ميقاتي: لبنان يرفض أي «تصعيد عسكري» من أراضيه

بعد إطلاق صواريخ نحو إسرائيل

رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي (إ.ب.أ)
رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي (إ.ب.أ)
TT

ميقاتي: لبنان يرفض أي «تصعيد عسكري» من أراضيه

رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي (إ.ب.أ)
رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي (إ.ب.أ)

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، اليوم (الخميس)، رفض لبنان «أي تصعيد عسكري» من أراضيه، بعد ساعات من إعلان إسرائيل إطلاق 34 صاروخا على الأقل من جنوب لبنان باتجاهها، متهمة مجموعات فلسطينية بالوقوف خلف ذلك.
وشدّد ميقاتي في بيان، عقب استقباله وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتّو، على «إدانة لبنان وشجبه عملية إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان»، موضحاً أن بلده «يرفض مطلقاً أي تصعيد عسكري ينطلق من أرضه واستخدام الأراضي اللبنانية لتنفيذ عمليات تتسبب بزعزعة الاستقرار القائم»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1643958677374660608
بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته ستتصرف بحزم رداً على وابل الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها إسرائيل. وأضاف في خطاب تلفزيوني: «سنضرب أعداءنا وسيدفعون ثمن كل أعمال العدوان».
وحمّلت إسرائيل حركة «حماس» المسؤولية عن إطلاق أكثر من 30 صاروخاً من لبنان، اليوم (الخميس)، وسط تصاعد للتوتر بعد اقتحام قوات الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى هذا الأسبوع، وهو أكبر هجوم صاروخي من لبنان منذ عام 2006، عندما خاضت إسرائيل حرباً مع جماعة «حزب الله».
وكتب وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين على «تويتر»: «ينبغي ألا يختبرنا أحد، سنتخذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن بلدنا وشعبنا».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1644070153645174787
وقال الجيش الإسرائيلي إن 34 صاروخاً أُطلقت من لبنان قبل أن يعترض نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ 25 منها. وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إن شخصاً تعرض لإصابات طفيفة جراء شظايا.
ويأتي ذلك بينما تواجه إسرائيل ضغوطاً عالمية في أعقاب اقتحام الشرطة لحرم المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، الذي يتزامن هذا العام مع عطلة عيد الفصح اليهودي التي بدأت مساء الأربعاء.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، لكن متحدثاً عسكرياً إسرائيلياً حمّل «حركة حماس»، التي تدير قطاع غزة، المسؤولية. وقال على «تويتر»: «الجهة التي أطلقت القذائف الصاروخية من لبنان هي (حماس) في لبنان».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1643963129389363202
وقالت 3 مصادر أمنية غير إسرائيلية إنه يُعتقد أن فصائل فلسطينية في لبنان، وليست جماعة «حزب الله» اللبنانية، هي المسؤولة عن إطلاق الصواريخ، مع أنه يُفترض على نطاق واسع أن عليها الحصول على إذن من «حزب الله».
وقال تامير هيمان، الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، على «تويتر»: «إنه ليس إطلاقاً من (تنفيذ حزب الله)، لكن من الصعب تصديق أن (حزب الله) لم يكن يعلم به».
وجاءت هذه التطورات، بينما يزور إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» لبنان، ولم يصدر بعد تعليق من الحركة. كما لم يصدر حتى الآن تعليق من الجيش اللبناني أو من «حزب الله».


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

إسرائيل تعلن إعادة فتح «معبر كرم أبو سالم» لإدخال «مساعدات إنسانية» إلى غزة


خيام غزّة توثيق حي لمعاناة أهلها (الشرق الأوسط)
خيام غزّة توثيق حي لمعاناة أهلها (الشرق الأوسط)
TT

إسرائيل تعلن إعادة فتح «معبر كرم أبو سالم» لإدخال «مساعدات إنسانية» إلى غزة


خيام غزّة توثيق حي لمعاناة أهلها (الشرق الأوسط)
خيام غزّة توثيق حي لمعاناة أهلها (الشرق الأوسط)

قال مسؤولون فلسطينيون إن مخزون غزة المحدود من الوقود ينفد سريعاً، وقد تشحّ مخزونات المواد الغذائية الأساسية، بعد أن ​منعت إسرائيل دخول الوقود والسلع إلى القطاع متذرعة بالقتال مع إيران، قبل أن تعود وتعلن إعادة فتح أحد المعابر الثلاثاء لإتاحة «الدخول التدريجي للمساعدات الإنسانية» إلى القطاع.

وأغلق الجيش الإسرائيلي جميع معابر غزة الحدودية يوم السبت الماضي بعدما أعلن شن غارات جوية على إيران بالاشتراك مع الولايات المتحدة. وقالت السلطات الإسرائيلية في وقت متأخر الاثنين، إنها ستعيد فتح «معبر كرم أبو سالم» من إسرائيل إلى غزة من أجل «دخول المساعدات الإنسانية تدريجياً» إلى القطاع دون تحديد الكمية... وسبق أن قالت ‌إنه «لا يمكن تشغيل المعابر بأمان ​في ‌أثناء ⁠الحرب»، على ما أفادت به وكالة «رويترز».

شاحنات مساعدات تحمل شعار «برنامج الأغذية العالمي» عند معبر «كرم أبو سالم» (أرشيفية - د.ب.أ)

⁠بضعة أيام

وتعتمد غزة اعتماداً كاملاً على الوقود الذي تجلبه شاحنات من إسرائيل ومصر. وقال مسؤولون في القطاع، إن عدم دخول إمدادات جديدة من شأنه أن يعرض عمليات المستشفيات للخطر، ويهدد خدمات المياه والصرف الصحي.

ومعظم الفلسطينيين في غزة نازحون داخلياً، بسبب الحرب التي استمرت عامين في القطاع. وقالت كارونا هيرمان مديرة «مكتب الأمم المتحدة ⁠لخدمات المشاريع في القدس»، الذي يشرف على توزيع الوقود ‌في غزة،: «أعتقد أن أمامنا ربما يومين».

ويتوقع ‌أمجد الشوا، وهو مسؤول فلسطيني يعمل ​مع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية ‌في مجال المساعدات بغزة، أن تكفي إمدادات الوقود ثلاثة أيام ‌أو أربعة، لكن مخزونات الخضراوات والدقيق (الطحين) وغير ذلك من السلع الأساسية، قد تنفد قريباً إذا ظلت المعابر مغلقة.

شاحنات تحمل مساعدات وإمدادات إلى قطاع غزة عند «معبر رفح» الحدودي قبل أن توقفها إسرائيل (رويترز)

وقالت «وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق»، وهي ‌الهيئة الحكومية الإسرائيلية التي تشرف على المساعدات إلى غزة، إن «كميات كافية» من الغذاء دخلت القطاع ⁠منذ بدء ⁠وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) لتلبية احتياجات السكان. وأضافت دون الخوض في التفاصيل: «من المتوقع أن تكفي المخزونات الحالية فترة طويلة». وأحجمت عن التعليق على احتمال حدوث نقص في الوقود.

ووقف إطلاق النار في غزة، جزء من خطة أكبر تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وتشمل معاودة فتح «معبر رفح» الحدودي مع مصر، وزيادة تدفق المساعدات إلى القطاع وإعادة إعماره.

وقال حمادة أبو ليلى، وهو نازح فلسطيني في غزة، إن الإغلاق يثير «المخاوف من عودة المجاعة» التي اجتاحت مناطق من القطاع العام الماضي، بعد أن منعت إسرائيل دخول ​المساعدات 11 أسبوعاً. وأضاف: «شو ذنبنا ​إحنا في قطاع غزة بالحروب الإقليمية والدولية بين إيران وإسرائيل وأميركا، ما إلنا أي علاقة أو ذنب».


«الأمم المتحدة»: 30 ألف شخص في لبنان نزحوا إلى الملاجئ

عائلة لبنانية تجلس في خيمة وسط بيروت بعد فرارها من منزلها بالضواحي الجنوبية للمدينة (د.ب.أ)
عائلة لبنانية تجلس في خيمة وسط بيروت بعد فرارها من منزلها بالضواحي الجنوبية للمدينة (د.ب.أ)
TT

«الأمم المتحدة»: 30 ألف شخص في لبنان نزحوا إلى الملاجئ

عائلة لبنانية تجلس في خيمة وسط بيروت بعد فرارها من منزلها بالضواحي الجنوبية للمدينة (د.ب.أ)
عائلة لبنانية تجلس في خيمة وسط بيروت بعد فرارها من منزلها بالضواحي الجنوبية للمدينة (د.ب.أ)

أعلنت مفوضية ​الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، أن 30 ألف نازح على ‌الأقل لجأوا ‌إلى ​مراكز ‌إيواء ⁠في لبنان منذ بدء الاشتباكات بين إسرائيل و«حزب الله»، أمس الاثنين، في حين أعلن وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أن عدد النازحين في محافظة جبل لبنان بلغ 16 ألفاً.

وقال المتحدث باسم المفوضية بابار ‌بلوش: «تشير ‌التقديرات المتحفظة ​إلى ‌أن نحو ‌30 ألف شخص جرى إيواؤهم وتسجيلهم في ‌مراكز إيواء جماعية».

وأشار إلى أن «عدداً أكبر بكثير ناموا في سياراتهم على جوانب الطرق، أو ما زالوا عالقين في زحام المرور».

نزوح آلاف اللبنانيين من قراهم ومنازلهم على أثر تصعيد كبير بالغارات الجوية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت وقرى الجنوب (د.ب.أ)

برنامج الأغذية العالمي قلق

من جانبه، قال المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، سامر عبد الجابر، في حديث، للصحافيين في القاهرة، إنّ عدد النازحين سيزداد بشكل كبير.

وأشار عبد الجابر إلى أنّ الحكومة اللبنانية باشرت، الاثنين، فتح مراكز إيواء، ما دفع البرنامج الأممي إلى توزيع وجبات ساخنة وأطباق جرى تجهيزها بهذه المراكز لدعم النازحين.

ولفت إلى أنّ برنامج الأغذية العالمي يشعر بالقلق إزاء تأثير الحرب على النقل البحري والجوي، مؤكداً أنّ هذا الأمر «ستكون له تداعيات مباشرة على عملياتنا»، سواء على سلاسل الإمداد أم على حركة الأفراد.

بري وسلام يبحثان ملف النزوح

إلى ذلك، استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية بعين التينة، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، حيث جرى البحث في تطورات الأوضاع وآخِر المستجدات الميدانية والسياسية، في ضوء مواصلة إسرائيل اعتداءاتها على لبنان والجنوب، والجهود المبذولة لوقفها.

وتناول اللقاء سُبل التنسيق لمواكبة المرحلة الدقيقة، في ظل التصعيد العسكري المتسارع على الجبهة الجنوبية، والانعكاسات السياسية والأمنية للتطورات الجارية.

عائلة لبنانية تلجأ إلى وسط بيروت بعد فرارها من منزلها في الضواحي الجنوبية للمدينة (د.ب.أ)

كما بحث الرئيسان الخطوات والتدابير اللازمة لمعالجة ملف النزوح الداخلي، وتأمين المُستلزمات والخدمات الأساسية للنازحين في مختلف المناطق، في ظل اتساع رقعة الغارات وازدياد حركة النزوح من القرى الجنوبية.

ويشهد الجنوب موجة غارات إسرائيلية مكثفة، منذ ليل الأحد-الاثنين، طالت بلدات عدة في أقضية صور والنبطية ومرجعيون، إضافة إلى امتداد القصف نحو البقاع.

في المقابل، تتواصل عمليات إطلاق الصواريخ والمُسيّرات باتجاه شمال إسرائيل، ما أدى إلى دويّ صفارات الإنذار في الجليل ومناطق أخرى.


هجوم بطائرة مُسيرة يقطع الكهرباء عن مدينة الأُبيّض السودانية

طفل وسيدة أصيبا جرّاء هجوم بطائرة مُسيرة في الأبيض بشمال كردفان (أرشيفية-رويترز)
طفل وسيدة أصيبا جرّاء هجوم بطائرة مُسيرة في الأبيض بشمال كردفان (أرشيفية-رويترز)
TT

هجوم بطائرة مُسيرة يقطع الكهرباء عن مدينة الأُبيّض السودانية

طفل وسيدة أصيبا جرّاء هجوم بطائرة مُسيرة في الأبيض بشمال كردفان (أرشيفية-رويترز)
طفل وسيدة أصيبا جرّاء هجوم بطائرة مُسيرة في الأبيض بشمال كردفان (أرشيفية-رويترز)

قصفت طائرة مُسيّرة تابعة لقوات «الدعم السريع» محطة الكهرباء الرئيسية في مدينة الأبيض، عاصمة شمال كردفان بالسودان، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن المدينة، وفق مسؤول بشركة الكهرباء.

وقال المسؤول، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «المُسيرة التابعة لقوات (الدعم السريع) أصابت المحطة، ما أدى إلى اندلاع حريق بها»، مضيفاً أن الأضرار لم تُحصَ بعد.

وتتواجه قوات «الدعم السريع» والجيش السوداني، منذ قرابة ثلاث سنوات، في نزاع دام أدى لتقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ وتدمير البنية التحتية وانتشار المجاعة ومقتل عشرات الآلاف.

وقال عوض علي، أحد سكان حي كريمة في الأبيض، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سمعتُ صوت انفجار في الثانية صباحاً، وشاهدت النيران من اتجاه محطة الكهرباء، وحتى الآن تجاوزت الساعة التاسعة صباحاً ولم تعد الكهرباء».

وتحاول قوات «الدعم السريع» فرض حصار مجدداً على الأبيض التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، في حين باتت منطقة كردفان في جنوب السودان أعنف خطوط المواجهة، بعد أن سيطرت «الدعم السريع» بالكامل على إقليم دارفور المجاور.

وتُعد منطقة كردفان نقطة عبور حيوية بين إقليم دارفور والعاصمة الخرطوم ومدن شرق السودان التي يسيطر عليها الجيش، إلا أن بعضها شهد، في الآونة الأخيرة، تقدماً من قِبل قوات محلية متحالفة مع «الدعم السريع».