«أبل» تطلق «آيفون 14» باللون الأصفر

خطوة نحو تنشيط المبيعات

جهاز «آيفون» الجديد باللون الأصفر
جهاز «آيفون» الجديد باللون الأصفر
TT

«أبل» تطلق «آيفون 14» باللون الأصفر

جهاز «آيفون» الجديد باللون الأصفر
جهاز «آيفون» الجديد باللون الأصفر

أعلنت «أبل» الأميركية عن إطلاق نسخة من هاتف «آيفون 14» و«آيفون 14 بلس» باللون الأصفر الجديد، مشيرة إلى أنها أضافته إلى تشكيلة الألوان التي يصدر بها هاتفها الشهير.
وقالت الشركة: إنها صممت أجهزة «آيفون 13» و«آيفون 13 بلس» بشكل لتدوم، من خلال واجهة درع السيراميك المتينة، مع تصميم داخلي محدّث لتقديم أداء أعلى وصيانة أسهل، وعمر البطارية عالٍ، حيث يوفر «آيفون 14 بلس» أطول عمر بطارية في جهاز «آيفون» على الإطلاق.
ويأتي «الأصفر» لنسخ «آيفون 14» و«آيفون 14 بلس»، بينما لن تكون هناك نسخ من الهاتف ذي المستوى «برو» و«برو ماكس»، في الوقت الذي كان آخر إصدار اللون الاصفر في سلسلة «رقم »11 من الهاتف الأكثر شهرة عالمياً، حيث تسعى الشركة لزيادة المبيعات من خلال إطلاق لون جديد كما جرت العادة بشكل سنوي.
ويشمل كلا الموديلين نظام كاميرا مزدوجة لصور وفيديوهات رائعة، مع شريحة «بايونك إيه 15»، وقدرات للأمان تشمل ميزة طوارئ «إس أو إس» عبر القمر الصناعي وميزة اكتشاف الاصطدام، مبينة أنها تتيح «آيفون» الأصفر الجديد للطلب المسبق اعتباراً من الجمعة المقبل، على أن يتوفر بدءاً من الثلاثاء 14 مارس (آذار) الحالي.
وقال بوب بورشرز، نائب رئيس «أبل» لتسويق المنتجات حول العالم «الناس مغرمون بأجهزة (آيفون) ويعتمدون عليها في مهامهم اليومية، وستنضم إلى هذه التشكيلة إضافة مشوقة، وهي جهازا (آيفون 14) و(آيفون 14 بلس) باللون الأصفر»، مضيفاً «يجتمع عمر البطارية الاستثنائي، والتصميم خفيف الوزن، وميزات الكاميرا الاحترافية وتصوير الفيديو، مع إمكانات الأمان غير المسبوقة مثل خدمة طوارئ (إس أو إس) عبر القمر الصناعي وجميع ميزات نظام (آي أو إس 16) لتجعل (آيفون 14) هو الخيار الأفضل لمن يرغب في شراء جهاز جديد».
يذكر، أن «أبل» أعلنت عن نتائجها المالية للربع الأول من العام المالي 2023 المنتهي بتاريخ 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث حققت الشركة إيرادات قياسية بقيمة 117.2 مليار دولار، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 5 في المائة مقارنة بالعام السابق، كما وصلت ربحية السهم المخفف إلى 1.88 دولار.
ويأتي هاتف «آيفون 14» بمقاس 6.1 بوصة في حين تأتي نسخة «بلس» بمقاس 6.7 بوصة بتصميم من الألومنيوم فائق الجودة كالمستخدم في مجال الطيران والفضاء مع مقاومة للماء والغبار، علاوة على غطاء درع السيراميك الأمامي الأقوى من زجاج أي هاتف ذكي آخر، والذي يحمي «آيفون» من انسكاب السوائل المعروفة والحوادث.
وسيمكن «آيفون 14» و«آيفون 14 بلس» المستخدمين من استخدام نظام كاميرا مزدوجة متطور، والذي يتميز بكاميرا رئيسية احترافية جديدة مذهلة مع مستشعر أكبر لصور وفيديوهات عالية الجودة، بالإضافة إلى كاميرا واسعة للغاية للحصول على صور بأبعاد واسعة.
ويشمل كلا الجهازين كاميرا العمق الحقيقي الأمامية الجديدة التي تركز تلقائياً على أشخاص عدة مهما تفاوتت المسافة بينهم للحصول على صور قريبة وصور جماعية أكثر وضوحاً وصور سيلفي جماعية، وتلتقط فتحة العدسة الأوسع ألواناً أكثر إشراقاً وتفاصيل أكثر دقة عند التصوير في الإضاءة الخافتة.
وأدخلت تشكيلة «آيفون 14» محرك «بوتوك إنجن»، وهو يحسّن الأداء في الإضاءة المتوسطة إلى الخافتة للصور عبر جميع الكاميرات بالمقارنة بالجيل السابق: مع ما يصل لغاية 2x في كاميرا العمق الحقيقي والكاميرا الواسعة للغاية، و2.5x في الكاميرا الرئيسية الجديدة. ويستطيع محرك «بوتوك إنجن» الحفاظ على دقة القوام، مع تقديم ألوان أزهى، والمزيد من البيانات في الصورة من خلال التكامل الموسّع بين الأجهزة والبرامج.
وتتوفر ميزات الفيديو مثل نمط الحركة والنمط السينمائي عبر تشكيلة «آيفون 14» لمساعدة المستخدمين على إطلاق العنان لإبداعهم. ويتيح نمط الحركة فيديوهات سلسة تتكيف مع الاهتزازات والحركة، حتى عند تصوير الفيديو أثناء الحركة. ويدعم النمط السينمائي دقة «4 كيه» عند معدل 30 إطاراً في الثانية و«4 كيه» بمعدل 24 إطاراً في الثانية؛ مما يتيح تأثيراً رائعاً لعمق المجال يغير التركيز تلقائياً بطريقة بسيطة وسلسة لالتقاط لحظات تضاهي المستوى السينمائي.
وقالت الشركة: إن «آيفون 14» و«آيفون 14 بلس» يقدمان إمكانات بالغة الأهمية لضمان السلامة بحيث يمكنها توفير المساعدة في حالات الطوارئ الأكثر أهمية، وذلك من خلال خدمة طوارئ «إس أو إس» عبر القمر الصناعي تتيح للمستخدمين مراسلة خدمات الطوارئ عندما تكون خارج نطاق التغطية الخلوية أو تغطية واي فاي بالجمع بين المكونات المخصصة المتكاملة بشكل موسّع مع البرامج. وبالإضافة إلى ذلك، إذا أراد المستخدمون طمأنة الأصدقاء والعائلة بمكان تواجدهم وهم خارج الشبكة، فيمكنهم فتح تطبيق «تحديد الموقع» ومشاركة موقعهم عبر القمر الصناعي. وهذه الخدمة التي ساعدت المستخدمين بالفعل في حالات الطوارئ في الولايات المتحدة، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وآيرلندا والمملكة المتحدة، ستتوفر في النمسا، وبلجيكا، وإيطاليا، ولوكسمبورغ، وهولندا والبرتغال في وقت لاحق من هذا الشهر.
ويمكن لميزة اكتشاف الاصطدام في تشكيلة «آيفون 14» اكتشاف وقوع حادث سيارة جسيم والاتصال بخدمات الطوارئ تلقائياً عندما يفقد المستخدم وعيه أو أن يكون غير قادر على الوصول إلى «آيفون».
وتمنح شريحة «15 إيه بايونك» أداءً قوياً واحترافياً لأجهزة «آيفون 14» و«آيفون 14 بلس»، وتتيح وحدة معالجة رسومات الغرافيك خماسية النوى سرعات أعلى لإنجاز المهام الأكثر تطلباً ورسومات غرافيك أكثر سلاسة لتطبيقات الفيديو والألعاب التي تتطلب أداءً قوياً، كما تدعم شريحة «15 إيه بايونك» ميزات هائلة للكاميرا مثل محرك «بوتوك إنجن»، ونمط الحركة والنمط السينمائي، وكل ذلك مع عمر بطارية مذهل وحماية أساسية للخصوصية، مع تقديم ميزات أمان مثل تشفير البيانات باستخدام معالج المنطقة الآمنة.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة «نهاية العام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية العام الماضي (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية العام الماضي (د.ب.أ)
TT

ترمب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة «نهاية العام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية العام الماضي (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية العام الماضي (د.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة بُثت الأحد إنه سيستضيف نظيره الصيني شي جينبينغ في البيت الأبيض قرب «نهاية العام»، لمناقشة العديد من القضايا ومن أبرزها المسائل التجارية.

وصرّح ترمب في هذه المقابلة التي أجراها مع محطة «إن بي سي» الأربعاء وبُثت كاملة الأحد «سيأتي (شي) إلى البيت الأبيض قرب نهاية العام (...) هاتان الدولتان (الولايات المتحدة والصين) هما الأقوى في العالم ولدينا علاقة جيدة جدا» مؤكدا أنه سيزور الصين في أبريل (نيسان).


وزير الخزانة الأميركي: قادة إيرانيون يحولون أموالهم إلى الخارج «بجنون»

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)
TT

وزير الخزانة الأميركي: قادة إيرانيون يحولون أموالهم إلى الخارج «بجنون»

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)

اتهم وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الأحد، قادة إيرانيين بأنهم يقومون بتحويل الأموال إلى الخارج «بجنون».

كان بيسنت قد صرح يوم الخميس الماضي بأن تحركات القيادة الإيرانية مؤشر جيد، على أن النهاية قد تكون قريبة، مشيراً إلى أن القيادة في إيران تحول الأموال إلى خارج البلاد بسرعة.

وقال الوزير الأميركي: يبدو أن «الفئران بدأت تغادر السفينة» في إيران، على حد تعبيره.

وتسارعت وتيرة الحشد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يضع من ضمن خياراته توجيه ضربة إلى إيران، رغم أن الرئيس لم يشر إلى أنه اتخذ قراراً محدداً بعد.


أميركا: جدل بعد رصد «مكالمة لمخابرات أجنبية» بشأن شخص مقرّب من ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

أميركا: جدل بعد رصد «مكالمة لمخابرات أجنبية» بشأن شخص مقرّب من ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

رصدت وكالة الأمن القومي الأميركية، في ربيع العام الماضي، مكالمة هاتفية «غير معتادة»، بين عنصرين من جهاز مخابرات أجنبي، تحدثا خلالها بشأن «شخص مقرب» من الرئيس دونالد ترمب، وفق ما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وقد عُرضت هذه الرسالة بالغة الحساسية، التي أثارت جدلاً واسعاً في واشنطن، خلال الأسبوع الماضي، على مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد.

لكن بدلاً من السماح لمسؤولي وكالة الأمن القومي بمشاركة المعلومات، أخذت غابارد نسخة ورقية من التقرير الاستخباراتي مباشرةً إلى رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز.

وبعد يوم واحد من لقائها مع وايلز، طلبت غابارد من وكالة الأمن القومي عدم نشر التقرير الاستخباراتي. وبدلاً من ذلك، أمرت مسؤولي الوكالة بإرسال التفاصيل السرية للغاية مباشرةً إلى مكتبها.

وقد اطلعت صحيفة «الغارديان» على تفاصيل الحوار بين غابارد ووكالة الأمن القومي التي لم يسبق نشرها. كما لم يُنشر أيضاً خبر تسلُّم وايلز للتقرير الاستخباراتي.

مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد (رويترز)

«قصة كاذبة»

وفي 17 أبريل (نيسان)، تواصل مُبلِّغ مع مكتب المفتش العام مُدَّعياً أن غابارد قد «منعت إرسال معلومات استخباراتية بالغة السرية بشكل روتيني»، وفقاً لأندرو باكاج محامي المُبلِّغ، الذي أُطلع على تفاصيل المكالمة الهاتفية الحساسة للغاية التي رصدتها وكالة الأمن القومي. وأوضح باكاج أن المُبلِّغ قدّم شكوى رسمية بشأن تصرفات غابارد في 21 مايو (أيار).

وبحسب مصدر مطلع، لا يُعتقد أن الشخص المقرب من ترمب مسؤول في الإدارة الأميركية أو موظف حكومي خاص. وقال باكاج إن أعضاء مجتمع الاستخبارات يُحالون إليه غالباً للحصول على المشورة القانونية نظراً لخلفيته وخبرته. وقد سبق له العمل في مكتب المفتش العام لوكالة الاستخبارات المركزية.

وصرّح متحدث باسم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية لصحيفة «الغارديان»، في بيان، قائلاً: «هذه القصة كاذبة. كل إجراء اتخذته مديرة الاستخبارات الوطنية غابارد كان ضمن صلاحياتها القانونية والتشريعية، وهذه المحاولات ذات الدوافع السياسية للتلاعب بمعلومات سرية للغاية تقوّض العمل الأساسي للأمن القومي الذي يقوم به الأميركيون العظماء في مجتمع الاستخبارات يومياً».

وأضاف البيان: «هذه محاولة أخرى لصرف الانتباه عن حقيقة أن مفتشَيْن عامين لمجتمع الاستخبارات؛ أحدهما في عهد (الرئيس السابق جو) بايدن والآخر في عهد ترمب، قد وجدا بالفعل أن الادعاءات الموجهة ضد مديرة الاستخبارات غابارد لا أساس لها من الصحة».

استقلالية مُعرَّضة للخطر

وظل التقرير الاستخباراتي طي الكتمان لمدة ثمانية أشهر، حتى بعد أن ضغط المُبلِّغ عن المخالفات، للكشف عن التفاصيل أمام لجان الاستخبارات في الكونغرس.

ورفضت القائمة بأعمال المفتش العام، تامارا أ. جونسون، الشكوى في نهاية فترة مراجعة مدتها 14 يوماً، وكتبت في رسالة بتاريخ 6 يونيو (حزيران) موجهة إلى المُبلِّغ أن «المفتشة العامة لم تتمكن من تحديد مدى مصداقية الادعاءات».

ونصّت الرسالة على أنه لا يحق للمُبلِّغ رفع شكواه إلى الكونغرس إلا بعد تلقيه توجيهات من مدير الاستخبارات الوطنية بشأن كيفية المضي قدماً، نظراً لحساسية الشكوى.

وصرّح مشرّعون بأن استقلالية مكتب الرقابة الفيدرالي قد تكون مُعرَّضة للخطر، منذ أن عيّنت غابارد أحد كبار مستشاريها، دينيس كيرك، للعمل هناك في 9 مايو (أيار)، أي بعد أسبوعين من تواصل المُبلِّغ لأول مرة مع الخط الساخن للمفتشة العامة.

وأصدر مكتب غابارد أول إقرار علني له بخصوص الشكوى بالغة الحساسية في رسالة موجَّهة إلى المشرعين، يوم الثلاثاء، بعد يوم واحد من نشر صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية تقريراً عن الموجز الاستخباراتي السري.

وقال باكاج إن مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية ذكر أسباباً متعددة لتأخير مناقشة الشكوى، من بينها تصنيف الشكوى على أنها سرية للغاية، وإغلاق الحكومة في الخريف.