«رياضة السيارات» وجامعة عفت تختتمان تحدي «توقف من أجل الكوكب»

المبادرة شهدت مشاركة طلبة من مختلف التخصصات (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)
المبادرة شهدت مشاركة طلبة من مختلف التخصصات (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)
TT

«رياضة السيارات» وجامعة عفت تختتمان تحدي «توقف من أجل الكوكب»

المبادرة شهدت مشاركة طلبة من مختلف التخصصات (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)
المبادرة شهدت مشاركة طلبة من مختلف التخصصات (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)

أقامت شركة رياضة المحركات السعودية، بالتعاون مع جامعة عفت، الفعالية الختامية لتحدي «توقف من أجل الكوكب: للتصميم الشامل والتدوير الإبداعي»، ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية، وذلك برعاية الأميرة لولوة الفيصل، نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على الجامعة.

وشهدت المبادرة مشاركة طلبة من مختلف التخصصات عبر أربعة مسارات رئيسية شملت التصميم والعمارة، والتقنيات التفاعلية والأنظمة الإلكترونية، وريادة الأعمال، والتوعية والتواصل، في إطار يركز على تطوير حلول تطبيقية تعزز الابتكار والعمل الجماعي، وتدعم تحويل الأفكار نماذجَ قابلة للتنفيذ تسهم في تحسين جودة الحياة.

واختُتمت المبادرة بإطلاق معرض «توقف من أجل الكوكب»، الذي استعرض 15 مشروعاً قدمها 15 فريقاً طلابياً، حيث جرى اختيار أربعة مشاريع متميزة؛ تمهيداً لتطويرها والانتقال بها إلى مراحل متقدمة تشمل فرص الاستثمار والتسويق.

وقامت الأميرة لولوة الفيصل، إلى جانب المهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية، بتكريم الطلبة المشاركين، في حين كرّمت الدكتورة هيفاء جمل الليل، رئيسة جامعة عفت، أعضاء هيئة التدريس ومنظمي المبادرة؛ تقديراً لدورهم في دعم الطلبة خلال مراحل تطوير المشاريع.

وأكد المهندس منصور المقبل أن الشركة تواصل من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في تحقيق أثر مستدام، وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة، مشيراً إلى أهمية توفير بيئة تتيح للطلبة تطوير مهاراتهم الابتكارية وتقديم حلول تخدم المجتمع.

من جانبها، شددت الدكتورة هيفاء جمل الليل على حرص جامعة عفت على تمكين الطالبات وتعزيز حضورهن في المجالات التطبيقية، عبر مبادرات تدعم تحويل الأفكار مشاريع واقعية، مؤكدة أن هذه الجهود تأتي ضمن توجه متكامل لتعزيز الابتكار وبناء شراكات فاعلة مع الجهات الوطنية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الشراكة بين الجانبين، بما يعكس أهمية التكامل بين التعليم والتطبيق العملي، ويسهم في تحفيز الابتكار وتعزيز مفاهيم الاستدامة، إلى جانب إعداد الطلبة لمواجهة التحديات وتطوير حلول عملية تلبي احتياجات المجتمع.


مقالات ذات صلة

ألونسو «مرهق» من مشاكل «أستون مارتن» المستمرة

رياضة عالمية فرناندو ألونسو (إ.ب.أ)

ألونسو «مرهق» من مشاكل «أستون مارتن» المستمرة

قال الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين إنه «مرهق» من تكرار تفسير الأداء المتواضع لفريقه «أستون مارتن»، بعد تراجع جديد في المستوى أمام جماهير بلاده.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )
رياضة عالمية المنتخب البرتغالي يحمل تحية خاصة للاعب الراحل ديوغو غوتا (أ.ف.ب)

لاعبو البرتغال يرتدون أساور تكريماً لغوتا في كأس العالم

سافرت بعثة المنتخب البرتغالي لكرة القدم إلى كأس العالم وهي تحمل تحية خاصة للاعب المنتخب الراحل ديوغو غوتا.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة سعودية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)

ريما بنت بندر: مشاركة المنتخب السعودي في المونديال حضور وطني مهم

أكدت الأميرة ريما بنت بندر سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية أن مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 تمثل حضوراً وطنياً مهماً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)

«سلة القادسية» تواصل رحلة التألق في السعودية

اختتم نادي القادسية لكرة السلة للسيدات موسمه الاستثنائي الذي شهد تحقيق عدد من الإنجازات التي عكست التطور الكبير الذي شهده الفريق على المستويين الفني والإداري.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية تأثير الحرارة لن يكون متساوياً بين جميع المنتخبات (أ.ف.ب)

الحرارة... خصم قوي يتربص بالمنتخبات في مونديال 2026

قد لا تكون المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 مطالبة فقط بالتعامل مع خصومها داخل المستطيل الأخضر بل أيضاً مع خصم آخر لا يقل صعوبة يتمثل في درجات الحرارة

فاتن أبي فرج (بيروت)

ريما بنت بندر: مشاركة المنتخب السعودي في المونديال حضور وطني مهم

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)
الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)
TT

ريما بنت بندر: مشاركة المنتخب السعودي في المونديال حضور وطني مهم

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)
الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)

أكدت الأميرة ريما بنت بندر سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية أن مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 تمثل حضوراً وطنياً مهماً في أكبر محفل كروي عالمي، وتعكس ما وصلت إليه الرياضة السعودية من تطور نوعي في ظل الدعم غير المحدود من القيادة، واهتمامها بتمكين القطاع الرياضي وتعزيز حضوره إقليمياً ودولياً.

وقالت الأميرة ريما في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس): «إن الرياضة السعودية تعيش مرحلة تاريخية غير مسبوقة، بفضل رؤية السعودية 2030 وما وفرته من ممكنات صنعت واقعاً جديداً للرياضة والرياضيين في المملكة، وأسهمت في رفع جودة المنافسة، وتوسيع قاعدة الممارسة، واستضافة كبرى البطولات العالمية، وجعلت المملكة حاضرة بثقة في قلب المشهد الرياضي الدولي».

وأضافت: «ونحن في سفارة المملكة في الولايات المتحدة نعتز بمواكبة هذا الحضور الوطني خلال بطولة كأس العالم، ونعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على دعم مشاركة المنتخب السعودي، وخدمة الجماهير والوفود والإعلاميين السعوديين، بما يليق باسم السعودية ومكانتها، ويعكس الصورة المشرفة لأبناء الوطن في هذا الحدث العالمي».

وأشارت الأميرة ريما بنت بندر إلى أن حضور السفارة في الفعاليات الرياضية المصاحبة، ومن ذلك تحقيق فريق السفارة لقب كأس السفارات، والمشاركة في قمة الدبلوماسية الرياضية بواشنطن، يجسد إيمان السعودية بأن الرياضة ليست منافسة داخل الملعب فحسب، بل جسر للتواصل بين الشعوب، ومنصة لتعزيز التقارب الثقافي، وبناء الشراكات، وتقديم المملكة كما هي: وطن طموح ومنفتح ومؤثر في العالم.

واختتمت سفيرة السعودية لدى أميركا تصريحها بالتأكيد على أن المنتخب السعودي يدخل كأس العالم حاملاً تطلعات وطن وشغف جماهيره، وقالت: «كلنا ثقة في أبناء المنتخب الوطني، وفخرنا بهم يتجاوز نتائج المباريات؛ فهم يمثلون راية المملكة، وقيمها، وطموح شبابها، وحضورها المتنامي في العالم».


«سلة القادسية» تواصل رحلة التألق في السعودية

جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)
جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)
TT

«سلة القادسية» تواصل رحلة التألق في السعودية

جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)
جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)

اختتم نادي القادسية لكرة السلة للسيدات موسمه الاستثنائي الذي شهد تحقيق عدد من الإنجازات التي عكست التطور الكبير الذي شهده الفريق على المستويين الفني والإداري، وأسهمت في ترسيخ حضوره بين أبرز الفرق المنافسة على الساحة المحلية.

واستهل الفريق سلسلة إنجازاته بالتتويج بلقب كأس البطولة السعودية لكرة السلة، بعد مشوار مميز قدّمت خلاله اللاعبات مستويات فنية عالية وروحاً تنافسية كبيرة توّجت بحصد اللقب وإضافة بطولة جديدة إلى سجل النادي. كما واصل الفريق تألقه في منافسات كرة السلة 3×3، ونجح في تحقيق كأس البطولة السعودية 3×3، مؤكداً قدرته على المنافسة والتميز في مختلف مسابقات اللعبة.

وفي منافسات الدوري السعودي لكرة السلة، ظهر الفريق بمستوى ثابت طوال الموسم، ونجح في الوصول إلى الأدوار النهائية بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، قبل أن يختتم مشواره بالحصول على المركز الثاني والتتويج بلقب وصيف الدوري السعودي، في إنجاز يعكس حجم التطور الفني الذي حققه الفريق خلال الموسم.

فرحة اللاعبات بعد تحقيق كأس البطولة السعودية 3×3 (نادي القادسية)

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة عند مقارنتها بالموسم الماضي، الذي لم يشهد تحقيق أي بطولة، حيث تمكن الفريق خلال موسم واحد من الانتقال إلى مرحلة المنافسة على الألقاب وحصد البطولات، في دلالة واضحة على نجاح العمل الفني والإداري، والتزام اللاعبات، والتكامل الذي شهدته منظومة الفريق.

وبحصيلة الموسم، نجح فريق كرة السلة للسيدات في تحقيق بطولتين على مستوى المسابقات السعودية، تمثّلتا في كأس البطولة السعودية لكرة السلة وكأس البطولة السعودية 3×3، إلى جانب الحصول على لقب وصيف الدوري السعودي لكرة السلة، ليختتم الموسم بسجل حافل من الإنجازات التي تعزز مكانة النادي كأحد أبرز الأندية المنافسة في كرة السلة النسائية بالمملكة.

من جانبه، أعرب عادل فلاته مدير الألعاب الجماعية والقتالية، عن اعتزازه بما حققه الفريق خلال الموسم، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس حجم العمل والالتزام والطموح الذي تتمتع به منظومة كرة السلة النسائية.

وقال: «جاءت هذه النجاحات بفضل الله أولاً، ثم نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلتها اللاعبات والأجهزة الفنية والإدارية، إلى جانب الدعم المستمر من إدارة شركة نادي القادسية التي وفرت البيئة المناسبة لتحقيق هذه الإنجازات».

وأضاف: «ما تحقق يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية مستقبلية تهدف إلى مواصلة تطوير كرة السلة النسائية وتعزيز حضورها على مستوى المنطقة الشرقية والمملكة»، مشيراً إلى أن «الاستراتيجية المستقبلية تتضمن إنشاء أكاديمية متخصصة لكرة السلة النسائية تُعد من أوائل الأكاديميات على مستوى الأندية السعودية، بهدف تحقيق الاستدامة الرياضية، واكتشاف المواهب وصقلها، وبناء جيل جديد قادر على مواصلة مسيرة الإنجازات والمساهمة في دعم الرياضة النسائية السعودية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030».


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

برونو لاجي (رويترز)
برونو لاجي (رويترز)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

برونو لاجي (رويترز)
برونو لاجي (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأحد، أن نادي الدرعية دخل في مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل، وذلك بعد صعود النادي إلى دوري المحترفين السعودي.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المفاوضات بين الطرفين لا تزال مستمرة، في وقت تسعى فيه إدارة الدرعية إلى التعاقد مع مدرب يملك خبرات أوروبية كبيرة لقيادة الفريق في أول مواسمه بين أندية دوري المحترفين.

وأشارت إلى أن اللجنة الفنية في النادي تأمل في إنهاء المفاوضات معه علماً أن الملف يحمل أيضاً أسماء أخرى لم يكشف بعد عنها.

ويعد لاجي من أبرز المدربين البرتغاليين خلال السنوات الأخيرة، إذ صنع اسمه مع بنفيكا عندما قاده للتتويج بلقب الدوري البرتغالي موسم 2018 - 2019، قبل أن يخوض تجربة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع وولفرهامبتون، ثم تجربة أخرى في البرازيل مع بوتافوغو.

وعاد المدرب البرتغالي لاحقاً إلى بنفيكا في ولاية ثانية، قبل أن يغادر منصبه في سبتمبر (أيلول) 2025، ليصبح منذ ذلك الوقت من دون ارتباط رسمي بأي نادٍ.

وتأتي تحركات الدرعية في إطار الاستعداد للموسم الجديد بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه النادي الشهر الماضي، عندما نجح في انتزاع بطاقة الصعود إلى دوري المحترفين السعودي إثر فوزه على العلا في ملحق الصعود، ليواصل مشروعه الرياضي الطموح الذي يحظى بدعم كبير خلال السنوات الأخيرة.

وتسعى إدارة النادي إلى بناء فريق قادر على المنافسة وتثبيت أقدامه بين أندية دوري المحترفين، وهو ما دفعها إلى دراسة عدد من الملفات الفنية خلال الفترة الماضية قبل الاستقرار على فتح خط المفاوضات مع لاجي.

ويملك المدرب البرتغالي خبرة واسعة في العمل مع اللاعبين الشباب وتطوير المواهب، وهو الجانب الذي لفت أنظار مسؤولي الدرعية، إلى جانب خبراته في المنافسات الأوروبية والدوريات الكبرى.