السعودية تؤكد أهمية متابعة تنفيذ خطوات استئناف العمل الدبلوماسي والقنصلي مع إيران

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء (واس)
TT

السعودية تؤكد أهمية متابعة تنفيذ خطوات استئناف العمل الدبلوماسي والقنصلي مع إيران

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء (واس)

أكدت السعودية أهمية متابعة تنفيذ الخطوات اللازمة لاستئناف العمل الدبلوماسي والقنصلي بعد اتفاق استئناف العلاقات بين المملكة وإيران، وما اشتملت عليه المباحثات بين البلدين التي عقدت في بكين، بما يعزز الثقة المتبادلة ويوسع نطاق التعاون، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.
جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم، في قصر السلام بجدة.

وفي بداية الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على مجمل المحادثات التي جرت بين المملكة وعددٍ من الدول؛ ومنها الاتصال الهاتفي بين الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وولي عهد دولة الكويت، وما تضمنه من استعراض العلاقات الثنائية والمسائل ذات الاهتمام المشترك.
وتابع مجلس الوزراء ما يلقاه قاصدو الحرمين الشريفين من جليل العناية وفائق الرعاية في هذه الأيام المباركة، من جميع الجهات المعنية بخدمتهم، وفق منظومة عمل متكاملة تهدف إلى المزيد من التيسير على ضيوف الرحمن لأداء نسكهم وعباداتهم بكل راحة وطمأنينة، وبأعلى درجات الجودة من الخدمات والتسهيلات.
وعدّ المجلس، ما حققته المملكة من مراكز متقدمة في عددٍ من المؤشرات الدولية ذات الصلة بمجالات المدن الذكية وأمن الطيران والذكاء الاصطناعي، بأنه يعكس ما توليه الدولة من الاهتمام والدعم وتوفير كل الممكنات لتلك القطاعات وغيرها؛ لمواصلة تحقيق القفزات النوعية في التنافسية والريادة العالمية.
وأكد مجلس الوزراء ما توليه الدولة من اهتمام ورعاية لدعم العمل الخيري وتشجيع قيم البر والبذل والعطاء، وتعزيز مبدأ المسؤولية الاجتماعية والتكافل بين أفراد المجتمع، وذلك بمناسبة انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري التي ابتدرها خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، بتبرعين سخيين بلغا (70) مليون ريال.

وثمن أعضاء المجلس توجيه خادم الحرمين الشريفين، وبناءً على ما رفعه ولي العهد، بتمديد العمل ببرنامج حساب المواطن والدعم الإضافي المؤقت للمستفيدين لمدة أربعة أشهر، إلى جانب استمرار فتح التسجيل في البرنامج، والذي يأتي في إطار رعايتهما، المستمرة بالمواطنين والمواطنات وحماية الأسر المستحقة من تداعيات الآثار المترتبة على ارتفاعات الأسعار العالمية.
واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.
وفوض المجلس، وزير الطاقة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب التركي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون بين السعودية وتركيا في مجال الطاقة.
ووافق مجلس الوزراء السعودي على مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة في المملكة وإدارة الطاقة الوطنية في الصين في مجال طاقة الهيدروجين النظيفة.
وفوض مجلس الوزراء، وزير البيئة والمياه والزراعة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الصيني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في السعودية ووزارة الزراعة والشؤون الريفية في الصين في مجال الزراعة.

ووافق المجلس على مذكرة تفاهم في مجال الحماية البيئية بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في السعودية ووزارة الموارد الطبيعية والبيئة والإشراف الفني في قيرغيزستان.
كما وافق المجلس على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في السعودية ومعهد كوستاريكا للسياحة في كوستاريكا.
ووافق مجلس الوزراء على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر بين حكومة السعودية وتايلاند.
كما وافق على مذكرة تفاهم بين هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في المملكة والهيئة العامة للضرائب في الصين للتعاون في مجال الإدارة الضريبية.
وفوض مجلس الوزراء السعودي، وزير النقل والخدمات اللوجيستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومة السعودية والكونغو في مجال خدمات النقل الجوي.
كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية للهيئة السعودية للسياحة، والبرنامج الوطني للتنمية المجتمعية في المناطق، وجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، وصندوق التعليم العالي الجامعي، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.


مقالات ذات صلة

«الوزراء» السعودي يستعرض مستجدات الأحداث العالمية

«الوزراء» السعودي يستعرض مستجدات الأحداث العالمية

«الوزراء» السعودي يستعرض مستجدات الأحداث العالمية

استعرض مجلس الوزراء السعودي، اليوم، مستجدات الأحداث على الساحة العالمية، مجدداً إدانة محاولات حرق المصحف الشريف، والتأكيد على ضرورة ترسيخ قيم الحوار والتسامح والاحترام، ورفض كل ما من شأنه نشر الكراهية والتطرف. جاء ذلك خلال جلسته برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر السلام بجدة، واطّلع المجلس في مستهلها على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت بين ولي العهد السعودي، والرئيسين الفرنسي والصيني، ورئيس مجلس الوزراء العراقي، وما تضمنته من استعراض العلاقات وأوجه الشراكة وتعزيز التعاون مع المملكة. وأوضح وزير الإعلام سلمان الدوسري، في بيانه عقب الجلسة، أن المجلس تناول مخرجات الاجت

«الشرق الأوسط» (جدة)
«الوزراء السعودي» يأمل بمواصلة الحوار البنّاء مع إيران وفقاً لأسس الاتفاق

«الوزراء السعودي» يأمل بمواصلة الحوار البنّاء مع إيران وفقاً لأسس الاتفاق

أعرب مجلس الوزراء السعودي، اليوم (الثلاثاء)، عن الأمل بالاستمرار في مواصلة الحوار البنّاء مع إيران؛ وفقاً للمرتكزات والأسس التي تضمنها الاتفاق، وبما يعود بالخير والنفع على البلدين والمنطقة بشكل عام، ويعزز السلم والأمن الإقليميين والدوليين. جاء ذلك خلال جلسته التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر عرقة بالرياض، حيث تطرق إلى ما تم التوصل إليه بين السعودية وإيران في بكين، بتوجيهات من قيادة المملكة، واستجابة لمبادرة الرئيس الصيني شي جينبينغ، من اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتأكيد على مبادئ احترام سيادة الدول، وعدم التدخل ف

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج «الوزراء السعودي» ينوه بأهمية العمل الجماعي لمواجهة التحديات العالمية

«الوزراء السعودي» ينوه بأهمية العمل الجماعي لمواجهة التحديات العالمية

نوه مجلس الوزراء السعودي، اليوم (الثلاثاء)، إلى ما شددت عليه الرياض خلال اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين في نيودلهي، من أهمية العمل الجماعي لمواجهة التحديات العالمية، وتحسين الظروف المواتية للحوار والسلام، بما يسهم في الوصول إلى عالم أكثر أماناً وازدهاراً للبشرية. جاء ذلك خلال جلسته التي عقدها برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس المجلس، في قصر عرقة بالرياض، وتناولت عدداً من الموضوعات الإقليمية والدولية، مجدداً ما أكدته السعودية أثناء الدورة الأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، من أهمية تعزيز التعاون الأمني، ورفع الجهود التكاملية لمكافحة آفة المخدرات وجميع ما يهدد ال

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)

«الوزراء السعودي» يشيد بتوصيات منتدى الرياض الدولي الإنساني

أشاد مجلس الوزراء السعودي، اليوم (الثلاثاء)، بأعمال منتدى الرياض الدولي الإنساني الثالث، وما اشتمل عليه من توصيات لتعزيز الجهود الجماعية في المجالات الهادفة إلى تطوير حلول مبتكرة ومستدامة وفاعلة للاستجابة الإنسانية، وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال جلسته برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر عرقة بالرياض، التي اطلع في مستهلها على مضمون الرسالة التي تلقاها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، من الرئيس الكوستاريكي، وتتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها في مختلف المجالات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)

السعودية تؤكد تضامنها مع تركيا وسوريا بعد الزلزال

تابع مجلس الوزراء السعودي، خلال جلسته التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الثلاثاء)، مجريات الأحداث على الصعيدين الإقليمي والدولي، مؤكداً تضامن المملكة مع الدول التي تعرضت لزلازل وهزات أرضية، وما نتج عنها من وفيات وإصابات ومفقودين. وفي بداية الجلسة، استعرض مجلس الوزراء مجمل المحادثات واللقاءات التي جرت بين المملكة وعددٍ من الدول في الأيام الماضية، الهادفة إلى تعزيز أواصر التعاون والصداقة والارتقاء بها إلى مجالات أشمل؛ بما يخدم المصالح المشتركة، ويوفر الظروف الداعمة للتنمية والاستقرار في المنطقة والعالم. وأشاد المجلس في هذا السياق، بتميز العلاقات الثنائية مع جمهو

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«التحالف البحري الدفاعي» نحو تعزيز الجاهزية العملياتية

41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
TT

«التحالف البحري الدفاعي» نحو تعزيز الجاهزية العملياتية

41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)

أكدت وزارة الدفاع السعودية، الجمعة، مواصلة «التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات» انتقاله من مرحلة التأسيس نحو العمل الفعلي، بعد بلوغه مرحلة القدرة التشغيلية الأولية (IOC)، مشيرة إلى أنه يعمل حالياً في مرحلة دمج القدرات، والاستعداد للتنفيذ العملياتي، والوجود الفعلي بمنطقة العمليات البحرية.

وأفادت الوزارة، في بيان، بأن «التحالف» عقد اجتماع التخطيط الرابع له في جدة، الخميس، بمشاركة 154 من قادة القوات البحرية والمخططين والسفراء وممثلي الاتحاد الأوروبي، يمثلون 41 دولة.

وأضاف البيان أن الاجتماع ناقش مستجدات العمل وما تحقق خلال المرحلة الماضية، وتقدّم انضمام الدول إليه، لافتاً إلى توقيع عدد منها على الميثاق والبيان المشترك، ووجود 28 ضابطَ ارتباطٍ حالياً.

الاجتماع بحث متطلبات العمل المشترك وتحديد المساهمات بالقدرات من الدول المشاركة (واس)

وأبانت الوزارة أن الاجتماع بحث متطلبات العمل المشترك وتحديد المساهمات بالقدرات من الدول المشاركة؛ بما يدعم التنفيذ العملياتي الدفاعي متعدد الجنسيات بصورة منسَّقة ومتكاملة، ويُعزِّز الجاهزية العملياتية لـ«التحالف».

ويمثل الاجتماع مرحلة متقدمة في مسار «التحالف»؛ إذ ينتقل التركيز إلى تعزيز الجاهزية العملياتية، وتهيئتها للعمل ضمن قيادة موحدة، وصولاً إلى نشرها والبدء في تنفيذ المهام العملياتية بقطاع المسؤولية.

قائد «التحالف البحري الدفاعي» اللواء عبد الله الشهري خلال مشاركته في الاجتماع (واس)

وينطلق «التحالف»، الذي أعلنت عنه السعودية في 30 يوليو (تموز) الماضي، من أن حماية حرية الملاحة والممرات والمضايق البحرية تمثل مصلحة دولية مشتركة تتطلب شراكة فاعلة وقدرات متنوعة واستجابة جماعية.

ويعمل على دعم أمن وسلامة الملاحة البحرية، وفق القانون الدولي، ضمن بيئة عملياتية متعددة الجنسيات تقوم على وحدة القيادة وتكامل القدرات وتبادل المعلومات، وتنسيق الجهود لمواجهة تهديدات أمن الملاحة والممرات البحرية في قطاع المسؤولية.


السعودية تدين استهداف مسجد في باكستان

أشخاص يقفون بالقرب من سيارة إسعاف وجزء متضرر من مركز للشرطة عقب هجوم انتحاري في كوهات... الجمعة (رويترز)
أشخاص يقفون بالقرب من سيارة إسعاف وجزء متضرر من مركز للشرطة عقب هجوم انتحاري في كوهات... الجمعة (رويترز)
TT

السعودية تدين استهداف مسجد في باكستان

أشخاص يقفون بالقرب من سيارة إسعاف وجزء متضرر من مركز للشرطة عقب هجوم انتحاري في كوهات... الجمعة (رويترز)
أشخاص يقفون بالقرب من سيارة إسعاف وجزء متضرر من مركز للشرطة عقب هجوم انتحاري في كوهات... الجمعة (رويترز)

أدانت السعودية واستنكرت بشدة، الجمعة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجداً في مدينة كوهات ‌بإقليم خيبر ‌بختون خوا (شمال غربي باكستان)، وأدى إلى وفاة وإصابة أشخاص عدة.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية على موقف السعودية الثابت في رفض استهداف دور العبادة وترويع الآمنين وسفك دماء الأبرياء، مؤكداً وقوفها إلى جانب باكستان أمام جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب مهما كانت دوافعه أو مبرراته.

وأعربت السعودية في البيان، عن صادق العزاء والمواساة لذوي الضحايا وباكستان حكومةً وشعباً، مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

سيارات إسعاف وسكان يتجمّعون داخل شارع يؤدي إلى مركز للشرطة عقب الهجوم الانتحاري في كوهات الجمعة (رويترز)

كانت الشرطة الباكستانية قالت في بيان، الجمعة، ​إن 16 على الأقل، بينهم 5 من أفرادها، قُتلوا إثر انفجار بسيارة ملغومة وقع ​قرب مسجد ‌كان يؤدي فيه أفراد من الشرطة ‌وأقارب لهم ومدنيون صلاة الجمعة.

وأضاف البيان، الذي نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، أن تبادلاً لإطلاق النار وقع بين الشرطة والمهاجمين، مشيراً إلى مقتل مهاجم انتحاري يرتدي حزاماً ‌ناسفاً.

وعبّرت ‌وزارة ‌الداخلية ​الباكستانية، ‌في ‌منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، عن حزنها لسقوط قتلى، مشددة على أن «الأفعال الجبانة» التي يرتكبها المهاجمون ⁠لا ⁠يمكنها أن تضعف «عزيمة الأمة الراسخة».


اجتماع سعودي - قطري يبحث تعزيز التعاون والتنسيق الأمني

وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبِلاً نظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد في الرياض (واس)
وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبِلاً نظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد في الرياض (واس)
TT

اجتماع سعودي - قطري يبحث تعزيز التعاون والتنسيق الأمني

وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبِلاً نظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد في الرياض (واس)
وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبِلاً نظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد في الرياض (واس)

بحث الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، يوم الخميس، مع الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي القطري (لخويا)، سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وترأّس الوزيران عقب لقائهما في الرياض الاجتماع الرابع لـ«اللجنة الأمنية والعسكرية» المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي - القطري، الذي استعرض ما تحقق من أعمالها ومبادراتها المشتركة، وناقش سبل تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات الأمنية والعسكرية، ومواصلة تنفيذ المبادرات المتفق عليها، بما يخدم مصالح البلدين.

وبيَّن الأمير عبد العزيز بن سعود أن انعقاد اللجنة يأتي بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفي ظل العلاقات المتميزة التي تربط البلدين.

جانب من الاجتماع الرابع لـ«اللجنة الأمنية والعسكرية» المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي - القطري في الرياض (واس)

وأشار إلى أن ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الثامن لمجلس التنسيق السعودي - القطري، الذي عُقد في الرياض برئاسة الأمير محمد بن سلمان والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، يجسّد الروابط التاريخية الوثيقة بين البلدين، ويدعم مسارات التعاون بينهما في مختلف المجالات، ومن بينها المجالان الأمني والعسكري.

وأكد وزير الداخلية السعودي أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك، ولا سيما في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحقيق تطلعات قيادتَي البلدين وشعبَيهما نحو مزيد من الأمن والاستقرار والرخاء.

وزيرا داخلية السعودية وقطر وقّعا محضر الاجتماع الرابع لـ«اللجنة الأمنية والعسكرية» المنبثقة عن مجلس التنسيق (واس)

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، الدكتور هشام الفالح مساعد وزير الداخلية، واللواء خالد العروان مدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث، وأحمد العيسى مدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي، واللواء الركن خالد العتيبي مساعد رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات، واللواء خالد الفضلي مدير الإدارة العامة للاتفاقيات والتعاون الدولي برئاسة أمن الدولة، واللواء البحري الركن سليمان العنزي رئيس هيئة استخبارات القوات المسلحة بوزارة الدفاع، والمهندس بدر بن سلمه مدير عام التعاون الدولي بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني.

كما حضره من الجانب القطري بندر العطية السفير لدى السعودية، وعبد الله الكعبي وكيل وزارة الداخلية، واللواء الركن محمد الشهواني نائب قائد قوة الأمن الداخلي، واللواء خليفة نصر النصر مدير إدارة التعاون الدولي، وعدد من كبار المسؤولين.