بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

السمنة وباء يحتاج إلى تدخل جاد
من الأخطاء الشائعة، تناول المأكولات والمشروبات أثناء مشاهدة التلفزيون، وكذلك الاستجابة للإعلانات التجارية التي تبث خلال البرامج والمسلسلات الموجهة للأطفال عن أنواع خاصة من الأطعمة عديمة القيمة، كالسكريات والمشروبات الغازية والوجبات السريعة، وتوحي لهم بأنها أطعمة مثالية أو حتى عصرية، بينما هي في الحقيقة سبب رئيس للبدانة والأمراض المزمنة.
في آخر تقرير صدر عن معهد الطب الأميركي (Institute of Medicine) (IOM)، وجد أن الأطفال في سن 2 - 11 سنة يشاهدون يوميا ما معدله أكثر من 10 إعلانات غذاء تلفزيونية. تقريبا، كل الإعلانات الغذائية (98%) هي لمنتجات غير صحية عالية في الدهون والسكر والصوديوم.
في بداية هذا العام، أعلنت الجمعية الطبية الأميركية (AMA) السمنة مرضا، وفتحت الباب رسميا لمجموعة من التدخلات الطبية «لعلاج» هذه الآفة الحديثة. وتشير الإحصاءات إلى أن البدانة بين البالغين في الولايات المتحدة قد تضاعفت بين عامي 1990 و2010. وأضحى الأميركيون من أكثر شعوب العالم معاناة من السمنة، ففي كل ولاية أميركية، اليوم، على الأقل 20% من البالغين يعانون السمنة المفرطة، ويرتفع معدل السمنة فوق 30% في 12 ولاية، ويحوم المعدل حول 50% بين مجموعات معينة، مثل اللاتينيين.
خبراء التغذية المتمرسون يعون جيدا مسببات السمنة وأنها تحدث نتيجة تناول الكثير من السعرات الحرارية وعدم ممارسة ما يكفي من الرياضة البدنية. وعليه، فيضعون الحلول التالية:
* ضرورة تغيير صناعة المواد الغذائية المصنعة، وتحديث ثقافة المجتمع بما يعزز الصحة، ونشر الحقائق العلمية للتغذية لأفراد المجتمع، ووضع رقابة على الإعلانات المروجة للوجبات السريعة للأطفال باستخدام الشخصيات الكرتونية المفضلة لديهم.
* ولمشاهدة البرامج المفضلة دون التأثر بالدعاية، يقترحون تسجيل تلك البرامج، ومن ثم مشاهدتها مع التقديم السريع أثناء عرض الإعلانات التجارية، حتى يتم تجاوز تلك المشكلة.
* الحد من تناول الفركتوز بجميع أشكاله وكذلك السكريات الأخرى، واستبدال الخضار والدهون الصحية بها، فذلك أمر بالغ الأهمية للتغلب على تراكم الدهون الزائدة في الأحشاء، وإعادة وزن الجسم ووظائف التمثيل الغذائي إلى المعدل الطبيعي.
* تطبيق الصوم المتقطع، فهو أيضا أداة أخرى قوية من شأنها أن تساعد بشكل كبير في الوصول إلى كتلة جسم مثالية خالية من الدهون، والقضاء على الرغبة الشديدة للجوع التي تدفع لاستهلاك الأطعمة السريعة والسكريات.

الإجهاض لا يعني العقم
تعتقد بعض النساء خطأ، أن التعرض للإجهاض يعني عدم إمكانية الحمل مرة ثانية وفقدان الأمل في الإنجاب. بينما تشير الحقائق العلمية إلى أن على الأقل 85% من النساء اللاتي تعرضن للإجهاض يمكنهن الحمل والإنجاب مرة أخرى وبشكل طبيعي، كما أن التعرض للإجهاض لا يعني أن تلك المرأة تعاني مشاكل في الخصوبة. أما في حالة التعرض للإجهاض بشكل متكرر، فإن الأمر يختلف، حيث تنصح هذه المرأة باستشارة الطبيب المتخصص بأمراض النساء لاستخدام إحدى وسائل منع الحمل حتى لا تتعرض للإجهاض من جديد.
وفي نفس الوقت، سوف يبدأ الطبيب البحث عن سبب أو أسباب هذا الإجهاض المتكرر، وذلك بإجراء مجموعة من الفحوص المتقدمة في هذا المجال. ومن تلك الفحوص، عمل تحاليل الدم، والفحوصات الجينية، وعمل خزعة لبطانة الرحم لفحص عينة صغيرة من أنسجة الجدار الداخلي المبطن للرحم ميكروسكوبيا، إضافة إلى عمل أشعة سينية وأخرى بالصبغة الملونة للرحم وقنوات فالوب للتأكد من سلامة الجهاز التناسلي وعدم وجود أي انسداد أو معوقات للحمل. وحديثا، يتم أيضا عمل فحص للرحم بواسطة المنظار الذي يتم إدخاله عبر المهبل وعنق الرحم. كما قد يرى الطبيب المعالج ضرورة عمل فحص للبطن بواسطة المنظار أيضا لرؤية جميع الأعضاء الموجودة في منطقة الحوض والتأكد من سلامتها.
ولعلاج هذه الحالة وتهيئة الرحم للحمل مرة ثانية، يقوم الطبيب المعالج بالآتي:
* إعطاء هرمون البروجستيرون الذي يفيد أيضا في تثبيت الحمل.
* اللجوء إلى العلاج الجراحي وفقا لنتائج الفحوصات لإصلاح أي سبب موجود في الرحم أو عنق الرحم أو في قناتي فالوب.
* أما إذا كان السبب عند الزوج كأن يكون عامل ريسوس (Rh) في فصيلة دمه إيجابيا وفي فصيلة دم الزوجة سلبيا، فإنه يتم إعطاء الزوجة أحد منتجات الدم المناعية لمنع تكون الأجسام المضادة التي من شأنها أن تؤدي إلى فقدان الطفل خاصة مع تكرار الحمل والولادة.
* الاستعانة بالعلاج السلوكي للزوجة، مع تجنب لوم النفس على حدوث الإجهاض، والتأكيد على أن ما حدث أمر خارج إرادة الإنسان.
* الاستعانة بمجموعات الدعم الخاصة بالنساء اللاتي تعرضن للإجهاض وفقدن أطفالهن.
* المتابعة الطبية المنتظمة قبل الحمل وبعد تأكيد حدوثه.



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.