تصريحات سموتريتش العنصرية تقابل برفض عربي وإسلامي

تبنى خريطة لإسرائيل تضم الأردن وأنكر وجود الشعب الفلسطيني

قبل تحري هلال رمضان بالقرب من قبة الصخرة في المسجد الأقصى الثلثاء (أ.ف.ب)
قبل تحري هلال رمضان بالقرب من قبة الصخرة في المسجد الأقصى الثلثاء (أ.ف.ب)
TT

تصريحات سموتريتش العنصرية تقابل برفض عربي وإسلامي

قبل تحري هلال رمضان بالقرب من قبة الصخرة في المسجد الأقصى الثلثاء (أ.ف.ب)
قبل تحري هلال رمضان بالقرب من قبة الصخرة في المسجد الأقصى الثلثاء (أ.ف.ب)

أثار ظهور وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الاثنين، وراء منصة عليها خريطة لإسرائيل بحدود موسعة تضم الأردن والأراضي الفلسطينية، منكراً فيها وجود الشعب الفلسطيني، ردود فعل عربية غاضبة على المستويين الشعبي والرسمي.
وأدانت السعودية التصريحات «المسيئة والعنصرية»، التي أدلى بها وزير إسرائيلي بحق «فلسطين وشعبها». وقالت وزارة الخارجية في بيان نقلته «وكالة أنباء العالم العربي» إنها تؤكد على موقف المملكة «الرافض لهذه التصريحات المنافية للحقيقة، والتي تسهم في نشر خطاب الكراهية والعنف، وتقوض جهود الحوار والسلام الدولي».
كما جددت الوزارة «دعم المملكة لكل الجهود الدولية الرامية إلى حل القضية الفلسطينية، على أساس مبادرة السلام العربية، وضمان قيام الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
وجدد الأردن رفضه للتصريحات «العنصرية الاستفزازية التحريضية» التي أطلقها وزير في الحكومة الإسرائيلية، من فوق منصة تحمل خريطة مزعومة لإسرائيل تضم الأراضي الفلسطينية المحتلة وأراضي المملكة الأردنية.
وفي تعليق صحافي لنائب رئيس الوزراء الأردني، وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، الثلاثاء، شدد الوزير الصفدي على أن مثل هذه التصريحات «لن تنال من الأردن أو الحقوق الفلسطينية وفق ثوابت حل الدولتين، وقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية». وأضاف: «لن يهزنا كلام شخص عنصري متطرف، وهو الذي دعا إلى مسح حوارة من الخريطة، فنحن دولة لن يهزها تصريح لشخص يعرفه العالم بعنصريته».
وحذر الصفدي من أي تصعيد محتمل على الأراضي الفلسطينية مع اقتراب شهر رمضان، وأكد أن الأردن سيقوم بكل ما يلزم، ليس لحماية مصالحه ومواقفه فقط، بل لحماية ودعم مصالح الشعب الفلسطيني الشقيق. كما حذر من خطورة غياب الأفق السياسي، واستمرار الإجراءات اللاشرعية التي من شأنها تقويض فرص حل الدولتين، وتبدُد فرص تحقيق السلام العادل في المنطقة، مشيراً إلى الجهود المكثفة التي يبذلها الأردن مع مصر والولايات المتحدة بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، لوقف الإجراءات الأحادية اللاشرعية التي تقوم بها إسرائيل.
ووصف الوزير الصفدي اجتماعيْ العقبة وشرم الشيخ، بأنهما خطوتان سياسيتان على طريق استمرارية الأردن في الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن اجتماع العقبة شكّل المدخل السياسي، بصفته اللقاء الأول منذ أكثر من 15 عاماً، الذي تضمن حواراً سياسياً وأمنياً جمع الفلسطينيين والإسرائيليين، تحت مظلة إقليمية ودولية نتج عنه إعلان التزامات إسرائيلية كررتها في الاجتماع الأخير في شرم الشيخ.
وكانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، قد استدعت، مساء الاثنين، السفير الإسرائيلي في عمّان، إلى مقر الوزارة، إثر استخدام وزير المالية الإسرائيلي، خلال مشاركته في فعالية عقدت في باريس، خريطة لإسرائيل تضم حدود المملكة الأردنية الهاشمية والأراضي الفلسطينية المحتلة، لما يمثله ذلك من تصرف تحريضي أرعن، وأبلغته بأن ذلك يمثل تصرفاً عنصرياً متطرفاً وخرقاً للأعراف الدولية، ومعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية.
ومن جانبها، عبّرت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة للتصريحات «العنصرية الرعناء» لسموتريتش التي ينكر فيها وجود الشعب الفلسطيني، وتاريخه، وحقوقه المشروعة. وعدّت المنظمة تلك التصريحات «امتداداً للرواية الإسرائيلية الزائفة، والآيديولوجيا التي قامت عليها إسرائيل، ولا تزال تمارس بموجبها التطهير العرقي، والتهجير القسري، والاستيطان الاستعماري، والقتل والاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني، ومصادرة أرضه وممتلكاته وحرمانه من حقوقه الوطنية المشروعة».
كما أدانت جامعة الدول العربية، تصريحات وزير المالية الإسرائيلي «سموتريتش»، وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي، في تصريح، الثلاثاء، إن هذه التصريحات البائسة للوزير الفاشي وغيره من الوزراء والمسؤولين الرسميين الإسرائيليين، والتي تمثل الطبيعة الاستعمارية العنصرية والإرهابية، لن تنتقص أو تنال من وجود وسيادة المملكة الأردنية الهاشمية أو من وجود الشعب الفلسطيني، وحقوقه الراسخة، وهويته ضاربة الجذور في أرضِ وطنه. وعدّ التصريحات تهديداً سافراً للأمن والسلم في المنطقة والعالم، وتحدياً لإرادة المجتمع الدولي ومواثيقه وقوانينه وأعرافه، بما في ذلك التنكر للجهود الإقليمية والدولية الأخيرة، لخفض التصعيد والتدهور والدفع باتجاه إحياء مسار السلام.
وفي السياق نفسه، رفضت دولة الإمارات «خطاب التحريض وكافة الممارسات التي تتعارض مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية». وشددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان أوردته «وكالة أنباء الإمارات»، على ضرورة مواجهة خطاب الكراهية والعنف، ونوهت بأهمية تعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني ضمن الجهود المبذولة للحد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة.
وقالت قطر في بيان لوزارة الخارجية القطرية، إنها تعد التصريحات «دليلاً جديداً على عنصرية» الحكومة الإسرائيلية، ومحاولة «لتزييف التاريخ وإنكار حق الشعب الفلسطيني في الوجود»، وأكدت أن هذه «التصريحات المتطرفة والادعاءات الواهية المخالفة للقيم الإنسانية يكذبها التاريخ».


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

إيران تبدأ مراسم تشييع خامنئي رسمياً

توافد آلاف المشيعين منذ الفجر إلى باحة مصلى طهران الكبير (رويترز)
توافد آلاف المشيعين منذ الفجر إلى باحة مصلى طهران الكبير (رويترز)
TT

إيران تبدأ مراسم تشييع خامنئي رسمياً

توافد آلاف المشيعين منذ الفجر إلى باحة مصلى طهران الكبير (رويترز)
توافد آلاف المشيعين منذ الفجر إلى باحة مصلى طهران الكبير (رويترز)

بدأت إيران رسمياً، صباح السبت، مراسم تشييع المرشد السابق علي خامنئي، التي ستستمر ستة أيام وتشمل محطات في العراق، قبل أن يوارى الجثمان الثرى في مدينة مشهد.

وتوافد آلاف المشيعين منذ الفجر إلى باحة مصلى طهران الكبير حيث يسجى نعش خامنئي وهم يحملون رايات حمراء كتب عليها «الشهيد».

وهتف المشاركون «الموت لأميركا، الموت لإسرائيل» و«الثأر الثأر»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان بدأ تدفق المشاركين الى المكان منذ الفجر. وارتدى معظمهم اللون الأسود.

وقتل خامنئي في ضربة إسرائيلية على مقرّ إقامته في طهران في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الذي تسبّب باندلاع حرب امتدت الى دول عدّة في الشرق الأوسط.

ودفن بشكل موقت الى حين أتاح وقف إطلاق النار بتنظيم مراسم تشييعه الرسمية.


حوافز أميركية لإيران للتراجع عن رسوم هرمز

 ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (أ.ف.ب)
ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (أ.ف.ب)
TT

حوافز أميركية لإيران للتراجع عن رسوم هرمز

 ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (أ.ف.ب)
ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (أ.ف.ب)

كثّفت الولايات المتحدة جهودها لإقناع إيران بالتخلي عن تمسكها بفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، مقابل تقديم حوافز لها.

ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي رفيع أن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، اللذين زارا الدوحة الثلاثاء الماضي، أبلغا الإيرانيين بأن الإصرار على فرض رسوم في المضيق قد يقوض فرص التوصل إلى اتفاق نهائي مع واشنطن.

وقال المسؤول إن واشنطن أوضحت لطهران أن الإيرادات التي يمكن أن تحققها في حال رفعت الولايات المتحدة جميع العقوبات، ستفوق 100 مرة ما قد تجنيه طهران من اللجوء إلى أساليب أقرب إلى «أساليب العصابات» لتحصيل رسوم العبور. كما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين قولهم إن أبرز أوراق الضغط التي استخدمت خلال المباحثات الأخيرة في الدوحة تمثلت في التعهد بالإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. وأضاف المسؤولون أن المفاوضات كانت تتجه في بدايتها نحو الإفراج عن 6 مليارات دولار، لكن قرار إيران إغلاق المضيق أدّى إلى تعطيل هذه الخطوة.

في غضون ذلك، بدأت إيران أمس، مراسم رسمية لتشييع المرشد علي خامنئي، بوضع نعشه في مصلّى طهران الكبير، فيما لا يزال من غير المعروف ما إذا كان ابنه (المرشد الجديد) مجتبى، سيشارك في تشييع والده.

إلى ذلك، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين أن إسرائيل كانت تعتزم اغتيال كل من عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف إلا أن واشنطن حذّرتها من فعل ذلك.


نتنياهو وترمب اتفقا على اللقاء «قريباً» في الولايات المتحدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال استقباله بمنتجع مارالاغو بولاية فلوريدا في ديسمبر 2025 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال استقباله بمنتجع مارالاغو بولاية فلوريدا في ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

نتنياهو وترمب اتفقا على اللقاء «قريباً» في الولايات المتحدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال استقباله بمنتجع مارالاغو بولاية فلوريدا في ديسمبر 2025 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال استقباله بمنتجع مارالاغو بولاية فلوريدا في ديسمبر 2025 (أ.ب)

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه تحدث، الجمعة، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واتفقا على الاجتماع «قريباً» في الولايات المتحدة.

جاءت هذه المحادثة بعد أشهر من شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً مشتركة على إيران اعتباراً من 28 فبراير (شباط)، وعقب تقارير عن توترات بين المسؤولين بشأن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.

وأورد مكتب نتنياهو، في بيان، أنه «قال خلال المحادثة إن الولايات المتحدة ضامنة للحرية العالمية، وإسرائيل تُقدّر عالياً العلاقات الوثيقة بين الدولتين».

وأضاف، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس ترمب اتفقا على الاجتماع قريباً في الولايات المتحدة».

كما ذكر البيان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي هنّأ ترمب بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال بلاده.

تُعدّ واشنطن أوثق حلفاء إسرائيل، إلا أن ترمب وجّه انتقادات علنية لنتنياهو في الأسابيع الأخيرة، بعد أن هدّدت الهجمات الإسرائيلية في لبنان محادثات السلام مع إيران التي اشترطت وقف الحرب في كل الجبهات، ومنها الجبهة بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله».