السوداني يوجه باستمرار تدعيم سد الموصل «دون أيّ تلكؤ»

رئيس الوزراء العراقي زار السد في ظل تفاقم أزمة الجفاف

صورة وزعها مكتب السوداني لزيارته لنينوى
صورة وزعها مكتب السوداني لزيارته لنينوى
TT

السوداني يوجه باستمرار تدعيم سد الموصل «دون أيّ تلكؤ»

صورة وزعها مكتب السوداني لزيارته لنينوى
صورة وزعها مكتب السوداني لزيارته لنينوى

وجّه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني باستمرار عمليات التحشية (التدعيم) في جسم سد الموصل، الذي أثار قبل سنوات خوفاً من إمكانية انهياره.

وزار السوداني (الجمعة) محافظة نينوى حيث يقع سد الموصل، وهو أكبر سد عراقي على نهر دجلة، وعقد اجتماعاً فنياً في موقع السد بمشاركة عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين والمهندسين والفنيين.

وقال بيان للمكتب الإعلامي للسوداني: «جرى خلال الاجتماع تقديم عرض وإيجاز توضيحي عن وضع السدّ الحالي، والأعمال الجارية لتأمينه وإدامته، والتي تُنفذ من قبل كوادر فنية عراقية متدربة».

ووفقاً للبيان فإن «السوداني اطّلع ميدانياً على أعمال الإدامة والتحشية المستمرة التي تجرى للسد، ووقف على أبرز المشكلات التي تواجه العاملين هناك، ووجّه بمتابعتها، واستمع إلى عدد من الرؤى والمقترحات المعروضة، بشأن الإصلاحات المستمرة للسد».

وأكد رئيس الوزراء حرصه على أن «يكون سدّ الموصل أول محطة له خلال زيارته المحافظة نظراً لأهميته، ووجّه بمواصلة أعمال تحشية جسد السدّ دون أيّ تلكؤ».

تقارير مقلقة

وكانت مخاوف قد أثيرت قبل سنوات من إمكانية انهيار سد الموصل بسبب تصدع جسم السد، ما جعل الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يعرب عن قلقه البالغ من وضعه، وذلك في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي.

وقال أوباما حينها إنه تلقى تقارير مقلقة بشأن وضع السد باتت تجعله غير قادر على النوم ليلاً. وعلى إثر ذلك أحال العراق أعمال تحشية السد مجدداً إلى شركة إيطالية تولت صيانته منذ عام 2015، على الرغم من سيطرة تنظيم «داعش» على محافظة نينوى حينها، لكن السد بقي خارج سيطرة التنظيم بسبب شدة الحراسات التي وُضعت لحمايته، سواء من قبل الحكومة العراقية أو التحالف الدولي لمحاربة «داعش» بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وتأتي زيارة السوداني الآن إلى سد الموصل في ظل تراجع كبير لواردات العراق المائية الآتية من تركيا، حيث ينبع نهر دجلة من أراضيها، في وقت باتت فيه كثير من المحافظات الوسطى والجنوبية من البلاد التي تقع على نهر دجلة تعاني من الجفاف.

وكان السوداني خلال زيارته إلى تركيا خلال مارس (آذار) الماضي، قد طلب من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان زيادة إطلاقات نهر دجلة لمواجهة أزمة الجفاف التي يعاني منها العراق، واستجاب إردوغان جزئياً وبمضاعفة الإطلاقات لمدة شهر واحد لدفع الملوحة وزيادة كمية المياه.

وتعد المناطق التي تقع في حوض نهر دجلة الذي يمر بالعاصمة العراقية بغداد ويشطرها إلى شطرين (كرخ ورصافة)، هي الأكثر تضرراً بالقياس على نهر الفرات.
 

صورة نشرتها وزارة الموارد المائية لإزالة الترسبات الطينية في مشروع البصرة

 

فالفرات الذي ينبع من تركيا أيضاً يمر إلى العراق عبر سوريا، ما جعل ملف العلاقات العراقية ـ السورية في عهد النظام السابق من أكثر الملفات تعقيداً. وبات الفرات أيضاً يعاني شحاً كبيراً بدأ ينعكس على الكثير من المناطق والمحافظات التي يمر بها.

وتضاف إلى ذلك ظاهرة التغير المناخي التي تستشري في العراق إلى درجة أن تداعياتها المتمثلة في ازدياد وتيرة التصحر والجفاف وشح المياه، وصلت لحد حرمان آلاف العراقيين في بعض مناطق محافظة الأنبار غرب البلاد من مياه الشرب.
وفي هذا السياق فقد بدأت إحدى المناطق القريبة من قضاء الرمادي وتسمى منطقة «العنكور»، تعاني من بوادر أزمة عطش بسبب عدم توافر مياه الشرب للمواطنين هناك جراء توقف مضخات المياه نتيجة انخفاض مناسيب نهر الفرات، وجفاف جزء كبير من بحيرة الحبانية التي تطل عليها.

ونتيجة لذلك فقد اضطر المئات من أهالي تلك المنطقة إلى الهجرة نحو مناطق أخرى داخل المحافظة، فيما يجهد المتبقون فيها للحصول عليها من خلال شراء المياه عبر الصهاريج، التي غالباً ما تكون غير نقية ولا تصلح للشرب.
 

وفيما لا يزال العراق يجري مباحثات مع الجانبين التركي والإيراني بشأن ملف المياه لكن بلا جدوى، أعلنت إيران أن زيارة وزير الطاقة علي أكبر محرابيان إلى العراق مؤخراً أدّت إلى تفعيل نشاط اللجنة المشتركة في مجال قضايا المياه، التي كانت متوقفة منذ 10 سنوات لمتابعة وتسيير قضايا المياه بين البلدين بشكل جيد وأسرع.

ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية الإيرانية عن الناطق الرسمي باسم وزارة الموارد المائية الإيرانية قاسم زادة قوله، إن التعاون الجيّد من قبل الحكومة العراقية الجديدة لتشكيل إجراءات مهمة في قضايا المياه هو بادرة خير وأمل لحل الكثير من القضايا العالقة في العلاقات المائية مع العراق، مؤكداً أن كلا البلدين يتأثر بقضايا المياه، وهذه القضايا تؤثر فيهما.

وعلى ضوء الاجتماعات والمفاوضات التي عُقدت في حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مع المسؤولين العراقيين وحضور وزير الطاقة الإيراني مؤخراً في مؤتمر بغداد، أعلن قاسم زاده عن تفعيل نشاط اللجنة المشتركة الدائمة بين البلدين التي توقفت لأسباب معينة لمدة 10 سنوات. كما أوضح أن نشاط هذه اللجنة سيضمن متابعة قضايا المياه بشكل جيد، وسيجري التعامل مع الأمور بشكل أسرع. وعدّ قاسم زاده زيارة وزير الطاقة الإيراني إلى العراق وخطابه في مؤتمر بغداد للمياه خطوة إيجابية في مجال الموارد المائية.


مقالات ذات صلة

«ميزان مصر المائي» يُظهر فجوة تتجاوز 23 مليار متر مكعب

شمال افريقيا اجتماع وزاري لبحث الميزان المائي في مصر (وزارة الري المصرية)

«ميزان مصر المائي» يُظهر فجوة تتجاوز 23 مليار متر مكعب

أظهر تحديث لـ«ميزان مصر المائي» وجود فجوة بين الموارد والاحتياجات تتجاوز 23 مليار متر مكعب سنوياً، حسب وزارة الري والموارد المائية.

عصام فضل (القاهرة)
الولايات المتحدة​ الرئيس دونالد ترمب يتحدث خلال مائدة مستديرة حول دعم المزارعين بالبيت الأبيض (أ.ب)

ترمب يهدد المكسيك بزيادة الرسوم 5% بسبب نزاع حدودي على المياه

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الاثنين بفرض رسوم جمركية إضافية خمسة بالمئة على المكسيك، متهما إياها بانتهاك معاهدة لتقاسم المياه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية صورة تُظهر انخفاض مستويات المياه خلف سد على طول نهر الكرخة بسلسلة جبال البرز شمال إيران (أ.ف.ب) p-circle

إيران توقف توليد الكهرباء من سدّ مائي كبير بسبب الجفاف

أوقفت السلطات الإيرانية إنتاج الكهرباء من أحد أكبر سدود البلاد، بسبب انخفاض ملحوظ في منسوب المياه بالخزان، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية.

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)

بسبب نقص المياه... بزشكيان: إذا لم تمطر سنضطر لإخلاء طهران

حذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أنّ العاصمة طهران قد تحتاج الى إجلاء لسكانها بسبب نقص المياه، إذا لم تهطل الأمطار قبل نهاية السنة.

«الشرق الأوسط» (طهران)
المشرق العربي اتفاق «استراتيجي» بين بغداد وأنقرة لتنظيم وإدارة ملف المياه

اتفاق «استراتيجي» بين بغداد وأنقرة لتنظيم وإدارة ملف المياه

أعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد، مع نظيره التركي هاكان فيدان، عن توقيع اتفاقية «تاريخية» تهدف إلى تنظيم ملف المياه.

فاضل النشمي (بغداد)

مقتل 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في وسط وجنوب غزة

رجل فلسطيني يدفع نقالة تحمل جثتَي شخصين في مستشفى «الأقصى» قُتلا في غارة جوية شنها الجيش الإسرائيلي على مخيم في دير البلح وسط قطاع غزة يوم 4 فبراير 2026 (أ.ب)
رجل فلسطيني يدفع نقالة تحمل جثتَي شخصين في مستشفى «الأقصى» قُتلا في غارة جوية شنها الجيش الإسرائيلي على مخيم في دير البلح وسط قطاع غزة يوم 4 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

مقتل 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في وسط وجنوب غزة

رجل فلسطيني يدفع نقالة تحمل جثتَي شخصين في مستشفى «الأقصى» قُتلا في غارة جوية شنها الجيش الإسرائيلي على مخيم في دير البلح وسط قطاع غزة يوم 4 فبراير 2026 (أ.ب)
رجل فلسطيني يدفع نقالة تحمل جثتَي شخصين في مستشفى «الأقصى» قُتلا في غارة جوية شنها الجيش الإسرائيلي على مخيم في دير البلح وسط قطاع غزة يوم 4 فبراير 2026 (أ.ب)

قُتل 3 مواطنين فلسطينيين اليوم (الأحد) بنيران إسرائيلية وسط وجنوب قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر طبية قولها إن «شاباً (20 عاماً) استشهد برصاص آليات الاحتلال في منطقة أبو العجين شرق دير البلح».

وأضافت المصادر أن «شابة استُشهدت صباح اليوم متأثرة بإصابتها بقصف الاحتلال منزل عائلتها بشارع الداخلية وسط مدينة رفح، خلال الحرب، لتلتحق بأطفالها الشهداء الأربعة».

وقُتل مواطن وأصيب آخر بجروح خطيرة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي على بيت لاهيا شمال القطاع.

ويرتفع بذلك عدد ضحايا القوات الإسرائيلية، منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلى 579 قتيلاً و1544 مصاباً، وفق وكالة «وفا».


مشعل: «حماس» لن تتخلى عن سلاحها ولن تقبل بـ«حُكم أجنبي» في غزة

خالد مشعل القيادي في حركة «حماس» (أرشيفية - رويترز)
خالد مشعل القيادي في حركة «حماس» (أرشيفية - رويترز)
TT

مشعل: «حماس» لن تتخلى عن سلاحها ولن تقبل بـ«حُكم أجنبي» في غزة

خالد مشعل القيادي في حركة «حماس» (أرشيفية - رويترز)
خالد مشعل القيادي في حركة «حماس» (أرشيفية - رويترز)

أكد القيادي في «حماس»، خالد مشعل، الأحد، أن الحركة الفلسطينية لن تتخلى عن سلاحها ولن تقبل بـ«حكم أجنبي» في قطاع غزّة، بعد بدء المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة الذي ينصّ على نزع سلاحها وتشكيل لجنة دولية لحكمها.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في الخارج، خلال منتدى الدوحة السابع عشر: «تجريم المقاومة وسلاح المقاومة ومن قام بالمقاومة، هذا ينبغي ألا نقبله».

وأضاف: «طالما هناك احتلال، هناك مقاومة، المقاومة حقّ للشعوب تحت الاحتلال وهي جزء من القانون الدولي والشرائع السماوية ومن ذاكرة الأمم وتفتخر بها»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس» حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) بعد سنتين من حرب مدمّرة، وبناء على خطة أميركية دعمها قرار لمجلس الأمن الدولي في وقت لاحق.

ونصّت المرحلة الأولى منه على تبادل الرهائن المحتجزين في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 ومعتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيلية ووقف الأعمال القتالية وانسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة في القطاع الفلسطيني ودخول المساعدات إليه.

وبدأت المرحلة الثانية مع العثور على جثّة آخر رهينة إسرائيلي في غزة في 26 يناير (كانون الثاني). وهي تنص على نزع سلاح «حماس»، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي الذي يسيطر على نحو نصف القطاع، ونشر قوة استقرار دولية تهدف إلى المساعدة في تأمين غزة وتدريب وحدات شرطة فلسطينية.

وبموجب الخطة، تمّ تشكيل «مجلس سلام» برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يضمّ شخصيات من دول العالم للإشراف على حكم غزة، ولجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية للقطاع.

ودعا مشعل مجلس السلام إلى اعتماد «مقاربة متوازنة» تتيح إعادة إعمار قطاع غزة وتدفّق المساعدات إلى سكانه البالغ عددهم نحو مليونين و200 ألف، محذّراً في الوقت ذاته من أن «حماس» لن تقبل حكماً أجنبياً على الأراضي الفلسطينية.

وقال: «نتمسّك بثوابتنا الوطنية ولا نقبل منطق الوصاية ولا التدخّل الخارجي ولا إعادة الانتداب من جديد». وأضاف: «الفلسطيني هو من يحكم الفلسطيني، غزة لأهل غزة وفلسطين لأهل فلسطين، لن نقبل حكماً أجنبياً».

وبحسب مشعل، فإن هذه المهمة تقع على عاتق «قيادة الشعب الفلسطيني بكل قواه الحية»، وليس فقط حركة «حماس».

وتتمسّك إسرائيل والولايات المتحدة بمطلب نزع سلاح «حماس» وجعل غزة منطقة منزوعة السلاح. وتتحدّث الحركة عن إمكانية تسليم سلاحها إلى سلطة فلسطينية مستقبلية.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن «حماس» لا تزال تتألف من نحو 20 ألف مقاتل ولديها قرابة 60 ألف بندقية كلاشينكوف في قطاع غزة.

ولم تُحدّد بعد الجهات التي ستشكّل القوة الدولية التي نصّ عليها اتفاق وقف النار.


مصرع طفلين ومتطوعة وتضرر 14 مخيماً جراء فيضانات مفاجئة في سوريا

سكان محاصرون بالمياه في أحد الشوارع الغارقة في اللاذقية (سانا)
سكان محاصرون بالمياه في أحد الشوارع الغارقة في اللاذقية (سانا)
TT

مصرع طفلين ومتطوعة وتضرر 14 مخيماً جراء فيضانات مفاجئة في سوريا

سكان محاصرون بالمياه في أحد الشوارع الغارقة في اللاذقية (سانا)
سكان محاصرون بالمياه في أحد الشوارع الغارقة في اللاذقية (سانا)

توفي ثلاثة أشخاص (طفلان ومتطوعة) وتضرر 14 مخيماً جراء فيضانات مفاجئة ناجمة عن أمطار غزيرة شهدتها الليلة الماضية محافظات اللاذقية وإدلب وحماة في سوريا.

وقال الدفاع المدني السوري، في بيان صحافي اليوم الأحد: «شهدت عدة مناطق خلال الساعات الماضية فيضانات مفاجئة ناجمة عن الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى أوضاع إنسانية صعبة وتضرر في تجمعات المدنيين و14 مخيماً غربي إدلب والتي يقدر عدد العائلات المتضررة فيها بـ300 عائلة».

وأشار إلى أن فرقه استجابت بشكل فوري لنداءات الاستغاثة، وعملت على إنقاذ العالقين في المناطق التي اجتاحتها السيول، وإخلاء المرضى والنازحين من المواقع الأكثر خطورة، إضافة إلى تأمين عبور آمن للأسر المتضررة والوصول إليهم.

وأفاد بوفاة طفلين وإنقاذ طفل وشاب بمنطقة العسلية وعين عيسى في جبل التركمان بريف اللاذقية بعد أن جرفهم السيل في وادٍ شديد الوعورة، موضحاً أن فرق الدفاع المدني السوري أنقذت طفلاً وشاباً وانتشلت جثماني الطفلين.

وأشار إلى وفاة متطوعة من «الهلال الأحمر العربي السوري» وإصابة ستة آخرين بينهم خمسة متطوعين إثر حادث سير تعرضوا له في جبل التركمان بريف اللاذقية أثناء توجههم للاستجابة وتقديم المساعدة للسكان بعد السيول التي شهدتها المنطقة، مساء أمس، كاشفاً عن أن فرق الدفاع المدني أنقذت المصابين وانتشلت جثمان المتطوعة ونقلتهم إلى المستشفى الجامعي في مدينة اللاذقية.