تصعيد في إسرائيل الخميس المقبل لشل الحياة في البلاد

نجل نتنياهو وزوجة بن غفير على خط الاحتجاجات بتخوين المتظاهرين

قوات الأمن الإسرائيلية تعتقل متظاهراً خلال الاحتجاجات في تل أبيب أمس (أ.ف.ب)
قوات الأمن الإسرائيلية تعتقل متظاهراً خلال الاحتجاجات في تل أبيب أمس (أ.ف.ب)
TT

تصعيد في إسرائيل الخميس المقبل لشل الحياة في البلاد

قوات الأمن الإسرائيلية تعتقل متظاهراً خلال الاحتجاجات في تل أبيب أمس (أ.ف.ب)
قوات الأمن الإسرائيلية تعتقل متظاهراً خلال الاحتجاجات في تل أبيب أمس (أ.ف.ب)

مع دخول الاحتجاجات على خطة الحكومة الإسرائيلية للانقلاب على منظومة الحكم وإضعاف سلطة القضاء، الأسبوع الثاني عشر، والاستمرار في زخمها الجماهيري الواسع، بمشاركة أكثر من ربع مليون متظاهر في 130 موقعاً مختلفاً، اتهم نجل رئيس الوزراء، يائير بنيامين نتنياهو قادة الاحتجاج باستخدام أساليب النازية ضد يهود أوروبا، بينما اتهمتهم زوجة وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بتنظيم انقلاب عسكري ضد الحكومة المنتخبة.
واتهم المحتجون اليمين بإرسال ميليشيات مسلحة لتنفيذ الاعتداءات الدموية على المتظاهرين. وسيركز المحتجون يوم الخميس المقبل، عمليات الاحتجاج على شل الحياة في الدوائر الحكومية والشوارع. وقال الكاتب ميرون رففورت، رئيس تحرير موقع «سبحا مكونين» اليساري، إن «حقيقة أن اليمين يفشل في جلب الناس إلى الشارع، لأنه فشل في سرد قصة متماسكة عن خطته الانقلابية، تجعله يندفع لتنظيم الاعتداءات؛ ما يدفع قادة الاحتجاج للمطالبة بوضع قواعد جديدة للعبة». لذلك قرروا الارتقاء درجة أعلى في معركتهم ضد الحكومة، وطرح مطالب جديدة، مثل إقرار دستور لإسرائيل يمر في استفتاء شعبي.
وحتى ذلك الحين، سيصعِّدون الاحتجاج الجماهيري. وكانت حملة الاحتجاج قد بلغت أوجاً جديداً، مساء أمس (السبت)؛ إذ شارك، حسب تقديرات الشرطة، أكثر من ربع مليون شخص في 130 موقعَ مظاهرات من المدن الرئيسية ومفارق الطرقات، ومنها لأول مرة في منطقة النقب العربية.
وفي تل أبيب، بلغ عدد المتظاهرين 170 ألفاً، وفي حيفا 40 ألفاً. وتتحدث قيادة الاحتجاج عن تقديرات أكبر. ورفع المتظاهرون شعارات كُتِب عليها: «من دون دستور لا يوجد حل وسط»، و«لن نسمح بقتل الديمقراطية»، و«أين كنت في حوارة؟»، و«إسرائيل ليست إيران».
وارتدى بعض المتظاهرين بدلات سجناء، وظهروا مقيدي اليدين، مع أقنعة لوجه رئيس الوزراء، نتنياهو، في إشارة إلى محاكمته بتهم فساد والمطالبة بسجنه. وحاول حزب الليكود الحاكم من جهته، تنظيم مظاهرات مضادة، لكنه فشل ولم يشارك بها سوى بضع عشرات من الأشخاص. وكانت أكبر مظاهرة لليمين بمشاركة 150 شخصاً، في بلدة أور عكيفا، التي تُعدّ قلعة حصينة لحزب الليكود، حضروا لإفشال مظاهرة تعارض خطة الحكومة، شارك فيها 250 شخصاً.
وقام متظاهرو اليمين بالاعتداء على متظاهري الاحتجاج؛ بقذفهم بالبيض، وتوجيه الشتائم، في البداية، ثم هاجموهم بالعصي والحجارة، وتمكنوا من تفريقهم، ولاحقوهم حتى ركوبهم السيارات مهددين بتحطيم زجاجها. وفي هرتسليا، شمال تل أبيب، حاول شخص ملثم دهس المتظاهرين أثناء انفضاض المظاهرة التي كان الخطيب الرئيسي فيها النائب بيني غانتس، رئيس حزب «المعسكر الرسمي» الذي شغل سابقاً منصب وزير دفاع ورئيس حكومة بديل، وقبل ذلك رئيس أركان الجيش.
وفي جبعتايم، شرق تل أبيب، حاول شخص ملثم اقتحام مظاهرة الاحتجاج بدراجة نارية مهدداً بدهسهم. وفي تل أبيب نفسها، حاولت مجموعة من 10 أشخاص، بينهم 3 ملثمين، الاعتداء الجسدي على مجموعة من المتظاهرين، وهم يعودون إلى بيوتهم منتصف الليل، وألقوا عليهم قنابل مسيلة للدموع.
واتهم رئيس المعارضة، يائير لبيد، نتنياهو، بالمسؤولية عن هذا العنف، ودعاه إلى إدانته. وقال إن «تحريض الحكومة الإسرائيلية على الاحتجاج هو ما تسبب في العنف». ودعا «الليكود» إلى كبح جماح المخالفين التابعين له، وطالب رئيس الوزراء بإدانتهم بشدة وسحب الفتيل الذي يهدد بإشعال حرب أهلية.
لكن نتنياهو رد بأن العنف هو عنف مظاهرات الاحتجاج التي تسعى لإسقاط الحكومة بالقوة من خلال المظاهرات. وقال نجله، متحدثاً في برنامج بإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن «هناك وجه شبه كبير بين المتظاهرين ضد الإصلاحات الحكومية وكتائب النازية في ألمانيا وكتائب القمصان السود الفاشية في إيطاليا بثلاثينات القرن الماضي. وإنه تم إرسال مرتزقة مدفوعي الأجر لتنفيذ عمليات ترهيب. وهذا ما يسمى الإرهاب السياسي».
من جهتها، تدخلت زوجة وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، في التعليق على الاحتجاجات الجارية في إسرائيل، متهمة المتظاهرين بـ«تنظيم انقلاب عسكري ضد الحكومة المنتخَبة».


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

بعد تهديدات ترمب... الجيش الإيراني يتعهد بشنّ هجمات «ساحقة» على أميركا وإسرائيل

قوات الأمن الإسرائيلية وفرق الإنقاذ تعمل في موقع سقوط صاروخ في حي سكني بتل أبيب عقب هجوم إيراني أمس (أ.ف.ب)
قوات الأمن الإسرائيلية وفرق الإنقاذ تعمل في موقع سقوط صاروخ في حي سكني بتل أبيب عقب هجوم إيراني أمس (أ.ف.ب)
TT

بعد تهديدات ترمب... الجيش الإيراني يتعهد بشنّ هجمات «ساحقة» على أميركا وإسرائيل

قوات الأمن الإسرائيلية وفرق الإنقاذ تعمل في موقع سقوط صاروخ في حي سكني بتل أبيب عقب هجوم إيراني أمس (أ.ف.ب)
قوات الأمن الإسرائيلية وفرق الإنقاذ تعمل في موقع سقوط صاروخ في حي سكني بتل أبيب عقب هجوم إيراني أمس (أ.ف.ب)

تعهّد الجيش الإيراني، الخميس، بشنّ هجمات «ساحقة» على الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد ساعات من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربات شديدة للجمهورية الإسلامية في الأسابيع المقبلة، وإعادتها إلى «العصر الحجري».

وقال «مقر خاتم الأنبياء»، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، في بيان بثّه التلفزيون الرسمي: «بالتوكّل على الله، ستستمرّ هذه الحرب حتى إذلالكم وذلّكم وندمكم الدائم والحتمي واستسلامكم».

وأضاف: «انتظروا عملياتنا الأكثر سحقاً وتدميراً».

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة «تقترب من تحقيق» أهدافها في الحرب ضد إيران لكنها ستواصل ضرب البلاد «بشدة» لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى.

وأشاد الرئيس الأميركي، في خطاب للأمة من البيت الأبيض، بالانتصارات «الحاسمة» و«الساحقة» التي حققتها الولايات المتحدة، مؤكداً مرة أخرى أن الضربات كانت ضرورية لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي. وتعهّد بعدم التخلي عن دول الخليج التي تستهدفها إيران رداً على الضربات الإسرائيلية الأميركية على الجمهورية الإسلامية، وقال: «أود أن أشكر حلفاءنا في الشرق الأوسط... لقد كانوا رائعين، ولن نسمح بتعرضهم بأي شكل لأي ضرر أو فشل».

وفي الوقت نفسه، أصر ترمب على أن نهاية الحرب لم تأتِ بعد، وقال: «سنوجه إليهم ضربات شديدة للغاية خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه».


واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
TT

واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)

طرحت واشنطن خيار انسحاب «سريع» من حربها مع إسرائيل ضد إيران، مع الإبقاء على فكرة العودة لتنفيذ ضربات خاطفة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، بعدما ضمنت عدم قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي. وأضاف لـ«رويترز» أن واشنطن قد تعود لتنفيذ «ضربات محددة» إذا لزم الأمر.

وفي حين ربط ترمب أي نظر في إنهاء القتال بإعادة فتح مضيق هرمز، تمسك «الحرس الثوري» بإبقائه مغلقاً أمام من وصفهم بـ«الأعداء».

وعبّر ترمب عن عدم اكتراثه بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لأنه «عميق جداً تحت الأرض»، لكنه قال إن واشنطن ستراقبه بالأقمار الاصطناعية. وقيّم أن طهران باتت «غير قادرة» على تطوير سلاح نووي.

ومن دون أن يحدد اسماً، أفاد ترمب بأن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقف إطلاق النار، غير أنه رهن النظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز «مفتوحاً وحراً وآمناً».

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إنه وضع مضيق هرمز «تحت سيطرة حاسمة ومطلقة» للقوة البحرية التابعة له، و«لن يفتح أمام أعداء هذه الأمة».

ونقل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عبر وسطاء، إلى طهران أن ترمب «غير صبور»، وهدد بأن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيتزايد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات على نحو 400 هدف خلال يومين، بينها موجة واسعة على ما قال إنها «بنى عسكرية، ومواقع تصنيع أسلحة» في قلب طهران، فيما شوهد الدخان يتصاعد من مقرات لوزارة الدفاع في شرق وغرب طهران.

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إن قواته نفّذت عمليات بصواريخ ومسيرات ضد أهداف «قواعد أميركية» وإسرائيل، كما أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع عسكرية مرتبطة بطائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود في إسرائيل. وأعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية، أمس، إصابة 14 شخصاً بعد رصد رشقة صاروخية من إيران.


إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
TT

إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)

اعتبرت إيران الخميس أن مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط «متطرفة وغير منطقية» نافية في الوقت نفسه إجراء مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وفق وسائل إعلام إيرانية.

ونقلت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله «تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة»، مضيفا أن مطالب واشنطن «متطرفة وغير منطقية».

ونقل عنه التلفزيون الرسمي قوله «نحن مستعدون لأي نوع من الهجوم، بما في ذلك هجوم برّي»، فيما أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طهران تطالب بوقف إطلاق النار.