6 حقائق عن جرثومة المعدة

أعلى الميكروبات انتشاراً بين سكان العالم

6 حقائق عن جرثومة المعدة
TT

6 حقائق عن جرثومة المعدة

6 حقائق عن جرثومة المعدة

«البكتيريا المَلوية البَوابية (بكتيريا المعدة الحلزونية أو جرثومة المعدة) Helicobacter pylori»، هي الميكروب الأعلى إصابة بين سكان العالم.

وضمن طبعة 2024 من «الكتاب الأصفر» لـ«مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها» الأميركية (CDC Yellow Book)، الذي يجمع أحدث إرشادات صحة السفر، أفادت المراكز: «تعدّ الحلزونية البوابية من أكثر أنواع العدوى البكتيرية المزمنة شيوعاً في جميع أنحاء العالم، ويصاب نحو ثلثي سكان العالم بهذه العدوى، وهي أكثر شيوعاً في البلدان النامية. ويبدو أن المسافرين لفترات قصيرة معرضون لخطر منخفض للإصابة بالبكتيريا الحلزونية البوابية عبر السفر، لكن المغتربين والمسافرين الذين يقيمون لفترات طويلة قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة».

البكتريا الحلزونية

ربما تكون هذه الحقيقة وحدها كافية للدلالة على أهمية معرفتنا حقائق أخرى عن هذه الجرثومة. وإليك الحقائق الـ6 الأساسية التالية عنها:

1- على الرغم من تأخر التعرّف على وجود البكتيريا المَلوية البَوابية حتى عام 1982، فإن الإحصاءات الطبية الحديثة تؤكد أن نحو 70 في المائة من سكان العالم لديهم هذه البكتيريا بشكل مزمن في جهازهم الهضمي العلوي، مما يجعلها الميكروب الأعلى انتشاراً عالمياً. ويفيد أطباء الجهاز الهضمي في «مايو كلينك»: «لا تظهر على معظم الأشخاص المصابين بعدوى بكتيريا المَلوية البَوابية أي مؤشرات أو أعراض. ولا يُعرف بشكل واضح سبب عدم ظهور الأعراض لدى كثير من الأشخاص. لكن قد يولد بعض الأشخاص بقدرة أكبر على مقاومة التأثيرات الضارة لبكتيريا المَلوية البَوابية».

ويشير كثير من المصادر الطبية إلى أن هذه العدوى تحدث في الغالب خلال فترة الطفولة. وتضيف تلك المصادر أن أكثر المُصابين بها (90 في المائة) لا يُعانون من أي أعراض أو علامات تدل على وجودها لديهم. بمعنى أن معظم الأشخاص المُصابين بها لا يُدركون ذلك؛ لأنهم لا يعانون من أعراضها مطلقاً.

2- توجد جرثومة المعدة لدى المُصاب بها، في اللعاب، أو القيء، أو البراز. ولذا عادة ما تنتقل بكتيريا الملوية البوابية من شخص لآخر من خلال الاتصال المباشر باللعاب أو القيء أو البراز لشخص مُصاب بهذه الجرثومة. وعلى سبيل المثال، قد تنتشر بكتيريا الملوية البوابية من خلال تناول الطعام أو الماء الملوث بهذه البكتيريا. ويوضح أطباء «جون هوبكنز»: «لا يعرف خبراء الصحة على وجه اليقين كيفية انتشار عدوى الملوية البوابية. ويعتقدون أن هذه الجرثومة يمكن أن تنتقل من شخص لآخر عن طريق الفم، مثل التقبيل. وقد تنتقل أيضاً عن طريق ملامسة القيء أو البراز لشخص مُصاب. وقد يحدث هذا إذا كنت تتناول الطعام الذي لم يُنظف أو يطبخ بطريقة آمنة، أو تشرب الماء الملوث بهذه البكتيريا». وتضيف المصادر الطبية أن الإصابة في الدول المتقدمة بالبكتيريا الحلزونية البوابية، تعد أمراً غير معتاد في أثناء الطفولة. ولكنها تصبح أكثر شيوعاً خلال مرحلة البلوغ. وفي المقابل، في البلدان ذات الموارد المحدودة، يُصاب معظم الأطفال بالبكتيريا الحلزونية قبل سن العاشرة.

القرحة وسرطان المعدة

3- الإصابة بعدوى البكتيريا المَلوية البَوابية عامل يرفع من مخاطر الإصابة بالقرحة أو الالتهابات في الجهاز الهضمي العلوي (خصوصاً المعدة و«الاثنا عشر» بالذات). وتحديداً، فإن نحو 10 في المائة من المصابين ببكتيريا المَلوية البَوابية يصابون بالقرحة.

و«القرحة الهضمية» هي قرحة على الغشاء المبطن للمعدة (قرحة مَعِدية) أو الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (قُرحة «الاثنا عشر»). ومن أهم مضاعفات قرحة المعدة حدوث نزف المعدة، نتيجة إما القرحة في المعدة أو «الاثنا عشر»، أو الالتهاب في أي منهما. ونزف المعدة قد يتسبب إما في قيء يحتوي دماً، وإما في إخراج براز ذي لون أسود، وإما يكون النزف بطيئاً ولفترات طويلة، مما يتسبب في فقر الدم. ليس هذا فحسب؛ بل بالإضافة إلى ذلك، قد يتسبب وجودها في أنسجة بطانة الجهاز الهضمي العلوي في عدد من الأعراض المزعجة، مثل عُسر الهضم وألم المعدة وانتفاخ البطن... وغيرها.

4- على المدى البعيد، قد ترتبط الإصابة بجرثومة المعدة بارتفاع احتمالات نشوء سرطان في أحد أجزاء الجهاز الهضمي العلوي. وتصنف «منظمة الصحة العالمية (WHO)» البكتيريا المَلوية البَوابية بوصفها «عاملاً مُسرطناً (Carcinogenic Factor)».

تضيف «مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية»: «هي أقوى عامل خطر معروف لنوع سرطان المعدة الذي يُسمى طبياً (Noncardia Gastric Adenocarcinoma)، وهو النوع الأكثر انتشاراً لسرطان المعدة. ويعاني الأشخاص المصابون بهذه البكتيريا من خطر الإصابة بسرطان المعدة والورم الليمفاوي المصاحب للغشاء المخاطي (MALT) بمعدل قد يصل إلى 6 أضعاف، مقارنة بنظرائهم غير المصابين». وتفيد المصادر الطبية بأنه على الرغم من أن ما بين واحد و3 في المائة فقط من الأفراد المصابين بجرثومة المعدة، سيصابون بمضاعفات خبيثة، فإن هذه الجرثومة تتحمل نسبة 15 في المائة من المسؤولية عن إجمالي عبء عموم الأمراض السرطانية على مستوى العالم. وتحديداً، 89 في المائة من جميع سرطانات المعدة تُعزى في جوانب منها إلى عدوى البكتيريا المَلوية البَوابية. ووفقاً لذلك؛ فإن جميع الهيئات الطبية العالمية الرئيسية المعنية بأمراض الجهاز الهضمي، توصي المجتمعات باستئصال الجرثومة الملوية البوابية لدى الأفراد الذين ثبتت إصابتهم بها وتسببت في أعراض أو أمراض هضمية.

الأعراض والتشخيص

5- التنبه إلى أعراض احتمالات الإصابة بعدوى البكتيريا المَلوية البَوابية في الجهاز الهضمي العلوي يحتاج إلى اهتمام. ويذكر أطباء الجهاز الهضمي في «مايو كلينك» أنه عند ظهور مؤشرات أو أعراض للإصابة بعدوى بكتيريا المَلوية البَوابية، فإنها عادة ما تكون مرتبطة بالتهاب المعدة أو القرحة الهضمية. وأشاروا إلى عدد من الأعراض، منها: وجع أو ألم حارق في المعدة (البطن)، وألم في المعدة قد يتفاقم عندما تكون المعدة فارغة، والغثيان، وفقدان الشهية، والتجشؤ المتكرر، والانتفاخ، وفقدان الوزن غير المقصود.

وأضافوا: «بادر بزيارة الطبيب إذا لاحظت أي مؤشرات أو أعراض قد تكون دالة على التهاب المعدة أو القرحة الهضمية. اطلب المساعدة الطبية العاجلة إذا ظهرت لديك الأعراض التالية: ألم شديد أو مستمر في المعدة (البطن) قد يوقظك من النوم. بُراز ملطخ بالدم أو أسود قاتم. قيء دموي أو أسود أو يشبه القهوة المطحونة».

6- إذا كانت لدى الشخص أعراض، كما تقدم، يوصى بإجراء الاختبار التشخيصي لعدوى الملوية البوابية؛ أي إذا كان الشخص يعاني من آلام مزمنة في المعدة، أو غثيان، أو قرحة معدية/ «اثنا عشرية» نشطة، أو إذا كان لديه تاريخ سابق للإصابة بالقرحة الهضمية. أما إذا لم تكن لدى الشخص أعراض، فلا يُنصح بإجراء اختبار بكتيريا الملوية البوابية عادةً، إلا إذا نصح الطبيب بذلك. وهناك طرق عدة لتشخيص الإصابة بالبكتيريا الحلزونية. تشمل الاختبارات الأكثر استخداماً ما يلي:

* اختبارات التنفس: تتطلب اختبارات التنفس (المعروفة باسم اختبارات التنفس اليوريا Urea Breath Tests) أن يُشرب محلول متخصص يحتوي مادة يجري تكسيرها بواسطة بكتيريا الملوية البوابية، ثم يمكن الكشف عن منتجات هذا التحلل؛ إن حدث، في الأنفاس. ولكن تجدر ملاحظة أن التحليل يُجرى بعد التوقف لمدة 14 يوماً عن تناول أدوية خفض إنتاج المعدة للأحماض، وبعد التوقف عن تناول المضادات الحيوية لمعالجة هذه البكتيريا، لمدة 4 أسابيع.

* اختبارات البراز (Stool Antigen Test): الاختبارات متاحة للكشف عن وجود بروتينات الحلزونية البوابية في البراز.

* اختبارات الدم: يمكن أن تكشف اختبارات الدم عن أجسام مضادة معينة Antibodies (بروتينات) يطورها جهاز المناعة في الجسم استجابةً لوجود البكتيريا الملوية البوابية. ومع ذلك، فإن الملاحظات الطبية بشأن مدى دقتها، خصوصاً حول مدى وجود حالة نشطة، قد حدّت من استخدامها.

* عينة الخزعة (Biobsy): وفي بعض الأحيان، يأخذ الطبيب عينة من نسيج بطانة المعدة (عند إجراء منظار المعدة)، للفحص بالميكروسكوب والكشف عن وجود هذه الجرثومة.

الإصابة بعدوى البكتيريا المَلوية البَوابية ترفع من مخاطر الإصابة بالقرحة أو الالتهابات... ومن احتمالات نشوء سرطان في أحد أجزاء الجهاز الهضمي العلوي

معالجة جرثومة المعدة... خطوات برنامج دقيق لضمان دحرها

بعد توثيق تشخيص الإصابة بجرثومة المعدة، يراجع الطبيب الحالة الصحية للشخص؛ لأنه، كما تقول «مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية»، «لا تحتاج العدوى عديمة الأعراض عموماً إلى العلاج. وتحديد العلاج يجري على أساس فردي، والعلاج يكون للمرضى الذين يعانون من قرحة نشطة في (الاثنا عشر) أو المعدة، إذا كانوا مصابين (بهذه الجرثومة)».

والأساس في مكونات برنامج المعالجة، هو تلقي المُصاب نوعين من المضادات الحيوية، إضافة إلى تلقي أدوية أخرى، تُتناول جميعاً معهاً خلال برنامج المعالجة. ويقول أطباء الجهاز الهضمي في «مايو كلينك»: «عادة ما يجري علاج عدوى الملوية البوابية بمضادين حيويين مختلفين (اثنان من المضادات الحيوية المختلفة في فئاتها) في وقت واحد. وهذا يساعد على منع البكتيريا من تطوير مقاومة لمضاد حيوي واحد معين».

وتوضح ذلك «مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها» الأميركية بالقول: «العلاج القياسي والمثالي هو برنامج العلاج الرباعي (Quadruple Therapy)، وهناك أيضاً برنامج العلاج الثلاثي (Triple Therapy)».

ومن الضروري أن يُدرك المريض أهمية معرفة مكونات البرنامج العلاجي الذي يقترحه ويصفه الطبيب له، كي تُضمن عملية الامتثال في تناول الأدوية بالكمية وعدد الجرعات والفترة المطلوبة؛ لأن هذا الامتثال هو الأساس في نجاح المعالجة لتحقيق إزالة تامة لهذه البكتيريا من الجهاز الهضمي العلوي. وعدم الامتثال هو السبب الرئيسي في ارتفاع معدلات حالات فشل القضاء على هذه البكتيريا ونشوء حالات مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية. وهي حالات آخذة في الارتفاع عالمياً.

وبرنامج العلاج الرباعي يشمل، كما أوضحت «مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها»، الأميركية، 4 عناصر؛ هي:

- أحد أنواع الأدوية من فئة «مثبط مضخة البروتون (PPI)»، أو من فئة «حاصرات مستقبلات الهيستامين من نوع 2 (H2-Blocker)». والهدف من أي منهما هو خفض انتاج المعدة للأحماض؛ لإعطاء فرصة لالتئام القروح أو الالتهابات في بطانة الجهاز الهضمي العلوي، وأيضاً تحفيز عمل المضادات الحيوية للقضاء على هذه البكتيريا الشرسة. والأفضل، لو توفر، الأدوية من فئة «مثبط مضخة البروتون»؛ لأنها أعلى فاعلية وأشد قوة من أدوية «فئة حاصرات مستقبلات الهيستامين» من نوع «2»، في خفض إنتاج المعدة للأحماض. ومن مثبطات مضخة البروتون الأوميبرازول (بريلوزيك) وأيزومبرازول (نيكسيوم) ولانزوبرازول (بريفاسيد) وبانتوبرازول (برتونكس).

- عقار «بزمت (Bismuth)»: وهو من فئة أدوية واقيات بطانة المعدة. وتحمي هذه الأدوية بطانة المعدة من الأحماض وتساعد على قتل البكتيريا. أي إنها تعمل عن طريق تغطية القرحة وحمايتها من حمض المعدة.

- المضاد الحيوي «ميترونيدازول (Metronidazole)».

- المضاد الحيوي «تتراسيكلين (Tetracycline)».

والعلاج الثلاثي مكون من العناصر التالية:

- أحد أدوية فئة مثبطات مضخة البروتون.

- المضاد الحيوي «كلاريثروميسين (Clarithromycin)».

- إما المضاد الحيوي «أموكسيسيلين (Amoxicillin)» وإما المضاد الحيوي «ميترونيدازول».

وحول مدّة برنامج المعالجة، توضح قائلة: «توفر فترات العلاج الأطول (14 يوماً مقابل 7 أيام) معدلات نجاح أعلى في الاستئصال». وتُعقب «مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها» الأميركية قائلة: «وفي الآونة الأخيرة، أصبحت العلاجات المركبة باستخدام (ريفابوتين Rifabutin) متاحة، خصوصاً للحالات المقاومة للمضادات الحيوية».

ويضيف أطباء الجهاز الهضمي في «مايو كلينك»: «قد يوصي طبيبك بتكرار فحص بكتيريا الملوية البوابية بعد مرور 4 أسابيع في الأقل من علاجك. وفي حال أظهرت الفحوص عدم نجاعة العلاج في القضاء على العدوى، فقد تحتاج إلى علاج آخر باستخدام مجموعة مختلفة من المضادات الحيوية».


مقالات ذات صلة

دراسة مفاجئة: السرطان يُصدر إشارات تحمي الدماغ من ألزهايمر

صحتك الدراسة تُضاف إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن العلاقة بين السرطان والأمراض التنكسية العصبية تتجاوز الصدفة الإحصائية (رويترز)

دراسة مفاجئة: السرطان يُصدر إشارات تحمي الدماغ من ألزهايمر

يُعدّ كل من السرطان ومرض ألزهايمر من أكثر التشخيصات الطبية إثارةً للخوف، لكن نادراً ما يُصيبان الشخص نفسه معاً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيتامين «ك» يساعد على تنظيم استخدام الكالسيوم في الجسم إذ يمنع تراكم الترسبات الصلبة (بيكسلز)

لماذا يحتاج الجسم لفيتامين «ك 2»... وكيف تضيفه إلى نظامك الغذائي؟

يُعدّ فيتامين «ك» عنصراً غذائيّاً أساسيّاً قابلاً للذوبان في الدهون، ويحتاج إليه الجسم لأداء وظائف حيوية، في مقدمتها تخثّر الدم بشكل سليم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشمندر المخلل يظهر نتائج واعدة في دعم الصحة الإدراكية (بيكسباي)

6 فوائد صحية لتناول الشمندر المخلّل بانتظام

يُعدّ الشمندر من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يحتوي على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة، وفيتامين «سي»، والبوتاسيوم، والحديد، إلى جانب مركبات نباتية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك علب من دواءي «أوزمبيك» و«ويغوفي» تظهر في إحدى الصيدليات بلندن (رويترز)

تحذير بريطاني: حقن إنقاص الوزن قد تسبب أمراضاً خطيرة في البنكرياس

حذّر مسؤولون صحيون من أن استخدام حقن إنقاص الوزن قد يرتبط بمضاعفات خطيرة تصيب البنكرياس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الأسماك الدهنية تحتوي على أحماض «أوميغا - 3» وفيتامين «د» والبروتين وهي عناصر أساسية لصحة الدماغ (بيكسباي)

8 أطعمة قد تساعد على تحسين المزاج والشعور بالسعادة

تشير أبحاث حديثة إلى أن بعض الأطعمة قد تلعب دوراً داعماً في تحسين المزاج والصحة النفسية على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

دراسة مفاجئة: السرطان يُصدر إشارات تحمي الدماغ من ألزهايمر

الدراسة تُضاف إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن العلاقة بين السرطان والأمراض التنكسية العصبية تتجاوز الصدفة الإحصائية (رويترز)
الدراسة تُضاف إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن العلاقة بين السرطان والأمراض التنكسية العصبية تتجاوز الصدفة الإحصائية (رويترز)
TT

دراسة مفاجئة: السرطان يُصدر إشارات تحمي الدماغ من ألزهايمر

الدراسة تُضاف إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن العلاقة بين السرطان والأمراض التنكسية العصبية تتجاوز الصدفة الإحصائية (رويترز)
الدراسة تُضاف إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن العلاقة بين السرطان والأمراض التنكسية العصبية تتجاوز الصدفة الإحصائية (رويترز)

يُعدّ كل من السرطان ومرض ألزهايمر من أكثر التشخيصات الطبية إثارةً للخوف، لكن نادراً ما يُصيبان الشخص نفسه معاً.

لاحظ علماء الأوبئة لسنوات أنَّ مرضى السرطان أقل عرضةً للإصابة بمرض ألزهايمر، بينما يُظهر مرضى ألزهايمر انخفاضاً ملحوظاً في احتمالية الإصابة بالسرطان، إلا أن أحداً لم يتمكَّن حتى الآن من تفسير السبب، وفقاً لموقع «ساينس أليرت».

تشير دراسة حديثة، أُجريت على الفئران، إلى احتمال مثير للدهشة ومفاجئ: قد تُرسل بعض أنواع السرطان إشارات وقائية إلى الدماغ تساعد على إزالة تجمعات البروتين السامة المرتبطة بمرض ألزهايمر.

يتميَّز مرض ألزهايمر بوجود ترسبات لزجة من بروتين يُسمى «بيتا أميلويد»، تتراكم بين الخلايا العصبية في الدماغ. وتُعيق هذه التجمعات، أو ما تُعرف بـ«اللويحات»، التواصل بين الخلايا العصبية، مسببةً التهاباً وتلفاً يؤدي تدريجياً إلى تدهور الذاكرة والقدرات الإدراكية.

التجارب على الفئران

في الدراسة الجديدة، زرع العلماء أوراماً بشرية في الرئة والبروستاتا والقولون تحت جلد فئران مهندَسة وراثياً لتطوير «لويحات أميلويد» مشابهة لتلك الموجودة في مرض ألزهايمر لدى البشر. وعند تركها دون تدخل، تتطور لدى هذه الحيوانات تجمعات كثيفة من بروتين «بيتا أميلويد» في أدمغتها مع تقدمها في العمر، وهو ما يعكس سمةً أساسيةً للمرض لدى البشر.

لكن عندما حملت الفئران أوراماً، توقف تراكم اللويحات المعتادة في أدمغتها. وفي بعض التجارب، لاحظ الباحثون تحسناً في ذاكرة الحيوانات مقارنةً بفئران نموذج ألزهايمر غير المصابة بالأورام، مما يشير إلى أن التغيير لم يكن مجرد أثر مرئي تحت المجهر، بل كان له تأثير وظيفي ملموس على الدماغ.

الدور المحتمل لبروتين «سيستاتين - سي»

عزا الفريق هذا التأثير إلى بروتين يُسمى «سيستاتين - سي»، يُفرز من الأورام إلى مجرى الدم. وتشير الدراسة إلى أن هذا البروتين قادر، على الأقل في الفئران، على عبور الحاجز الدموي الدماغي، وهو الحاجز المحكم الذي يحمي الدماغ عادةً من كثير من المواد في الدورة الدموية.

بمجرد دخوله إلى الدماغ، يبدو أن «سيستاتين - سي» يرتبط بتجمعات صغيرة من بروتين «بيتا النشواني»، ويُعلّمها لتدميرها بواسطة الخلايا المناعية المقيمة في الدماغ، والمعروفة باسم الخلايا الدبقية الصغيرة. تعمل هذه الخلايا كأنها فريق تنظيف للدماغ، حيث تقوم بدوريات مستمرة بحثاً عن الحطام والبروتينات المشوهة.

في مرض ألزهايمر، يبدو أن الخلايا الدبقية الصغيرة تتخلف عن أداء مهامها، مما يسمح بتراكم بروتين «بيتا النشواني»، وتصلبه على شكل لويحات.

أما في الفئران المصابة بالأورام، فقد قام «سيستاتين - سي» بتنشيط مستشعر على الخلايا الدبقية الصغيرة يُعرف باسم «Trem2»، مما حوّل هذه الخلايا فعلياً إلى حالة أكثر فعالية في إزالة اللويحات.

للوهلة الأولى، قد تبدو فكرة أن السرطان قد «يساعد» على حماية الدماغ من الخرف غريبة بعض الشيء. ومع ذلك، غالباً ما تعمل البيولوجيا وفق مبدأ المقايضة، حيث قد تكون عملية ضارة في سياق ما، مفيدة في سياق آخر.

في هذه الحالة، قد يكون إفراز الورم لـ«سيستاتين - سي» أثراً جانبياً لبيولوجيته، لكنه يوفِّر فائدةً محتملةً في قدرة الدماغ على التعامل مع البروتينات المشوهة. وهذا لا يعني أن الإصابة بالسرطان أمر مرغوب فيه، لكنه يكشف عن مسار محتمل يمكن للعلماء استغلاله بطريقة أكثر أماناً في المستقبل.

تُضاف هذه الدراسة إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن العلاقة بين السرطان والأمراض التنكسية العصبية تتجاوز الصدفة الإحصائية. فقد أظهرت دراسات سكانية واسعة النطاق أن الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر أقل عرضة للإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ، والعكس صحيح، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عامل العمر والعوامل الصحية الأخرى.


لماذا يحتاج الجسم لفيتامين «ك 2»... وكيف تضيفه إلى نظامك الغذائي؟

فيتامين «ك» يساعد على تنظيم استخدام الكالسيوم في الجسم إذ يمنع تراكم الترسبات الصلبة (بيكسلز)
فيتامين «ك» يساعد على تنظيم استخدام الكالسيوم في الجسم إذ يمنع تراكم الترسبات الصلبة (بيكسلز)
TT

لماذا يحتاج الجسم لفيتامين «ك 2»... وكيف تضيفه إلى نظامك الغذائي؟

فيتامين «ك» يساعد على تنظيم استخدام الكالسيوم في الجسم إذ يمنع تراكم الترسبات الصلبة (بيكسلز)
فيتامين «ك» يساعد على تنظيم استخدام الكالسيوم في الجسم إذ يمنع تراكم الترسبات الصلبة (بيكسلز)

يُعدّ فيتامين «ك» عنصراً غذائياً أساسياً قابلاً للذوبان في الدهون، ويحتاج إليه الجسم لأداء وظائف حيوية، في مقدمتها تخثّر الدم بشكل سليم.

يتوافر فيتامين «ك» بنوعين رئيسيين:

- فيتامين «ك 1» (فيلوكينون)، ويوجد في الخضراوات الورقية والخضراوات الأخرى وبعض الزيوت النباتية.

- فيتامين «ك 2» (ميناكينون)، ويتوافر في منتجات الألبان، والأطعمة المخمّرة، والمنتجات الحيوانية.

يمكن الحصول على فيتامين «ك» أيضاً من خلال المكملات الغذائية، غير أن التجارب السريرية تُشير إلى أن الفيتامين المُستمد من الطعام يكون أكثر فاعلية في الجسم. كما ينتج الجسم جزءاً من فيتامين «ك» في القولون، بينما يحصل معظم الناس على الكمية المتبقية من خلال نظامهم الغذائي.

لماذا يحتاج الجسم إلى فيتامين «ك 2»؟

يسهم كل من فيتامين «ك 1» و«ك 2» في ضمان تخثّر الدم بشكل طبيعي، ما يساعد على منع النزف المفرط والكدمات عند تعرّض الأوعية الدموية للإصابة. إلا أن الأبحاث الحديثة تُظهر أن لكل منهما أدواراً مختلفة في جوانب أخرى من الصحة، حيث يتمتع فيتامين «ك 2» بفوائد صحية مستقلة عن فيتامين «ك 1»، وفقاً لموقع «ويب ميد».

ورغم عدم وجود كمية موصى بها رسمياً لفيتامين «ك 2» تحديداً، فإن التوصيات العامة تشير إلى ضرورة الحصول على ما بين 90 و120 ميكروغراماً يومياً من فيتامين «ك»، وهي كمية تعتمد أساساً على احتياجات الجسم من فيتامين «ك 1» للوقاية من النزف.

ويُقدّر الباحثون المتخصصون في دراسة فوائد فيتامين «ك 2» أن تأثيراته الإيجابية قد تتحقق بتناول ما بين 10 و45 ميكروغراماً يومياً. ومع ذلك، يشكّل فيتامين «ك 1» نحو 90 في المائة من إجمالي فيتامين «ك» الذي يستهلكه الإنسان ضمن النظام الغذائي المعتاد.

فوائد الحصول على فيتامين «ك 2» من الغذاء:

1. دعم صحة القلب

يساعد فيتامين «ك» على تنظيم استخدام الكالسيوم في الجسم؛ إذ يمنع تراكم الترسبات الصلبة، مثل الكالسيوم والمواد الدهنية، داخل جدران الشرايين. وتُسهم الأوعية الدموية المرنة والملساء في تحسين تدفق الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بالجلطات وأمراض القلب.

وتشير الدراسات إلى أن هذا التأثير الوقائي قد يكون مرتبطاً بفيتامين «ك 2» تحديداً؛ فقد أظهرت الأبحاث أن خطر الوفاة بأمراض القلب ينخفض بنسبة 9 في المائة مقابل كل 10 ميكروغرامات من فيتامين «ك 2» يتم تناولها يومياً، في حين لم يُلاحظ أي ارتباط مماثل بين فيتامين «ك 1» وخطر الوفاة القلبية.

2. تقوية العظام

يحتاج الجسم إلى الكالسيوم لبناء العظام والحفاظ على قوتها. وعندما يعمل فيتامين «ك 2» على تنظيم توزيع الكالسيوم، فإنه يُنشّط بروتينات تساعد هذا المعدن على الارتباط بالعظام بدلاً من ترسّبه في الأنسجة غير المناسبة.

ورغم استمرار الأبحاث في هذا المجال، تُشير نتائج عدة دراسات إلى أن زيادة استهلاك فيتامين «ك 2» قد تُحسّن كثافة العظام وتُقلل من خطر الإصابة بالكسور.

3. خصائص محتملة مضادة للسرطان

أظهرت بعض الدراسات أن فيتامين «ك 2» قد يُبطئ نمو الخلايا السرطانية أو يُوقف نشاطها. كما تشير أبحاث أخرى إلى أن هذا التأثير قد يُحسّن معدلات البقاء على قيد الحياة ويُقلل من احتمالات عودة المرض.

إلا أن هذه النتائج تركزت على أنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الكبد والبروستاتا، ما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفوائد على نطاق أوسع.

أطعمة غنية بفيتامين «ك 2»

رغم أن فيتامين «ك» يتوافر في العديد من الأطعمة، فإن معظم ما يستهلكه الناس يكون من النوع «ك 1» الموجود في النباتات. وفيما يلي أطعمة غنية بفيتامين «ك 2» تساعد على تحقيق توازن أفضل في النظام الغذائي:

1. الناتو

طبق ياباني تقليدي مصنوع من فول الصويا المُخمّر، ويُعد أغنى مصدر غذائي لفيتامين «ك 2». تحتوي ملعقة كبيرة منه على نحو 150 ميكروغراماً، أي ما يقارب ضعف الكمية الموصى بها.

2. ثعبان البحر

يُعد خياراً بحرياً غنياً بفيتامين «ك 2»، حيث تحتوي حصة 100 غرام منه على 63 ميكروغراماً، ما يلبّي الاحتياجات اليومية.

3. الجبن

من أفضل مصادر فيتامين «ك 2»، إلى جانب الكالسيوم وفيتامين «إيه» والبروتين. ويختلف محتواه بحسب نوع الجبن، إلا أنه غني بالدهون والسعرات الحرارية، لذا يُنصح بتناوله باعتدال.

4. كبد البقر

من أكثر الأطعمة الحيوانية كثافةً غذائية؛ إذ يوفّر مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن. وتحتوي حصة 100 غرام منه على أكثر من 11 ميكروغراماً من فيتامين «ك 2».

5. الدجاج

يُعد خياراً مناسباً لمن لا يفضلون لحوم الأحشاء؛ إذ يحتوي على نحو 10 ميكروغرامات من فيتامين «ك 2» لكل 100 غرام.

6. الزبدة

تحتوي ملعقة كبيرة منها على 2.1 ميكروغرام من فيتامين «ك 2»، لكنها غنية بالسعرات الحرارية والدهون، لذا يُفضّل استهلاكها بكميات محدودة.

7. مخلل الملفوف

وهو كرنب مُخمّر يتمتع بفوائد صحية متعددة، من بينها تعزيز صحة الأمعاء. يحتوي نصف كوب منه على 2.75 ميكروغرام من فيتامين «ك 2».

8. صفار البيض

يوفّر ما بين 67 و192 ميكروغراماً من فيتامين «ك 2»، وتختلف الكمية تبعاً لنوع العلف الذي تتغذى عليه الدواجن.


6 فوائد صحية لتناول الشمندر المخلّل بانتظام

الشمندر المخلل يظهر نتائج واعدة في دعم الصحة الإدراكية (بيكسباي)
الشمندر المخلل يظهر نتائج واعدة في دعم الصحة الإدراكية (بيكسباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشمندر المخلّل بانتظام

الشمندر المخلل يظهر نتائج واعدة في دعم الصحة الإدراكية (بيكسباي)
الشمندر المخلل يظهر نتائج واعدة في دعم الصحة الإدراكية (بيكسباي)

يُعدّ الشمندر من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يحتوي على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة، وفيتامين «سي»، والبوتاسيوم، والحديد، إلى جانب مركبات نباتية مفيدة أخرى. وعند تخليله، يحتفظ الشمندر بجزء كبير من قيمته الغذائية، ما يجعله خياراً صحياً لا يقل فائدة عن تناوله بطرق أخرى، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وفيما يلي أبرز الفوائد الصحية لتناول الشمندر المخلل بانتظام:

1. تحسين ضغط الدم ومستويات الكوليسترول

يحتوي الشمندر المخلل على النترات، وهي مركبات طبيعية يحوّلها الجسم إلى أكسيد النيتريك، الذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وقد يسهم ذلك في خفض ضغط الدم المرتفع، لا سيما عند الاستهلاك المنتظم.

ورغم أن هذا التأثير قد يكون مؤقتاً، فإن إدراج الشمندر ضمن النظام الغذائي قد يوفر دعماً مستمراً لصحة القلب. كما تشير بعض الدراسات إلى أن الشمندر المخلل قد يساعد في تحسين مستويات الكوليسترول، من خلال خفض البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بالكوليسترول «الضار».

2. دعم صحة الأمعاء والجهاز الهضمي

يسهم تخمير الشمندر المخلل في زيادة محتواه من البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تعزز صحة الجهاز الهضمي. وتعمل هذه البكتيريا على:

- موازنة البكتيريا النافعة والضارة في الأمعاء.

- تثبيط نمو الجراثيم الضارة.

- إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.

- موازنة درجة الحموضة في القولون.

- تحسين امتصاص العناصر الغذائية.

ويجدر التنبيه إلى أن كثيراً من أنواع الشمندر المخلل التجارية غير مُخمّرة، وبالتالي لا تحتوي على البروبيوتيك. ولتحقيق أقصى فائدة، يُنصح بالبحث عن عبارات مثل «مُخمّر»، أو «غير مبستر»، أو «مستَنبتات حية» على الملصق الغذائي.

إضافة إلى ذلك، يحتوي الشمندر المخلل على نوعين من الألياف: القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان. وتساعد الأولى على تغذية البكتيريا النافعة، بينما تسهّل الثانية حركة الأمعاء وتعزز انتظام عملية الهضم.

3. تحسين الأداء الرياضي

قد يلاحظ بعض الأشخاص تحسناً في أدائهم البدني عند تناول الشمندر المخلل بانتظام. فالنترات الموجودة فيه تُسهم في تقليل كمية الأكسجين التي يحتاجها الجسم أثناء النشاط البدني، مما يؤدي إلى:

- تحسين كفاءة استخدام الأكسجين.

- زيادة القدرة على التحمل.

- تقليل الشعور بالإجهاد أثناء التمارين.

4. الوقاية من الإجهاد التأكسدي والأمراض المزمنة

يُعدّ الشمندر المخلل مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الإجهاد التأكسدي، الناتج عن تراكم الجذور الحرة. وقد يؤدي هذا الإجهاد إلى تلف الخلايا والبروتينات والحمض النووي، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

وتشير أبحاث إلى أن الشمندر ومنتجاته قد تسهم في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع الأورام، ويُعزى ذلك إلى مركبات نشطة مثل «البيتانين»، وهي الصبغة التي تمنح الشمندر لونه الأحمر البنفسجي.

5. فوائد محتملة لصحة الدماغ

يُظهر الشمندر المخلل نتائج واعدة في دعم الصحة الإدراكية، إذ تساعد النترات على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم إلى الدماغ. كما أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه قد تسهم في تقليل الالتهاب المزمن والوقاية من الأضرار التأكسدية التي تؤثر في صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

6. تحسين الصحة الأيضية

قد يساعد تناول الشمندر المخلل أيضاً في تقليل خطر الإصابة ببعض اضطرابات التمثيل الغذائي، مثل:

- داء السكري.

- أمراض الكبد.

- أمراض الكلى.

وقد أظهرت دراسات أن الشمندر يسهم في خفض مستويات السكر في الدم وتحسين التحكم به، ويُعزى ذلك إلى احتوائه على مركبات مثل البوليفينولات والفلافونويدات والنترات.