الدوري الإنجليزي الممتاز يشهد جولة تحديد المصير اليوم

إيفرتون وليستر سيتي وليدز يونايتد تبحث عن طوق النجاة للبقاء في «الأضواء»

من اليمين دين سميث مدرب ليستر  وشون دايك مدرب ايفرتون وسام ألاردايس مدرب ليدز ... ومشجعو  الاندية الثلاثة  (رويترز)
من اليمين دين سميث مدرب ليستر وشون دايك مدرب ايفرتون وسام ألاردايس مدرب ليدز ... ومشجعو الاندية الثلاثة (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي الممتاز يشهد جولة تحديد المصير اليوم

من اليمين دين سميث مدرب ليستر  وشون دايك مدرب ايفرتون وسام ألاردايس مدرب ليدز ... ومشجعو  الاندية الثلاثة  (رويترز)
من اليمين دين سميث مدرب ليستر وشون دايك مدرب ايفرتون وسام ألاردايس مدرب ليدز ... ومشجعو الاندية الثلاثة (رويترز)

سيكون عشاق كرة القدم على موعد مع الإثارة والترقب اليوم، حين يتصارع إيفرتون وليستر سيتي وليدز يونايتد للحصول على المقعد الأخير في قارب النجاة للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وبينما حسم مانشستر سيتي اللقب وتأكدت أغلب المراكز الأخرى قبل الجولة الأخيرة، فإن معرفة من سيبقى في الدوري ستكون الأكثر تشويقياً بالنسبة للمحايدين على الأقل. وبالنسبة للأندية والمشجعين، فإن 90 دقيقة اليوم تبدو كأنها أبدية. وهبط ساوثهامبتون قبل عدة جولات وبدأ بالفعل التخطيط للمنافسة في دوري الدرجة الثانية، لكن يتبقى تحديد الثنائي الآخر الذي سيهبط.

ويعد مصير إيفرتون في يده ويسعى للاستمرار في دوري الأضواء الذي لم يفارقه منذ 69 عاماً على التوالي. فالفوز على ضيفه بورنموث اليوم (الأحد)، في غنى عن الاهتمام بنتيجة ليدز يونايتد وليستر سيتي عندما يستضيفان توتنهام هوتسبير ووستهام يونايتد، ويضمن لإيفرتون البقاء وتحقيق إنجاز أفضل من نجاحه السابق مرتين في الإفلات من الهبوط في فترة التسعينات. ولدى إيفرتون 33 نقطة مقابل 31 نقطة لدى ليستر وليدز. وقد يخسر إيفرتون ويستمر في دوري الأضواء إذا فشل الثنائي الآخر في تحقيق الفوز. وهو سيناريو سيكسر الرقم القياسي لأقل عدد من النقاط المطلوبة لضمان البقاء في الدوري الممتاز حين استمر وست بروميتش ألبيون، وله 34 نقطة عام 2005.

رودريغو لاعب ليدز بعد الهزيمة امام وستهام في الجولة الماضية (رويترز)

وقال شون دايك، المدير الفني لفريق إيفرتون، إنه ليس لديه أي مشكلة مع فريقه المهدد بالهبوط، في حال بحثه عن بديل له. وتولى مدرب بيرنلي السابق تدريب الفريق أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي خلفاً لفرنك لامبارد، وذلك بهدف تجنب الهبوط. ولم تسِر الأمور بالشكل المأمول والمخطط له، حيث يبتعد الفريق بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط، رغم أن مصير الفريق بيده في حال أراد البقاء في الدوري الممتاز للموسم رقم 70، وذلك من خلال تحقيق نفس نتائج المنافسين على الهبوط ليدز وليستر سيتي. وأشارت التقارير هذا الأسبوع، إلى أن إيفرتون يفكر بالفعل في المدرب الجديد للفريق. وقال دايك: «من المنصف القول إن الأمر مهم، لكنني لا أعلم من أين جاء ذلك». وأضاف: «في نهاية المطاف، يجب أن يكون العمل الجيد هو المعيار في التخطيط للفترة المقبلة، ليست لدي مشكلة مع ذلك في حال كان صحيحاً».

وقد يبدو الأمر واضحاً لكن معارك البقاء في الجولة الأخيرة عادة ما يكون لها كثير من التقلبات والمنعطفات. كما أصبحت مهمة إيفرتون أكثر تعقيداً بسبب تعادل ليستر دون أهداف مع مستضيفه نيوكاسل يوم الاثنين. وتقدم ليستر بهذه النقطة على ليدز بفارق الأهداف، ما يعني أن إيفرتون سيبدأ مباراة بورنموث وهو لا يكفيه التعادل للبقاء بسبب تفوق ليستر بفارق الأهداف. وقال دين سميث مدرب ليستر سيتي المؤقت: «إذا قال أحدهم إن الأمر سيحسم في الجولة الأخيرة كنت لأوافق على ذلك، لكني كنت أفضل أن يكون الأمر بأيدينا بشأن مسألة البقاء. الأمر ليس في أيدينا لكن علينا أن نلعب لنحقق الفوز وأتمنى أن يكون الحظ حليفنا».

وقال سميث، الذي تولى المهمة مؤقتاً في المباريات الثماني الأخيرة للفريق عقب إقالة براندن روجرز، إن ما سيحدث في ملعب «كينغ باور» أمام وستهام هو الشيء الوحيد الذي يجب على فريقه التركيز فيه. وقال سميث: «يجب علينا الفوز بالمباراة بشكل واضح وبسيط، يجب علينا العمل بشكل جيد وتحقيق التوازن بين أفضل طريقة لانتهاز الفرص الكبرى، وأيضاً خلق الفرص أمام وستهام، الذي سيلعب في نهائي أوروبي بعد نصف موسم صعب، وقد نجح في تسلق سلم الترتيب مبتعداً عن الخطر ولديه مدرب جيد للغاية».

وأضاف: «يجب علينا أن نفوز بالمباراة وعدم النظر لنتيجة إيفرتون حتى بعد المباراة، يجب علينا أن نؤدي عملنا وسنرى إلى أي مكان سيأخذنا». ورفض سميث مناقشة مستقبله فيما بعد مباراة اليوم، قائلاً إنه ستكون هناك مناقشة بعد الموسم. ورداً على سؤال بتأثير نتيجة مباراة اليوم على مستقبله، قال سميث: «لا على الإطلاق، مستقبلي كان القدوم إلى هنا لمدة 7 أسابيع و8 مباريات وهذا لم يتغير، مستقبلي هو ذاته، هذا السؤال يجب طرحه بعد نهاية المباراة وليس قبلها».

ولم يكن من الممكن التفكير في هبوط ليستر قبل موسمين فقط بعدما فاز على تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بعد 5 سنوات من تحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز. ويحتاج ليدز إلى أن يكون الحظ بجانبه لتجنب العودة إلى الدرجة الأولى بعد 3 مواسم في الدوري الممتاز، حيث يجب عليه الفوز على توتنهام بأي نتيجة، مع عدم فوز ليستر وخسارة إيفرتون. وهناك سيناريو آخر لضمان عدم هبوط ليدز وهو التفوق بثلاثة أهداف على الأقل على توتنهام مع عدم فوز ليستر وتعادل إيفرتون. وفي هذه الحالة سيكون فارق الأهداف لصالحه.

وهرب ليدز من الهبوط في الجولة الأخيرة للموسم الماضي بالفوز على برنتفورد، ولكن حتى المدرب سام ألاردايس، المتخصص في الهروب من الهبوط والذي تولى منصبه الشهر الحالي، بدا متشائماً بعد الخسارة مطلع الأسبوع أمام وستهام. وقال إيدي غراي لاعب ليدز السابق: «كان من الصعب عليه القدوم في هذه المرحلة مع عدد المباريات المتبقية. لم يحصل على فرصة حقيقية. هذا موقف صعب للجميع. لكن ربما كان على النادي المحاولة للخروج من هذا الموقف».

من جهة أخرى، يواجه جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، عملية توازن دقيقة أخرى في سعي فريقه للفوز بـ3 ألقاب هذا الموسم، قائلاً إنه سينتظر حتى آخر لحظة قبل أن يقرر من سيخوض المباراة الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز اليوم. وحصد سيتي لقب الدوري الممتاز للمرة الثالثة على التوالي الأسبوع الماضي، لكن تتبقى له مباراتان مهمتان في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل ونهائي دوري أبطال أوروبا بعدها بأسبوع واحد. ومع عدم وجود أي شيء على المحك، أجرى غوارديولا 9 تغييرات على التشكيلة التي فازت على تشيلسي يوم الأحد الماضي، و6 أخرى ضد برايتون يوم الأربعاء.

ويمكن أن يحدث الأمر نفسه اليوم ضد برنتفورد. وعندما سُئل عما إذا كان يعرف من سيكون متاحاً للمباراة، قال المدرب الإسباني: «بعض (اللاعبين) حالتهم غير واضحة. الوضع يتحسن وسنرى اليوم وبعد التدريب سنقرر كيف يشعرون. نحن بحاجة للحفاظ على إيقاعنا قبل أسبوع طويل». ومع ذلك، بدد غوارديولا أي نية للتساهل أمام مضيفه برنتفورد.

وقال: «سنلعب المباراة بجدية قدر الإمكان. هذا يعتمد على شعور اللاعبين. لا نريد المخاطرة. إذا كان اللاعبون متاحين فسنختار تشكيلة للفوز بالمباراة».

وبعد الفوز على تشيلسي وتسلم كأس الدوري في استاد الاتحاد، منح غوارديولا لاعبيه يومين إجازة حتى يتمكنوا من الحصول على وقت للراحة الجسدية والذهنية، خصوصاً مع اقتراب مثل هذه المباريات المهمة. حتى ألاردايس مدرب ليدز المتخصص في الهروب من الهبوط بدا متشائماً بعد الخسارة أمام وستهام


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: كريستال بالاس يتعادل مع إيفرتون

رياضة عالمية كريستال بالاس تعادل مع ضيفه إيفرتون (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: كريستال بالاس يتعادل مع إيفرتون

واصل كريستال بالاس وضيفه إيفرتون ابتعادهما عن طريق الانتصارات في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب تعادلهما 2-2، الأحد، في المرحلة الـ36 للمسابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نوتنغهام انتزع نقطة التعادل بصعوبة من نيوكاسل (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: في الوقت القاتل... نوتنغهام ينتزع نقطة التعادل من نيوكاسل

عزز نوتنغهام فورست آماله في البقاء ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل بصعوبة بالغة 1 / 1 مع ضيفه نيوكاسل يونايتد، الأحد.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)
رياضة عالمية أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال (أ.ب)

أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال

بدأ دوكو يفرض نفسه بسباق التأثير داخل مانشستر سيتي بعدما تحولت أهدافه الحاسمة بالأسابيع الأخيرة إلى عنصر رئيسي في إبقاء فريق غوارديولا ضمن دائرة التنافس

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

«هيا يا آيرونز»... غوارديولا يحث وست هام على إيقاف آرسنال في سباق «لقب البريميرليغ»

وجّه الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، رسالة لافتة إلى وست هام يونايتد، مطالباً الفريق بعرقلة آرسنال في سباق التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

غوراديولا: أستمتع بسباق الأمتار الأخيرة

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إنه «يستمتع» بالأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي، رغم أن فريقه لم يعد يتحكم في مصيره في سباق اللقب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«البريميرليغ»: كريستال بالاس يتعادل مع إيفرتون

كريستال بالاس تعادل مع ضيفه إيفرتون (إ.ب.أ)
كريستال بالاس تعادل مع ضيفه إيفرتون (إ.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: كريستال بالاس يتعادل مع إيفرتون

كريستال بالاس تعادل مع ضيفه إيفرتون (إ.ب.أ)
كريستال بالاس تعادل مع ضيفه إيفرتون (إ.ب.أ)

واصل كريستال بالاس وضيفه إيفرتون ابتعادهما عن طريق الانتصارات في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب تعادلهما 2-2، الأحد، في المرحلة الـ36 للمسابقة.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1؛ حيث تقدّم إيفرتون مبكراً في الدقيقة السادسة عن طريق جيمس تاركوسكي، لكن السنغالي إسماعيلا سار منح التعادل لكريستال بالاس في الدقيقة 34.

وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني؛ حيث سجل بيتو الهدف الثاني لإيفرتون في الدقيقة 47، غير أن الفرنسي جان فيليب ماتيتا أحرز هدف التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 77، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.

وأصبح في جعبة كريستال بالاس، الذي لم يُحقق أي انتصار في المسابقة للمباراة الرابعة على التوالي، 44 نقطة في المركز الرابع عشر، علماً بأنه لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة مع مانشستر سيتي.

في المقابل، ارتفع رصيد إيفرتون، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالبطولة للقاء الخامس على التوالي، إلى 49 نقطة في المركز العاشر.

ويعود آخر انتصار لإيفرتون في المسابقة إلى 21 مارس (آذار) الماضي، حين تغلب 3-صفر على ضيفه تشيلسي؛ حيث حقق 3 تعادلات وتلقى خسارتين منذ ذلك الحين.


«لا ليغا»: فياريال يواصل سلسلة اللاهزيمة

فياريال اكتفى بالتعادل مع مضيّفه ريال مايوركا (أ.ف.ب)
فياريال اكتفى بالتعادل مع مضيّفه ريال مايوركا (أ.ف.ب)
TT

«لا ليغا»: فياريال يواصل سلسلة اللاهزيمة

فياريال اكتفى بالتعادل مع مضيّفه ريال مايوركا (أ.ف.ب)
فياريال اكتفى بالتعادل مع مضيّفه ريال مايوركا (أ.ف.ب)

واصل فياريال سلسلة اللاهزيمة للمباراة الخامسة توالياً بعد أسبوع من ضمان مقعده في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بتعادله مع مضيّفه ريال مايوركا 1-1 في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد.

وتقدم فياريال عبر مهاجمه ايوسي بيريز (31 من ركلة جزاء)، وأدرك الكوسوفي وداد موريكي التعادل (45+2).

ولم يذق فريق «الغواصات الصفراء» طعم الخسارة للمباراة الخامسة تواليا بعدما كان ضمن المشاركة في المسابقة القارية الأم بفوزه العريض على ليفانتي 5-1 في المرحلة الماضية.

وخلال هذه السلسلة فاز فياريال في 3 مباريات وتعادل مرتين منذ خسارته أمام جيرونا 0-1 في المرحلة الثلاثين.

ورفع فياريال رصيده إلى 69 نقطة في المركز الثالث، فيما يقبع ريال مايوركا في المركز الثالث عشر برصيد 39 نقطة قبل نهاية المرحلة التي تشهد في ختامها قمة بين برشلونة المتصدر ووصيفه ريال مدريد، علماً أن عملاق كاتالونيا يحتاج إلى نقطة أمام ضيفه ليحتفظ بلقبه بطلاً للدوري.

وفاجأ فياريال جماهيره بإعلانه الأسبوع الماضي انتهاء مشوار مدربه مارسيلينو معه رغم النتائج الجيدة التي حققها هذا الموسم، بعدما فشل في التوصل إلى اتفاق مع الإدارة من أجل تمديد عقده بحسب الصحافة المحلية.

وبعدما أشرف على فياريال بين 2012 و2016، عاد مارسيلينو لتولي المهمة مجدداً في موسم 2023-2024 بعد مروره لفترة وجيزة من ثلاثة أشهر بمرسيليا الفرنسي.

وتمكن ابن الستين عاما من إنقاذ فياريال من الهبوط إلى الدرجة الثانية، ثم نجح في قيادته للمشاركة في دوري الأبطال لموسمين توالياً، في إنجاز أول من نوعه في تاريخ النادي.

وأفادت تقارير إعلامية بأن إينيغو بيريز الذي يشرف حالياً على رايو فايكانو، من أبرز المرشحين لخلافته.


«البريميرليغ»: في الوقت القاتل... نوتنغهام ينتزع نقطة التعادل من نيوكاسل

نوتنغهام انتزع نقطة التعادل بصعوبة من نيوكاسل (د.ب.أ)
نوتنغهام انتزع نقطة التعادل بصعوبة من نيوكاسل (د.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: في الوقت القاتل... نوتنغهام ينتزع نقطة التعادل من نيوكاسل

نوتنغهام انتزع نقطة التعادل بصعوبة من نيوكاسل (د.ب.أ)
نوتنغهام انتزع نقطة التعادل بصعوبة من نيوكاسل (د.ب.أ)

عزز نوتنغهام فورست آماله في البقاء ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل بصعوبة بالغة 1 / 1 مع ضيفه نيوكاسل يونايتد، الأحد، في المرحلة الـ36 للمسابقة.

وجاء هدفا المباراة في الشوط الثاني، حيث تقدم نيوكاسل عن طريق هارفي بارنيس في الدقيقة 74، فيما أحرز إليوت أندرسون هدف التعادل لنوتنغهام في الدقيقة 88.

ورفع نيوكاسل رصيده إلى 46 نقطة في المركز الثالث عشر، في حين أصبح في جعبة نوتنغهام، الذي كان يطمح لتحقيق فوزه الرابع على التوالي في المسابقة، 43 نقطة في المركز الخامس عشر مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.

ويبتعد نوتنغهام، الذي خاض 36 مباراة في البطولة هذا الموسم حتى الآن، بفارق 7 نقاط أمام وست هام يونايتد، صاحب المركز الثامن عشر (الثالث من القاع)، أول مراكز الهبوط، الذي يستضيف آرسنال (المتصدر) في وقت لاحق من مساء الأحد في ذات المرحلة.

ويضمن نوتنغهام بقاءه في المسابقة حال خسارة وست هام أمام آرسنال، حيث سيتبقى مباراتان فقط لكل فريق على نهاية البطولة، بعد نهاية تلك المرحلة.