموعة واسعة من المجالات بما في ذلك الأمن والاقتصاد».


الزعيم الكوري الشمالي يتعهد دعما دائما لروسيا

المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم أعاد رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد (د.ب.أ)
المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم أعاد رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد (د.ب.أ)
TT

الزعيم الكوري الشمالي يتعهد دعما دائما لروسيا

المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم أعاد رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد (د.ب.أ)
المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم أعاد رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد (د.ب.أ)

قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن بلاده ستدعم روسيا دائما، وفق وكالة الأنباء المركزية الرسمية، وذلك في رسالة شكر وجهها إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وعززت كوريا الشمالية علاقاتها مع موسكو منذ غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا المستمر منذ قرابة أربع سنوات. وبحسب تقديرات كوريا الجنوبية، قتل 600 منهم وأصيب آلاف آخرون بجروح. ويقول محلّلون إن كوريا الشمالية تتلقى في المقابل مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة من روسيا.

قال كيم في رسالته الثلاثاء، بحسب وكالة الأنباء الرسمية «أعرب عن خالص شكري لكم على إرسالكم التهاني الحارة والصادقة لمناسبة عودتي لتولي مهامي الشاقة كرئيس لشؤون الدولة». وأعاد المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم هذا الأسبوع رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد.

وأضاف كيم «اليوم تتعاون كوريا الشمالية وروسيا بشكل وثيق للدفاع عن سيادة البلدين. ستبقى بيونغيانغ دائما بجانب موسكو. هذا خيارنا وإرادتنا التي لا تتزعزع».

وتأتي رسالة كيم عقب تقارير إعلامية بيلاروسية رسمية تفيد بأن الرئيس ألكسندر لوكاشنكو سيزور كوريا الشمالية في رحلة تستغرق يومين اعتبارا من الأربعاء «لتعزيز التعاون الثنائي». وقدم البلدان الدعم لروسيا في حربها على أوكرانيا. ولم تؤكد كوريا الشمالية هذه الزيارة بعد.


باكستان تُبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حداً لحرب الشرق الأوسط

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
TT

باكستان تُبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حداً لحرب الشرق الأوسط

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم (الثلاثاء)، أن إسلام آباد مستعدة لاستضافة مفاوضات لوضع حد للحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، بعدما سرت تكهّنات تفيد بأنها قد تلعب دور الوسيط.

وكتب على «إكس»: «ترحّب باكستان وتدعم بالكامل الجهود الجارية للمضي قدماً في الحوار لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، بما يصب بمصلحة السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها».

وأضاف: «رهن موافقة الولايات المتحدة وإيران، فإن باكستان جاهزة ويشرّفها أن تكون البلد المضيف لتسهيل محادثات ذات معنى ونتائج حاسمة من أجل تسوية شاملة للصراع الجاري».

وأطلقت إيران رشقات من الصواريخ على إسرائيل اليوم، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الاثنين)، إن محادثات «جيدة وبنّاءة للغاية» جرت بهدف وقف الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل أن تمتد حالياً في أرجاء الشرق الأوسط.

وقال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار، تحدثوا ​شريطة عدم نشر أسمائهم، إن ترمب يبدو مصمماً على التوصل إلى اتفاق، لكنهم استبعدوا أن توافق إيران على المطالب الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات.

ورداً على تعليق ترمب أمس، على منصته «تروث سوشيال»، قالت إيران إنها لم تُجرِ أي محادثات مع الولايات المتحدة حتى الآن.

اقرأ أيضاً