تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اليمنية، بدعم من قوات التحالف، أمس، من تحرير مديرية لودر الاستراتيجية في محافظة أبين الجنوبية، مما يعني أن المحافظة باتت محررة بالكامل من سيطرة المتمردين الحوثيين وقوات حليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
ومع تحرير أبين تبقى شبوة المحافظة الجنوبية الوحيدة التي ما يزال المتمردون يسيطرون عليها، في وقت يرتقب أن تشهد المحافظة معارك الحسم، إذ باستعادتها يصبح جميع الجنوب اليمني تحت قيادة الشرعية.
وكشفت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» عن مشاركة أعداد من الجيش الوطني الإماراتي والسعودي في عملية تحرير أبين، إلى جانب ضربات طيران التحالف التي دكت مواقع المتمردين.
في غضون ذلك، اقتربت المعارك من العاصمة صنعاء، وأصبحت على بعد بضع عشرات الكيلومترات منها، إثر تحرير المقاومة، أمس، مديرية عتمة، في محافظة ذمار، التي تبعد عن العاصمة نحو 130 كيلومترا جنوبا.
من جهة أخرى، قال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، إن أي حوارات مع المتمردين تتم في أي دولة كانت، يجب أن تكون للضغط على تنفيذ القرار الأممي رقم 2216، الذي يتضمن وقف إطلاق النار وانسحاب المتمردين من المدن التي استحوذوا عليها بالقوة، وذلك في إشارة ضمنية إلى حوار مسقط بمشاركة وفد حوثي.
بدوره، أوضح عبد العزيز جباري مستشار الرئيس اليمني لـ«الشرق الأوسط» أن باب الحوار السياسي مفتوح فقط ضمن القرار 2216.
...المزيد
8:32 دقيقه
الحسم في شبوة يعيد الجنوب إلى الشرعية
https://aawsat.com/home/article/426906/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%A8%D9%88%D8%A9-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9
الحسم في شبوة يعيد الجنوب إلى الشرعية
هادي: أي حوار مع المتمردين يجب أن يكون للضغط على تنفيذ القرار 2216
عناصر في المقاومة الشعبية تعبر عن فرحة الانتصار جراء استعادة محافظة لحج بيد الشرعية في المرحلة الثانية من عمليات {السهم الذهبي} (غيتي)
- جدة: سعيد الأبيض
- صنعاء: عرفات مدابش
- جدة: سعيد الأبيض
- صنعاء: عرفات مدابش
الحسم في شبوة يعيد الجنوب إلى الشرعية
عناصر في المقاومة الشعبية تعبر عن فرحة الانتصار جراء استعادة محافظة لحج بيد الشرعية في المرحلة الثانية من عمليات {السهم الذهبي} (غيتي)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
