«تصفيات أوروبا 2024»: العلامة الكاملة لفرنسا وإنجلترا

هاري كين سجل هدفاً ليعزز من رصيده الدولي (أ.ف.ب)
هاري كين سجل هدفاً ليعزز من رصيده الدولي (أ.ف.ب)
TT

«تصفيات أوروبا 2024»: العلامة الكاملة لفرنسا وإنجلترا

هاري كين سجل هدفاً ليعزز من رصيده الدولي (أ.ف.ب)
هاري كين سجل هدفاً ليعزز من رصيده الدولي (أ.ف.ب)

حققت فرنسا، وصيفة مونديال قطر 2022، وإنجلترا ثانية بطولة أوروبا، انتصاريهما الثالثين توالياً في تصفيات كأس أوروبا المؤهلة إلى النهائيات المقررة في ألمانيا صيف عام 2024، بفوزيهما السهلين على جبل طارق ومالطا المتواضعين 3 - صفر و4 - صفر توالياً الجمعة.

وبقيت فرنسا متصدرة المجموعة الثانية (9 نقاط من 3 مباريات) بالعلامة الكاملة بعد فوزها على هولندا 4 - صفر، وعلى جمهورية آيرلندا 1 - صفر في مستهل مشوارها في التصفيات في مارس (آذار) الماضي، في حين حققت اليونان فوزها الثاني أيضاً كان على جمهورية آيرلندا 2 - 1 لتحتل المركز الثاني بست نقاط من مباراتين.

كانت المباراة بين جبل طارق وفرنسا أول لقاء يجمع بين المنتخبين.

وخاض كل من حارس لنس بريس سامبا ومدافع تشلسي يوسف فوفانا أول مباراة لهما أساسيين، الأول على حساب حارس ميلان الإيطالي مايك مينيان الذي شعر بأوجاع في ربلة الساق خلال التمارين الخميس، والثاني بدلاً من دايو أوباميكانو بقرار من المدرب ديدييه ديشان.

أما في خط الهجوم فلعب المخضرم أوليفييه جيرو في مركز رأس الحربة، يعاونه على الجهتين كيليان مبابي من اليسار وكينغسلي كومان على اليمين.

وخاض جيرو مباراته رقم 123 في صفوف منتخب فرنسا ليعادل رقم تييري هنري في المركز الثالث لأكثر اللاعبين خوضاً للمباريات الدولية في صفوف الديوك، ولا يتقدم عليهما سوى ليليان تورام (142) والحارس المعتزل هوغو لوريس صاحب الرقم القياسي مع 145 مباراة.

ونجح جيرو في افتتاح التسجيل بعد مرور 3 دقائق بكرة رأسية إثر تمريرة من كومان.

وعزز جيرو رقمه القياسي أفضل مسجل في صفوف المنتخب الفرنسي مع 54 هدفاً.

فرنسا حققت نقاطها كاملة في التصفيات (أ.ف.ب)

وعلى الرغم من سيطرة شبه مطلقة لفرنسا، انتظرت الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع في الشوط الأول لتعزيز تقدمها عن طريق ركلة جزاء انبرى لها مبابي بنجاح إثر لمسة يد داخل المنطقة.

ورفع مبابي رصيده إلى 39 هدفاً في 69 مباراة خاضها في صفوف منتخب فرنسا منذ الأولى عام 2017.

وكاد أنطوان غريزمان يضيف الهدف الثالث لكن الكرة التي سددها ارتدت من القائم (52).

وسجل أيمن مويلهي الهدف الثالث لفرنسا خطأ في مرمى فريقه عندما حاول تشتيت كرة عرضية لمبابي فحولها داخل شباكه (78).

رباعية لإنجلترا

بدورها، حافظت إنجلترا على انطلاقتها المثالية في التصفيات القارية بفوز سهل على مضيفتها مالطا في مدينة تاكالي 4 - 0 ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة.

وافتتح فيرديناندو باب التسجيل بالخطأ في مرمى بلاده (8)، قبل أن يضاعف ترنت ألكسندر-أرنولد التقدم بتسديدة بعيدة جميلة (28). أضاف القائد هاري كين الثالث من ركلة جزاء (31) قبل أن يحرز البديل كالوم ويلسون الرابع من العلامة ذاتها (83).

رفعت إنجلترا رصيدها إلى 9 نقاط في الصدارة، بعد أن حققت بداية رائعة في النافذة الأولى في مارس الماضي بفوز على كل من إيطاليا حاملة اللقب وأوكرانيا.

وعادت أوكرانيا من تأخر بهدفين في الشوط الأول أمام مضيفتها مقدونيا الشمالية لتفوز 3 - 2 بثلاثة أهداف في الثاني محققة فوزها الأول في التصفيات من ثاني مباراة.

وتساوت ثلاثة منتخبات بثلاث نقاط هي إيطاليا ومقدونيا الشمالية وأوكرانيا، فيما منيت مالطا بخسارتها الثالثة لتبقى خالية الرصيد.

غابت إيطاليا عن الجولة لانشغالها في دوري الأمم الأوروبية علماً بأنها خسرت نصف النهائي ضد إسبانيا الخميس 2 - 1.

وغاب عن إنجلترا نجم خط الوسط جود بيلينغهام الذي أكمل الأربعاء انتقاله إلى ريال مدريد الإسباني من بوروسيا دورتموند الألماني لعدم تعافيه من إصابة.

وقاد خط الهجوم كين وبوكايو ساكا نجم آرسنال وجيمس ماديسون، فيما زج المدرب غاريث ساوثغيت بألكسندر-أرنولد في الوسط إلى جانب ديكلان رايس وجوردان هندرسون.

وافتتح منتخب الأسود الثلاثة التسجيل بعدما وصلت كرة بينية جميلة من ألكسندر-أرنولد إلى ساكا على الجهة اليمنى، مررها نحو كين على باب المرمى لكن أباب تابعها بالخطأ في مرماه عندما كان يحاول تشتيتها إلى الخارج (8).

وسجل مدافع ليفربول هدف إنجلترا الثاني بتسديدة رائعة بعيدة المدى من خارج المنطقة بيمناه سكنت الشباك (28).

وبعد أن تصدى الحارس لتسديدة بعيدة لرايس، تهادت الكرة في منطقة الجزاء وبينما كان كين يحاول متابعتها في المرمى تعرض لعرقلة من ماثيو غيومييه، ليترجم الركلة بنجاح (31).

ورفع كين رصيده إلى 50 هدفاً دولياً في المباريات التنافسية، ليصبح أول لاعب إنجليزي يحقق هذا الإنجاز (56 في المجمل).

ومنح المدرب غاريث ساوثغيت جناح كريستال بالاس إيبيريشي إيزي بداياته الدولية.

تحصلت إنجلترا على ركلة جزاء للمسة يد بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) ترجمها ويلسون بنجاح (83).

وفي المجموعة الثامنة، حققت الدنمارك فوزاً صعباً على آيرلندا الشمالية بهدف نظيف سجله يوناش ويند مطلع الشوط الثاني.

وتنفست الدنمارك الصعداء لأن الحكم ألغى هدفاً لآيرلندا الشمالية سجله البديل كالوم مارشال في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع من المباراة.

وتشهد هذه المجموعة منافسة حامية الوطيس، لأن أربعة منتخبات تتساوى بست نقاط بعد 3 جولات، وهي الدنمارك وكازاخستان وفنلندا وسلوفينيا.

وكانت فنلندا تغلبت على سلوفينيا بهدفين نظيفين الجمعة أيضاً، في حين تغلبت كازاخستان على سان مارينو بثلاثية نظيفة.

وفي المجموعة الرابعة، فشلت ويلز في اعتلاء الصدارة بسقوطها المفاجئ على أرضها أمام أرمينيا 2 - 4.

في المقابل، عادت تركيا بفوز ثمين وصعب من أرض لاتفيا 3 - 2.

وانتزعت تركيا النقاط الثلاث في الرمق الأخير عندما سجل لها عرفان قهوجي هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للمباراة.

وتملك تركيا 6 نقاط من 3 مباريات متقدمة على كرواتيا التي لعبت مباراة أقل وتملك 4 نقاط شأنها في ذلك شأن ويلز لكن من 3 مباريات.


مقالات ذات صلة

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
TT

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)

اتفقت فرق فورمولا 1 وجميع الأطراف المعنية بالإجماع، الاثنين، على إدخال تعديلات على اللوائح تهدف إلى تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين، على أن يبدأ تطبيقها اعتباراً من جائزة ميامي الكبرى في الثالث من مايو (أيار) المقبل.

ودخلت البطولة هذا الموسم حقبة جديدة مع تغييرات واسعة في لوائح هيكل السيارة ووحدات الطاقة، حيث جرى اعتماد نظام جديد لتوزيع الطاقة بنسبة متقاربة تبلغ نحو 50 في المائة بين الطاقة الكهربائية وطاقة الاحتراق.

وخلال السباقات الثلاثة الأولى للموسم، اشتكى السائقون من اضطرارهم إلى «رفع القدم عن دواسة الوقود والانزلاق» عند المنعطفات السريعة، لتمكين محرك الاحتراق من إعادة شحن البطارية، ما أثار مخاوف تتعلق بالسلامة.

كما واجه السائقون ظاهرة تعرف باسم «سوبر كليبينغ»، حيث تقوم وحدة الطاقة تلقائياً بتحويل الطاقة من المحرك إلى البطارية، ما يؤدي إلى إبطاء السيارة حتى عند الضغط الكامل على دواسة الوقود.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان إن اجتماعاً عقد عبر الإنترنت وضم رؤساء الفرق الـ11، والرؤساء التنفيذيين لمصنعي وحدات الطاقة، وإدارة فورمولا 1، خلص إلى الاتفاق على عدد من «التحسينات» التي سيتم طرحها للتصويت الافتراضي.

وأضاف البيان: «سيجري تطبيق المقترحات التي تم الاتفاق عليها اليوم اعتباراً من سباق ميامي، باستثناء التعديلات المتعلقة ببدايات السباقات، التي ستختبر في ميامي قبل اعتمادها رسمياً بعد تسلم الملاحظات وإجراء التحليلات اللازمة».

وأوضح الاتحاد الدولي للسيارات أنه سيتم تعديل معايير إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية، عبر خفض الحد الأقصى لإعادة الشحن من ثمانية ميغاغول إلى سبعة، بهدف تشجيع القيادة بثبات عند السرعات القصوى، إلى جانب زيادة الحد الأقصى لقوة «سوبر كليبينغ» من 250 كيلوواط إلى 350 كيلوواط لتقليل زمن إعادة الشحن.

أما في السباقات، فقد جرى اعتماد تدابير للحد من السرعات المفرطة عند الاقتراب وتقليل الفروقات المفاجئة في الأداء، من خلال تحديد سقف إضافي للطاقة المتاحة عبر نظام التعزيز يبلغ 150 كيلوواط.

وتم تطوير نظام جديد للتخفيف من مخاطر اصطدام سيارة بطيئة الانطلاق بأخرى أسرع منها تسير خلفها على مسافة قريبة، إلى جانب إجراءات تهدف إلى تحسين السلامة ومستويات الرؤية في الظروف الماطرة.


كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.