مطعم «صبحي كابر» يكشف عن عروضه الخاصة بشهر رمضان

مطعم «صبحي كابر» يكشف عن عروضه الخاصة بشهر رمضان
TT

مطعم «صبحي كابر» يكشف عن عروضه الخاصة بشهر رمضان

مطعم «صبحي كابر» يكشف عن عروضه الخاصة بشهر رمضان

كشف مطعم صبحي كابر في العاصمة السعودية الرياض عن قائمة إفطار متميزة في شهر رمضان المبارك تعد الأولى من نوعها في المأكولات الشرقية والمصرية الخاصة بالشهر الكريم، لقضاء أجمل الأوقات الرمضانية بصحبة العائلة والأصدقاء وزملاء العمل وسط أجواء الشهر الفضيل وإطلالة متميزة على مدينة الرياض.
ويتميز مطعم صبحي بديكورات مصرية تجمع بين التراث المصري الأصيل والعناصر الجماليّة ذات الطابع الحديث، ليوفر للضيوف خياراً مثالياً للاستمتاع بأرقى تجارب الضيافة العربية المصرية الأصيلة التي تنسجم بكل سلاسة مع الأجواء الرمضانية وبمناسبة الشهر الكريم، أعد فريق الطهي الموهوب بمطعم صبحي كابر في الرياض قائمة طعام تضم تشكيلة متنوعة من الأطباق لكل محبي المطبخ المصري في العاصمة السعودية الرياض.
ويحتفي المطعم بقدوم شهر رمضان الفضيل بتقديم قائمة طعام غنية من إبداع فريق من أمهر خبراء المأكولات المصرية والشرقية، والتي تضم مجموعة من أشهى الأطباق المميزة وهي أول تجربة مصرية متكاملة ومتناسبة لكل الضيوف ولجميع محبي وعشاق الأكل المصري الذي يجمع مزيجاً متميزاً من الطعام الشهي بجودة عالية وخدمة متميزة وأيضاً الأجواء المصرية الممتعة تحت سقف واحد.
ويقدم مطعم صبحي كابر في الرياض خلال شهر رمضان الكريم قائمة طعام محضرة بعناية فائقة لتلبي جميع الأذواق لقضاء أجمل اللحظات الرمضانية وسط أجواء يسودها الدفء والألفة حيث يقدم المطعم مجموعة متنوعة من الأطباق المصرية والشرقية التي تم تحضيرها خصيصا لضيوف "صبحي كابر" علي أيدي مجموعة من أمهر الطهاة المتخصصين في الأكلات المصرية.
ومن أهمها المشويات مثل الكباب والريش والملوخية التي تقدم بطريقة مميّزة مع تشكيلة متنوعة من الأطباق المحلية والأرز، بالإضافة للمحشي والوجبات المطبوخة مثل التورلي والفريك والبطاطس أو طاجن العكاوي والكثير من الأطباق اللذيذة التي تلبي جميع الأذواق.



ملادينوف يدرس إدخال «لجنة غزة» إلى مناطق ستنسحب منها إسرائيل

اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثل غزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف الأربعاء (مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية)
اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثل غزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف الأربعاء (مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية)
TT

ملادينوف يدرس إدخال «لجنة غزة» إلى مناطق ستنسحب منها إسرائيل

اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثل غزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف الأربعاء (مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية)
اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثل غزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف الأربعاء (مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية)

كشف مصدر فلسطيني، وآخر غربي مقرب من مكتب الممثل السامي لغزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، أن الأخير يدرس «خيارات جديدة» مع إسرائيل بشأن التقدم في المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار في غزة، تتضمن «السماح بإدخال (لجنة إدارة غزة) التي يقودها علي شعث، إلى مناطق ستنسحب منها إسرائيل داخل غزة، على أن تتولى اللجنة المسؤولية الحكومية المدنية هناك، ونشر عناصر قوتها الشرطية الجديدة بدعم من دول عربية».

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل حيز النفاذ في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تسيطر إسرائيل على أكثر من 55 في المائة من مساحة القطاع تقع شرق «الخط الأصفر» الافتراضي الفاصل بين مناطق نفوذ «حماس» الواقعة غربي الخط ذاته.

خريطة لمراحل الانسحاب من غزة وفق خطة ترمب (البيت الأبيض)

وقال المصدر الغربي لـ«الشرق الأوسط»، إن «هذا التوجه يشير إلى اتخاذ القرار من دون تنسيق وموافقة (حماس)»، مضيفاً إلى أن «الهدف هو تشجيع سكان من غزة على الانتقال إلى المناطق التي ستتولى اللجنة المسؤولية والحكم فيها وتحسين وضعهم المعيشي».

وتتمسك «حماس» والفصائل بانسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها وفق اتفاق وقف إطلاق النار، وتواجه المفاوضات تعثراً في الاتفاق على آلية لتطبيق بنود المرحلة الأولى التي تتمسك بها «حماس»، وتتضمن الالتزامات الإنسانية، وكذلك المرحلة الثانية التي تضغط إسرائيل لتفعيلها، خصوصاً بند «نزع السلاح» من غزة.

ولا يُعرف مدى إمكانية نجاح خطوة بسط سلطة «لجنة غزة» على المناطق التي ستنسحب منها إسرائيل من دون التنسيق مع «حماس»، لكنها تتماشى مع إجراءات إسرائيلية طوال الشهور الماضية تضمنت توسيع نطاق سيطرتها عبر إزاحة «الخط الأصفر» وتنفيذ العصابات المسلحة الموالية لها هجمات على مناطق التماس لإجبار السكان على النزوح إلى مواقع السيطرة الإسرائيلية، وكذلك خطة لإعمار مواقع في مدينة رفح جنوب القطاع عبر وضع بيوت متنقلة مؤقتة «كرفانات».

خلاف وهجوم من «حماس»

وتوسع نطاق الخلافات العلنية بين «حماس» وملادينوف، خلال الأسابيع القليلة الماضية، وجاء أحد فصولها، الأربعاء، إذ شن عضو المكتب السياسي لـ«حماس» باسم نعيم، هجوماً على المسؤول البارز في «مجلس السلام»، وقال إنه يتبنى «مواقف، ومصطلحات فاشية وعنصرية ضد (حماس)»، على حد قوله.

جاء ذلك على خلفية إعادة نشر ملادينوف، عبر حسابه على «إكس» تغريدة تضمنت هجوماً لاذعاً ضد «حماس» واتهامات بمنعها مقاولين فلسطينيين من التوجه من مناطقها باتجاه مواقع خاضعة لسيطرة إسرائيل.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية العامة، مساء الثلاثاء، أن «حماس» منعت «تحت تهديد السلاح، المقاولين الذين يقطنون في غزة من العمل في المدينة الفلسطينية الجديدة المخطط إقامتها في رفح، وهي المدينة التي تسيطر عليها إسرائيل»، مشيرةً إلى أن «هذه الخطوة كانت بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة، وهي المرة الأولى التي تمنع فيها الحركة نشاطاً تم تنسيقه من القيادة الأميركية وحصل على موافقة من مجلس السلام».

وقال المصدر الغربي إنهم لديهم معلومات مؤكدة عن منع «حماس» للمقاولين، لكن لم يتم إبلاغ «مجلس السلام» بأي نوايا لتجديد الحرب في غزة. فيما قال المصدر الفلسطيني المقرب من «لجنة إدارة غزة» إنهم «علموا من ملادينوف بخطوة المنع، ولا يملكون تفاصيل أكثر حول ما يجري».

وعلمت «الشرق الأوسط» أن ملادينوف عاد لإسرائيل منذ يومين، ويُجري لقاءات مع مسؤولين هناك، ويتوقع أن يعقد لقاءً جديداً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي اجتمع معه يوم الثلاثاء الماضي.

استئناف المفاوضات

كشفت مصادر في حركة «حماس»، والفصائل الفلسطينية، عن أن القاهرة ستستضيف جولة تفاوضية جديدة قبل عيد الأضحى بشأن محاولة جسر الهوة وتقريب وجهات النظر مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية.

وحسب مصدرين من «حماس»، وثالث من فصيل فلسطيني يوجد في القاهرة حالياً، تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، فإن مصر دعت -باسم الوسطاء- وفد الحركة للعودة إلى القاهرة خلال الأيام المقبلة لاستئناف المفاوضات وحل الخلافات القائمة، في ظل إصرار إسرائيل على اشتراطاتها المتعلقة بالسلاح، وكذلك اشتراطات الفصائل بضرورة تنفيذ المرحلة الأولى شرطاً للدخول في مفاوضات تتعلق بالمرحلة الثانية.

(من اليمين) أعضاء في المجلس القيادي لـ«حماس»: محمد درويش ونزار عوض الله وخليل الحية خلال لقاء مع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي فبراير 2025 (موقع خامنئي - أ.ف.ب)

وأشارت المصادر الثلاثة إلى أن هناك وفوداً من الفصائل ما زالت موجودة في القاهرة، فيما سيعود بعض القيادات من تلك الفصائل إلى جانب وفد «حماس» إلى القاهرة خلال الأيام المقبلة.

وبيَّنت المصادر أن الوسطاء خصوصاً في مصر، أعدوا ورقة جديدة بعد التشاور فيما بينهم بشأنها وبالتعاون مع الولايات المتحدة بشأن تقديمها للفصائل لبحثها مجدداً، مشيرةً إلى أن مسودة الورقة تم إجراء مناقشات سريعة بشأنها مع قيادة «حماس» أيضاً، بهدف تسريع المباحثات خلال الأيام المقبلة.

وقد تحسم «حماس» انتخاب رئيس مكتبها السياسي الجديد قبل التوجه إلى القاهرة، وهو أمر قد يكون له تأثير على عملية اتخاذ القرار فيما يتعلق بمفاوضات وقف إطلاق النار.


موريتانيا تمنع وفداً حقوقياً أميركياً من دخول أراضيها

الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (الرئاسة)
الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (الرئاسة)
TT

موريتانيا تمنع وفداً حقوقياً أميركياً من دخول أراضيها

الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (الرئاسة)
الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (الرئاسة)

أفادت مصادر موريتانية، اليوم الأربعاء، بأن السلطات منعت وفداً أميركياً من منظمتين مدافعتين عن حقوق الإنسان ومناهضة العبودية من دخول أراضيها، وأعادته من مطار نواكشوط الدولي، بحسب تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وحسب المصادر ذاتها، فقد منعت السلطات الوفد من زيارة أسرة الناشط الحقوقي البارز الراحل أبوبكر ولد مسعود، رئيس منظمة «نجدة العبيد» الذي توفي الشهر الماضي.

ويضم الوفد الحقوقي الأميركي 6 نشطاء من منظمتي «هيئة الانعتاق Abolition Institute»، و«رمبوو بوتش».

وسبق للسلطات الموريتانية أن سمحت لنشطاء من هاتين المنظمتين بزيارة موريتانيا في 2021 ودخول البلاد دون عراقيل.

وكان الوفد الحقوقي يعتزم، بعد زيارة منزل ولد مسعود، عقد لقاءات مع الحقوقيين الموريتانيين. ويرأس المنظمة الأولى الحقوقي الأميركي الدولي شان تانير، وهو مقرب من الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، فيما أسس المنظمة الحقوقية الثانية الزعيم الأميركي الأسود القس الراحل جيسي جاكسون.

وسبق للسلطات الموريتانية أن منعت وفداً من المنظمات نفسها في 2017 من دخول البلاد.

من جهة ثانية، أكدت أقطاب المعارضة الثلاثة في موريتانيا أن ممارسات النظام وسياساته «هي التي أوجدت حالة الاحتقان الحالية، بعد استهداف المواطنين في حرياتهم، والتضييق عليهم في أرزاقهم، ونهب ثرواتهم، وتعميق معاناتهم اليومية، وهو ما يجعل النظام مسؤولاً بصورة كاملة عن اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف هذا التدهور، وإعادة التهدئة، والاستجابة لمطالب المواطنين المشروعة».

وقالت أقطاب المعارضة في بيان مشترك، تناقلته وسائل الإعلام المحلية، إن الموريتانيين من مختلف الفئات والأعمار «خرجوا مساء الأحد في العاصمة نواكشوط في حشد جماهيري غير مسبوق، استجابة لنداء أقطاب المعارضة»، مردفين أن هذه الجماهير قالت كلمتها «بصوت جهوري مسموع: لا لارتفاع الأسعار، لا للغلاء المعيشي، لا للفساد وسوء التسيير، لا لتحميل المواطنين تبعات فشل النظام في إدارة الأزمات والتعامل مع المستجدات، لا لاستهداف وحدة الشعب وتماسكه، ولا للتضييق على الحريات والتراجع عن المكاسب، التي تحققت بفضل نضالات أجيال متعاقبة من الشعب الموريتاني».

وأردفت أقطاب المعارضة أن الموريتانيين أعلنوا عبر طليعتهم التي احتشدت في ساحة المعرض، أن الوقت حان لكي «يتراجع النظام فوراً عن السياسات والإجراءات القاسية التي انتهجها، والتي عمّقت معاناة المواطنين، وفاقمت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهددت حاضر البلد ومستقبله».


بوتين: روسيا ستواصل تحديث قواتها النووية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ف.ب)
TT

بوتين: روسيا ستواصل تحديث قواتها النووية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ف.ب)

ذكرت وكالات أنباء ​حكومية روسية نقلاً عن الرئيس فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن ‌موسكو ‌ستواصل ​تحديث قواتها ⁠النووية ​الاستراتيجية وتطوير أنظمة ⁠صاروخية. قال بوتين إن روسيا ستكون قادرة على التغلب ⁠على جميع أنظمة ‌الدفاع ‌الحالية ​والمستقبلية.

وأعلن ‌الرئيس الروسي أمس ‌أن روسيا ستكون جاهزة لنشر ‌صاروخها الجديد «سارمات» -المصمم لحمل رؤوس ⁠نووية ⁠لضرب أهداف على بعد آلاف الأميال في الولايات المتحدة أو أوروبا- بحلول نهاية ​هذا ​العام.