إردوغان يشهد وضع حجر الأساس لآلاف المساكن الجديدة في مناطق زلزال تركيا

ناجون بدأوا رمضان في ظروف مختلفة... خسروا بيوتهم وأرزاقهم لكنهم يشكرون الله على بقائهم أحياء

أشخاص يؤدون الصلاة في خيمة بكهرمان ماراش في أول أيام رمضان (إ.ب.أ)
أشخاص يؤدون الصلاة في خيمة بكهرمان ماراش في أول أيام رمضان (إ.ب.أ)
TT

إردوغان يشهد وضع حجر الأساس لآلاف المساكن الجديدة في مناطق زلزال تركيا

أشخاص يؤدون الصلاة في خيمة بكهرمان ماراش في أول أيام رمضان (إ.ب.أ)
أشخاص يؤدون الصلاة في خيمة بكهرمان ماراش في أول أيام رمضان (إ.ب.أ)

شهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم (الخميس)، في أول أيام شهر رمضان، وضع حجر الأساس لإنشاء 17 ألفاً و902 وحدة سكنية ومنزل ريفي في 11 ولاية ضربها زلزالا 6 فبراير (شباط) المدمران.
وتابع إردوغان بدء الأعمال الأولى في المباني الجديدة، من إحدى مدن الخيام المقامة في ولاية كهرمان ماراش، رفقة رئيسي حزبي «الحركة القومية» دولت بهشلي و«الوحدة الكبرى» (شريكا حزب العدالة والتنمية الحاكم في تحالف الشعب)، ووزير البيئة والتحضر والتغير المناخي مراد كوروم.
وقال في كلمة ألقاها قبل وضع حجر الأساس للمباني الجديدة، أمام جمع من أنصار حزب «العدالة والتنمية»: إنه «ربما دمر الزلزال منازلنا وألحق بنا الأذى، لكن هذه الكارثة لن تقضي على إرادتنا للنجاح، وعزمنا على تحقيق قرن تركيا (شعار حملته للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 14 مايو (أيار) المقبل)».
وأضاف «سنكمل المساكن الدائمة في منطقة الزلزال خلال عام ونسلمها لمواطنينا المستحقين... بعد تقييم الأضرار، شمّرنا عن سواعدنا لبناء 77 ألفاً و57 مبنى، و30 ألفاً و310 منازل قروية دمرها الزلزال في كهرمان ماراش».
وأشار إردوغان إلى أنه تم تعزيز الصناعات القائمة في كهرمان ماراش، وسيتم إنشاء منطقة صناعية جديدة في منطقة أفشين، وإن الحكومة ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لتعويض خسائر المنتجين والمزارعين، وبخاصة توفير الديزل والأسمدة ومستلزمات تربية المواشي ودعم تربية الأحياء المائية.
وذكر، أن حكومته «تواصل بزخم كبير أعمال إزالة الأنقاض، وبناء المخيمات والمنازل سابقة التجهيز، لإيواء المتضررين من الزلزال بشكل مؤقت، وسيتم الانتهاء من تركيب 100 من المنازل سابقة التجهيز (الحاويات) في مناطق الزلزال حتى مايو المقبل».
وأكد إردوغان، أنه «لم يبقَ أي من المواطنين الأتراك عاجزاً، لا في منطقة الزلزال ولا خارجها»، موضحاً «أن الزلزال سيبقى على رأس أجندة الحكومة، واهتمامها الوحيد هو تضميد الجراح، ونأمل في الانتهاء من إقامة المنازل الدائمة في غضون عام كما وعدنا».
ونوّه بأن الشعب التركي «أظهر تضامناً كبيراً في مواجهة الزلزال» الذي وصفه بـ«كارثة القرن»، مشيراً إلى أن الحكومة «أجلت ما يزيد على 3 ملايين مواطن من المناطق المتضررة، وبدأت فترة إعادة إعمار المناطق المنكوبة وإحيائها بشكل فعلي، وطُرحت مناقصة لبناء 46 ألفاً و327 منزلاً بالمدن والقرى في إطار جهود بناء منازل دائمة بمنطقة الزلزال».
وبعد أن شهد وضع حجر الأساس للمباني، تناول إردوغان ومرافقوه إفطار أول أيام رمضان مع مجموعة من المواطنين المتضررين من الزلزال في خيمة إفطار كبيرة أقيمت في إحدى مدن الحاويات في كهرمان ماراش.
وعشية توجهه إلى كهرمان ماراش، قال إردوغان في مقابلة تلفزيونية ليل الأربعاء – الخميس: إنه «على رغم قسوة ظروف الشتاء، رأينا العمل الناجح لجميع فرق البحث والإنقاذ التركية والأجنبية، التي لم تستسلم أو تتعب»، مضيفاً «أمتنا أظهرت تضامن القرن في مواجهة كارثة القرن، ومن الآن فصاعداً، سيكون جدول أعمالنا الأكثر أهمية هو الزلازل، وسيكون شاغلنا الوحيد هو تضميد الجراح».
وأشار إلى أنه تم إلقاء القبض على 302 من المشتبه بهم، وصدرت مذكرات توقيف بحق 312 مشتبهاً بهم. وتبيّن أن 4 من هؤلاء كانوا في الخارج، و64 ماتوا، كما كشفت التحقيقات عن أن 106 مقاولين، و163 مشرف بناء، و18 مشتبهاً، متورطون في إحداث تغييرات في المباني أدت إلى انهيارها في الزلزال، وأن من بين 466 مشتبهاً خاضعين للرقابة القضائية، هناك 85 مقاولاً، و56 من ملاك المباني، و34 شخصاً قاموا بإجراء تغييرات في المباني أثرت على مقاومتها للزلزال.
وأضاف، أن «الإجراءات القانونية مستمرة، وسيتم إرسال لوائح الاتهام إلى المحاكم، ضد أولئك الذين جعلوا أمتي تعاني من هذه الآلام، ومن لم يقوموا بمسؤولياتهم سيحاسبون أمام العدالة».
في السياق ذاته، انتقد المرشح الرئاسي للمعارضة التركية كمال كليتشدار أوغلو، «بيع الحكومة المساكن التي سيتم إنشاؤها في مناطق الزلزال للمواطنين وإرهاقهم بدفع الأقساط لمدة 30 عاماً».
وأكد «أن السكن المجاني هو حق لضحايا الزلزال». وأضاف كليتشدار أوغلو، في تصريحات، أن مواطنينا الذين يعانون بسبب الكارثة التي سلبتهم ذويهم وممتلكاتهم، سيكون عليهم دفع ثمن المنزل مجدداً للحكومة، والديون ستمتد للأجيال القادمة»، متسائلاً «هل هذا أمر يليق، مع الناجين من الزلزال؟».
وتعهد إردوغان حال فوزه بالانتخابات أن تتولى الدولة «إنشاء المساكن وتسليمها للمواطنين المتضررين بلا أي مقابل خلال عامين». وقبل ساعات من إطلاق إردوغان أعمال البناء في المساكن الجيدة في كهرمان ماراش، ضربت الولاية هزة أرضية شديدة بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر.
وبدأ المواطنون المتضررون، اليوم، صوم شهر رمضان، وتناولوا السحور الأول داخل الخيام، حيث طوى الكثير منهم أحزانه مستبشراً بأن يكون شهر رمضان فاتحة خير عليهم في القادم من الأيام. وتم توزيع وجبات السحور على المواطنين المقيمين في الخيام والحاويات، في تجربة بدت جديدة عليهم بعدما اعتادوا على استقبال رمضان في منازلهم قبل أن يمحوها الزلزال المدمر.
وكثيرون، ومنهم عائلة تشالي، التي تقيم في خيمة في متنزه «أتاتورك» في كهرمان ماراش، تناولوا السحور مع أبنائهم، ولسان حالهم يقول «الحمد لله أننا ما زلنا على قيد الحياة». كمال تشالي، (33 عاماً)، قال إنهم ممتنون لأنه وعائلته نجحوا في الهروب من منزلهم الذي لحقت به أضرار شديدة، ولا يستطيعون دخوله الآن لأنه ضمن المباني التي تتم إزالتها.
وعلى أي حال، فإنهم يشكرون الله لأنهم ما زالوا على قيد الحياة، وقادرون على الصيام في شهر رمضان الذي يحظى بقيمة كبيرة بالنسبة لهم.
أما زوجته، موبيرا تشالي، فقالت، إنها أعدت السحور بنفس البهجة التي كانت تعد بها السحور في أول يوم رمضان لأسرتها في منزلهم، وإنه على الرغم من اختلاف الوضع، فإنها وعائلتها «يحمدون الله لأنهم على قيد الحياة».


مقالات ذات صلة

إردوغان يحشد أنصاره بعد وعكة صحية

شؤون إقليمية إردوغان يحشد أنصاره بعد وعكة صحية

إردوغان يحشد أنصاره بعد وعكة صحية

حشد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أنصاره في أول ظهور شخصي له، منذ إصابته بوعكة صحية عرقلت حملته الانتخابية لمدة 3 أيام، وذلك قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 14 مايو (أيار). وبعد تعافيه من «نزلة معوية» تسبّبت في إلغائه أنشطة انتخابية، شارك إردوغان أمس، في افتتاح معرض «تكنوفست» السنوي لتكنولوجيا الطيران والفضاء. ووصل الرئيس التركي برفقة حليفه المقرب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية إردوغان يستأنف نشاطه بعد الوعكة الصحية

إردوغان يستأنف نشاطه بعد الوعكة الصحية

استأنف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نشاطه تدريجياً بعد يومين من الوعكة الصحية التي ألمت به نتيجة التهابات في المعدة والأمعاء، اضطرته لإلغاء مشاركته في بث مباشر لقناتين محليتين، الثلاثاء، وإلغاء تجمعات انتخابية في عدد من الولايات التركية نزولاً على نصائح الأطباء له بالراحة في أوج حملته للانتخابات الرئاسية والبرلمانية. وأطل إردوغان، أمس الخميس مجدداً، في مشاركة عبر «الفيديو كونفرنس» مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في حفل أقيم بمناسبة تزويد أول مفاعل من 4 مفاعلات بمحطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء، التي تنشئها شركة «روسآتوم» الروسية في مرسين بجنوب تركيا، بالوقود النووي. وكان مقرراً أن يحضر إر

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية كليتشدار أوغلو يشعل معركة حول مطار «أتاتورك» في إسطنبول

كليتشدار أوغلو يشعل معركة حول مطار «أتاتورك» في إسطنبول

أشعل مرشح المعارضة للرئاسة التركية رئيس «حزب الشعب الجمهوري» معركة جديدة مع الحكومة حول مطار «أتاتورك» الذي أُغلق مع افتتاح مطار «إسطنبول» عام 2019، حيث أعلن الرئيس رجب طيب إردوغان أن المطار الذي يقع في منطقة يشيل كوي سيجري تحويله إلى حديقة للشعب. وشارك كليتشدار أوغلو مقطع فيديو بعنوان «مطار أتاتورك» على حسابه في «تويتر»، ليل الخميس - الجمعة، تحدث فيه عن رؤيته للمطار والمشروعات التي سينجزها فيه إذا أصبح رئيساً للجمهورية بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستجري في 14 مايو (أيار) المقبل. وقال كليتشدار أوغلو إن حديثه موجَّه إلى الشباب على وجه الخصوص حيث «سأعلن لهم عن أحد أكبر مشاريع حياتي»،

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية إردوغان يواصل حملته الانتخابية «افتراضياً» بسبب ظروفه الصحية

إردوغان يواصل حملته الانتخابية «افتراضياً» بسبب ظروفه الصحية

في أوج تصاعد الحملات الدعائية استعداداً للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي تشهدها تركيا في 14 مايو (أيار) المقبل، اضطر الرئيس رجب طيب إردوغان لمواصلة حملته لليوم الثاني على التوالي عبر «الفيديو كونفرنس»، بسبب ظروفه الصحية. في الوقت ذاته اكتسب مرشح المعارضة للرئاسة رئيس «حزب الشعب الجمهوري»، كمال كليتشدار أوغلو، دفعة قوية بإعلان «حزب الشعوب الديمقراطية» المؤيد للأكراد الذي يمتلك كتلة تصويتية كبيرة، دعمه له رسمياً.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية تدشين أول مفاعل نووي لتوليد الكهرباء في جنوب تركيا

تدشين أول مفاعل نووي لتوليد الكهرباء في جنوب تركيا

أكّدت تركيا وروسيا عزمهما على تعزيز التعاون بعد نجاح إطلاق أكبر مشروع في تاريخ العلاقات بين البلدين اليوم (الخميس)، وهو محطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء التي أنشأتها شركة «روسآتوم» الروسية للطاقة النووية في ولاية مرسين جنوبي تركيا. وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، خلال مشاركته إلى جانب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عبر تقنية الفيديو الخميس، في حفل تزويد أول مفاعل للمحطة التركية بالوقود النووي، أن تركيا ستصبح من خلال هذا المشروع واحدة من القوى النووية في العالم.


خيارات برية وجوية وتصعيد محتمل... البنتاغون يدرس «الضربة النهائية» في إيران

تحدث وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون بواشنطن (أ.ب)
تحدث وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون بواشنطن (أ.ب)
TT

خيارات برية وجوية وتصعيد محتمل... البنتاغون يدرس «الضربة النهائية» في إيران

تحدث وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون بواشنطن (أ.ب)
تحدث وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون بواشنطن (أ.ب)

يدرس البنتاغون خيارات عسكرية محتملة لما يُوصف بـ«الضربة النهائية» في الحرب على إيران. ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وسط تهديدات أميركية مباشرة وتنقلات عسكرية مكثفة في المنطقة، فيما تبقى احتمالات التصعيد العسكري عالية إذا لم تحقق المحادثات أي تقدم ملموس.

ويعمل البنتاغون على وضع خيارات عسكرية لـ«الضربة النهائية» في إيران، التي قد تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف واسعة النطاق، وفق ما كشف مسؤولون أميركيون ومصادر مطلعة لموقع «أكسيوس» الأميركي.

ووفق «أكسيوس»، سيصبح التصعيد العسكري الحاد أكثر احتمالاً إذا لم يتم إحراز أي تقدم في المحادثات الدبلوماسية، وخصوصاً في حال استمرار إغلاق ⁠مضيق هرمز.

وقف الحرب عالق

وما زال وقف الحرب عالقاً عند حزمة شروط متبادلة بين الجانبين.

وقالت طهران إن إنهاء الحرب سيبقى قراراً إيرانياً خالصاً، مرتبطاً بالشروط التي تحددها هي، لا بالجدول الزمني الذي يطرحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأكد مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز» أن باكستان نقلت إلى إيران مقترحاً أميركياً، مع طرح باكستان أو تركيا لاستضافة محادثات محتملة لخفض التصعيد. وتحدثت مصادر عدة عن طرح ترمب خطة من 15 بنداً تشمل إنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز.

لكن طهران نفت علناً وجود مفاوضات، وأكَّدت أن أي وقف لإطلاق النار لن يكون ممكناً قبل تلبية شروطها، التي تشمل وقف الهجمات، وضمان عدم تكرار الحرب، ودفع التعويضات، وإنهاء القتال على جميع الجبهات، والاعتراف بـ«سيادتها» على مضيق هرمز.

في المقابل، قالت مصادر غربية إن واشنطن تتمسّك بوقف التخصيب، والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وكبح البرنامج الصاروخي، ووقف دعم حلفاء طهران في المنطقة.

وأعلن «البنتاغون» إرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً لتعزيز القوات الأميركية في المنطقة، في خطوة توسع خيارات ترمب.

القوة العسكرية وتأثيرها على مفاوضات السلام

وأعرب مسؤولون أميركيون عن اعتقادهم، لـ«أكسيوس»، بأن إظهار قوة ساحقة لإنهاء القتال قد يوفر مزيداً من النفوذ في محادثات السلام، أو يمنح الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما يعلن من خلاله الانتصار.

أيضاً، أشار التقرير الى أن لإيران رأياً في كيفية إنهاء الحرب، والعديد من السيناريوهات المطروحة قد تزيد من طول الصراع وتصعيده بدلاً من الوصول إلى خاتمة درامية.

خيارات «الضربة النهائية»

وعدّد مسؤولون، ومصادر مطلعة على المناقشات الداخلية لـ«أكسيوس»، 4 خيارات رئيسية لـ«الضربة النهائية» التي يمكن لترمب الاختيار منها...

- غزو أو حصار جزيرة خارك، وهي المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.

- غزو جزيرة لارك، التي تساعد إيران على تعزيز سيطرتها على مضيق هرمز. وتستضيف الجزيرة تحصينات إيرانية وزوارق هجومية قادرة على تفجير السفن التجارية ورادارات لمراقبة الحركة في المضيق.

- السيطرة على جزيرة أبو موسى وجزيرتين أصغر قرب المدخل الغربي للمضيق.

- حصار أو الاستيلاء على السفن التي تصدر النفط الإيراني من الجانب الشرقي للمضيق.

العملية البرية وخيارات القصف الجوي

وأعدّ الجيش الأميركي أيضاً خططاً لعمليات برية داخل إيران للوصول إلى اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل المنشآت النووية.

وبدلاً من تنفيذ عملية معقدة وخطيرة كهذه، يمكن للولايات المتحدة القيام بضربات جوية واسعة النطاق على المنشآت لمحاولة منع إيران من الوصول إلى المواد النووية، بحسب «أكسيوس».

وبحسب «أكسيوس»، لم يتخذ ترمب أي قرار بعد بشأن أي من هذه السيناريوهات، ويصف مسؤولون في البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها «افتراض». لكن المصادر تقول إنه مستعد للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات مع إيران عن نتائج ملموسة قريباً. وقد يبدأ أولاً بتنفيذ تهديده بقصف محطات الطاقة والمنشآت النفطية في إيران.

«ترمب مستعد لإطلاق العنان للجحيم»

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد حذّرت إيران الأربعاء، من أن ترمب مستعد للضرب «أقوى من أي وقت مضى» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وقالت ليفيت: «الرئيس لا يخادع، وهو مستعد لإطلاق العنان للجحيم. على إيران ألا تحسب حساباً خاطئاً مرة أخرى... أي عنف بعد هذه النقطة سيكون بسبب رفض النظام الإيراني التوصل إلى اتفاق».

جهود الوساطة والمفاوضات المستمرة

إلى ذلك، قال مصدر مشارك في جهود إطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفق «أكسيوس»، إن باكستان ومصر وتركيا ما زالت تحاول تنظيم لقاء بين الطرفين.

وأشار المصدر إلى أن إيران رفضت قائمة المطالب الأميركية الأولى، لكنها لم تستبعد التفاوض تماماً.

وأضاف: «لكن المشكلة تكمن في عدم الثقة. قادة (الحرس الثوري) الإيراني متشككون جداً، لكن الوسطاء لم يستسلموا».


إسرائيل تعلن اغتيال قائد القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني

قائد القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني (أ.ف.ب)
قائد القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعلن اغتيال قائد القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني

قائد القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني (أ.ف.ب)
قائد القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني (أ.ف.ب)

أعلن وزير دفاع إسرائيل يسرائيل كاتس اليوم (الخميس) اغتيال قائد سلاح البحرية في «الحرس الثوري الإيراني» علي رضا تنكسيري في غارة جوية.

وقال كاتس في بيان مصور: «الليلة الماضية، وفي ضربة دقيقة وقاضية، قام الجيش الإسرائيلي بتصفية قائد بحرية الحرس الثوري، تنكسيري، إلى جانب ضباط كبار في القيادة البحرية».

من جانبها ذكَّرت وسائل إعلام محلية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قضى على قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وأفاد مسؤول إسرائيلي بمقتل قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، علي رضا تنكسيري في غارة جوية على بندر عباس، وفقاً لما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وأوضح المسؤول أن تنكسيري كان مسؤولاً عن إغلاق مضيق هرمز.

ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من إيران بشأن الغارة.


الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في معارك جنوب لبنان

آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في معارك جنوب لبنان

آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)

أعلن الجيش ​الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، مقتل أحد جنوده خلال ‌عمليات ‌قتالية ​في ‌جنوب ⁠لبنان، ​وسط اشتباكات مستمرة ⁠مع «حزب الله» على ⁠الحدود.

وبهذا ‌يرتفع عدد ‌الجنود ​الإسرائيليين ‌الذين ‌سقطوا في المنطقة إلى ثلاثة، ‌بعد أن أعلن الجيش ⁠مقتل جنديين ⁠في الثامن من مارس (آذار).

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أول من أمس، أن قواته تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، في حين أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) حسن فضل الله أن الجماعة ستقاتل لمنع أي احتلال إسرائيلي للجنوب، معتبراً أن ذلك يشكل «خطراً وجودياً على لبنان كدولة».

وقال كاتس في أثناء زيارة مركز للقيادة العسكرية في إسرائيل: «جميع الجسور الخمسة فوق الليطاني التي استخدمها (حزب الله) لعبور الإرهابيين والأسلحة تم تفجيرها، وسيسيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على باقي الجسور والمنطقة الأمنية الممتدة حتى الليطاني»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتمتد هذه المنطقة على 30 كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية. وأضاف كاتس أن السكان الذين نزحوا «لن يعودوا إلى جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال» إسرائيل.